ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي شبهتهم في قوله تعالى "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" والرد عليها

    شبهتهم في قوله تعالى "وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون" والرد عليها

    الرد على الجهمية و الزنادقة
    شرح الشيخ عبد العزيز الراجحي

    قال -رضي الله عنه- أما قوله: )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (فهذا من الأيام التي خلق الله فيه السماوات والأرض، كل يوم كألف سنة، وأما قوله: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (وذلك أن جبرائيل كان ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويصعد إلى السماء في يوم كان مقداره ألف سنة، وذلك أنه من السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام، فهبوط خمسمائة عام، وصعود خمسمائة عام، فذلك ألف سنة.
    وأما قوله: )فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (يقول: لو ولي حساب الخلائق غير الله ما فرغ منه في يوم مقداره خمسون ألف سنة، ويفرغ الله منه مقدار نصف يوم من أيام الدنيا، إذا أخذ في حساب الخلائق، فذلك قوله: )وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (يعني: سرعة الحساب.



    **********************************


    إلى هنا انتهى الجواب. هذا هو جواب الإمام -رحمه الله- وأتى بآية ثالثة، وهي آية الحج، وهي قوله: )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (تكون الآيات ثلاث )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (والآية الأخرى )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (والآية الثالثة: )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (.


    الإمام أحمد -رحمه الله- جمع بين هذه الآيات قال: إن آية الحج: )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (هذا من الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض، كل يوم كألف سنة، يعني: الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض في قوله: )وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (كل يوم مقداره ألف سنة.


    هذا أحد الأقوال الذي اختاره الإمام -رحمه الله- وهناك قول آخر أن المراد مقداره كأيامنا هذه؛ لأن الله خاطبنا بما نعرف، فالأصل هو أنها مثل الأيام المعروفة الآن، مقدارها مقدار هذه الأيام المعروفة؛ لأن الله خاطبنا بما نعرف، لكن الإمام اختار هذا.


    وأما آية السجدة وهي قوله تعالى: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (قال: يعني هذا في الدنيا، ما بين السماء والأرض، ما بين الخمسمائة، كما في الحديث الآخر جاء في الحديث: )أن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام (.


    كما في حديث العباس بن عبد المطلب وغيره: )أن بُعْدَ ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة، وما بين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة، وبين السماء السابعة بحر ما بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض، ثم بعد ذلك العرش (.


    وعلى هذا فيكون قوله عز وجل: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (جبريل ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويصعد، فنزوله مقداره خمسمائة، وصعوده مقداره خمسمائة، هذه أحسن.


    ينزل الأمر من السماء إلى الأرض مقدار خمسمائة، ثم يعرج إليه مقدار خمسمائة، فيكون الجميع ألفا. فنزول الأمر من السماء، وعروجه إلى الله، الجميع ألف سنة، هذا معنى قوله: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (.

    يقول الإمام -رحمه الله-: وذلك أن جبرائيل -عليه الصلاة والسلام- كان ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويصعد إلى السماء في يوم كان مقداره ألف سنة، وذلك أنه من السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام، فهبوط خمسمائة، وصعود خمسمائة عام فلذلك )أَلْفَ سَنَةٍ (واضح هذا.

    وأما آية المعارج فقال: وأما قوله تعالى: )فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (قال: لو ولي حساب الخلائق غير الله ما فرغ منه في يوم مقداره خمسون ألف سنة، ويفرغ الله منه مقدار نصف يوم من أيام الدنيا، إذا أخذ في حساب الخلائق، فذلك قول الله -عز وجل-: )وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (.

    إذن الإمام -رحمه الله- فسَّر الآية: )فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (يقول: لو ولى حساب الخلائق غير الله ما فرغ منه في يوم مقداره خمسون ألف سنة، لكن الله يفرغ منه بقدر نصف يوم، إذا أخذ في الحساب -سبحانه وتعالى- ولهذا قال سبحانه: )وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (وقال: )وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (.

    واضح هذا، هذا الجمع بينها أحد الأقوال. هذا أحد الأقوال التي جمع بها الإمام. وابن القيم -رحمه الله- ذكر -في القصيدة النونية في الكافية الشافية- الجمع بين هذه الآيات. بين آية السجدة )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (وآية المعارج وهي قوله عز وجل: )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (.

    قال فيها قولان مشهوران للعلماء:

    القول الأول: أنَّ آية التنزيل، أي: آية السجدة في الدنيا، اليوم هذا في الدنيا، ينزل جبريل بالوحي من الله، ويصعد إليه نزول خمسمائة وصعود خمسمائة، كما قال الإمام، وأما آية المعارج فهي في يوم القيامة، يوم القيامة مقداره خمسون ألف سنة، وأما آية السجدة فهي في الدنيا: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ (ينزل الأمر من الله ويصعد إليه بمقدار ألف سنة، صعود خمسمائة، وهبوط خمسمائة.

    وأما آية المعارج فهي في يوم القيامة. وقال: هذا اختاره جماعة من أهل العلم، اختار جماعة من أهل العلم هذا القول. وقال: أيدوا هذا بأمرين هذا القول، وأن آية المعارج في يوم القيامة:
    الأمر الأول: أن سياق الآية يدل على أنها في يوم القيامة. إذا قرأت الآية: )سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ( )لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ()مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ()تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة(ٍ)فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا) (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا( )وَنَرَاهُ قَرِيبًا (يوم القيامة، قال: سياق الآية يدل على أنه في يوم القيامة.

    واضح هذا. هذا دليل.

    والأمر الثاني مما يؤيد أنه في يوم القيامة حديث: تعذيب مانع الزكاة يقول في الحديث الصحيح: (ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحَت له صفائح من نار، فأحمي بها جنبه وجبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة كلما بردت أعيدت عليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فَيُرَى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار. ولا صاحب إبل ولا بقر لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة يسطح لها بقاع قرقر، تطؤه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليه أخراها رُدَّ عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى وإما إلى النار )
    قال: إن هذا الحديث فيه أن يوم القيامة مقداره خمسين ألف سنة، فهذا يؤيد أنهما يومان، وأن اليوم الأول الذي فيه تنزيل -السجدة- في الدنيا، واليوم الذي في سورة المعارج يوم القيامة في الآخرة. واضح هذا.

    القول الثاني: أنهما جميعًا في الدنيا. قال ابن القيم : "القول الثاني: أنهما في الدنيا، وقال: إن آية التنزيل - تنزيل السجدة- فيها أن الأمر ينزل من الله -عز وجل- ثم يصعد إليه، وأن مقدار ذلك ألف سنة؛ لأن الهبوط خمسمائة، والصعود خمسمائة.

    وآية المعارج أيضًا في الدنيا ليست في يوم القيامة؛ وذلك أن المسافة مقدار خمسين ألف سنة من العرش إلى الأرض السابعة السفلي. مقدار خمسين ألف سنة المسافة بين العرش إلى المركز الذي في القرار، الذي في قرار الأرض السابعة السفلي؛ لأن هناك مركز، فالمركز هو محط الأثقال؛ لأن السماوات والأرضين كلها مستديرة الشكل ليس لها جهات إلا جهتان: جهة العلو وجهة السفل، فالأرض مثلًا والسماوات والأفلاك كلها ليس لها إلا جهتان: جهة العلو وجهة السفل.

    واضح هذا، والأرض مستديرة الشكل كروية، وكذلك السماوات بل جميع الأفلاك، قال تعالى: )يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ (تكوير التدوير، فقوله: )يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ (هذا دليل على أن السماوات مستديرة والأرض مستديرة الشكل. واضح هذا.

    والأفلاك المستديرة الثابتة ليس لها جهتان إلا جهة العلو والسفل. ما في جهة أمام وخلف، ويمين وشمال، أمام وخلف، ويمين وشمال، وتحت وفوق، هذا للحيوانات المتحركة، للإنسان المتحرك، الآن أنا لي ستة جهات: أمام وخلف، ويمين وشمال، وفوق وتحت، هذه الجهات الست، لكن ليست ثابتة.

    أمامي الآن هنا أمام، لكن لو تحركت واستدرت صار الخلف هو الأمام، والأمام هو الخلف، واليمين هو الشمال، والشمال هو اليمين. هذه غير ثابتة، لكن الأفلاك الثابتة السماوات والأرض، ليس لها إلا جهتان. جهة العلو وجهة السفل، فمثلًا الأرض مثل الكرة الآن، ليست مستديرة، لكنها تشبه البيضة، وليس لها إلا جهتان: جهة العلو، وجهة السفل.

    وجهة العلو كل ما كان عاليًا ثم علو، ثم علو. هنا علو، هنا علو من جميع الجهات، لكن من سعى في الأرض، فيه ناس هنا تحت، وناس فوق، أيضًا الذي هنا من الجهة هذه يتصور أن الذي تحته هنا تحته، والذي هنا يتصور أن الذي فوق تحته، والواقع أن كلا منهما على علو الأرض، واضح هذا.

    لكن ما هو السفل. السفل محط الأثقال في الوسط بحيث أنك لو خرقت في الأرض خرق من هنا، وخرقت من هنا من أسفل لالتقيا في المركز. لو نزل شخص من هنا، ونزل شخص من هذا التقت رجلاهما في المركز. واضح هذا، هذا مركز الأرض. هذا المركز، ومحط الأثقال.
    والآن يعني كل من كان على ظهر الآن يسمى على جهتها، نحن الآن على ظهر الأرض. هناك ناس يتصورون أنهم تحتنا الآن، وهم على ظهر الأرض من سعة الأرض الآن. واضح هذا. لكن نحن فوق الأرض، وهم فوق الأرض ولو خرقنا خرقا وخرقوا هم خرقا لالتقيا في المركز الذي هو محط الأثقال.

    واضح هذا. كونك الآن تتصور أن الأرض تحتك وهو يتصور هذا، لا غرابة فيه، كما أن النملة الآن حينما تمشي على السطح الآن. الآن السطح فوقها، وهي تتصوره تحتها، تمشي عليه على رجليها وتحتها وهو فوقها، فمحط الأثقال القرار في الأرض السابعة السفلى هذا هو المحط.

    يقول ابن القيم -رحمه الله-: إن المسافة من العرش إلى القرار الذي هو محط الأثقال مسافة خمسين ألف سنة، وعلى هذا فتكون آية السجدة، وآية المعارج، كلها في يوم واحد، واختار ابن القيم هذا اليوم الثاني، قال: هذا هو القول الذي أختاره، وإن كان الأول اختاره الفطاحل من العلماء، لكن أنا اختار هذا القول، ثم قال ذلك في آخر القصيدة قال: "أن هذا القول الآن يعني لم ينضج عندي، وعندي فيه شك، وأعوذ بالله من القول على الله بغير علم".
    هذا قاله في آخر القصيدة. في الأول قال: عندي أنهما يومان، ثم بعد ذلك من شدة ورعه -رحمه الله ورضي عنه- قال: "إن هذا القول الثاني يعني: عندي فيه شك لم ينضج بعد، وأعوذ بالله من القول على الله بغير علم" والله أعلم بمراده.

    لكن فعلى هذا يكون هما قولان: قول أنهما اليوم الأول في الدنيا والثاني في الآخرة. والقول الثاني أنهما يومان، أن اليومين كلاهما في الدنيا. هذا بالنسبة من السماء إلى الأرض صعود وهبوط، وآية المعارج من العرش إلى قرار الأرض السابعة.

    وهناك قول ثالث أيضًا: ذكره الحافظ ابن كثير، وهو أن المراد عمر الدنيا كله. فعمر الدنيا كلها خمسين ألف سنة.

    وهناك قول رابع: وهو أن المراد بالخمسين ألف سنة اليوم الفاصل بين الدنيا والآخرة، فذكر الحافظ ابن كثير في الجمع بين الاثنين بأربعة أقوال:

    القول الأول: أن اليوم الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة. والقول الثاني أنهما يومان في الدنيا، والأول المسافة من السماء إلى الأرض، والثاني المسافة من العرش إلى القرار.
    والقول الثالث: أنهما عمر الدنيا مقداره خمسين ألف سنة.

    والقول الرابع أنه اليوم الفاصل بين الدنيا والآخرة، لكن هذين القولين الأخيرين فيهما ضعف، والراجح القولان، وأرجح القولين الذي اختاره المحققون هو الذي تبين أن اليوم الأول الذي في سورة التنزيل، هذا في الدنيا، واليوم الذي مقداره خمسين ألف سنة، هذا في الآخرة.

    هذا هو الراجح، وهذا هو الصواب. أصوب الأقوال الأربعة هو هذا. وكان الإمام أحمد -رحمه الله- أشار إلى هذا قال: "لو ولي حساب الخلائق غير الله لكان مقدار خمسين ألف سنة"
    فهذا هو الصواب الذي تدل عليه النصوص، والذي هو ظاهر الأدلة أن اليوم الأول في: )فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (هذا في الدنيا هبوط وصعود، هبوط خمسمائة، وصعود خمسمائة، وأما اليوم الذي في سورة المعارج: )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (فالمراد به يوم القيامة بدليل سياق الآيات: )إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا) (وَنَرَاهُ قَرِيبًا (.

    وبدليل تعذيب مانع الزكاة، وأنه يعذب في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. ولعلنا نقف هنا، وفقنا الله جميعًا لطاعته، ونجعل بقية الوقت للأسئلة إن كان هناك أسئلة. أحسن الله إليكم.
    س: هذا سائل يقول: هل التنشئة يوم القيامة للأجساد هي تنشئة ذوات لا صفات أو العكس؟ جزاكم الله خيرًا.

    ج: سبق الكلام على هذا، وأن الله -تعالى- يعيد الذرات التي استحالت، والتبديل تبديل الصفات، ينشئ الصفات والذوات هي هي، يعيدها الله. يعيد الله -تعالى- الذرات التي استحالت، ويركب من عدم، من عجب الذنب، وينشئ تنشئة أخرى قوية، والتبديل تبديل صفات لا تبديل ذوات. نعم.

    أحسن الله إليك.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 21-Nov-2007 الساعة 02:04 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي

    أحسن الله إليك.

    س: هذا سائل يقول: هل التنشئة يوم القيامة للأجساد هي تنشئة ذوات لا صفات أو العكس؟ جزاكم الله خيرًا.

    ج: سبق الكلام على هذا، وأن الله -تعالى- يعيد الذرات التي استحالت، والتبديل تبديل الصفات، ينشئ الصفات والذوات هي هي، يعيدها الله. يعيد الله -تعالى- الذرات التي استحالت، ويركب من عدم، من عجب الذنب، وينشئ تنشئة أخرى قوية، والتبديل تبديل صفات لا تبديل ذوات. نعم.
    أحسن الله إليك.

    س: هذا رجل يقول: فضيلة الشيخ ما رأيك في رجل يظهر عليه علامات الالتزام، ويقول: ليست صلاة الجماعة واجبة، وعندما قلت له عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد هممت… " إلى آخر الحديث فيقول: همَّ ولم يفعل. وعندما أذكر له قول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "وما يتخلف عنها… " فيقول: هذا من قول ابن مسعود أريد حديثًا، أو آية فما قولكم ؟

    ج: هذا الأخ إن كان طالب علم فهم هذا من النصوص، وطالب علم معروف بالالتزام، وهذا فهمه، فلا بأس له أن يفهم هذا الفهم، والعلماء الذين بعضهم قال: إن صلاة الجماعة ليست واجبة، قالوا: سنة معروف عنهم الالتزام والمحافظة، لكن قالوه من باب الورع، وحتى الذين قالوا إنها سنة يقولون: هي سنة ملوم تاركها، فإذا كان طالب علم ظهر له وعليه الالتزام والصلاح فله ذلك.

    أما إذا كان غير طالب علم، وليس عنده بصيرة، فليس له ذلك، والجواب عن هذا معروف: همَّ ولم يفعل؛ لأنه صلى الله عليه وسلم بيَّن الذي منعه قال: "لولا ما فيه من النساء والذرية لأحرقتها عليهم".

    وقول ابن مسعود، فالصحابة أعلم الناس بكتاب الله -عز وجل- وبمراد رسوله -صلى الله عليه وسلم- قوله: )وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق (هذا هو فهم الصحابة، ولا شك أن فهم الصحابة للنصوص أقرب من فهمنا له، فينبغي للإنسان أن يكف عن هذا، إذا حتى ولو كان يرى غيرها، فينبغي أن يكف، لا يكون سبب في التهوين من شأن صلاة الجماعة، فإنه قد يقتدي به بعض الناس من هو ضعيف الإيمان. نعم.

    س: يقول فضيلة الشيخ: هل يصح أن يقال القرآن صفة الله؟

    ج: نعم، القرآن كلام الله، وكلام الله صفة من صفاته. نعم.

    س: وهذا يقول: فضيلة الشيخ قال لنا بعض الأساتذة في مدرستنا: إن الأشاعرة والجهمية والمعتزلة وغيرهم إنما هم ليس عليهم شيء؛ لأنهم يجتهدون ويخطئون فما رأيكم ؟

    ج: أما الجهمية فكفرهم خمسمائة عالم، كما ذكر ابن القيم :

    ولقـد تقلد كفرهم خمسون في

    عشر من العلماء في البلدان


    وفي هذه الرسالة يسميهم الإمام الزنادقة الملاحدة، فالإمام أحمد كفَّرهم، ويقولون: إن القرآن مخلوق، وسيأتي في آخر الرسالة تكفيرهم، وأما المعتزلة ففيهم كلام لأهل العلم، كفرهم أيضًا كثير من العلماء، بعض العلماء كفرهم، وبعضهم قال: إنهم مبتدعة، وتكفيرهم قول قوي؛ لأنهم يقولون: إن القرآن مخلوق، وينكرون صفات الله.

    وإنكار صفات الله معناه أن الله ليس له صفات، وأيضًا إذا لم توجد الصفات، ولا الأسماء، لا وجود للذات، فلا وجود للذات إلا بالصفات والأسماء، وأما الأشاعرة فهم مبتدعة معروفون فهم يثبتون بعض الصفات، فمعروف عند العلماء أنهم مبتدعة. نعم.

    س: وهذا يقول: جاء في بعض الكتب أن المذاهب الفقهية في الإسلام خمسة: وهي الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، والجعفري، فما صحة ذلك ؟

    ج: لا. الجعفري لا، الرافضة لا. بعضهم أضاف الزيدي. فالمذهب الخامس المذهب الزيدي. نعم معترف به، فمعروف الزيدية. أما الجعفرية فرافضة، والرافضة لا يعتد بأقوالهم ولا كلامهم؛ لأن الرافضي الذي يسب الصحابة أو يكفرهم ويفسقهم كافر، فلا يعتد بقوله ولا يعتبر قوله مذهبًا.

    الجعفري هو الرافضي وهو الإمامي هذه أسماء لهم، يسموا الجعفرية نسبة إلى جعفر الصادق، ويسمون إمامية ويسمون اثني عشرية، فهم الرافضة، فهذه الأسماء كلها لمسمى واحد، فهم الرافضة الذين يسبون الصحابة ويفسقونهم ويكفرونهم، وهذا ردة عن الإسلام، والعياذ بالله، لكن المذهب الخامس زيدي، ليس جعفري. نعم.

    س: وهذا يقول: أحسن الله إليكم ما مصير الجهمية، والزنادقة يوم القيامة ؟

    ج: مصير الزنادقة النار، والعياذ بالله؛ لأنهم كفرة مخلدون في النار، فالزنديق الملحد كافر، والجهمية كذلك على ما أقره أهل العلم، وكفروهم يعني على العموم، القول بالخلد في النار فرع عن التكفير، فمن قيل: إنه كافر -يخلد في النار، نسأل الله العافية.

    س: وهذا يقول: أحسن الله إليكم له أخ مريض بالسرطان -أعاذنا الله وإياكم من ذلك وجميع المسلمين- ويقول: نبحث على ما يرقى عليه - عن راق يرقي عليه- فهل في ذلك شيء من باب التوكل على الله عز وجل؟

    ج- لا بأس بالرقية الشرعية التي ليس فيها شعوذة، فهذا مطلوب، لكن ترك الرقية أولى أصلًا، السبعون ألفًا لا يطلبون أحدًا يرقيهم، لكن لو رقاه من دون طلب لا بأس، وهي جائزة، ولا سيما عند الحاجة، مباحة مشروعة إذا كانت بأسماء الله وصفاته، أو بأدعية شرعية مباحة، ولا محظور فيها، لا يذهب عند المشعوذين.

    أما كونه يذهب عند المشعوذين يرقونه، فلا، لكن يرقيه من المسلمين الطيبين، يرقونه بكتاب الله، أو بأسماء الله وصفاته، أو بأدعية شرعية أو مباحة فلا بأس.

    س: يسألكم الدعاء له.

    ج: نسأل الله له الشفاء. نعم.

    س: هذا يقول: بعض طلبة العلم يقولون: إن الحاكم الذي لا يحكم بالشريعة فهو كافر على الإطلاق، فهل هذا القول صحيح، وهل يجوز الخروج عليهم ؟

    ج: لا، هذه مسألة فيها تفصيل، إذا حكم بغير الله معتقدًا حله، وأنه حلال، وأنه يجوز له الحكم بغير الشريعة. نعم. أما إذا لم يعتقد ذلك، فقد يكون له شبهة. في هذا الأصل أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، إلا إذا استحله، ورأى أنه حلال، وأنه يجوز الحكم بغير شرع الله، ورأى أن هذا حلال، هذا جائز، هذا ردة. نعم.

    س: يقول: فضيلة الشيخ هل حصلت مناظرة بين الإمام أحمد والزنادقة أم أن هذا الكتاب قيل على لسانهم ؟

    ج: هو الإمام أحمد كتب في الرد عليهم هذا رد عليهم، وحصل له مناظرة مع أحمد بن أبي دؤاد وغيره، ناظرهم لكن كون هذا كله مناظرة، ما أظن أن هذا كله مناظرة، إنما كتب هذا في الرد عليهم، وهو ابتلي بهم -رحمه الله- حصل له مناظرة معهم، وكتب هذا في الرد عليهم. نعم.

    أحسن الله إليكم، وأثابكم ونفعنا بعلمكم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    وفق الله الجميع لطاعته ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، أما بعد في الجلسة الماضية استعرضنا بعض الأمثلة التي مثَّل بها إمام أهل السنة أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- التي شكت فيها الزنادقة فيها من متشابه القرآن وتأولته على غير تأويله.

    المثال الثالث: ما هو المثال الثالث؟ ما هو المثال الثالث؟ ما تفصيل المثال الثالث؟ نعم ما هو المثال الثالث؟ هنا استخدم تسعة أمثلة نعم. . نعم، وجه الإشكال على الزنادقة؟ نعم.. يتكلموا نعم..، وينادي بعضهم بعضا.

    الجواب … ليس هكذا سوف يتكلمون نعم… نعم يكلم بعضهم بعضا، أول ما يدخلون النار يكلم بعضهم بعضا، فحينئذ يكونوا بكما، وعميا، وصما، ولا يبقى إلا الزفير، والشهيق، نسأل الله السلامة والعافية.

    إذن في أول الأمر حين يدخلون النار ينادي بعضهم بعضا، ويكلم بعضهم بعضا، ويقولون: )يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ (ويقولون: )رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا (ثم يقول الله لهم: )اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (هذا تكليم عذاب يكلمهم الله تكليم عذاب فحينئذ يكونون بكما وعميا، وصما، ولا يبقى إلا الزفير، والشهيق نسأل الله السلامة، والعافية.

    طيب المثال الرابع: تفصيل المثال الرابع، نعم اتفضل، نعم مع قوله وجه الإشكال، نعم ينفي السؤال في الآية الأولى، الآية الأولى تنفي التساؤل لا تسائل، والآية الثانية تثبت التساؤل طيب إذن.. نعم، نعم لا يتساءلون بعد النفخة الثانية، وعند القيامة الأولى يتساءلون، نعم، نعم أحسنت.

    وعلى هذا يكون أيش؟ يكون المواطن متعددة: الموطن الأول عند القيام من القبور لا يتساءلون، ثم بعد ذلك إذا حوسبوا، ودخلوا النار تساءلوا، وتكلموا طيب.

    المثال الخامس : المثال الخامس اتفضل، نعم إن من أسباب دخولهم النار ترك الصلاة، نعم، نعم والجواب اتفضل، نعم، نعم يعني: لم يكونوا موحدين، كانوا موحدين أولا فلما تركوا الصلاة، صار تركهم للصلاة كفرا. هي في المؤمنين قبل، وفي الآية الثانية أو يعني: محمولة على السهو عن الصلاة بالكلية، يتركونها بالكلية، أو يؤخرونها عن وقتها بالكلية، أو يؤخرونها عن وقتها المختار، أو يسهون عن أيش؟ عن واجباتها وشروطها، نعم؟ نعم أحسنت.

    المثال السادس: المثال السادس نعم اتفضل، ارفع الصوت، نعم )مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (وقوله: )مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (وقوله: )مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (نعم قالوا: هذا كيف ثلاث؟ كيف خلق من كذا، ومن كذا، ومن كذا من كذا؟ والجواب: نعم، أول بدء خلقه من تراب، ثم بل الله التراب فصار طينا، والطينة من حمراء وسوداء وبيضاء، وطينة طيبة وسبخة، فجاءت الذرية كذلك فيهم الطيب، والخبيث، والأسود والأحمر.

    فلما لصق أيش؟ لصق الطين بعضه ببعض صار طينا لازبا، لازبا يعني لاصقا، وقوله: )مِنْ سُلَالَةٍ (يعني: من عصر، إذا عصر انسل من بين الأصابع، ثم نتن، تغير رائحته، وصار حمأ مسنونا، ثم جف فصار صلصالا كالفخار، إذن فلا منافاة بينهم، شيء واحد، تراب تحول إلى تطور إلى هذه التطورات:

    الأول: تراب، ثم تطور إلى طين، ثم الطين تطور إلى لازب، ثم نتن صار حمأ مسنونا، ثم يبس فصار صلصالا، وأما قوله: )مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (هذا خلق الذرية، الذرية من الماء من النطفة، وهو حال الذرية مخلوقون من الماء، من ماء الرجل، وماء المرأة يخرج من بين الصلب والترائب، ماء الرجل، وماء المرأة نطفة، وأما خلق آدم فهو من تراب طيب.

    المثال السابع: نعم، نعم وجه الإشكال أن "مشرق، ومغرب" أفردت، وثنيت، وجمعت قالوا: ولا نجد إلا مشرقا ومغربا، الشمس لها مشرق، ومغرب واحد كيف؟ نعم، نعم أطول يوم في السنة نعم، لا أجبت على هذا الادعاء الأول، نعم هذا رب المشرقين، ورب المغربين هذا أطول يوم في السنة، وأقصر يوم في السنة، وأما )رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (فهذا الذي يستوي فيه الليل والنهار.

    وأما )الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ (نعم هذا هو الذي أجاب عليه هناك سبب آخر هو الجنس، جنس المشارق مشرق الصيف، والشتاء، ومغرب الصيف، والشتاء، ورب المشارق نعم، وأما )رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (فهذا جنس المشارق والمغارب طيب.

    المثال الثامن: المثال الثامن نعم: )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ( )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (وفي سورة المعارج: )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (.

    وجه الإشكال الاختلاف بين الألف، خمسين ألف؟ بماذا أجاب الإمام رحمه الله؟ جواب الإمام اتفضل، نعم: )وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (الأيام التي خلق الله فيها السماوات والأرض. طيب: )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ (نعم المسافة بين السماء والأرض، نزول خمسمائة، وهبوط سبعمائة، إنما الصعود خمسمائة.

    وقوله: )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ (طيب الإمام أجاب فيه بأيش؟ قال: لو ولي حساب الخلق غير الله لكان أيش؟ لكانت المدة خمسين ألف سنة، لكن الله حاسبهم في نصف يوم، كما قال سبحانه: )وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ()وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (.

    هذا جواب الإمام، طيب هناك أيضا أجوبة في الجمع بينها، نعم، نعم اليوم الذي فيه السجدة هذا في الدنيا، والمعارج هذا في يوم الآخرة هذا نعم، ويؤيد هذا سياق الآيات: )إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا()وَنَرَاهُ قَرِيبًا (وحديث تعذيب مانع الزكاة هذا هو الصواب، هذا أصوب الأقوال، أصوب الأقوال هو هذا )تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (هذا في يوم القيامة، و )يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ (هذا في يومنا.

    فيه قول ثالث اختاره الإمام ابن القيم ما هو اختيار ابن القيم رحمه الله؟ اختاره في "الكافية الشافية" اتفضل، أنهما نعم من السماء إلى الأرض إلى القرار إلى المركز، قال: "والدليل على هذا أنه تزول يوم القيامة، تزول السماء والأرض ما يبقى شيء بعدما يستقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار ما في سماء، ولا أرض، العرش سقف، العرش هو سقف الجنة. إلى الجنة والنار، العرش السقف واضح هذا، وزالت السماء والأرض، تكون المسافة من العرش إلى…

    هناك قول آخر قلناه، نعم هذا قول ضعيف، وهناك أيضا قول آخر الفاصل بين... و أيضا أضعف منه، هذان القولان ضعيفان، المعتمد القولان، والأصل في القولين كما ذكرت اليوم الذي فيه السجدة في الدنيا، واليوم فيه المعارج في الآخرة طيب.

    المثال الحادي عشر أيش؟ المثال التاسع وقفنا على التاسع باقي أيش؟ هذا اللي وقفنا عليه نعم، سمع.

    ---------------------------------
    منقول

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    110

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي

    و جزاك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •