رابعاً: من الصفات الجامعة بين السروريين والقطبيين وبين التكفيريين المفجرين :

1- تكفير من حكم بغير ما أنزل الله (الحكم بالقوانين الوضعية) ولو من غير استحلال أو استكبار .

فهم مجتمعون على هذا الأمر ولا يذكرون فيه خلافاً .


ومن آخر ذلك ما قاله سفر الحوالي في لقائه مع قناة المجد حيث كفر كفراً أكبر من حكم بالقوانين الوضعية مطلقاً.

وتجد أكثر القطبيين يكفرون أعيان الحكام دون النظر إلى ضوابط التكفير.

وتجد بعض القطبيين يكفرون عساكر الدول التي يحكمون بكفر حاكمها أما التكفيريون المفجرون فيكفرون العساكر وأركان الدولة.

وتجد بعضهم يكفرون الموظفين الذين يعملون في الحكومات التي يكفرونها .

حتى بلغ الغلو من بعض القطبيين –عليه من الله ما يستحق- أن فضل حكومة اليهود الملقبين لدولتهم -زورا وبتهانا- بـ" إسرائيل" على الحكومة السعودية -حَرَسَهَا اللهُ-!!

2- اتهام من لم يكفر من حكم بغير ما أنزل الله (الحكم بالقوانين الوضعية) بأنه مرجئ!.


وقد نص على هذا الدكتور عبد الله القرني في كتابه ضوابط التكفير ، وقرظ كتابه وأثنى عليه : الدكتور سفر الحوالي!!

3- اتهام من يبين للناس عدم كفر حاكم معين أو من يطالبهم بالكف عن تكفير المعين إلا بالحجج النيرة بأنه يناصر الطاغوت وأنه جهمي أو مرجئ!

4- طعنهم في علماء أهل السنة وله صور:

تجد كثيراً منهم يتهمون العلماء بأنهم لم يقوموا بواجبهم وأنهم مقصرون وكاتمون للحق !

وهذا قاله سلمان العودة وناصر العمر وعائض القرني وغيرهم
وتجد كثيرا منهم يتهمون العلماء بأنهم عملاء وأنهم مداهنون وأنهم علماء يعيشون من أجل دراهم الملك أو أنهم علماء سلطان أو علماء سوء !!

وتجد كثيراً منهم يتهمون العلماء بالجهل بالواقع وأنهم مغفلون وأنهم يتلاعب بهم وأنهم تستخرج منهم الفتاوى وأنهم لا يفهمون دسائس عدوهم!!

وتجد بعضهم يقدح في العلماء على حساب المدح في معظمه وصاحبه !

وتجد بعضهم يشتم العلماء ويسبهم ولا يأبه بهم ولا يقيم لهم وزناً.

وتجد بعضهم يكفر العلماء ولعل هذا البعض إذا تورع وصفهم بأنهم مجرمون!!

وهكذا في صور كثيرة للطعن في العلماء والنيل منهم ومحاولة تهميشهم واستبدالهم بالشباب الحماسيين !!

حتى بلغ الحال ببعضهم أن قال لي إن الشيخ ابن باز ساقط من مدة ولولا أن الشيخين سفر وسلمان يحترمانه لأسقطناه!!

فانظر إلى هذا الغلو وهذه النكسة!

5- الافتئات على ولي الأمر المسلم وعدم السمع والطاعة له ، ولا يجيزون البيعة لولاة الأمر، ولا يرون لهم عليهم بيعة ولا سمع ولا طاعة.

ولا يوجد في كلام سفر أو سلمان أو الطريري أو العمر دعوة للشباب للسمع والطاعة ، ولزوم بيعة خادم الحرمين الشريفين .

بل من يدعو إلى ذلك يصفونه بأقبح الأوصاف وأبشعها.

6- بذل الدين(المداهنة) من أجل الوصول إلى مصالحهم الدعوية أو (الشخصية)!

فتجد بعضهم بالليل يكفرون الحاكم والأمير ، وبالنهار يجلسون في مجلسه ويسلمون عليه ويؤاكلونه ويباسطونه!!

وتجدهم يمارسون الكذب والتزوير والغش للوصول إلى مآربهم!

ومن أولئك يحيى اليحيى في المدينة النبوية ، وعضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية فهو منذ أن عرفته عام 1413هـ ، لَمَّا كان عميداً لشؤون الطلاب وهو يقرب الحزبيين ومن على منهجه ، ويقصي الآخرين ، ويذهب إلى التجار ويطلب منهم الأموال للطلاب ثم يشتري بها الطلاب ويكون له قاعدة عريضة بينهم لنشر فكره القطبي التدميري .

وقد كان زكى الشخص السويدي الذي تبرع لإنشاء شبكة كمبيوترات في المسجد النبوي ثم تبين أن ذاك السويدي هو المسؤول عن أموال أسامة بن لادن في السويد وسجن بسبب ذلك.

ويحيى اليحيى يمد جامعة الإيمان التابعة لحزب الإصلاح اليمني سنوياً بمليونين ونصف أو ثلاثة عن طريق شخص يمني اسمه: الدكتور ناصر علي الشيخ وهو باحث في مركز خدمة السنة بالجامعة الإسلامية.

ويحي اليحيى عنده تحيز كبير جدا وحزبية مقيتة وتفرقة بين الطلاب وصاحب فكر هدام، وهذا يعرفه جميع مشايخنا ممن عرفوه كالشيخ ربيع المدخلي والشيخ محمد بن هادي المدخلي والشيخ صالح السحيمي والشيخ علي ناصر فقيهي ، والشيخ عبيد الجابري ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب العقيل والشيخ سعود الدعجان والشيخ سعود الخلف وغيرهم كثير من المشايخ العارفين بحقيقة يحيى اليحيى ، وبأساليبه في المخادعة والمداهنة .

7- احترام بعض أهل البدع والزيغ مهما ظهر منهم من البدع والانحرافات كسيد قطب ومحمد قطب ومحمد سرور والمودودي وحسن البنا وغيرهم.

8- الاعتداء الجسدي على المخالفين لهم ممن هم على منهج السلف الصالح .

فقد اعتدى القطبيون على الشيخ محمد أمان في بيت من بيوت الله في الرياض
وكذلك اعتدوا على الشيخ صالح السحيمي والشيخ عبد الرزاق العباد في بيت من بيوت الله في بريدة.

وكذلك اعتدوا على الشيخ عبد الله العبيلان وكادوا أن يقتلوه لولا أن الله سلَّم!

وكذلك هددوا العديد من طلاب العلم السلفيين بالضرب والطرد والإبعاد وأكل الحقوق !

هذه بعض مزايا القطبيين والتي يشتركون فيها مع التكفيريين المفجرين .


----------------------------------
المصدر
"تقييم حوار العواجي في قناة الجزيرة" أسامة بن عطايا العتيبي

-------------