ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي ســـــلمان العودة .. .. أخطر من ( أسامة بن لادن ) !!!

    ســـــلمان العودة .. .. أخطر من ( أسامة بن لادن ) !!!
    ــــــــــــ
    جريدة " الوطن " الكويتية .. .. الاثنين 24 / 12 /2007
    كتب حسن عبدالله :
    مفكرو الجهاد السابقون والداعون إليه كالشيخ سلمان العودة وسيد إمام الشريف المعروف باسم الدكتور فضل رآهما كويتيون عائدون من سجن غوانتانامو ( أخطر من أسامة بن لادن وأيمن الظواهري ) وأسامة بريء جداً بالنسبة لفكر ومنهج العودة الذي طالب بالخروج على ولاة أمور المسلمين .
    ويرى الكويتي عادل الزامل الذي أعيد إلى البلاد في 2005 أن ( فكر العودة أقوى من فكر أسامة بن لادن في الخروج على ولاة أمور المسلمين .. وأكثر الأرواح التي أزهقت والدماء التي سالت وأهدرت في ساحات الجهاد كلها بسبب فكر ســـــــلمان العودة الذي كان محرضا على القتال ، بل انه سبق أسامة في الحديث عن اليهود ومعاداة الوجود الأمريكي في جزيرة العرب ) .
    ويقول : ( أسامة مسكين مقارنة بأفكار العودة ، لكن الأخير متذبذب ولا يعد من علماء المسلمين أصلا حتى يتكلم في أمور الجهاد ) .
    ويزيد : ( الحكومة الأمريكية تبحث عن أخينا الشيخ سلمان أبو غيث ، وهو مجرد متحدث باسم القاعدة ولا يحمل فكراً وليس له كتب كي تضعه في غوانتانامو فلماذا تركت الدكتور فضل وسلمان العودة ؟ ) .
    أما العائد من غوانتانامو سعد العازمي فيؤكد أن ( الحراس في غوانتانامو بصقوا على المصحف الشريف وبالوا عليه ورموه في المراحيض ، وعرضوا علينا الغانيات كي نقع في الخطيئة لكن الله عصمنا ) .
    ويضيف : ( أشعر أنني مراقب وهناك من يسجل مكالماتي .. والأمريكان سرقوا مني نحو 100 ألف دولار ويرفضون إعادتها حتى الآن ) .
    ويتابع : ( أقول للعودة وفضل : إذا كنتما تزعمان أن ما يفعله ابن لادن والظواهري جريمة فهما من تلاميذكما ، وإذا تراجع العودة فليس من حقه أن يصف جهاد الآخرين خطأ ) .
    من جهته ، يشير عبد الله كامل وهو أحدث الكويتيين العائدين من غوانتانامو بعدما قضى هناك خمسة أعوام أنه وزملاؤه رأوا ألوانا من التعذيب ( لم نسمع عنه في أسوأ الديكتاتوريات في العالم ) .
    ويزيد : ( تعلمت أن حقوق الإنسان يجب أن تكون في مقدم الفكر الإسلامي كله ) .

  2. #2
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي

    ( 2 )

    إبتداءً .. .. .. أحرق الفتيان بالشحن بصورة موهومة ، فكان الواعظ المتجول بينهم مثل الوباء الخفي .

    فوظف المشاعر البريئة الساذجة في ماكينة السياسة وحيلها الماكرة .

    فكان الأول في التحريض والتهييج .

    وغذى في الشباب الشعور الثوري بشكل خفي ومداور .

    وكان من العابثين بالحرائق التي تطال بلهبها أناسا يصدقون كل ما يسمعون أو يشاهدون أو يقرءون ! .

    وكم ضحك على عقول الأتباع ، واستغل سذاجتهم وطيبتهم .

    وكان ينعم وأفراد عائلته بالعيش في رفاهية وأمن وأمان .. .. ودعا الآخرين إلى العيش بطريقة أخرى ، وحرضهم على العمليات الانتحارية بدعوى نيل الشهادة .
    كم كان محترفاً في ممارسة هذه اللعبة ، فألقى بالناشئة إلى التهلكة ، وتمتع بالبقاء في مكتبه يمارس السياسات الناعمة .

    قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( أولادنا في رمضان ) .. .. .. ليلة السبت ، السابع من شهر رمضان لعام 1411هـ .

    ( من يستطيع أن يتجاهل تلك الدماء التي زينت أرض أفغانستان ؟ إنها دماء شبابٍ أطهارٍ ، أبرارٍ ، أتقياء من هذه البلاد ومن غيرها ، رضيت بالآخرة عن الحياة الدنيا ، باعت الدنيا واشترت الآخرة ، ورضوا بما عند الله ، فزهدوا في الدنيا ، فتركوا فرش الحرير ، والديباج ، والنعيم ، وأطايب الطعام والشراب ، وذهبوا إلى هناك حيثُ الجوع ، والعطش ، والخوف ، والتعب ، يتسلقون على رؤوس الجبال ، وقد صم آذانهم أزيز الطائرات ، ومع ذلك كله فإنهم واثقون بالله تعالى ، يتطلع أحدهم إلى الموت كما يتطلع أحدنا إلى الحياة ، ولسان حاله يقول : ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل مُنعطفِ وما أبالي به حتى أُحاذرَهُ فخشية الموت عندي أبرد الطرف ولا أحد ـ أيضاً ـ يستطيع ) .

    دخلوا الأفغان " كابل " مع الرافضة ! .. .. .. فأشاد بهم " سلمان " في المجالس والمحاضرات

    وقال : ( الله أكبر فتحت كابل ) .. .. فماذا كانت النتائج بينهم ؟!!
    .

  3. #3
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي

    ( 3 )

    كان ( سلمان العودة ) من المتاجرين بقضايانا المصيرية وخاصة في أرض الأفغان .. ..

    ومع المتاجرين تلاعب بقضايا الأمة المصيرية .

    في أرض الأفغان إبتداءً تجاهلوا الحقائق وقاموا بتلميع ( مجرمي الحرب ) في سماء الصحافة الإسلامية ذات الاتجاه الإخواني

    هل اتقوا الله في أنفسهم .. .. .. لا ، لا ، لا .. .. .. بل قاموا بحملة شعواء ضد السلفيين واتهموهم بأنهم يثبطون عن الجهاد ، وينشغلون فقط بقضايا القبور والبدع وتكفير العوام من المجاهدين ، وأنهم عملاء للحكومة الشيوعية !! .

    فماذا جنت الأمة على ( أيدي رفاق الدرب ) فــي أفغانســتان ؟!!

    ـــ شوهوا جمال الجهاد

    ـــ كُشفت للأمة أخلاقيات قادة الجهاد الذين لا يختلفون عن زعماء أي عصابة من عصابات الحرب أو المافيا ، وسط الإعلام الكاذب الذي كانت تتبناه الجماعات الإسلامية الحزبية الأخرى .

    ـــ غدر وخيانة بين الاخوة " الأعداء " ! .

    وأمام مرأى من العالم كان الإعلام ( السلماني ) رمزاً للكذب والزيف والبهتان والتلفيق والتدليس

    قال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الله أكبر سقطت كابل ) ليلة الاثنين 18 / شوال / 1412 هـ .
    وقد كنت ـ أيها الأحبة ـ أبحث خلال إعدادي لهذه المحاضرة عن قصيدة تعطر بها أسماعكم ، فضاق الوقت عن ذلك ، وأتيت إلى هذا المجلس وأنا أشعر بأنني أتمنى أن لو وجدت تلك القصيدة التي تناسب المقام ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وقد فات الأوان ، فلما جلست هنا وصليت تحية المسجد ، وضع الإخوة في يدي ورقة ، فتأملتها، فإذا هي قصيدة جميلة قالها بهذه المناسبة ، يقول الأستاذ / سليمان العبيد :

    فتحت وربك بالعقيدة كابل والله يحكم ما يريد ويفعلُ
    سقطت بأيدي الصابرين وسلمت وانهار حصنٌ
    للعمالة باطلُ هانوا وكانوا خائنين لشعبهم
    من أجل ماذا حاربوه وناضلوا ؟
    ألرضى الشيوعي ذبحوا أطفاله يا ويلهم ماذا جناه الأعزلُ؟
    تربو على المليون عدة من قضوا فدماؤهم فوق الجبال هطلُ
    بين السفوح تقطعت أوصالهم أجداثهم في كل وادٍ تنزلُ
    ومضى الشيوعي للبوار فولولوا هيهات لولا كان حزباً يعقلُ
    خدعوه بالمبثوث من دبابةٍ وبطائرات للقنابل تحملُ
    ومدافعٍ للراجمات ثقيلةٍ واسكود شيءٌ في المعارك هائلُ
    هذي ظننت بأن ستمنع أهلها إن القتال عقيدةٌ يا جاهلُ
    هذي تدمر لو تقاتل كافراً لرأيته من رعبه يترعبلُ
    أما الأسود المؤمنون فكلما قوي التحدي حطموه وهللوا
    من كان ظن بنادقاً مخزونةً ستظل في عصر القذائف تقتلُ
    أو كان ظن بأن جنداً عزلاً ستفل حزباً باللذائذ يركلُ
    أو كان ظن بأن خيمة معدمٍ ستدك قصر الكرملين فيبطلُ
    يا للعجائب بيد أن الله ذو أمرٍ إذا يقضيه، حتماً يحصلُ
    يا ليت عزاماً تمتع ساعةً معنا بنصرٍ وجهه المتهللُ سيسرُّ
    من هذا وتأنس روحه وجميل والشهداء
    حيث تحملوا قدموا إلى الرحمن أكرم راحمٍ
    وبصبر هم وقت الطعان تجملوا
    ومن العجائب مجلس الأمن الذي يقضي بجورٍ ليس يوماً يعدلُ فيقول:
    هِبُّوا أنقذوا إخواننا بقيادة رهن الإشارة فاعملوا أفما تزال وبعد عقدٍ كاملٍ وحصاد ما بذلوا تكيد وتشغلُ اسمع لحاك الله خلِ سبيلهم كي ينقذوا إخوانهم ، هل تفعلوا؟
    أو يستميت المسلمون جميعهم كي يرفع اليوم الأسى المتطاولُ
    دع عنك في أفغان أسد كريهةٍ لهمُ سهامٌ بالفرائص تدخلُ
    كم كنت أنت بكيت دمعة كافرٍ ودماءنا في كل صقعٍ ترسلُ

    وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الله أكبر سقطت كابل ) ليلة الاثنين 18 / شوال / 1412 هـ .

    ( إن الصحافة الغربية والعربية ، والإعلام الغربي والعربي في كثير من قنواته ووسائله ، يراهن على الاقتتال بين المجاهدين ، خاصة بين الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار ، وبين الجمعية الإسلامية بقيادة برهان الدين رباني ، وبالذات الجناح الذي يقوده أحمد شاه مسعود ، بل إن بعض تلك الوسائل مما تحمله بقلبها من الغيظ على المسلمين، وتمني الحرب فيما بينهم ، أصبحت تفتعل أخباراً وهمية عن حصول قتال في بعض المناطق بين هذين الطرفين ، ولكنَّ اتصالات مباشرة مع القادة الميدانيين بلغني بها عدد من الإخوة تنفي حصول هذا القتال ، وتثبت أنَّ كل ما ذكر لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات ، وترويجات من بعض الصحف ووسائل الإعلام التي تتمنى أن يقع ذلك .

    ومع الأسف الشديد أن عدداً من الصحف الناطقة باللغة العربية ، كـصحيفة الشرق الأوسط وصوت الكويت والحياة وغيرها فضلاً عن بعض الإذاعات العربية ، وبعض الإذاعات الأجنبية ، كلندن وغيرها ، تروج لمثل هذه الأمور وتؤكد المواجهة بين أحمد شاه مسعود وبين القائد الثاني قلب الدين حكمتيار .
    أقول : إنهم يفتعلون ويروجون لمثل هذه المواجهة المزعومة التي خلقتها أوهامهم وعقولهم ، وأمانيهم ، ويتعمدون إثارة النواحي القبلية ، فتجد أن كثيراً من هذه الصحف ووسائل الإعلام تتحدث عن أحمد شاه مسعود ، وأنه ينتسب إلى قبيلة الطاجيك ، بينما قلب الدين حكمتيار ينتسب إلى قبيلة البشتو ، وتحاول أن تثير هذه النعرة القبلية لافتعال خصومة بين قبيلتين من القبائل هناك ، أو تحاول أن تثير النواحي الحزبية ، حيث أن أحمد شاه مسعود يتبع للجمعية الإسلامية ، وقلب الدين حكمتيار هو قائد الحزب الإسلامي ، فتحاول إثارة مواجهة بين الحزب والجمعية ، أو تحاول إثارة المنافسة بين الشخصين في الجهود الذي بذلاها في الجهاد ، وفي تحقيق النصر الكبير هناك ، فلكل منهما جهد .
    فأما حكمتيار فإن له جهداً كبيراً منذ أول جهاد على كافة الجبهات ، وأما أحمد شاه مسعود فقد كان قائداً ميدانياً كبيراً تابعاً لـ " برهان الدين رباني " في مناطق الشمال. والأخبار على أي حال تشير إلى عزم حكمتيار على دخول كابل بالقوة إذا لم تستسلم ، بينما يميل أحمد شاه إلى الحل السلمي ، والتنسيق مع الضباط الذين يمكن أن ينضموا إلى المجاهدين ، بل ربما أعلنوا له أنهم ينضمون إليه شريطة المشاركة ، أو وجود نوع من المشاركة لهم في حكومة جديدة ) .

    وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الله أكبر سقطت كابل ) ليلة الاثنين 18 / شوال / 1412 هـ .

    ( أيها الإخوة المجاهدون .. أيها القادة المناضلون .. إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب ، ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين ، ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين ، ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا ، والدرهم والدينار ، فهو لا يحتاج إلى رقم جديد من هؤلاء ، ولكنه يحتاج حكاماً من طرازٍ آخر ، ومن نوعٍ فريد ممن قال الله تعالى فيهم : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ " سورة الحج ، الآية 41 ) .

    وقال سلمان العودة في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( الإسلام والحزبية )

    ( وهذه ليلة الاثنين الخامس والعشرين من شهر شوال من سنة " 1412هـ " وعنوان هذا الدرس ـ كما سبق وأن أعلنا بالأمس ـ " الإسلام والحزبية "

    ولكنني سوف أقتطع من وقت هذا الدرس دقائق لأفغانستان نظراً للأحداث الجديدة التي وقعت فيها هناك خطاب بالفاكس من بيشاور عنوانه : " الله أكبر سقطت كابول " ويتكلم عن سقوط هذه المدينة ، ودخول المجاهدين لها فاتحين ، وأنهم بقيادة المهندس حكمتيار قد سيطروا على معظم أنحاء المدينة ، فسيطروا على وزارة الداخلية والخارجية ، ثم مشوا إلى القصر الجمهوري ، وسيطروا على عدد من مساكن الجنود ، ومواقع العسكر ، وأن أهل المدينة خرجوا مهللين مكبرين بهذا النصر المبين ، ولم يبق إلا مقاومة حول مطار كابول كانت بالأمس ، وأرجو أن تكون قد انتهت بالفعل ـ إن شاء الله تعالى ـ .
    ومما وصلني ـ أيضاً ـ في هذا أن رئيس الحزب الإسلامي ، رفض ما عرضته الأمم المتحدة ، أو شاركت فيه من اتفاق وقال : إننا لن نأخذ كابول إلا بالسيف ، ولن نعطي الدنية في ديننا وكان الهجوم على كابول ، وتقدمت الدبابات إلى داخل المدينة ، وبعد صلاة الظهر أعلن عن شدة المعركة مع المليشيات الملحدة ، ثم أعلن بعد قليل أنه حرر وسيطر على المواقع التي أسلفت ، وفي العصر أعلن عن احتلال القصر الجمهوري ، وأنه يحاصر الفيلق المركزي ، وقد نقلت منه رسالة مسموعة وهو يوجه أحد قادته الميدانيين بأن يهدد هذا الفيلق ، إما أن يستسلم ، أو يهاجمه المجاهدون ، وفي تمام الساعة السابعة والنصف من أمس صرح للصحافة عبر جهاز اللاسلكي عن تحرير كابول من الشيوعية ، وقال : الآن وصل الجهاد إلى نتيجته المنطقية ، ولن نرضى بالحلول السلمية ، ولا الدنية ، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
    هناك مقاومة من بعض المليشيات في المطار وحول المطار في حدود ثلاثة كيلو مترات ، وقد حاصرهم المجاهدون ، وطلبوا منهم الاستسلام ، وإلا فالدبابات ستـتقدم باتجاههم ، وستصبح دماؤهم هدراً ، وهناك مظاهرات شديدة في كابول تطالب المسلمين المجاهدين بطرد المليشيات من كابول ؛ لأنهم استحلوا البلد بالسرقة والنهب ، هذا من جانب ، وبذلك تكون أفغانستان كلها في قبضة المسلمين المجاهدين : " وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ " الحج :40 .
    " وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ " القصص : 5 ـ 6 .
    فنصر الله أولئك المؤمنين المستضعفين العزل من السلاح ، ومكن لهم في الأرض .......
    بقيت القضية الأخرى وهي العقدة التي يتمنى المسلمون أن يسمعوا لها حلاً ، وهي مسألة تشكيل حكومة مشتركة من المجاهدين ، تطمئن قلوب المؤمنين ، إلى أنه لن يقع هناك اختلاف فأقول :

    أولاً : حسب المعلومات التي وصلتني وهي كثيرة ، فحتى الآن بحمد الله لم ترق قطرة دم واحدة بين المجاهدين ، وهذا يبشر بخير كثير ، وأما ما تذيعه الإذاعات كإذاعة لندن ، أو تنشره الصحف كـصوت الكويت ، بل وبعض الصحف السعودية مع الأسف ، فهو لا يعدو أن يكون تهويشاً ، أو توقعاً ، أو احتمالاً ، أو على أحسن الأحوال خطأ من بعض المراسلين ، فينبغي أن نتفطن لذلك ، وقد وصلت أخبار أن الفرحة عمت في جميع أفغانستان ، بل وفي بيشاور حيث تسمع أصوات الطلقات ، وأصوات التهليل والتكبير من المجاهدين ، ومن المتعاطفين معهم الذين طال ظمؤهم واشتياقهم إلى نصر الله تعالى للمؤمنين .

    ثانياً: تم الاتفاق المبدئي على عدد من القضايا بين المجاهدين كلهم . ومن القضايا التي تم الاتفاق عليها : أنهم اتفقوا على تشكيل مجلس يكون هو أعلى سلطة في البلاد ، ويكون برآسة البرفيسور برهان الدين رباني ، وقد وافق قادة المجاهدين المجتمعون في بيشاور على هذا التشكيل ، وأرسلوا به إلى حكمتيار فوافق ، وقد جاءتني رسالة من الحزب الإسلامي تدل على موافقتهم أيضاً على ذلك .

    ثالثاً : وافق المجاهدون ـ أيضاً ـ على رئاسة الحكومة ( رئاسة الوزراء ) وأنها تكون للحزب الإسلامي الذي يقوده المهندس حكمتيار ، ثم هناك تحديد الوزارات ، وبعض المجالس ، لم يتم الاتفاق عليها . أما فيما يتعلق بالمجلس الذي سمي مجلس شورى ، وكلف بنقل السلطة مؤقتاً من الشيوعيين ، إلى المجاهدين ، فقد أعلن حكمتيار أنه لم يعد لهذا المجلس مكان ، حيث تم استلام السلطة في كابول ، وعادت وآلت إلى المجاهدين ، وكانوا أحق بها وأهلها ، وهذا يدل على أنه لا يزال هناك اختلاف حول بعض التشكيلات التي لابد منها ، ولابد من الإسراع فيها حتى لا يوجد فراغ دستوري في البلاد ، قد يستغله بعض ضعفاء النفوس ، وقد ينجم عنه بعض المشاكل ، وبعض الاختلافات ، ونسأل الله تعالى أن لا يكون ذلك . لازلنا نتربص وننتظر أن يعلن المجاهدون وحدتهم ، وأن يعلنوا حكومة مشتركة من المجاهدين الصادقين من أهل السنة والجماعة ، تقوم بحفظ وإدارة تلك البلاد ، ونرجو ونسأل الله تعالى أن يتم ذلك عن قريب ) .

    وقال سلمان العودة في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( ثمرات الأوراق) ليلة الاثنين 2 / 11 / 1412 هـ .. .. في الجامع الكبير بـبريدة

    ( سمعتم قبل أسبوعين درساً كان بعنوان " الله أكبر سقطت كابل " ولم تكن سقطت تماماً يومها، ولكن الله تعالى أذن بسقوطها فعلاً ، فالحمد لله تعالى على ذلك حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما يحب ربنا ويرضى ، فقد عودنا كل خير ، وإن لم نكن لذلك أهل فإنه هو سبحانه لذلك أهل ، فهو أهل التقوى وأهل المغفرة . وإنه مما يفرحني ولا أجد غضاضة أو حرجاً أن أقوله لكم : أنني كنت البارحة في مجلس سماحة الوالد الكبير الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله تعالى وأمد في عمره على طاعته ، وبحضرة جماعة من مشايخنا الكبار من أعضاء هيئة كبار العلماء ، فسرني أن يخبرني سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز أنه قد اســــتمع إلى ذلك الدرس : ( الله أكبر سقطت كابل ) في ثلاث ليال متواصلات ، ودعا لي جزاه الله خيراً ، ولخص مضمون ذلك الدرس للمشايخ الحاضرين ، وأثنى عليه خيراً . وهذا إذ أقوله فإنني لا أجد في ذلك إلا دلالة على عظمة هذا الرجل الذي أعطاه الله تعالى ما أعطاه ، فعلى رغم كثرة مشاغله ، وكبر سنه ، وسعة علمه ، فإنه لا يرى بأساً أن يستمع كما استمع من قبل إلى عدد من أشرطة بعض تلاميذه الصغار ، وربما وجد فرصة للثناء لما في الثناء من التشجيع والحث ، فجزاه الله تعالى عني وعنكم وعن المسلمين خيراً . أما فيما يتعلق بجديد أفغانستان على ساحتها ، فمن الناحية العسكرية كما هو معروف أن أفغانستان كلها قد أصبحت في أيدي المجاهدين عملياً ، ولم تبق أية قلعة تمتنع منهم مطلقاً ، لكن هناك القضية الثانية وهي : أنه لا يزال ثمة تبادل في إطلاق النار في بعض المواقع ، وربما يحيط بهذا التبادل شيء من الغموض ..... ) .

    وقال سلمان العودة في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( ثمرات الأوراق) ليلة الاثنين 2 / 11 / 1412 هـ .. .. في الجامع الكبير بـبريدة

    ( إن العالم الغربي ودول الجوار لأفغانستان وغيرها تسعى جاهدة إلى إبعاد جميع الأطراف الجهادية المعروفة عن أن يكون لها تأثير كبير في الحكم ؛ لأنهم يعتبرونهم أصوليين ومتشديين ، فـ " برهان الدين " ليس مقبولاً عند الغرب ولا عند حلفائهم ، وسياف ليس مقبولاً عندهم جميعاً ، وحكمتيارليس مقبولاً عندهم ، ويونس خالص ليس مقبولاً عندهم ؛ ولذلك يجب أن يكون هناك جهود كبيرة لجمع هؤلاء المجاهدين وتوحيد كلمتهم ليكون لهم ثقل في الحكومة حاضراً ومستقبلاً. فإنني أعتقد أن الخطر الذي يهدد قلب الدين حكمتيار الآن - هو أيضاً - يهدد برهان الدين رباني ، وهو خطر يهدد محمد يونس خالص ، وهو خطر يهدد عبد رب الرسول سياف ، وهو خطر يهدد كل القادة والمجاهدين الذين ثبت لهم خلال المدة الماضية قدر كبير من الجهاد والبلاء ) .

    وقال سلمان العودة في محاضرته المعنونة تحت اسم :
    ( ثمرات الأوراق) ليلة الاثنين 2 / 11 / 1412 هـ .. .. في الجامع الكبير بـبريدة


    ( كم عدد العلماء الذين ذهبوا إلى أفغانستان ؟! لقد سمعت ـ وهذا أمر يسر ـ أن الأستاذ الشيخ محمد قطب ـ وفقه الله تعالى وبارك فيه ـ قد ذهب إلى هناك ، والتقى بالمجاهدين لقاءً طويلاً ، وتحدث معهم حتى قال لي أحد الإخوة وكان حاضراً : إن الرجل تأثر وبكى وأبكى ، وكان لوجوده تأثير كبير في نفسيات المجاهدين ، ولكن هذا لا يكفي فكان ينبغي أن يحمل كل إنسان قادر على عاتقه عبء إيصال شيء من المشاعر الإسلامية إلى المجاهدين )

    وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اســــم : ( الحصن الحصين من الشيطان الرجيم )

    ( السؤال : أرجو من سماحتك أن تخبرنا عن أحوال الجهاد في أفغانستان والبوسنة والهرسك ، وما هي آخر الأخبار عنهم ؟ .

    الجواب : أفغانستان ـ والحمد لله ـ تعرفون أنهم حققوا نصراً بفضل الله ، وتهاوت معاقل الشيوعية في أفغانستان بعد رمضان ، وشكل المجاهدون حكومة ليست هي الحكومة المرضية ، لكنها حكومة مؤقتة لشهرين ، ذهب أكثرها وبقي القليل منها ؛ ونحن في انتظار تسلم الأستاذ برهان الدين رباني رئيس الجمعية الإسلامية للحكومة باعتباره الرئيس المنتخب للدولة ، وتسلم الحزب الإسلامي برئاسة حكمتيار لرئاسة الوزراء وهو المرشح لها ، وتسلم الوزراء المرشحين لمناصبهم ، وأعتقد أن أفغانستان في هذا الوضع دولة إسلامية ، ووجودها مزعج جداً للغرب ، وهذا يؤكد لنا أن الغرب مهما أجلبت قوته فهو أعجز من أن يفرض إرادته على الشعوب الجادة ، فهو يحارب وبشراسة كل وجود إسلامي على المستوى الحكومي ، ومع ذلك فشل في أفغانستان ، وفشل في السودان على رغم أنه يعلنها صريحة أنه يحاول إسقاط تلك الحكومات ، ولكنه فشل حتى أن هذه الأحداث كأنها تقول لنا : إن الغرب مهما كانوا يملكون من الأسلحة النووية والقوة الاقتصادية والسياسية وغيرها ؛ إلا أن الله تعالى يوهن كيدهم ويحبط مكرهم ويجعل الدائـــرة عليهم ) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •