إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

ترجمة شيخ شيوخنا العلامة المحدث عبيد الله بن عبد السلام المباركفوري رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ترجمة] ترجمة شيخ شيوخنا العلامة المحدث عبيد الله بن عبد السلام المباركفوري رحمه الله

    قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابه "تذكير النابهين":
    هو أبو الحسن عبيد الله ابن العلامة محمد بن عبد السلام بن خان محمد بن أمان الله بن حسام الدين.
    ولد في المحرم سنة (1327هـ) ببلدة مباركفور التابعة لمديرية أعظم كره، إحدى مديريات الولاية الشمالية ( اتر برديش ) في الهند.
    ودرس كتب الأردية، و الفارسية الرائجة في المدارس الأهلية آنذاك في المدرسة العالية ببلدة مؤمن بلاد أعظم كره، وكتب النحو، والصرف، والأدب، والفقه والمنطق، والهندسة أمثال الكافية لابن حاجب، وشرحها للملا جامي، وشرح الوقاية ومشكاة المصابيح، والسراجية في علم الفرائض، وشرح التهذيب، وشرح الشمسية المعروف بالقطبى، وديوان المتنبي، وأقليدس، على والده العلامة محمد بن عبد السلام صاحب سيرة البخاري - رحمه الله - حينما كان هو مدرسا في مدرسة سراج العلوم بقرية بونديهار من قرى مديرية كونده، في الولاية الشمالية، ثم انتقل مع والده -رحمه الله- إلى دار الحديث الرحمانية بدلهى، وكمل دراسته هناك، وتخرج على أيدي الأساتذة المتخصصين في كل فن من فنون العلم، فدرس من كتب الحديث: الصحيحين للإمامين البخاري ومسلم، والموطأ للإمام مالك، على العلامة المحدث الشيخ أحمد الله البرتابكرهي، ثم الدهلوي - رحمه الله- تلميذ الشيخ السيد نذير حسين المحدث الدهلوي، والشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي، وقد كتب هو له الإجازة برواية كتب الحديث وهي محفوظة عندنا، وكتب العلوم العقلية الآلية من المنطق، والفلسفة، والهيأة، وعلم الكلام، وكتب الفقه مع أصوله، كشرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي، والشمس البازغة، وشرح السلم للمولوي حمد الله، والقاضي مبارك، وشرح العقائد النسفية، وشرح المواقف، والتصريح، وشرح الجغميني، وشرح المطالع، ومسلم الثبوت، والتلويح مع التوضيح، والجزئين الأخيرين من الهداية، والتفسير للبيضاوي على العلامة الشيخ غلام يحيى الكانبوري، ونور الأنوار، وتفسير الجلالين، وجامع الترمذي، والمقامات الحريرية، وديوان الحماسة على الشيخ الحافظ عبد الرحمن النكَرنهسوي، والهدية السعيدية، وسنن أبي داود على الشيخ أبي طاهر البهاري، والمقدمة لابن خلدون، وشيئا من الشمس البازغة على العلامة الشيخ عبد الغفور الجيراجبوري، والفوز الكبير في أصول التفسير على الشيخ محمد إسحاق الآروي، ودرس أيضا صدراً من شرح المطالع على العلامة الشيخ عبد الوهاب الآروي، وشيئاً من تفسير البيضاوي على العلامة الحافظ محمد الكونجراوالي البنجابي.
    وحصل الشهادة العالمية من المدرسة الرحمانية سنة خمس وأربعين بعد الألف وثلاثمائة ( 1345) من الهجرة.
    وقرأ أيضا في أيام العطلة المدرسية أوائل جامع الترمذي، وقدرا معتدا به من شرح النخبة، ومقدمة ابن الصلاح، والسراجية في علم الفرائض على الإمام المحدث الشيخ عبد الرحمن المباركفوري صاحب تحفة الأحوذى - رحمه الله - وأجاز له الشيخ - رحمه الله - برواية كتب الحديث شفاها.
    ونظرا إلى ذكائه، ونجاحه في الاختبار دائماً بالدرجة الممتازة، عينه الشيخ عطاء الرحمن صاحب دار الحديث الرحمانية، والمشرف الوحيد عليها، والمتكفل لجميع ما تحتاج إليه من النفقات مدرسا فيها في نفس السنة التي تخرج فيها.
    وكما هو معلوم لدى الإخوان أن الشيخ الأجل المحدث المباركفوري، قد كف بصره قبل أن يكمل شرحه ( تحفة الأحوذي )، وكان بحاجة إلى عالم له مناسبة خاصة بعلوم الحديث، وفنونه يساعده في عمله ذاك، فاختار الشيخ المباركفوري - رحمه الله - لذلك فضيلة والدنا الشيخ عبيد الله الرحماني المباركفوري لمساعدته، فأرسله الشيخ عطاء الرحمن على اقتراح الشيخ المباركفوري - رحمه الله - إليه، فقضى لديه سنـتين خير مساعد له في تكميل الجزئين الأخيرين لشرح جامع الترمذي-تحفة الأحوذي- مع زميليه الفاضل الشيخ عبد الصمد المباركفوري، والعالم الشيخ محمد اللاهوري البنجابي، وقرأ عليه أطرافاً من الصحاح الستة، وغيرها، وبذل جهده في الاستغراف من بحار علومه، والتأدب بآدابه، والاستفادة من فوائده، ثم استدعاه الشيخ عطاء الرحمن للتدريس في دار الحديث الرحمانية، وفوض إليه تدريس كتب الحديث، خاصة جامع الترمذي، وسنن أبي داود، والصحيحين للإمام البخاري، وللإمام مسلم، والموطأ للإمام مالك، مع خدمة الإفتاء، فاشتغل به إلى أن انقسم الهند إلى الدولتين الباكستان والهند في أغسطس عام( 1947)م الموافق لعام (1366)هـ، وقفلت دار الحديث الرحمانية لأجل هجرة مشرفه الشيخ عبد الوهاب نجل الشيخ عطاء الرحمن - رحمهما الله - إلى كراتشي ( الباكستان ).
    وهو مرجع للمسلمين فيما يشكل عليهم من الأمور الدينية، والمسائل الشرعية لما أن فتاواه تكون مدعمة بالدلائل من الكتاب والسنة، ولا يبالي في ذلك لومة لائم، وقد طبع كثير منها في مجلتي " محدث " و " مصباح " وغيرهما.
    وقد بدأ تأليف شرح المشكاة - مرعاة المفاتيح - الذي بأيدي القارئين في عام (194م الموافق لعام(1367)هـ بأمر الحافظ محمد زكريا اللائلبوري - رحمه الله - وأمر والده التقي الورع الزاهد الشيخ محمد باقر - أطال الله حياته - وهو إلى الآن مشتغل به حسبما تسنح له فرصة، ويجد إفاقة من الأمراض التي لازمته مدة طويلة - عجل الله شفاءه ووفقه لخدمة سنة رسوله، وتكميل الشرح- إلى جانب رده على المسائل التي ترد إليه كل يوم، وله بحوث قيمة في بعض المسائل طبعت في أجزاء، منها " بيان الشرعة في بيان محل أذان خطبة الجمعة " عين فيها محل أذان خطبة الجمعة من المسجد، وبحث بسيط في عقد التأمين، وغير ذلك.
    وقد وفقه الله لزيارة الحرمين الشريفين أربع مرات: الأولى في رمضان سنة (1366هـ) الموافق لعام (1947)م، مع العلامة الشيخ خليل بن محمد بن حسين بن محسن الأنصاري، وفدا إلى الملك عبد العزيز - برد الله مضجعه - في شأن مدرسة دار الحديث الأهلية بالمدينة المنورة، فقابل الوفد الملك عبد العزيز، ونائبه في الحجاز إذ ذاك جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز - حفظه الله -، ولقى في الرياض الشيخ محمد بن عبد اللطيف، ومحمد بن إبراهيم، وعمر بن حسن، وفي الطائف عبد الله بن حسن آل الشيخ، وفي المدينة عبد الله بن زاحم، وغيرهم من المشائخ، واعتمر أولا في آخر رمضان، ثم في شوال حين رجوعه من المدينة، ورجع الوفد بعد قضاء مهمته، ونجاحه فيها في أوائل ذي القعدة في نفس السنة، ثم إن والدنا الشارح طالت حياته في صحة وعافية قد أدى فريضة الحج عام (1375)هـ الموافق لعام (1956)م عن نفسه، وبعده في عام (1382)هـ الموافق لعام (1963)م، وعام (1391)هـ الموافق لعام (1971)م نيابة، تقبل الله حجه ومد في أجله، ووفقه لإتمام عمله، آمين.
    أقول: نقلت هذه الترجمة للشيخ عبيد الله من مقدمة مرعاة المفاتيح لابنه عبد الرحمن- حفظه الله ووفقه - وكانت هذه الترجمة في حياة صاحبها الشيخ عبيد الله - رحمه الله -.
    ثم توفي - رحمه الله - في عام ( 1414) هـ.
    أقول:
    إني قد عرفت الشيخ عبيد الله معرفة جيدة، فقد كان يزور الجامعة السلفية ومن أعظم أهدافه أن يلقى الشيخ صالح بن حسين العراقي وربيعاً المنتدبين من الجامعة الإسلامية، يزورنا في الجامعة وفي منـزلنا، عرفناه بكرم أخلاقه وتواضعه الذي لا يلحق فيه.
    وكانت تدور بيننا وبينه مسائل علمية تطرح للمناقشة فنجد لديه اطلاعاً واسعاً وحفظاً قوياً لتلك المسائل التي تطرح للمناقشة، فما يزداد عندنا إلا حباً وتقديراً، كما أنه من جانبه يبادلنا تلك المشاعر نفسها، ولقد زرته في بلدته مباركفور، فلقيت منه كل حفاوة وسرور وأجازني إجازة عامة في كل ما قرأه وسمعه من مصادر السنة وغيرها – رحمه الله رحمة واسعة -.

يعمل...
X