ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    دار البلاء
    المشاركات
    224

    افتراضي الخلط في مسالة الهجر للشيخ البخاري

    هذا بيان في مسالة الهجر وضوابطه للشيخ عبد الله البخاري
    الملف في المرفقات بصيغةmp3
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 27-Jul-2015 الساعة 02:46 AM

  2. #2

    افتراضي رد: الخلط في مسالة الهجر للشيخ البخاري

    التفريغ:

    قبل أن أغادر -بارك الله فيكم- موضوع الهجر، هذه المسألة موضوع الهجر حصل فيها خلط وخبط كثير وهذا قد أشرت إليه كما في المحاضرة، الناس فيه على نقيضين: طرفان ووسط.
    منهم من غلا فصار يطبق هذا الهجر فيمن لا يجوز له أن يطبقه عليه؛ ما يستحق، فأعمله في غير من يستحق ويجب أن يُعمَل فيه، أبدا أوجبه وأعمله في أناس حرام إيقاعه عليهم، جاء وطبَّق ونظر خلاص وحاكم الناس إلى آرائه وإلى أهوائه، وطبق هذا كذا وهذا كذا وهذا كذا، هذا غلط وهؤلاء ضروا الدين.
    وقسم آخر يعني جانب من أهل التفريط ذوَّبوا هذا المعلم المهم وهذه العقيدة السلفية النقية فأظهروا للناس أن هذه عبادة تدل على شراسة وتدل على اندفاع وشدة وعدم تأمل ووو وغير معرفة المصالح والمفاسد وغير ذلك، صحيح؟ وأوهموا الناس أن هذه العبادة فقط محصورة يعني.. وأوهموهم أقول في أنها عبادة محصورة في مراعاة المصالح والمفاسد، نحن نقول نعم أسعد الناس بالحق من هاتين الطائفتين هم أهل السنة، أهل العلم بالسنة المتمسكين بها حقا وحقيقة الذين قاموا بها وقامت بهم وفيهم، نعم طبقوا هذه السنة تطبيقا عمليا، فمن استحق أوقعوا عليه ومن لم يستحق ما عملوها فيه، واضح ولهذا أقول هذه العبادة بل كل العبادات الشرعية مبنية على المصالح، الدين مبني على المصالح كما قال الناظم السعدي -رحمه الله-، الدين كله مصالح ما جاء هذا الدين إلا لمصالح العباد في الدنيا والآخرة، صحيح؟ ولهذا ما من عبادة شرعية إلا وفيها مصالح عظيمة.
    الصلاة منها طُهرة للنفس ومنها كذا ومنها القيام بحق الله في هذه العبادة ومنها تراص المؤمنين ومنها التآلف والتآزر إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة والمصالح التي تُرتجى من إيقاع هذه الشعيرة أعني الصلاة، الزكاة طهرة للنفس ورفق بالمؤمنين ومواساة الفقراء، صحيح؟ والحج فيه من الأمور أولا إيقاع الفرض عن النفس ومنها التعبد لله جل وعز بهذه الفريضة وهذا الركن العظيم ووو.. إلى آخره ومنها ومواساة المؤمنين لبعضهم بعضا وأن كلهم يكون في سواسية ويكون كل منهم ينظر إلى أخيه بعين واحدة إلى غير ذلك، صحيح؟ إذا ما فيه عبادة إلا وفيها ماذا؟ مصلحة عامة ومصلحة خاصة،
    أيضا هذه النقاط المهمة التي غابت عن كثير من هؤلاء الذين يتحذلقون في هذه المسألة وهو عدم انتباههم إلى أن المصالح تنقسم إلى قسمين عامة وخاصة، والعامة تنقُل فيها الخاصة، إذا ما طبَّقتَ وأردتَ إيقاع المصلحة العامة لابد تدخل فيها المصلحة الخاصة ولكن قد تتخلف في بعض الصور وذلك إذا ما تعارضت المصلحة العامة مع الخاصة، الآن عندنا انتفاع المخالف في الهجر من المصالح العامة -ما ذُكِر في السؤال النصح للمؤمنين وتحذير المسلمين- منها وهذه من المقاصد الشرعية للهجر إظهار معلم الولاء والبراء إظهار عقيدة الولاء والبراء، سفيان الثوري -رحمه الله- في الحلية لأبي نعيم جاءه رجل قال يعني يسأله قال اسمع ويحدثه قال: (إن الرجل إذا أحببته في الله ثم أحدث حدثا في الإسلام فلم تبغضه عليه -يعني على هذا العمل- فاعلم أنك لم تحبه في الله)، ما عندنا ولاء من دون براء عندنا ولاء وبراء، ديننا ماهو قائم على الولاء المحض ولا على البراء المحض، فهذا من المعالم منها تحقيق العبودية لله في هذه الشعيرة العظيمة إلى غير ذلك من المقاصد الشرعية العظيمة، فهؤلاء الذين غابت عنه هذه المفاهيم -بارك الله فيك- وعدم إدراكها جاؤوا فنظروا إلى موضوع ما يتعلق بانتفاع المخالف قلنا إن انتفع المخالف هذا بالهجر فالحمد لله تحققت عندنا مصلحة عامة ومصلحة خاصة، من المصلحة الخاصة أنه رجع، والمصلحة العامة أن حذَرت الأمة من هذا الخطأ وأعملنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى غير ذلك، لم ينتفع، لم ينتفع، هجرناه ولم ينتفع إذا تعارض عندنا المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، هو لا ينتفع بالهجر، طيب عندنا الآن إيقاع معلم تحقيق العبودية لله في هذا المقام منها تحذير الأمة من هذا الخطأ وهذا الخطر ومنها القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنها ومنها.. صحيح؟ هل نعطلها خلاص!؟ ما يجوز، يجب أن نُعمِلها، فإذا ما تعارضت المصلحة العامة مع المصلحة الخاصة ولم يمكن الجمع تعارضتا هنا القاعدة الشرعية المصلحة العامة تقدم على المصلحة الخاصة، المصلحة الخاصة تُأخَّر وتُدفَع في مقابل المصلحة العامة، فخلطوا في هذا الباب خلطا كبيرا وشغَّبوا على الناس وجاءوا وقالوا نصوص أحمد هذه ما تنفع، نصوص أحمد الآن لا يمكن إيقاعها ولا يمكن إعمالها، ونصوص الأئمة لا يمكن إعمالها، ما الذي يعمل أرائك وأرائي وأراء زيد وعمر وفلان!؟ ما يصلح هذا الكلام ولا يجوز، نحن أمة محكومة مرحومة عندنا السلف ولله الحمد، ونفهم الكتاب بفهم السلف، صحيح؟ إذا ليش نشذ!؟ نأخذ من أفهام السلف وتطبيقاتهم ما نريد ونترك ما لا نريد، ما يجوز هذا تحكُّم وهوى، فعلى كل حال يعني هذه المسألة أرى فيها خلط كثير ويمكن الإخوان الذين حضروا في الدروس في النخبة أو في كذلك الضوابط وغيره يجدون هذا يعني في إجاباتي في كلامي عن بعض المسائل التي ترد في مثل هذا لأنه خلط صار فيها إلى درجة أن الناس خلاص عميت، وأن هذه مسألة تضاربت فيها الأقوال وتداخلت فيها الفهوم ووو.. ما يفهمها إلا شذاذ من الناس !؟ ما شاء الله جهِل السلف كل هؤلاء الأئمة جهلوا الفهم الصحيح أنت الذي فهمت !؟ واحد اثنين ثلاثة خمسة أربعة عشرة هم الذين فهموا الفهم الصحيح في هذه المسألة !؟ فأخطئوا خطئا بيِّنا وفاحشا نعوذ بالله من الخذلان.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •