بعد مقتل ( بنازير بوتو ) .. .. .. هم العدو فاحــذروهم

ــــــــــ

لا شيء قد تغيـّر من جهة تهديد أمّتنـا ، منـذ عهـد النظام الصفوي في إيران ، ثم الغاجاري ، ثم البهلوي ، ثم الخميني .

فمنذ أنْ كان الصفيون ثـمّ الغاجاريون ، العدوّيْن اللّدوديْن للخلافة الإسلامية ـ ( على ما فيها من مساوئ ) ـ ، إذْ لم يدّخـرا أيّ إسهام في مؤامرة مع أعداء الإسلام لإسقاطها ، وقد كانت الخلافة الإسلامية تأتيها أشـدّ الطعنات غدرا من هذا العـدوّ ، في أوْج فتوحاتها في أوربا .

منذ ذلك الحين إلى اليوم ، بقيت الروح العدائية التوسعية بحالها ، تتوارد على النظم الحاكمة في إيران .. .. ..
ومن أجل تحقيق هذا الحلم نجد أن النظام الإيراني قام :

بتأسيس حزب الله اللبناني برئاسة المجوسي علي أكبر محتشمي بور والذي كان شعاره عند تأسيس في عام 1982 م ولغاية عام 1992م هو ( حزب الله الثورة الإسلامية في لبنان )

وكذلك حذا حزب الله الحجاز بزعامة الرافضي هاشم الشخص حذو قرينه اللبناني ورفع شـــــعار ( تحرير الحرمين الشريفين )

وهكذا فعل كل من :
حزب الله الكويت بزعامة الرافضي عباس بن نخي ،

ومنظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية بزعامة الرافضي الخبيث حسن الصفار ،

وجبهة الثورة الإسلامية لتحرير البحرين بزعامة الرافضي هادي المدرسي ،

والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة الرافضي محمد باقر الحكيم

وحزب الوحدة الأفغاني بزعامة الرافضي علي مزاري

وحركة الفقه الجعفري في باكستان بزعامة الرافضي ساجد نقوي و.....الخ.

وحزب الشعب في باكستان برئاسة الرافضي الخائن السارق ( ذو الفقار على بوتو ) .

فجميع هذه الحركات تأسست بهدف إسقاط الحكم السني في بلدانها من خلال ممارسة العمل السياسي أو المسلح الذي هو جزء من منهج حركة الشعوبية التي سخرت العاطفة ومحبة أهل البيت كأحد أهم عناصر خطابها السياسي لحشد مؤيديها ضد سلطة الحكم الأموي والعباسي وصولا إلى النظام العربي الحالي ... " .