ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    9

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما معني هذه الصيغة من الأستعاذة ؟

    ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه )

    وجزاكم الله خيرا

  2. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم العنزي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جبير بن مطعم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏
    ‏رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين دخل في الصلاة قال ‏‏ الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا ثلاثا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا ثلاثا سبحان الله ‏ ‏بكرة ‏ ‏وأصيلا ‏ ‏ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من ‏‏ همزه ‏‏ ونفخه ونفثه ‏
    ‏قال ‏ ‏عمرو ‏‏ همزه ‏ ‏الموتة ‏‏ ونفثه ‏ ‏الشعر ونفخه الكبر ‏




    شرح سنن ابن ماجه للسندي

    ‏قوله ( الله أكبر كبيرا ) ‏
    ‏أي كبرت كبيرا ويجوز أن يكون حالا مؤكدة أو مصدرا ا بتقدير تكبيرا كبيرا ‏
    ‏( كثيرا ) ‏
    ‏أي حمدا كثيرا ‏
    ‏( من همزه ) ‏
    ‏كل من الثلاثة بفتح فسكون ‏
    ‏( المؤتة ) ‏
    ‏بضم الميم وهمزة مضمومة وقيل بلا همز بعدها مثناة فوقية نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل كالسكران وقيل ختف + به الشيطان وقيل هو الجنون من الهمزة بمعنى النخس والدفع ‏
    ‏قوله ( ونفثه الشعر ) ‏
    ‏فإنه ينفثه من فيه كالرقبة والمراد الشعر المذموم وإلا فقد جاء أن من الشعر لحكمة ‏
    ‏ونفخه الكبر ‏
    ‏بكسر فسكون أي التكبر وهو أن يصير الإنسان معظما كبيرا عند نفسه ولا حقيقة له إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ فرأى انتفاخه مما يستحق به التعظيم مع أنه على العكس . ‏

  3. افتراضي

    ‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن مرزوق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم العنزي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جبير بن مطعم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏
    ‏أنه رأى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي صلاة ‏ ‏قال ‏ ‏عمرو ‏ ‏لا أدري أي صلاة هي ‏ ‏فقال ‏ ‏الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه ‏
    ‏قال ‏ ‏نفثه الشعر ونفخه الكبر وهمزه ‏ ‏الموتة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن مسعر ‏ ‏عن ‏ ‏مسعر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن مرة ‏ ‏عن ‏ ‏رجل ‏ ‏عن ‏ ‏نافع بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في التطوع ذكر ‏ ‏نحوه ‏




    عون المعبود شرح سنن أبي داود

    ‏( قال عمرو ) ‏
    ‏: أي ابن مرة ‏
    ‏( الله أكبر كبيرا ) ‏
    ‏: حال مؤكدة وقيل منصوب على القطع من اسم الله , وقال بإضمار أكبر , وقيل صفة للمخذوف أي تكبيرا كبيرا ‏
    ‏( والحمد لله كثيرا ) ‏
    ‏: صفة لمحذوف مقدر أي حمدا كثيرا ‏
    ‏( وسبحان الله بكرة وأصيلا ) ‏
    ‏: أي في أول النهار وآخره منصوبان على الظرفية والعامل سبحان . وخص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما كذا ذكره الأبهري وصاحب المفاتيح والله تعالى أعلم ‏
    ‏( ثلاثا ) ‏
    ‏: قيد للكل كذا في المفاتيح ويحتمل أن يكون قيدا للأخير بل هو الظاهر لاستغناء الأولين عن التقييد لهما بتلفظه ثلاثا ‏
    ‏( من نفخه ونفثه وهمزه ) ‏
    ‏: بدل اشتمال من الشيطان ‏
    ‏( قال ) ‏
    ‏: أي عمرو بن مرة ‏
    ‏( نفثه الشعر ) ‏
    ‏: وإنما كان الشعر من نفثة الشيطان لأنه يدعو الشعراء المداحين الهجائين المعظمين المحقرين إلى ذلك , وقيل المراد شياطين الإنس وهم الشعراء الذين يختلقون كلاما لا حقيقة له . والنفث في اللغة قذف الريق وهو أقل من التفل ‏
    ‏( ونفخه الكبر ) ‏
    ‏: وإنما فسر النفخ بالكبر لأن المتكبر يتعاظم لا سيما إذا مدح ‏
    ‏( وهمزه الموتة ) ‏
    ‏: بسكون الواو بدون همز والمراد بها هاهنا الجنون . والهمز في اللغة العصر يقال همزت الشيء في كفي أي عصرته وهمز الإنسان اغتيابه . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجه

  4. #4

    افتراضي

    بارك الله فيك أخي ناجي .
    واعلم أخي السائل بأنَّ هذا تفسير راوي الحديث في سنن ابن ماجة، فقال: وهمزه المؤتة ونفثه الشعر ونفخه الكبر .

    قال المباركفوري في "التحفة": "قَدْ جَاءَ هَذَا التَّفْسِيرُ فِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ" .

    وقال أيضاً:
    "
    ( مِنْ هَمْزِهِ )
    بَدَلُ اِشْتِمَالٍ أَيْ وَسْوَسَتِهِ
    ( وَنَفْخِهِ )
    أَيْ كِبْرِهِ الْمُؤَدِّي إِلَى كُفْرِهِ
    ( وَنَفْثِهِ )
    أَيْ سِحْرِهِ .

    قَالَ الطَّيْبِيُّ : النَّفْخُ كِنَايَةٌ عَنْ الْكِبْرِ كَأَنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُخُ فِيهِ بِالْوَسْوَسَةِ فَيُعَظِّمُهُ فِي عَيْنِهِ وَيُحَقِّرُ النَّاسَ عِنْدَهُ . وَالنَّفْثُ عِبَارَةٌ عَنْ الشِّعْرِ لِأَنَّهُ يَنْفُثُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ فِيهِ كَالرُّقْيَةِ اِنْتَهَى وَقِيلَ مِنْ نَفْخِهِ أَيْ تَكَبُّرِهِ يَعْنِي مِمَّا يَأْمُرُ النَّاسَ بِهِ مِنْ التَّكَبُّرِ ، وَنَفْثُهُ مِمَّا يَأْمُرُ النَّاسَ بِإِنْشَادِ الشِّعْرِ الْمَذْمُومِ مِمَّا فِيهِ هَجْوُ مُسْلِمٍ أَوْ كُفْرٌ أَوْ فِسْقٌ ، وَهَمْزِهِ أَيْ مِنْ جَعْلِهِ أَحَدًا مَجْنُونًا بِنَخْسِهِ وَغَمْزِهِ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي : مِنْ هَمْزِهِ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ بِالْمَوْتَةِ وَهِيَ شَبَهُ الْجُنُونِ وَنَفْخِهِ فُسِّرَ بِالْكِبْرِ وَنَفْثِهِ فُسِّرَ بِالشِّعْرِ" [انتهى من تحفة الأحوذي] .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. افتراضي

    وإيا أخى أبو عبد الله الآجري.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •