ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    120

    ما هي أولويات الداعية ؟

    السؤال:
    السائل:الآن كداعية، أنا الآن أريد أن أدعو الناس، ما هي الأولويات الآن في العصر الحالي، ما هي الأولويات كداعية أن أدعو الناس؟

    الجواب:
    الشيخ: تدعو الناس إلى التوحيد ، تدعو الناس لفهم التوحيد أي لتعلم قوله تعالى:{ فاعلم أنه لا إله إلا الله }، يا ترى لأهمية هذه الكلمة أو لعدم أهميتها، يقول ربنا لنبيه: { فاعلم }؟! لأهميتها، أليس كذلك ؟!
    وإذا كان هذا الخطاب يوجه إلى سيد العلماء، فكيف لا يوجه إلى نحن وأمثالنا ؟!، من باب أولى، وما رأيك هل هذا الخطاب الموجه من الله سبحانه وتعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، المسلمون اليوم هم يحققونه في أنفسهم ؟! أنا أقول آسفًا: لا، لكن قال تعالى: {سنشد عضدك بأخيك} فهل تقول أنت: بلى، أو تقول معي: لا ؟
    السائل: والله أنا معك يا شيخ.
    الشيخ: فإذًا بماذا تبدأ؟
    السائل: بلا إله إلا الله.
    الشيخ: بلا إله إلا الله، ومن لوازم هذه الكلمة أن تدعو الناس إلى اتباع الكتاب والسنة لأنهما المصدر الوحيد لسعادة الأمة، وأنهم إن جهلوا الكتاب والسنة ذلوا و إن علموا وعملوا أعزهم الله عز وجل، ونصرهم على عدوهم، وأنت ترى اليوم الذين يسمون بالدعاة قد صرفوا كل جهودهم عن { فاعلم أنه لا إله إلا الله } وهذا من الجهل بالإسلام بمكان خطير جدًا. لأنهم يتوهمون وكأنهم من عوام الناس، كل الناس يعرفون لا إله إلا الله، إي نعم، وأنا أشهد كل الناس يعرفون أن (يقولون) لا إله إلا الله لكن لا يفقهون معناها.
    وحينئذ تظهر نتيجة خطيرة جدًا، وهي أن هؤلاء الذين يفترض فيهم أن يكونوا هداة للمسلمين، رضوا لهم بأن يسوهم بواقع أمرهم مع الكافرين الذين ينقذون أنفسهم من قتل الحاكم المسلم إياهم بأن يقولوا لا إله إلا الله، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا قالوها - وليس فقهوها ، وفهموا معناها - فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم عند اللهفاليوم الدعاة الإسلاميين إلا القليل منهم رضوا لأمتهم ما يرضاه الإسلام للأمم الأخرى من الكفار، أنه فقط يقول لا إله إلا الله، لماذا ؟ حتى يعصموا دماءهم وأموالهم لكن هل هذا القول يدخلهم الجنة؟، ينقذهم من النار؟، قال: لا، إلا بحقها وحسابهم عند الله تبارك وتعالى.
    إذًا، رضينا لأمتنا أن يظلوا يقولون لا إله إلا الله، وهم يقولون مع الأسف بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، لأن عظمة هذه الكلمة ما استقرت في قلوبهم، بدليل حياتهم التي يحيونها سواء ما كان منها متعلق بالعقيدة، مما يقع منهم من شركيات ووثنيات وعبادة لغير الله عز وجل، يسمونها هذه العبادة بغير اسمها، يسمونها توسلاً، يسمونها شفاعة، وهي ليست بهذا السبيل إطلاقًا بل هو الشرك بعينه. أو كان من الابتعاد عن التعامل بالإسلام الذي عرفوه فهم يرتكبون المحارم التي حرمها الله عز وجل فإذًا، إيمانهم بإن لا إله إلا الله حقًا ؟! فيه زغلٌ حتى بالنسبة إلى هؤلاء الذين نفترض فيهم أنهم فهموها، ليس فقط قالوها، ولكنهم ما جعلوها منهج حياتهم، ولذلك فالأصل أن يبدأ الداعية المسلم بما بدأت به الأنبياء والرسل كلهم { أن عبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } وعبادة الله حينما يريد الداعية أن يتولى شرحها وبيانها سيصطدم مع واقع مرير مع الأسف من نفس الشيوخ فضلاً عمن دونهم لأنهم ما فقهوا بعدُ شهادة لا إله إلا الله ." ا.هـ

    ---------------------------------------------
    [ سلسلة الهدى والنور - شريط رقم ( 134) - عند الدقيقة ( 00:30:34 ) ]



    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Nov-2007 الساعة 03:07 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المملكة المــــغربيـــة
    المشاركات
    250

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على الموضوع الطيب المفيد جعله الله في ميزان الحسنات
    ورحم الله شيخنا وإمامنا محمد ناصر الدين الالباني الذي عاش حياته داعيا الى توحيد الله عز وجل حاثا على ذالك بل جعل التوحيد شعارا له رحمه الله وكلمكم يعرف شعاره "التصفيـــــــة ثم التربيـــة" تصفية عقائد الامة مما علق بها من ادران الشرك والبدع ,ثم تربيتها على ذالك ,ولا صلاح للعبادة ولا الاخلاق ولا غير دالك اذا فسدت العقائد
    وكذالك رحمه الله كان كثير الكلام في اشرطته عن هذا الاصل الاصيل وهو توحيد الله تبارك وتعالى ولا زال شريطه "التوحيد اولا يا دعاة الاسلام "شاهدا على دالك

    وهذه دعوة الرسل ومن اقتفى أثرهم واهتدى بهديهم

    والدعوة الى التوحيد هي دعوة الانبياءعليهم الصلاة والسلام قال الله جل وعلا :{وكذالك بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } ومن خلال هذه الحقيقة يظهر لكل منصف خال من الهوى والتعصب ان الدعوة السلفية هي التي استأترت بهذا المنهج الرباني وهو الدعوة الى التوحيد بخلاف باقي الدعوات على اختلاف اشكالها ومضامينها بعدت او قربت
    فهناك دعوات جعلت اعظم شيء في هذا الدين هو تزكية النفس والرقي بها واهملت الاصل الاصيل - التوحيد- الذي ادا فسد فسدت العبادة كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب :"فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة" فاي تزكية للنفس وهي تشرك بالله جل وعلا ...وهذا شان الصوفية بمختلف طرائقهم لما حرصوا على تزكية النفوس واهملوا التوحيد وقعوا في حبال الشرك التي نصبها لهم الشيطان

    وهناك دعوات اخرى جعلت اعظم همها هو الدندنة حول ولاية ال البيت وانهم احق بالخلافة دون سواهم وجعلت هذا هو الدين كله وجعلوا القرآن كله في هذا الامر فكل اية تدعو الى توحيد الله فهي تتعلق بولاية علي مثل قول الله عز وجل :{ومن يكفر بالطاغوت ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى } فهذه الاية العظيمة التي تدعو الى توحيد الله عز وجل فالعروة الوثقى هي كلمة التوحيد ,قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : لا إله إلا الله هي: العروة الوثقـــــــــــى، وهي كلمة التقوى، وهي الحنيفية ملة إبراهيم، وهي التي جعلها الله عز وجل كلمة باقية في عقبه، وهي التي خلقت لأجلها المخلوقات، وبها قامت الأرض والسماوات، ولأجلها أرسلت الرسل وأنزلت الكتب،
    أما الروافض فجعلوا العروة الوثقى هوعلي وأئمة ال البيت -برأ الله ال بيت نبينا صلى الله عليه وسلم من سفه الرافضة وحمقهم

    وهناك دعوة اخرى هي ايضا مخالفة لدعوة الانبياء واتباعهم وهي دعوة الحاكمية التي تجلت في القطبية -الجماعات التي نشأت عن فكر سيد قطب- بمختلف فروعها جعلت الحكم والسلطة هو اصل الاصول الدي من اجله ارسل الانبياء ولذالك فسر بعض هؤلاء كلمة التوحيد لا اله الا الله :لا حاكم الا الله ,فجعلوا الجزء اصلا والاصل جزءا
    وذالك ظاهر في دعوتهم فانهم لا يدعون الناس الى التوحيد الذي دعا اليه الانبياء وهو توحيد الله بالعبادة وفي مقابل دالك يدعون الناس الى الثورة على حكامهم ويقولون لهم هذا هوالشرك الحقيقي (يعبرون عنه بشرك القصور)
    بل صاروا يرمون دعاة التوحيد الحقيقي اتباع الانبياء بانهم يحاربون القبور ويشركون بالقصور

    وفي خضم هذا الكم الهائل من الدعوات المخالفة لدعوة الانبياء ,تجد طائفة حملت دعوة الانبياء على اكتافها وصارت تدعو اليها وتحث الناس عليها وتوالي من اجلها وتعادي من اجلها وتدافع عنها بالسيف واللسان وتبدل الاموال والارواح لاعلاء هذا الامر وهم الذين صدق فيهم قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ,وهم غرباء في هذا الزمان منت يعصيهم اكثر ممن يطيعهم

    وهؤلاء هم ورثة الانبياء وهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية وهم اهل الحديث وهم السلفيون

    جعلنا الله منهم بمنه وكرمه وحشرنا في زمرتهم

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    والله جل وعلا اعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •