ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    2

    افتراضي

    عن عروة بن الزبير رضى الله عنه قال : سألت عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : رأيت عقبه ابن أبى معيط جاء الى النبى عليه الصلاة والسلام وهو يصلى فوضع رداءه فى عنقه فخنقه به خنقا شديدا فجاء أبو بكر حتى دفع عنه فقال : أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم ، وفى روايه يصلى بفناء الكعبه ، وفى روايه أخرى يصلى فى حجر الكعبه ، أخرجه البخارى فى صحيحه وهو فى مسند الإمام أحمد .
    رضى الله عن الصديق ثانى اثنين فى كثير من الأمور فى الغار صحبة ، وفى السن عمرا ، وفى الحكمة والثبات فى المواقف فكان شبيها برسول الله عليه الصلاة والسلام فى كثير من أفعاله وأقواله رضى الله عنه ، وهو خليفة المؤمنين بعد نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو من الراشدين ومن الراسخين فى العلم والدين الذين أمرنا رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم بالرجوع الى سنته التى هى فى الأصل سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام قائلا عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، رضى الله عن الصحب أجمعين ، ولعن القادح فيهم الى يوم الدين ، وأبو بكر الصديق رضى الله عنه معروف وهو علم من أعلام الصحابه واسمه عبد الله بن عثمان رضى الله عنه مواقفه شهيره وكثيره وإنى عند التمعن والنظر فى هذا الحديث قمت باستخراج فوائد عده لمن أراد أن يعد العده ليرد بها على بعض المتهورين الذين يسيئون لهذا الدين وهم بعيدين عن الهدى القويم والصراط المستقيم فاستخرجت منه دررا من بحره بعد غوصى فى قاع معانيه العظيمة فرأيت الحاجه ملحه لأنشره بين إخوانى إتماما للفائده لأنه عبارة عن فوائد منهجيه أسقتطها على أرض الواقع المعاصر لتكون دليلا للحائرين ومنارا للسائرين وهو جزء من بحثى الذى عنونته ، صارمنا المسلول هو التمسك بسنة الرسول ، عليه والصلاة والسلام فأقول وبه أصول وأجول ،
    أ : الرد بالحجه والبيان مقدم على الرد بالسيف والسنان .
    ب : ضبط الإنفعال حتى فى أحلك اللحظات التى يتعرض لها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا دأب الصديق حيال كل فتنه ما يتكلم الا بالدليل وهذا دأب الراسخين فى العلم .
    ت : تذكير الناس بما يرشدهم الى صوابهم لشحذ النفوس التائهه المعرضه حتى تتقبل النصح فكان ندائه لهم بعد أذيتهم رسول الله عليه الصلاة والسلام برفق وحلم وعلم وأناه .
    ث : الصدق فى الدعوه الى الله وتمنى السلامة للناس منوط بالعلم والحكمه وغير هذا صدق باهت عار من الخير يفضى الى كل شر وصدق ابن مسعود رضى الله عنه وكم من مريد للخير لا يصيبه .
    ج : حب الحق غيرة له أو عليه لا يفضى أبدا إلى أذية الخلق ولو كانوا كفارا فنحن دعاه لا قضاه .
    ح : عند حدوث المدلهمات التى تحل بالأمه الإسلامية لا يكون رد أذى الكفار بالمثل ولسيما وقت الإستضعاف لا كما فعل خوارج 11 سبتمبر عليهم من الله ما يستحقون .
    خ : أحيانا يكون رد أذى الكفار بالحسنى كما قال تعالى : ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوه كأنه ولى حميم ، وهذا أكمل وأصوب طريق يؤتى الناس من خلاله لمن دعا الى الله على بصيره .
    د : حب النجاه مقدم على الثأر من الجناه لأنه الأصل كما ورد ذكره فى الأيه الأنفة الذكر .
    ذ : ما كان الحلم فى شىء إلا زانه وما نزع من شىء إلا شانه .
    ر : ربما تعطل الحق لدفع بغى وجور وظلم أكبر منه فدرء المفاسد مقدم على جلب المنافع .
    ز : لم يتتبع أحد من صحابة النبى الأمين إستفزاز الكافرين كما يفعل الأن بعض المتهوكين ،لأن هذا يفضى الى شر مستطير وكبير يضر بهذا الدين وبنبينا الأمين ، وهذا أصل كبير عند علمائنا المتقدمين منهم والمتأخرين يعرف بقاعدة سد ذرائع الشانئين عن الخوض فى الدين بغير بينة ولا يقين .
    س : التهوك والتشرذم والصياح والشجب والإستنكار فى غير محله أو فى محله حال البلاء سنة غير الراسخين وهى وافدة الى المسلمين من الكافرين لقول أبى لهب عليه من الله ما يستحق تبا لك يا محمد ألهذا جمعتنا ولهذا كثير من النظائر لست بصدد استقصائها موجودة فى مظانها .
    ش : أهل العلم لا يدعون حال الأزمات والمواقف الحرجه التى تمر بها الأمه المجال للعاطفه فلا يفسحون لها بابا ، بل يفتح الباب على مصراعيه للعلم والحكمه فهما السيدان فى النوازل وهذا لايؤتاه كل أحد الا من رحم ربى وعصم .
    ص : الحب دون اتباع وانصياع وإذعان وعمل لا ينفع ولو نفع فإن نفعه قليل جدا ومثل ذالك أبو طالب دافع عن النبى عليه الصلاة والسلام ولكن ما اتبع النور الذى جاء به ، وهو الهدى ودين الحق لذالك فإن أهل العلم يقولون الأيمان قول وعمل .
    ض : العمل لابد أن يكون ضمن الضوابط الشرعيه والشروط المرعيه فإذا أخل المؤمن بشرط من شروط قبوله فعليه غرمه وحسنه سواء بسواء فيكون عمله فى خبر كان وفى هذا رد على المفجرين أنفسهم والقاتلين إياها بغير حق ولا دليل من الشرع المطهر .
    ط : الإمام هو القدوه الآمر الناهى فى رعيته ولسيما إن كان أهلا لذالك فهو مسؤل عن رعيته مسؤلية كبيره فعليه ان يختار البطانه الصالحه التى تعينه على الخير وتأخذ بيديه له ، وانطلاقا من هذا الفهم ومن مسؤليته الكبيره عن رعيته وعن أفعالهم وتصرفاتهم الصغيره والكبيره رد على من زعم أن حسن البنا إمام وشهيد ! وذالك من وجهين .
    الوجه الأول : أنه لا يحكم على معين بالشهادة سوى ما ثبت لدينا بأدله قاطعه وبراهين ساطعه ، بل يقال فلان نسأل الله أن يتقبله فى الشهداء ولا نجزم بالشهادة لأحد لأن هذا أمر غيبى قال الإمام البخارى فى صحيحه باب/ لا يقال فلان شهيد .
    الوجه الثانى : أن أحد الحركيين الذين ينتمون الى سلك الخوان المفلسين ! قتل فى زمن الإمام ! وزير مصرالأسبق آنذاك الوزير النقراشى باشا رحم الله الجميع فآوى البنا ساعتها ذالكم المحدث وقال : وهذا محل الشاهد : أنه لا يتحمل مسؤلية هذا الفعل !؟ فطالبت زوجة النقراشى باشا إن لم يسلم البنا من قتلوا زوجها أن يقتل البنا بدلا منه قصاصا ! فقتل البنا على إثر هذا ، فمن أين شهيد ! ومن أين إمام والإمام قدوه يتأسى به فكيف يغض الإمام الطرف عن رجل فى رعيته قد فعل كبيرة القتل ويقول أنا لا أتحمل مسؤلية هذا الفعل ، لو كان رسول الله وقدوة الخلق وإمام الأئمه فى هذا الموقف ماذا كان يفعل ؟ حاشاه أن يأوى محدثا وقد جاءه الرجل مؤمنا فرده الى قومه ، الأمام هو الذى يتحمل مسؤ لية رعيته سلبا وإيجابا لأنهم يؤثرون فيه ويتأثر بهم ويؤثر فيهم ويتأثرون به ! لتعرفوا الفرق بين أئمة الهدى ومصابيح الدجى وأئمة الضلال وأعوانهم وأشباههم فدل ذالك على بطلان إمامته .
    ظ : الأيام تستدير ونصوص الوحى لا تتغير و لا تتبدل لأنها تصلح لكل زمان ومكان .
    ع : لن يدخل الناس دينا أبدا يتشدق الى الدماء والأشلاء ولو دخلوا فإن الشر الى زوال فلن يستمروا فيه ، ففى فعله عليه الصلاة والسلام حينما كان يصلى وأوذى بأبى هو وأمى بعد فراغه لم يذكر عنه ولا عن أحد من اصحابه أنه تعرض لأى أحد من المشركين بأى نوع من أنواع الأذى وفى هذا رد على من قال أن الإسلام انتشر بالسيف ! أو طعن فى الإسلام بأنه دين إرهاب ، فعلماء الإسلام يستنكرون الإرهاب ويحذرون منه ولوكان من المسلمين ويعاقبون عليه أشد أنواع العقوبه لأنه فساد فى الأرض فأين هذه الدعوه الكاذبه من حال هؤلاء الدعاة الصادقين ، فالإسلام الحقيقى بمعزل عن هذه النعارات الكاذبه التى لا تمت الى الدين بأدنى صله لا من قريب ولا من بعيد .
    وكتبه سمير بن سعيد السلفى عقيدة الأثرى منهجا وفروعا أبو عبد الرحمن المصرى
    عضو اللجنه الثقافيه فى موقع مستقبل الإسلام الذى يشرف عليه فضيلة الشيخ المجاهد العلامه سليم بن عيد الهلالى الأثرى حفظه الله www.islamfuture.net
    alsalafy1111@yahoo.com
    sameir_alsalafy@hotmail.com
    alsalafy1111@maktoob.com
    الجوال : 0124905637

  2. #2
    ابو محمد الليبي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    \
    المشاركات
    160

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    وهؤلاء الخوارج المعاصرون لم يحققوا ولا شرطا من شروط الجهاد هداهم الله
    (ما فاقهم ابو بكر بكثرة صيام وصلاة ولكن لشيء وقر في قلبه ) فتبا لمن يطعن فيه وسائر الاصحاب رضوان الله عليهم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •