ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  7
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 31
  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!


  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    اسطاوالي الجزائر العاصمة
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    شكر الله لك نصحك و اهتمامك أخي أبا عبد الرحمن.
    ننتظر المزيد وفقك الله.

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    يا من يدعي طلب العلم..
    إذا كنتَ تأنَسُ لسماع القصص والطرائف والغرائب والنوادر أو الفتاوى، ويثقل عليك القراءة المنهجية الجادة في كتب العلم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تحب حضور مجالس العلم والاستماع إلى الأشرطة وقراءة الكتب ولكن لا تراجع وتَدْرُس وتفهم وتحفظ؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت كلما بدأتَ في كتابٍ من الكتب أو علمٍ من العلوم تملُّ منه فتنتقل إلى غيره قبل أن تكمله -من غير عذر-؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ لا تصبر على الجلوس للتعلم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ كلما قرأتَ كتابا أو كتابين في علمٍ ما؛ ظننتَ نفسك عالما فيه، وتصديتَ للإفتاء فيه؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تجد في نفسك حبا للظهور والتصدر؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تعمل بما تعلم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تنشط أمام الناس للقراءة والاستماع ثم إذا كنت في خلوة زال هذا النشاط؛ فراجع نفسك.
    وإذا كان يثقل عليك أن تقرأ في كتب الردود والكتب التي تبين منهج السلف في التعامل مع الأخطاء وفي معاملة المبتدعة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كان يثقل عليك التحذير من المبتدعة واتخاذ المواقف الجادة والحازمة منهم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ مفرطا في حفظ القرآن مع قدرتك على الحفظ؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت ممن يشغل نفسه بالسياسة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تُكثر من الكتب دون أن تسفيد منها وتقرأ فيها؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت كلما واجهتك مسألة لم تعرف حكمها أمسكتَ بالهاتف واتصلتَ بأحد المشايخ لتسأله دون أن تُتعب نفسك بالبحث قبل ذلك؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ كلما اختلف معك أحد في مسألةٍ؛ تأتي تنكر عليه دون أن تعرف ما لو كان قولُه له قويا أو شاذّا؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت كلما اختلف معك أحد في مسألةٍ فيها خلاف قوي ولا يجوز الإنكار على المخالف فيها ؛ تبغضه وتنفر منه وربما تحذّر منه وتتهمه بضعف التدين أو بتتبع الرخص أو باتباع الأقوال الشاذة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تضبط الحميّة والعاطفة بضوابط الشرع؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تتعصب لشيخٍ أو مذهب فقهي؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ عندما تدعو الناس إلى الحق تحب أن يتبعوا ما تدعوهم إليه لأنه قولك لا لأنه الحق؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تتتبع الرخص وتأخذ بشواذ الأقوال؛ فراجع نفسك.
    وإذا كان عندك داء الحسد والغيرة ولا تحب الخير للناس؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تنشغل بعلوم الآلة وتنكبُّ عليها ليل نهار وتهمل العلوم الأصلية التي هي الغاية؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تعظّم أقوال العلماء مثل تعظيم النصوص الشرعية أو أكثر؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ هاجرا للقرآن؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تخذع نفسك وتعطيها منزلة فوق منزلتها، وتظن نفسك أنك أنت وحدك الذي تفهم والناس لا يفهمون؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنتَ تتعلم العلم لتماري به السفهاء أو لتباهي به العلماء أو لتصرف به وجوه الناس؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا ترى في نفسك أنك لا تزال جاهلا وبحاجة إلى التعلم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تحترم علماء السنة، وتطلق لسانك في أعراضهم، وتحتقرهم، وتزدريهم، وترميهم بالجهل وعدم فقه الواقع؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تحب الخوض في الفتن والمسارعة إليها؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تحدّث بكل ما تسمع دون أن رويّةٍ وتحرٍّ وتثبُّت، ودون أن تزن كلامك قبل أن تتكلم وتنظر هل يناسب المقام أم لا؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت ميّالا إلى العنف والشدة والتهور في تعامُلك مع غيرك، فظا غليظ القلب، بعيدا عن الرفق والحلم والأناة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تنظر إلى عيوب نفسك ولا تحاسبُها على تقصيرها وتتعاهدها بالتقويم والتصحيح؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تظن أن طريق العلم قصير وأنه يمكنك أن تصبح عالما في بضع سنين؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تنشغل بالدنيا وجمع المال؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت كسولا ميّالا إلى الراحة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تأخذ العلم عن غير أهله؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تأخذ عن كل أحد دون تمييز؛ فراجع نفسك.
    وإذا لم يكن عندك إحساس بالوقت وحرص عليه؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت صاحب شخصية يائسة؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تهتم بتعلّم علوم الآلة -ولا سيما النحو- ولا تتعب نفسك وتجاهدها على أن تأخذ منها ما تحتاجه؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت عجولا متهورا؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت لا تسير على منهجية مدروسة في طلبك للعلم؛ فراجع نفسك.
    وإذا كنت تقرأ في كتب المبتدعة وتسمع أشرطتهم وأنت لمّا تتأهّل بعدُ لذلك ولا تضبط ذلك بالضوابط الشرعية؛ فراجع نفسك.


    وفقني الله وإياك لما تحب وترضى، ورزقنا الإخلاص في القول والعمل، وجعلنا ممن يطلب العلم لله، ويطلبه على الطريقة السليمة، وأن نسير على وفق الشرع في عقائدنا وأقوالنا وأفعالنا، وأن يصلح لنا شأننا كله! إنه -سبحانه وتعالى!- سميع مجيب.

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    الدولة
    المملكة المغربية, مدينة تمارة
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوعك في غاية الأهمية, وهو مشاهد رأي العين في مجتمعنا (السلفي) الذي لا يمثل إلى النسبة الضئيلة أمام سائر المجتمعات. <وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين>.
    أخي أبو عبد الرحمن لقد نسيت عدة من الطوام التي ابتلي بها السلفيون و المنتسبون إلي السلفية وقد لاحظت هذا منذ أن كنت عامياً لا أعلم شيئاً عن المنهج السلفي و أصوله.
    1- التأخر عن صلاة الجماعة, فدائماً ما تجد السلفي في الصف الأخير, أو تجده مسبوقاً بركعة أو أكثر.
    2- التهاون في قراءة القرآن الكريم و الرواتب و الأذكار...
    3- الإنشغال بالكلام الطويل, ساعات و ساعة أمام المسجد أو عند الأصدقاء و ترك طلب الرزق و تحصيل العلم.
    4- الإنشغال بأمور الجرح و التعديل, فتجد شغلهم الشاغل الكلام في هذا و هذا...
    وغير ذلك من الطوام التي ابتلي بها السلفيون نسأل الله السلامة و العافية.

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    أخي طالب العلم،
    احذر أن تغتر بكونك على منهج السلف أو بكونك تطيع الله في كثير من الأمور، احذر أن تغتر بذلك فتغفل عن النظر إلى عيوبك وذنوبك، وعن محاسبة نفسك، وعن مجاهدتها على التصحيح، وعن الاستغفار والتوبة..
    احذر أن تغتر بذلك فتأمن من مكر الله..
    احذر أن تغتر بذلك فتنظر إلى غيرك بعين الازدراء والاحتقار..
    احذر أن تغتر بذلك فتتكبر عن محبة الهداية للآخرين والسعي في أسبابها..
    احذر من مصايد الشيطان؛ فإنه قد يفتح لك تسعة وتسعين بابا من أبواب الخير لكي يوقعك في باب من أبواب الشر..
    حماني الله وإياك، وهدانا إلى صراطه المستقيم!

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    كثيرا ما يكون الشيء سهلا ميسورا، ولكن يكون صعبا عسيرا على بعض الناس ليس إلا لمجرد اعتقادهم صعوبتَه!

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    لا بد لطالب العلم من تحديد الهدف، ومن تنظيم الوقت، ومن الثبات، ومن المنهجية.
    كثيرون يفتقدون إلى بعض هذه الأمور أو كلها..

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    لا تنس أن تستحضر التوكل على الله والاستعانة به في كل أعمالك؛ فإن كثيرا من الناس يغفلون عن هذا الأمر

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    لا تَحكُم على كتابٍ أو تحقيقٍ لمجرد محبة صاحبه أو عداوته، أو لمجرد سُمعةِ صاحبه، أو لمجرد معرفتك بموضوع الكتاب أو عنوانه أو النسخ الخطية التي اعتُمِد عليه في التحقيق.
    فإن هذا خلاف المنهجية العلمية في الحكم.

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    1,954

    افتراضي رد: أخي طالبَ العلم, احذر من أن تسلك هذا المسلك!

    قديما قليل: (من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه)
    معلوم أن هذه العبارة ليست على أطلاقها، وأن في الأمر تفصيلا
    ولكن إذا كان هذا حال من شيخُه كتابُه
    فما بالك بحال من كان شيخه فيس بوك أو واتساب أو تويتر!
    في هذا الكمّ الكبير من النصوص المحرّفة، والمصحّفة، بل والمبتورة، والمنزوعة عن سياقاتها، والمكذوبة المختلَقة! تُرى كيف سيكون حالُ مِثْلِ هذا؟!
    نسأل الله السلامة!

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •