1. ترجمة مختصرة عن الحافظ ابن رجب الحنبلي
اسمه ونسبه وكتبه ولقبه:
هو عبد الرحمن بن أحمد بن رجب واسمه عبد الرحمن ابن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي، وكنيته: أبو الفرج، ولقبه: زين الدين(1).

مولده:
ولد ببغداد سنة ست وثلاثين وسبعمائة).

شيوخه: ومن أبرزهم):
محمد بن إسماعيل الخباز سمع منه بدمشق.
محمد بن إبراهيم الميدومي سمع عنه بمصر.
الفخر عثمان بن يوسف سمع منه بمكة.
ابن قيم الجوزية.

تلاميذه: ومن أبرزهم):
علاء الدين علي بن محمد المعروف بابن اللحّّام.
أحمد بن نصر الله البغدادي المعروف بابن نصر الله.
داود بن سليمان الموصلي.

أشهر مؤلفاته):
شرح علل الترميذي.
فتح الباري شرح صحيح البخاري.
جامع العلوم والحكم.

ثناء العلماء عليه:
1- قال ابن حجي: أتقن الفنّ، وصار أعرف أهل عصره بالعلل، وتتبع الطرق(6).
2- وقال ابن مفلع: الشيخ العلامة، الحافظ الزاهد، شيخ الحنابلة(7).
3- ونعته ابن حجر بالمحدث الحافظ وقال: مهر في فنون الحديث أسماء ورجالاً وعللاً وطرقاً واطلاعاً على معانية، وكان صاحب عبادة وتهجد(.

وفاته:
مات في رمضان وقيل في رجب، سنة خمس وتسعين وسبعمائة في دمشق.

المصدر: بحث بعنوان: (منهج الحافظ ابن رجب في كتابه فتح الباري في شرح البخاري)، إعداد: فرحان بن خلف العنزي، كلية التربية - جامعة الملك سعود.

الهامش:
(1) تاريخ ابن قاضي شهبة (3/48 الدرر الكامنة (2/321)
(2) إنباء العمر (3/175).
(3) الرد الوافر (ص6) لحظ الألحاظ (ص181).
(4) المقصد الأرشد (2/237).
(5) شذرات الذهب (6/339).
(6) شذرات الذهب (6/339).
(7) المقصد الأرشد (2/1.
( أنباء العمر (3/176).
-------------------------------

(2): ترجمة الحافظ ابن رجب الحنبلي من شذرات الذهب

المصدر: شذرات الذهب في أخبار من ذهب
تأليف: عبد الحي بن أحمد بن محمد الحنبلي المعروف بابن العماد ، 1032 – 1089 ، دار الكتب العلمية

الجزء 6 :
ص -339-
الحافظ زين الدين وجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الشيخ الإمام المقرىء المحدث شهاب الدين أحمد بن الشيخ الإمام المحدث أبي أحمد رجب عبد الرحمن البغدادي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بابن رجب لقب جده عبد الرحمن الشيخ الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة الحنبلي المذهب قدم من بغداد مع والده إلى دمشق وهو صغير سنة أربع وأربعين وسبعمائة وأجازه ابن النقيب والنووي وسمع بمكة على الفخر عثمان بن يوسف واشتغل بسماع الحديث باعتناء والده وحدث عن محمد بن الخباز وإبراهيم ابن داود العطار وأبي الحرم محمد بن القلانسي وسمع بمصر من صدر الدين أبي الفتح الميدومي ومن جماعة من أصحاب ابن البخاري ومن خلق من رواة الآثار وكانت مجالس تذكيره للقلوب صارعة وللناس عامة مباركة نافعة اجتمعت الفرق عليه ومالت القلوب بالمحبة إليه وله مصنفات مفيدة ومؤلفات عديدة منها شرح جامع أبي عيسى الترمذي وشرح أربعين النواوي وشرع في شرح البخاري فوصل إلى الجنائز سماه فتح الباري في شرح البخاري ينقل فيه كثيرا من كلام المتقدمين وكتاب اللطائف في الوعظ وأهوال القيامة والقواعد الفقهية تدل على معرفة تامة بالمذهب وتراجم أصحاب مذهبه رتبه على الوفيات ذيل بها على طبقات ابن أبي يعلى وله غير ذلك من المصنفات وكان لا يعرف شيئا من أمور الناس ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات وكان يسكن بالمدرسة السكرية بالقصاعين قال ابن حجي أتقن الفن أي فن الحديث وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق وتخرج به غالب
ص -340-
أصحابنا الحنابلة بدمشق توفي رحمه الله ليلة الإثنين رابع شهر رمضان [795 هـ] بأرض الخميرية ببستان كان استأجره وصلى عليه من الغد ودفن بالباب الصغير جوار قبر الشيخ الفقيه أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ثم المقدسي الدمشقي المتوفى في ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة.
قال ابن ناصر الدين ولقد حدثني من حفر لحد ابن رجب أن الشيخ زين الدين بن رجب جاءه قبل أن يموت بأيام فقال لي احفر لي هاهنا لحدا وأشار إلى البقعة التي دفن فيها قال فحفرت له فلما فرغ نزل في القبر واضطجع فيه فأعجبه وقال هذا جيد ثم خرج قال فوالله ما شعرت بعد أيام إلا وقد أتى به ميتا محمولا في نعشه فوضعته في ذلك اللحد.