ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    المنهاج غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    728

    ( نصائح لطالب العلم للاستفادة من الدورات العلمية ) للشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأنقل لكم من كتيّب
    ( الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية )
    النصائح التي تخصُّ طالب العلم
    وهي وصايا نافعة جداً استفدتُ منها فأردتُ أن تشاركوني الخير
    * * *
    الركن الثالث : المتعلِّم ، نصائحُ لطالبِ العلمِ
    ________________

    هو طالبُ العلمِ الذي يحضر الدوراتِ، وله صفاتٌ وخصالٌ وسماتٌ.
    *النصيحة الأولى : الإخلاصُ
    بأن يُخْلِصَ الرجاءَ في ربِّه الكريم، فيفتح قلبَه للعلم والاستفادة، والقلبُ تأتيه الشواغلُ والخواطرُ، فبينما هو ينصِتُ إذ يأتيه خاطرٌ يقطعُ عنه الاستفادة يريد أن يجمعَ نفسه فيصعبَ فتختلطَ عليه الفوائدُ فيلغي الأخيرُ الأولَ.
    فإذًا لا بد من حسن اللجوء إلى الله - جلَّ وعلا - والدعاءِ في أن يمنحك الفِقهَ في الدين، والاستفادةَ والصبرَ على العلم؛ لأن العلم لا بدّ له من صبرٍ، وهذا بحاجةٍ إلى الإخلاص والصدق مع الله - جلَّ وعلا - وحسنِ التوجّه؛ لأن طلب العلم عبادةٌ.
    {وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رِضىً بما يَصْنَعُ، وإنَّ العالمَ لَيَسْتَغْفِرُ له مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرضِ حتى الحيتانُ في الماءِ} ([1]) ([2]).
    وهذه فضيلة عظيمة.
    فَأَحْسِنْ - يا طالبَ العلمِ - الظنَّ باللهِ - جل وعلا - واللجوءَ إليه، بأن يفتح الله - جل وعلا - قلبَك للعلمِ، وأن يرسِّخَ العلمَ في قلبك.
    *النصيحة الثانية: إعدادُ العدة كالقلم والورقِ
    فالقلمُ يتعاهدُه قبلَ الدرس.
    وقد ركّز على ذلك " الخطيبُ " في (جامع الجامع)، و " ابنُ عبد البر " في (الجامع لبيانِ العلمِ وفضله) وغيرهما.
    ومن القصور أن يحضر الطالبُ، وينسى القلمَ، أو يكون فارغًا من الحبر.
    وأما الورق فأن يعدَّ لكل فن دفترًا أو دفاترَ، وتكونَ منسقة، مرتبة، وهذا كله يتبع ترتيب الذهن.
    فإذا كان الطالب مشوشًا في ذهنه ظَهَرَ أثرُ ذلك في علمه ودفاتره.
    وينبغي على الطالب أن لا يكتبَ عددًا من العلوم في كراسة واحدةٍ، وأن يبتعد عن كتابة الحواشي على الكتاب فتتزاحم الكتابةُ فلا يهتدي إلى الرجوع إليها.
    لهذا سئل الإمامُ أحمدُ عن الكتابة بالخط الصغير، قال: أكرهُهُ؛ لأنه لا يدري متى يُحتاج إليه، فربما احتاج إليه فلم يستطع استخراجَهُ. وهذا صحيح.
    والحواشي على الكتب تأتي غير مستقيمة، ونازلة، ومتداخلة مع أسطر الطباعة وقد يكون الخطُّ غيرَ حسن.
    والورقُ - والحمد لله - في هذه الأيام متوفرٌ، ورخيصٌ.
    وأما الكتابةُ في الكراريس فلها نظام : يأخذُ المتنَ الذي يدرسه بأن يجعل عليه أرقامًا متسلسلةً، من واحد إلى الأخير.
    وكلُّ مسألةٍ علَّقَ عليها المُعلِّمُ يجعلها في صفحة مستقلة.
    ويكتب تعليقًا آخر في صفحة مستقلة.
    ولو كانت سطرًا واحدًا، ولا يقالُ: الصفحةُ فارغةٌ؛ لأنه قد يحتاج إليها يومًا ما. عندما يريد أن يُفَصِّل في هذه المسألة والشيخ لم يُفَصِّلْ فيها. فيكتب أصلَ المسألة ثم يضيف معلوماته. وتكون هذه الشروح أساسًا لشرح كبير للطالب فيما يستقبل من عمره إن شاء الله تعالى .
    * النصيحة الثالثة : الطالب الذي لا يستطيعُ حضورَ الدورات جميعا وإنما يريد أن يختار بحسب فراغه
    فعليه أن يختار الفنَّ الذي يحتاجُ إليه في دينه لتكملة ملكته العلمية.
    فمثلاً قد يكون الطالبُ لم يدرسِ التوحيدَ، أو دَرَسَهُ من مدة ويريد أن يسترجعَه. فتكونُ هذه المادةُ له هي الأساسَ في الاختيار، ويجعلُ بقيةَ الوقت للموضوعات والفنون الأخرى.
    فإذًا لا بدَّ من اختيار الوقت والفنِّ الذي يناسب طالبَ العلم.
    * النصيحة الرابعة : تحضير الدرس تحضيرا جيدا
    كيف يحضِّر والدروسُ متواليةٌ ومتتابعةٌ؟
    يكون تحضيرُه بحفظ المتنِ قبلَ سماع الشرحِ من الشيخ، وبذلك يتكوّن تكوينًا علميًا صحيحًا.
    - ويكون تحضيره بالنظر في المسائل التي يحتاج إليها، بأن يقرأ أسطرًا أو صفحةً فيلحظ المسائل الغريبةَ فيستعد لفهمها من المُعلِّم، ولا يُشْتَرَطُ أن يكون تحضيرُ الطالب كتحضير المُعلِّم.
    - وليس المقصود من هذا الاستعدادِ أنه يتعلّم فقط، وإنما المقصودُ منه أن يقارنَ ملكتَه بما يعطيه المُعلِّمُ. وبهذه الطريقة تَنْمُو ملكةُ الطالبِ مع طولِ الزمن.
    يحضّر وينظُرُ كيفَ تعامَلَ الشيخُ مع الكتاب، وكيف هو تَعَامَلَ معه.
    فمثلاً: الكتابُ المقررُ (بلوغُ المرامِ) والموضوع فيه (كتابُ الصلاة) حضّر حديثًا منه بالرجوع إلى (سُبُل السلامِ) و (فتح الباري) وغيرهما، فينظر الطالب: ما الحصيلةُ التي وَصَلَ إليها. ثم يقارنُ: كيف تعاملَ الشيخُ مع هذا الحديث. لا شك أنه سيخرج بفوائد ربما تكون غائبةً عنه.
    والذي ينبغي أن يختار المُعلِّمُ من طلابه من يحسن التدريسَ، ويزيدَه عنايةً، ويبيِّنَ له كيف يعلِّمُ، وكيف يدرِّسُ، وكيف يرتبُ المسائلَ.
    قد يأتي طالبٌ إلى معلِّمه قائلاً له: أنا حضرتُ عندك في الدورة في العام الماضي، وسمعتُ منك شرحَ (بلوغ المرام) أو شرحَ (الأربعين النووية)... فالمُعلِّمُ قد ينسى لكثرة الطلاب، وقد يذكر.
    ولكنه لا ينسى الطالبَ المجدَّ؛ لأنه يكوِّنُ عنه فكرةً في تعامله الحسن مع المتنِ، ومع فهمِ الحديثِ، وفي أدبهِ مع معلِّميه.
    * النصيحة الخامسة : كتابةُ الفوائدِ من المُعلِّمِ
    ولا يتَّكِلُ الطالبُ على ما سُجِّلَ في الدورات السابقة.
    وعلى الطالب أن لا يقولَ: لا داعي إلى الكتابة، والتسجيلُ موجود.
    وهذا غَلَطٌ كبير يقع فيه بعضُ الطلاب، وكتابةُ الطالب مع الشيخِ مؤثرةٌ في استعداداته العلمية، وفي سلوكه العلمي كما ينبغي، فلا بدَّ للعلم من مشقةٍ ومكابدةٍ ومجاهدةٍ.
    وفي الكتابةِ تتكون ملكةٌ في تلخيصِ العلمِ؛ لأنه لا يستطيع أن يكتب حرفيًا ما يقوله المُعلِّمُ، ولهذا ينبغي التفريقُ بين ما نَقَلَهُ الطالبُ إملاءً وبين ما سَمِعَهُ. فقد يكون في كتابة تلخيصِ ما سَمِعَهُ نقصٌ كبيرٌ عما قاله المُعلِّم.
    إذًا ما المقصود من الكتابة؟
    المقصود أن يتدربَ الطالبُ على ملكة التلخيص، فيسمع ثم يلخص، يُلاحظُ في أول الأمر أن الشيخَ يسرعُ ولم يستطع الطالبُ أن يكتبَ. وفي المرة الثانية يستطيع الطالبُ أن يكتبَ، ولكن فاتَتْهُ أشياءُ، وهكذا يأتيه وقتٌ يكتبُ باستيعابٍ ويستطيعُ الاختصارَ على أروع مثالٍ؛ لأن الملكةَ ترتبت عنده. وهذا ما يكون إلا بِدُرْبَةٍ.
    وكيف تكون الدُّرْبةُ؟
    تكون الدُّربةُ بالإضافة إلى ما ذُكِرَ بأنْ لا يعتمدَ على التسجيل.
    *النصيحة السادسة : الرحمةُ بين الطلاب
    قد يكون في هذه الدوراتِ العلميةِ طبقاتٌ مختلفةٌ من الحاضرين:
    (1) فمنهم من يَحْضُرُ للعلم.
    (2) ومنهم من يَحْضُرُ مبتدئًا.
    (3) ومنهم من يَحْضُرُ لمجلس الذكر ويستمع (وبخاصة إن كان بعد الفجر أو في أوقات الإجابة).
    (4) ومنهم من يَحْضُرُ لفائدةٍ ما، ويكتفي بأيِّ شيءٍ يُحَصِّلُهُ.
    والذي ينبغي في الحقيقة أن يتعاهدَ طلابُ العلم بعضَهم بعضًا، فيعلِّمَ الطالبُ أخاه المبتدئَ الطريقةَ، ويُسْدي إليه النصيحةَ.
    ولهذا ينبغـي أن يرحمَ بعضُنا بعـضًا في الدروس العلمية، وفي العلم جميعًا.
    وربما ابتدأ العلماء متونَهم بالوصية لطالب العلم بالرحمة.
    ولهذا تجد في إجازات الحديث أولَ ما ينقلون حديثَ: {الراحمونَ يرحمُهم الرحمنُ، ارحموا من في الارض يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السماء} ([3]) ([4]) هذا الحديث هو المعروف عند العلماء بالمسلسل بالأوَّلِيَّةِ؛ لأن كلَّ شيخٍ يقول عن شيخه: حدثنا شيخُنا فلانٌ، وهو أولُ حديث سمعته منه.
    قال: حدثني شيخي فلانٌ، وهو أولُ حديثٍ سمعته منه.
    إلى أن يصل إلى طبقة أتباعِ التابعين كلها أول.
    سؤال: لماذا يتعلمون حديث {الراحمون يرحمهم الرحمن...} ([5]) ؟
    الجواب: اعلم - رحمك الله - أن من خصال طالب العلم التي يبارك اللهُ U بها ويرحمُهُ اللهُ - جلَّ وعلا - أن يكون رحيمًا بمَنْ حولَه يرشدهم، ويعلمهم، ويعينهم.. الخ.
    فإذا كنت في طلبك للعلم رحيمًا بالخَلْقِ وبزملائك وبأصدقائك وبالحضور في التعاون والخير فأبشرْ برحمةِ اللهِ - جلَّ وعلا - لك بوعده الصادق بقولِ نبيه - عليه الصلاة والسلام -: {الراحمونَ يرحمهم الرحمنُ..} ([6]).
    _________________
    ([1]) الترمذي العلم (2682)،أبو داود العلم (3641)،ابن ماجه المقدمة (223)،أحمد (5/196).
    ([2]) قطعة من حديث أخرجه أبو داود 3641، والترمذي 2683، وابن ماجه 223 من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه.
    ([3]) أحمد (2/160).
    ([4]) أخرجه أحمد في " مسنده " برقم 6494 (11: 33)، والترمذي برقم 1924، والحاكم في " المستدرك " (4: 159). من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه.
    ([5]) أحمد (2/160).
    ([6]) الترمذي البر والصلة (1924)،أبو داود الأدب (4941).

    تأليف / فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
    .
    *
    .
    لزيادة الفائدة سأنقل لكم فهرس الكتيب :
    المقدمة
    الركن الأول : التنظيم المناسب
    الركن الثاني : المعلِّم
    الركن الثالث : المتعلِّم نصائحُ لطالبِ العلمِ
    النصيحة : الأولى الإخلاصُ
    النصيحة الثانية : إعدادُ العدة كالقلم والورقِ
    النصيحة الثالثة : الطالب الذي لا يستطيعُ حضورَ الدورات جميعا وإنما يريد أن يختار بحسب فراغه
    النصيحة الرابعة : تحضير الدرس تحضيرا جيدا
    النصيحة الخامسة : كتابةُ الفوائدِ من المُعلِّمِ
    النصيحة السادسة : الرحمةُ بين الطلاب
    الأسئلة والإجابات

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,973

    افتراضي

    ياحبذا لو يتم نقل بقية الكتاب ان أمكن . لأنه يحتوي على نصائح وفوائد قيمة .
    وفقكم الله وجزى الله الشيخ خير الجزاء
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 12-Dec-2007 الساعة 09:09 AM
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

  3. 2006-06-05, 08:26 PM #1
    2006-06-05, 08:26 PM
    أبو عمر أسامة العتيبي


    توجيهاتٌ ترْبَويَّة لِمَنْ يبتغي حضور الدورات العلميَّةِ

    الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ، أما بعد:


    للاستفادة من الدورات العلمية؛ على طالب العلم التنبه لهذه الأمور :

    1- إخلاص النية لله، والصدق في طلب العلم.

    2- تفريغ النفس، وتقليل شواغلها عن هذه الدورات العلمية.

    3- انتقاء الدورات بالحرص على الدورات العلمية السلفية وعلى من هو أهل للتدريس والتعليم.
    وهنا ينظر للأولى فالأولى حسب المتوفر والمتيسر.

    4- الحرص على حضور الدروس من أولها وعدم التغيب أو التأخر.

    5- اقتناء الكتب التي تدرس في الدورات للمراجعة والبحث والتعليق والتقييد.

    6- الاستعداد للدرس قبل إلقائه من الشيخ بتحضير الدرس والنظر في الأمور المشكلة ليسأل عنها الشيخ بعد الدرس.


    7- إذا كانت عنده كتب متوسعة في مجال الدرس كالعقيدة فيرجع إلى الشروح للاطلاع على كلام العلماء قبل شرح الشيخ لتتم الاستفادة.


    8- لو وجد من أصحابه من يستطيع مذاكرته والتحضير معه فهذا أمر حسن إذا كانت هذه الصحبة لا تضيع الوقت بالكلام الذي ضرره أكثر من نفعه!


    9- النظر إلى وجه الشيخ "استقبال المتحدث"، والانتباه له، والإصغاء لكلامه، مع تهيئة الأسباب لحضور الذهن كقلة السهر، والنوم مبكراً، والبعد عن الشحناء والمشاكسة ونحو ذلك.


    10- أن يُقَيِّدَ الفوائدَ والشواردَ، وإذا كان له سجلٌ خاصٌ للمعلوماتِ والفوائد فهو أمر حَسَنٌ.


    11- أن يسجل ما يرد عليه من إشكال أثناء كلام الشيخ في سجله أو في ورقة خارجية حتَّى يسأل الشيخ عنها بعد تمام الدرس.


    12- أن لا يقاطع الشيخ المتحدث، ولا يتعنت في سؤاله، ولا يسأل سؤال متعنت، ولا يتعالم، ولا يظهر أنه عارف بهذا الدرس وما يحتوي عليه، وأن لا يصحح خطأ الشيخ بأسلوب فظ أو أسلوب غير لائق.



    13- أن يحترم الشيخ ويتأدب معه، ويتأدب مع زملائه وأصحابه، وأن لا يجادلهم بغير حق، ولا يكثر من جدالهم حتَّى بالحق، وأن يكون نقاشه مع أصحابه بغية الفائدة والوصول إلى الصواب لا الظهور والانتصار للنفس.


    14- أن يراجع الدرس، ويراجع كلام الشيخ وترجيحاته في المسائل المختلف فيها، وينظر في كلام العلماء ليتعود على البحث والنظر والتأمل والتفقه في الدين.


    15- أن يداوم على ذكر الله وطاعته، وأن يبتعد عن المعاصي والفتن، وأن يحفظ وقته بما ينفعه، وأن يهذب نفسه ويزكيها، وأن يسأل الله أن يعلمه ما ينفعه، وأن ينفعه بما علمه، وأن يزيده علماً.


    16- أن يجتنب أصحاب الهوى والفتنة، وأن يبتعد عن أهل التحزب والانحراف، وألا يشغل نفسه بما لا يعنيه.



    == = = = = = = == =



    وسائلُ تعين طالب العلم على الفهم وعلى بقاء أكبر قدر من المعلومات من ذلك:



    1- الابتداء بصغار العلم قبل كباره.



    فكثير من الطلاب لا يفهمون كثيرا من العلم ولا يستفيدون من كثير مما يقرؤون بسبب هجومهم على الكتب الكبار التي تحتاج إلى معلومات سابقة ممهدة.


    وسبب ذلك –غالباً- استعجال الطلب فيريد الطالب أن يصبح عالماً في شهر!!


    فالذي ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بالكتب السهلة الميسورة ثم ينتقل إلى ما هو أصعب وأوسع.
    وقد جليت هذا الأمر -نوعاً ما- في رسالتي "برنامج علمي مقترح".


    2- انتقاء الكتب الأيسر أسلوباً والأقرب إلى الأفهام يساعد على فهم الكتاب واستيعابه.


    3- كثرة القراءة والاطلاع والسماع تساعد على الفهم والاستيعاب.


    4- التكرار للكتاب نفسه بقراءة متأنية دقيقة يقف عند كل فائدة وهذا أمر مهم.

    وغاية هذه النقطة الحفظ مع الفهم. فحقيقة الحفظ هو التكرار الذي يثبت المعلومة أو المقالة في الذهن.


    فيحرص على حفظ مختصرات في العلوم تفيده في استحضار المعلومات، وتحل له كثيرا من الإشكالات.


    كحفظ القرآن أو ما تيسر منه، وحفظ الأصول الثلاثة أو نظم سلم الوصول للشيخ حافظ فإنه شامل للأصول الثلاثة وزيادة، ولكن الأصول الثلاثة أيسر وأشهر، وحفظ الأربعين النووية، وحفظ عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي، وحفظ البيقونية في المصطلح أو نخبة الفكر، ونحو ذلك من المتون اليسيرة المساعدة على تثبيت العلم.


    5- أن يقرأ ويفهم، فإذا قرأ ولم يفهم يكرر ما قرأ حتَّى يفهم.


    لأن عدم الفهم يرجع -أحياناً- للإرهاق أو شرود الذهن أو ملل الذهن ونحو ذلك ليس بالضرورة أن يكون الكلام المسطور عسيرا وصعباً.


    6- أن يتذاكر معلوماته وللمذاكرة صور :


    أ- التدارس مع أصحابه ومراجعة مسائل الكتاب معهم.


    ب- تدريس ما قرأ وفهم ودرس لمن هو أقل منه علماً أو من هو مثله.
    وينبغي للشيخ أن يدرب طلابه على هذه الطريقة فهي حسنة لتثبيت المعلومات، ولكن لابد من كبح جماح الطالب حتَّى لا يطير ولما يريش!!


    ج- كتابة البحوث والمقالات المتعلقة بدرسه، وعرضها على من هو مثله، أو أعلم منه، أو عرضها على الشيخ وهو أفضل.


    فكتابة البحوث تحتاج إلى بحث ومطالعة وتأمل، وهذا له فوائد جمة وتُكَوِّن طالب علم قوي.
    وغير ذلك من الصور.


    7- أن يعمل بعلمه؛ فإن كان اعتقاداً عقد عليه قلبه وآمن به، وإن كان عبادة وسنة طبقها وأداها كما هي، وإن كان خطأ نبه عليه غيره، وإن كان بدعة حَذَّرَ منها وهكذا..

    أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد .


    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

    كتبه: أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي

    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=335501



    هذا ممن باب التذكير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •