"الإشارةالىكراهةلبسالطيلسان"
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله وغفر له في كتابه زاد المعاد في هدى خير العباد , الجزء الأول صفحة 136 طبعة مؤسسة الرسالة .
(وأما الطيلسان , فلم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبسه ولا أحد من أصحابه بل قد ثبت فى صحيح مسلم من حديث انس بن مالك رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال فقال "يخرج معه سبعون ألفاً من يهود أصبهان عليهم الطيالسة ".
ورأى أنس رضى الله عنه جماعة عليهم الطيالسة ,فقال ما أشبههم بيهود خيبر ,ومن هاهنا كره لبسها جماعة من السلف والخلف لما روى أبو داود , والحاكم فى " المستدرك " عن ابن عمر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال "من تشبه بقوم فهو منهم ".
وفى الترمذى عنه صلى الله عليه وسلم "ليس منا من تشبه بقوم غيرنا " وأما ما جاء فى حديث الهجرة أن النبى صلى الله عليه وسلم جاء الى أبى بكر متقنعاً بالهاجرة , فإنما فعله النبى صلى الله عليه وسلم تلك الساعة ليختفى بذلك , ففعله للحاجة .
وام تكن عادته التقنع ,وقد ذكر انس رضى الله عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يكثر القناع وهذا إنما كان يفعله - والله أعلم -للحاجة من الحر ونحوه , وأيضا ليس التقنع من التطليس .
انتهى كلامه رحمه الله .
والطيالسة : جمع طيلسان , والطيلسان أعجمى معرب ,ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن ينسج للبس خال من التفصيل والخياطة .

أخوتى فى الله هذا ما ذكره ابن القيم فى كتابه زاد المعاد فى هدى خير العباد , وقد ألتبس على فهم الطيالسة بالرغم مما تم ذكره آنفاً, فنحن عندنا فى بلادنا المغرب العربى عامة نلبس العبآءة التى تكون بدون فتحات للذراعيين أومايطلق عليه "المشالح " وكذلك الجرد بدون تفصيل أو خياطة فمن عنده شىء فليوضح لنا ومأجور إن شاء الله.



المتوكل على الله
أبو أيوب ناجى حسن السلفى

قال بن مسعود رضى الله عنه " من أراد أن ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التى عليها خاتمه فليقراء قوله تعالى ( قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا) الى قوله تعالى ( وأن هذا صراطي مستقيما ) الآية: الأنعام 151-153