ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110

    أحكام الأضاحي مختارة بتصرف (حلقات متجددة)

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين , أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحكام الأضاحي مختارة بتصرف من أحكام الهدي والأضاحي
    لفضيلة الشيخ
    صالح بن العزيز آل الشيخ حفظه الله

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أحمد الله شاهدا أنه لا إله إلا هو الحي القيوم , القائم بالقسط العزيز الحكيم . وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله , وأشهد أنه بلغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , وجاهد في الله حق الجهاد .
    فهذا الموضوع مهم ; لأنه متعلق بعبادة عظيمة يحبها الله جل وعلا ويرضاها ألا وهي إراقة الدم تقربا إلى الله جل وعلا .

    أحكام الأضاحي

    الأضحية : هي ما يذبح من بهيمة الأنعام في أيام مخصوصة في يوم الأضحى وثلاثة الأيام بعده سواء أكان في مكة أو في غيرها للحاضر وللمسافر بنية التقرب لله .

    يتبع ...

  2. #2
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    افتراضي

    واصلوا بارك الله فيكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110

    افتراضي

    وإياكم أحبائي الكرام والفضلاء

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110

    افتراضي أحكام الأضاحي

    أصل مشروعية الأضاحي

    هذه السنة مضت بفعل إبراهيم عليه السلام حيث إن أصل الذبح كان فداء إسماعيل عليه السلام من الذبح . والمقصود من ذلك المنة بما عوض الله جل وعلا إبراهيم عليه السلام عن ذبح ولده وقرة عينه بذبح الكبش .
    وضحى عليه الصلاة والسلام حضرا وسفرا ; بل ضحى في مكة لما حج عليه الصلاة والسلام .
    وقال ابن القيم وغيره من أهل العلم إن سنة الأضاحي والتقرب إلى الله جل وعلا بالدم موجودة بين أكثر أهل الملل ; بل قال أهل الملل ; لأنها من سنن المرسلين القديمة التي أمر الله جل وعلا وأنبياءه بها .

    فضل الأضاحي

    أولا : فالذبح في الأضحية فيه إعلان من كل مسلم للشعار العظيم الذي قال فيه جل وعلا :{ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين , لا شريك له }( الأنعام : 162-163) فالنسك ومنه الذبائح لله جل وعلا رب العالمين لا شريك له سبحانه وتعالى .
    الثاني : أمر الأضاحي ليس من أمر العادات بل هو دليل على تقواك لله جل وعلا وعلى تقربك إليه ورغبتك فيما عنده . قال سبحانه :{ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب }( الحج :32 ).
    الثالث : قال جلا وعلا { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم }( الحج :37 ) , ومعناها قوله عليه السلام : ((ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا هو أعظم عند الله أو أحب إلى الله من إراقة الدم وغن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بألأرض )) .

    يتبع ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110
    حكم الأضاحي

    الراجح من قولي أهل العلم أن الأضحية سنة مؤكدة , وفضلها عظيم وليست بالواجبة على أعيان المسلمين .
    ويدل على عدم الوجوب أن أبا بكر رضي الله عنه ترك التضحية , وكذلك ابن عباس وعدد من الصحابة , خشية أن يرى الناس أن التضحية واجبة .

    أنواع الأضاحي

    يضحى بالإبل والبقر والغنم بنوعيها الضأن والمعز , وهو موقع إجماع بين أهل العلم . الترتيب في الفضل هو الإبل ثم للبقر ثم للغنم ; وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام في المسارع للجمعة :((من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة , ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة , ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا)) فدل على أن هذه الثلاث مرتبة . أما إذا كان البلد المساكين فيه يفرحون فيه بالضأن أعظم أو لا يستسيغون أكل لحم الإبل فإن الأمر يختلف ; لأن المقصود من الأضاحي القربة لله جل وعلا وأن يكون في ذلك طعمة للمساكين .
    والغنم قسمان : معز وضأن فالأفضل منهما الأغلى ثمنا والأسمن ; الأوفر لحما , ثم يلي ذلك من جهة اللون , إذا كان أبيض , ثم أشهب ولو خالطه سواد قليل أو حمرة أو صفرة , ثم يليه الأسود .
    وفي الضأن بخصوصه فإن التضحية بالذكر أفضل من التضحية بالأنثى هذا واحد , والثاني أن الخصي غير مقطوع الذكر يجزئ في الأضحية ; لكن الأفضل الذكر غير المخصي .
    نوع بهيمة الأنعام له أثر في التفضيل وذلك مرتبط بثمنها , فالنوع الأفضل عند الناس والأعظم التضحية به أفضل , فما كان أفضل سلالة في نفس النوع فهو من جهة التضحية أفضل .

    يتبع...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110
    شروط الأضاحي

    من جهة السن : يجزئ الثني يعني الذي ظهرت له ثنيتان :
    في الإبل : ما أتم خمس سنين فأكثر .
    وفي البقر : ما أتم سنتين فأكثر .
    وفي الغنم : ما أتم سنة فأكثر , إلا أنه رخص في الضأن أن يضحى بجذع أي ما أتم ستة أشهر .
    من جهة الصفات : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال (( أربع لا يجوز في الأضاحي : العوراء البين عورها , والعرجاء البين عرجها , والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقي )) .
    والعرجاء التي لا تستطيع المشي مع صحاح الماشية .
    والعلماء هنا اختلفوا هل غير هذه الأربع المذكورة في الحديث تؤثر في الإجزاء ؟ والصواب : أنه يقتصر في العيوب على هذه الأربع فقط وما هو أولى منها ; يعني مثل العمى في العينين هو أولى من العور , ومثل كسر أحد الرجلين هذا أعظم من العرج وأشباه ذلك مما هو أولى مما ذكر .
    أما ما لم يكن مذكورا في هذه الأربع مثل بعض العيوب التي لا تؤثر ثمنها تأثيرا بالغا فإن هذا لا بأس به , مثل انقطاع قليل الأذن , ومثل الخروق في الأذن , مثل قلة الصوف فيها , وأشباه ذلك مثل انقطاع الإلية يعني إلية الخروف أو أشباه ذلك هذا لا يؤثر .
    مسألة مهمة : إذا اشترى أضحية ثم تعيبت عنده ; يعني صارت عرجاء أو عوراء أو انكسرت رجلها , فهو مؤتمن عليها لأن لها حكم الأمانات , والحكم يختلف باختلاف حال الذي يريد التضحية بها : إن كان لم يفرط فلا حرج عليه يذبحها ولو معيبة إنما تعيبت بعد شرائه لها . إذا كان مفرطا فإنه يضمن غيرها فِي حال كونِها واجبة , وأما إذا كانت مستحبة فإنه يستحب أن يضمن غيرها .

    أحكام المضحين وصفة الذبح


    أحكام المضحين

    أولا : روى مسلم في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئا )) والنهي الأصل فيه التحريم وهو الصحيح . بخلاف المضحّى عنه فإنه لا يلزمه ذلك .
    ثانيا : المضحي يستحب له أن يذبح أضحيته بنفسه , ويذكر اسم الله عليها وجوبا , إذا كان لا يحسن فإنه لا يستحب له , فإن وكل غيره فإنه يستحب له أن يشهد إراقة الدم وأن يذكر هو أيضا مع الذابح اسم الله عليها . وينتبه في الذبح أنه يذبح أنه يذبح عنه من هو مأمون العقيدة .
    ثالثا : يستحب له أن يقسمها ثلاثا ; يعني أن يجعل ثلثا يأكله , وأن يجعل ثلثا يهديه , وأن يجعل ثلثا يتصدق به . حمل أهل العلم الصدقة على الوجوب بما تطعم به مسكين , وهذا مما يتركه كثير من الناس يقسمون الأضاحي ولا يتصدقون بشيء منها , وهذا لا يجزئ , وليست أضحية حينئذ . أما أن يفرق هكذا هذا يهدي لهذا وهذا يهدي لهذا من دون أن يطعم منه المساكين , فهذا غير مجزئ لأنه يجب أن يتصدق لقول الله جل وعلا :{فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر}( الحج:36 ) .

    يتبع ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    766

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم وأسكنكم الفردوس الأعلى.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أمين أخي الكريم وإياكم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110
    صفة الذبح
    الإبل : توجه بحيث يكون خروج الدم إلى القبلة , تكون قائمة معقولة اليد , ثم يطعنها في الوحدة ويحركه قليلا فهذا النحر , ثم يحرك بشدة فيندفع الدم بقوة , ثم تسقط الإبل بطبيعتها , ثم يتم بعد ذلك .
    وأما البقر والغنم : فتوضع على جنبها الأيسر وتوجه إلى القبلة ونذبح بسكين حادة ماضية .
    يسمِّي الله وجوبا عند تحريكه يده ; يعني قبل أن يخرج الدم يقول :((بسم الله والله أكبراللهم هذا منك ولك)) . ويذكر أن الأضحية عن نفسه وعمن ضحى عنهم . ثم يحرك يده ويذبحها ولا يكسر الرقبة , ويتأكد من أنه يمضي الآلة الحادة حتى يبري المريء , ويبري الودجين والدم يخرج بقوة ; لأن في هذا إسراعا في إزهاق الروح وإراحة الذبيحة . ثم بعد ذلك يتركها حتى تبرد , ولا يسرع في سلخها قبل أن تبرد لأن هذا فيه نوع إذاء لها .

    متى يبتدئ زمن الأضحية وينتهي ؟
    بانتهاء الناس من الصلاة وخطبة العيد هنا بداية الذبح ولو لم يحضر الصلاة , فإذا كان في بلد فيه أكثر من مسجد يصلى فيه العيد فبأسبقها , وأيام الذبح أربعة الأول يوم النحر وأفضلها .

    التشريك في الأضاحي
    يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في واحدة من الإبل , وسبعة في واحدة من البقر وتجزئ عن الجميع أضحية . لو اشتركوا بعضهم يريد الأضحية وبعضهم يريد اللحم , فكذلك يجزئ عنهم ; لكن بشرط أن يشتركوا جميعا كل على نيته قبل الذبح . والسّبع من البقر لا يجوز فيه الإشتراك أيضا , فلا يجوز أن يضحي مثلا يقول هذا السبع من البدنة عني وعن أهل بيتي , لا يشترك في سبع البدنة فوق واحد .
    الشاة-من المعز ومن الضأن- هذه تجزئ عن واحد وعمن يدخله الواحد في أضحيته ; لكن التشريك في الشاة لا يجوز ولا يجزئ , وإذا كان جماعة يسكنون مكانا واحدا نفقتهم واحدة وأكلهم واحد , لهم حكم الأسرة الواحدة , ويجوز أن يشتركوا في أضحية يضحيها واحد منهم عنه وعن من في هذا الدار جميعا .
    مسألة : إذا اجتمع يوم العيد يعني يوم الأضاحى أو أحد أيام التكبير أضحية وعقيقة يجزئ أن يضحي عنه وعن ولده وتكون أضحيته عن ولده عقيقة له ; لكن هذا ليس هو الأفضل بل كل له سبب .

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .

    تم بحمد الله

    وجزى الله خيرا الشيخنا الفاضل صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ونفع به الجميع

    وأطلب منكم يا أحبائي السلفيين أن تدعون لي بظهر الغيب .

    والحمد لله رب العالمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •