ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلعباس بالغرب الجزائري
    المشاركات
    959

    افتراضي ترجمة موجزة للحافظ الإمام القصاب صاحب "نكت القرآن"

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على خاتم رسل الله
    ترجمة موجزة للحافظ الإمام القصاب
    صاحب "نكت القرآن"
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله:
    "القصاب الحافظ الإمام أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكَرَجي المجاهد، وإنما عرف بالقصاب لكثرة ما اهراق مِن دماء الكفار في الغزوات.
    وكان والده يروي عن علي بن حرب الطائي وطبقته.
    وروى هو عن:
    محمد بن إبراهيم الطيالسي، وعبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي، ومحمد بن العباس الأخرم، وجعفر بن أحمد بن فارس، والحسن بن يزيد الدقاق، وخلق كثير.
    وصنف:
    كتاب ثواب الاعمال، وكتاب عقاب الأعمال، وكتاب السُّنّة، وكتاب تأديب الأئمة، وغير ذلك.
    روى عنه:
    ابناه أبو الحسن علي، وأبو الفرج عمار، وأبو منصور المظفر بن محمد بن الحسين البروجردي، وغيرهم.
    ولم أظفر بوفاته، وكأنه بقي إلى قريب الستين وثلاث مائة، فالله أعلم.
    وفيه يقول أبو الحسن الكرجى:
    وفي الكرج الغراء أوحد عصره * أبو أحمد القصاب غير مغالب
    تصانيفه تبدي غزير علومه * فلست ترى علمًا له غير سارب
    وهو القائل في كتاب "السُّنة":
    "كلُّ صفةٍ وَصَف الله بها نفسه أو وصفه بها نبيه فهي صفة حقيقة لا مجاز".
    قلت [القائل الإمام الذهبي رحمه الله]:
    نعم؛ لو كانت صفاته مجازًا لتحتّم تأويلُها ولقيل: معنى البصر كذا، ومعنى السمع كذا، ومعنى الحياة كذا، ولفُسِّرَت بغير السابق إلى الأفهام، فلما كان مذهب السلف إمرارها بلا تأويل؛ عُلم أنها غير محمولة على المجاز، وأنها حق بيّن".
    انتهى من "تذكرة الحفاظ" (3/ 938 و939)

    ومما جاء في مقدمة تحقيق كتاب "النكت" للشيخ علي التويجري – حفظه الله – (1/ 19 – 47)، وأنقله هنا باختصار:

    الكَرَجِي: نسبة إلى الكَرَج، وهي مدينة بين همذان وأصبهان، ومكانها يقع الآن في غرب إيران.

    يظهر أنه نشأ في بيت علم؛ لأن والده كان من المحدثين ومن أصحاب علي بن حرب الطائي.

    قضى وقتًا من عمره في الجهاد في سبيل الله وقتال الكفار، وكان رحمه الله شجاعًا شديد الفتك بالكفار، معملاً سيف الحق في رقابهم، يقتلهم تقتيلاً حتى اشتهر ذلك عنه وسمي من أجله بالقصاب.

    سلفي المعتقد يدور مدار الدليل من القرآن والسنة، ويقول بما يقول به الصحابة والتابعون لهم بإحسان.
    مذهبه مذهب المحدّثين، فهو يقول بموجب ما يظهر له من الدليل، ولم يكن مقلدًا ولا متبعًا لمذهب من المذاهب الفقهية المعروفة.

    أثنى عليه من العلماء كل من:
    الصفدي، شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم، والحافظ الذهبي، والحافظ ابن حجر، وابن عبد الهادي، والسيوطي، رحمهم الله جميعًا.

    جمع القصاب رحمه الله بين علوم:
    العقيدة ومذاهب الناس، والفقه، والحديث، والتفسير، واللغة والقراءات والناسخ والمنسوخ.

    وللتوسع؛ تُراجَع المقدمة المذكورة؛ فقد جَمَع فيها الشيخُ –حفظه الله- جمعًا وافيًا يُغْني عن أيّ مصدر في ترجمة هذا الإمام، فجزاه الله خيرًا، ورَحِمَ العلامةَ القصاب.. آمين.
    منقول

    المصدر: شبكة المنهاج السلفية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلعباس بالغرب الجزائري
    المشاركات
    959

    افتراضي رد: ترجمة موجزة للحافظ الإمام القصاب صاحب "نكت القرآن"


    • عنوان الكتاب: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
    • المؤلف: محمد علي الكرجي القصاب
    • المحقق: مجموعة
    • حالة الفهرسة: غير مفهرس
    • الناشر: دار ابن القيم - دار ابن عفان
    • سنة النشر: 1424 - 2003
    • عدد المجلدات: 4
    • رقم الطبعة: 1
    • عدد الصفحات: 2334
    • الحجم (بالميجا): 50
    • نبذة عن الكتاب: - تم دمج المجلدين الثاني والثالث للتسلسل
      - أصل هذا الكتاب مجموعة من الرسائل العلمية
      - حقق المجلد الأول: علي بن غازي التويجري
      والمجلد الثاني: إبراهيم بن منصور الجنيدل
      والمجلد الثالث: شايع بن عبده بن شايع الأسمري

      منهج المؤلف :
      1 ـ سار المؤلف على ترتيب السور ، فبدأ بالفاتحة وختم بالناس .
      2 ـ لم يلتزم الطريقة المعتادة في تفسير السورة آية آية .
      3 ـ اعتمد المؤلف منهجًا فريدًا ، حيث يذكر عنوانًا للآية التي سيتعرض للحديث عنها ، فمثلاً في سورة التغابن ذكر العناوين الآتية :
      ذكر التأكيد ، وذكر فيه تعليقه على قوله تعالى : ( ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ... )
      ذكر الاحترازات ، وذكر فيه تعليقه على قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم .. ) .
      ذكر الصبر على أذى الزوجة ، وذكر تعليقه على قوله تعالى : ( وإن تعفوا تصفحوا ... )
      المعتزلة ، وذكر تعليقه على قوله تعالى : ( ومن يوق شح نفسه ... ) الآيتين .
      وذكر الرد عليهم من هذه الآية .
      وقد سار في أغلب كتابه على هذا الأسلوب ، وحشد فيه جملة من المسائل الفقهية والعقدية واللطائف والمُلح ، والرد على المخالفين لأهل السنة والجماعة .
      وقد قال في مقدمته ؛ منبئًا عن مقصده في هذا الكتاب : (( هذا كتاب نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام والمنبية ( أي : المخبرة ) عن اختلاف الأنام في أصول الدين وشرائعه ، وتفصيله وجوامعه ، وكل ما يحسن مقاصده ، ويعظم فوائده من معنى لطيف في كل فن تدل عليه الآية من جليلها وغامضها ، وظاهرها وعويصها ، أودعته بعون الله تعالى كتابي هذا عدة على المخالفين ، وحجة على المبتدعين ... )) ( 1 : 77 ـ 78 ) .
      والكتاب مليئ بلطائف عجيبة ، واستدلالات مطربة ، ونفائس ودرر متناثرة في جنباته .

    • التحميل المباشر: مجلد 1 المجلدان 2، 3 مجلد 4 مقدمة مجلد 4 الواجهة

    الوقفية

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •