ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  1
النتائج 1 إلى 3 من 3

العرض المتطور

  1. #1

    افتراضي موقف رهيب بين إبراهيم عليه السلام وأبيه يوم القيامة بكى منه الشيخ عبد الرزاق البدر

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَخِي عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي فَيَقُولُ أَبُوهُ فَالْيَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ ثُمَّ يُقَالُ يَا إِبْرَاهِيمُ مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ 1مُلْتَطِخٍ - هذا والده 2- فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ".
    [الحديث 2350 - طرفاه في: 4768، 4769]
    -----------------

    1- الذيخ : ذكر الضباع .
    2- من كلام الشيخ عبد الرزاق البدر وليس من الحديث .

    لتحميل الملف الصوتي

    من هنــــــــــــــا
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 11-Feb-2012 الساعة 04:54 PM سبب آخر: بعض التعديلات

  2. شكر أبو صهيب الكوني السلفي يشكركم "جزاك الله خيرًا "
  3. #2

    افتراضي رد: موقف رهيب بين إبراهيم عليه السلام وأبيه يوم القيامة بكى منه الشيخ عبد الرزاق البدر

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قال الشيخ عبد الرزاق البدر حَفَظَهُ الله

    قَالَ الله ُ سُبْحَانَهُ و تَعَالَى{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}

    إِبرَاهِيم وَعَدَ أبَاهُ أَن يَسْتَغّفِر لَه، و لَكِن مَنَعَهُ الله، سُبحانَه و تَعَالى مِن ذَلِك و نَهَاه ، بَلْ إِنهُ جاءَ عَنْهُ الإِستِغفَار ، فَهَل إِستِغفَار إبراهِيم لأبِيه نَفَعَ أباه؟، و إبرَاهِيم مِن أعظَم الناس جَاهَاً عِنْد الله ً سُبحَانه و تَعَالَى، فَهوُ مِن أولِي العَزْم مِن الرُسُل،
    ومكَانَتهُ لا تَخفى مِن إمَام الحُنَفاء عَلَيهِ صَلَوات الله و سَلاَمه
    و خَلِيل الرَحمَن، إتَخَذَهُ الله خَليِلاً، جاهُ عِندَ الله عَظِيم و مكَانَتَهُ عَالِية إسْتَغْفَرَ لِأَبِيه، فَمَا غَفَرَ الله لِأَبِيه إسْتَغْفَرَ لِأَبِيه قَال:{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ } ما قبل !
    بل إسْمَع مَا جَاءَ في صَحِيح البُخَاري إسْمَع و انظُر لِلأمر العَجِيب ،
    فِي صَحِيح البُخَاري مِن حَدِيثأَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: " إن إِبْرَاهِيمُ عَلَيِه السَلَام يلقى أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ أَبِيهِ آزَرَ غَبَرَةٌ و قَتَرَةٌ ،
    الحَديث في صَحِيح البُخَاري يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ عَلَيِه السَلَام أَبَاهُ َ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ وَغَبَرَةٌ و قَتَرَةٌ.
    عَلى وجْه مَنْ تَكُون الغبرة و القترة ؟..
    ............الكُفْار
    و عَلَى وجهِه غَبَرة و قَتَرة فَيَقُولُ لَهُ إبْرَاهِيم يَقُول لِوالِدِهِ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي .رأى على وجهه ما يُرى على وجوه الكفار، رأى على وجهه الغبرة و القترة.. قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي
    قال: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ،
    (اليوم انا مستعد للطاعة .. متهيء امرني بالذي تريد اليوم لا أعصيك، قال: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ ) أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي ؟ قال: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ،

    فتوجه إبراهيم الخَلِيل إلى الله سُبْحَانه و تَعَالى ،
    قَالَ : يَا رَبّ: يَا رَبِّ ألَم تعدني أن لا تُخْزِني في ذَلِك اليَوْم؟.. ألَم تعدني أن لا تُخْزِني في ذَلِك اليَوْم؟ و أي خِزيٌ يا رب من ابٍ أبْعَد، أي خِزيٌ يا رب من
    أَبٍ أبْعَد ، إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِنِي؟

    فَيَقُولُ اللَّهُ سُبحَانه و تَعَالَى:{إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ
    مَسْألة مفصولة منتهية.. لا شفاعة شافع.. و لا أمر اخَر..
    " إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ"من مات على الشِرك..
    لا يطمع في مغفرة الله إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ"
    ثُمَّ يُقَالُ: انْظُر (يُقال لإِبراهيم) انْظُر تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ ، فَإِذَا بِذِيخٍ مُلْطِخٍ، الذِيخ ذَكَر الضباع.. يحول الله عزَّ وجل هيأته إلى تلك الهيئة ،بِذِيخٍ مُلْطِخٍ، وَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ
    نسأل الله السلامة و العافية... أي جاهٌ أعظم من جاه إبراهيم عليه السلام و جاه نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام ؟
    جاهُ عند الله عظيم.. و ها هو يتوسل إلى الله سُبْحانه و تَعَالى : يَارَب وَعَدْتَنِي ألَا تُخْزِني.. و أَيُ خِزْيٌ أخزَى من أَبٍ أبْعَد ، فيقول
    " إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ"
    يُقال أُنظر تحت قدميك انْظُر تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ ، فَإِذَا بِذِيخٍ مُلْطِخٍ ،يكُون على هَذِهِ الهَيْئَة و ثُم يُحمَل بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي نَارِ جَهَنَم.

    انتهى كلام الشيخ


    قَالَ البُخَاري فِي صَحِحِه :
    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي عَبْدُ الحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فَيَقُولُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لاَ تَعْصِنِي، فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَاليَوْمَ لاَ أَعْصِيكَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لاَ تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: " إِنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ عَلَى الكَافِرِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ، فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ "
    __________
    (قترة) سواد الدخان
    (غبرة) غبار ولا يرى أوحش من اجتماع الغبرة والسواد في الوجه ولعل المراد هنا ما يغشى الوجه من شدة الكرب وما يعلوه من ظلمة الكفر.
    (الأبعد) أي من رحمة الله تعالى.
    (بذيخ) الذيخ ذكر الضبع الكثير الشعر أري أباه على غير هيئته ومنظره ليسرع إلى التبرء منه. (متلطخ) متلوث بالدم ونحوه.

  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,846

    افتراضي رد: موقف رهيب بين إبراهيم عليه السلام وأبيه يوم القيامة بكى منه الشيخ عبد الرزاق البدر

    للتذكير بهذا الحديث

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •