ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي التحذير من أعياد أهل البدع / شرح الشيخ الحجي

    التحذير من أعيادأهل البدع


    شرح "التحذير من البدع"
    شرح الشيخ الحجي

    حدثنا أسد عن الربيع بن صبيح عن أبان بن أبي عياش قال: لقيتطلحة بن عبيد الله بن قريظ الخزاعي فقلت له: قوم من إخوانك من أهل السنة والجماعةلا يطعنون على أحد من المسلمين، يجتمعون في بيت هذا يوما وفي بيت هذا يوما،ويجتمعون يوم النيروز والمهرجان ويصومونهما، فقال طلحة: بدعة من أشد البدع، واللهلهم أشد تعظيما للنيروز والمهرجان من غيرهم، ثم استيقظ أنس بن مالك، فرقيت إليهفسألته عما سألت طلحة، فرد علي مثل قول طلحة كأنهما كانا على ميعاد.


    *********************************
    نعم. وهذا يفسر أيضا السابق، ربما أنهم نفسهم لما أنكر عليهم الحسن ذهبوا يسألون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، لكن هم ذكروا هنا أيضا أشياء جديدة، وهذا دائما.

    الفائدة الأولى: أن البدع تتوسع، شوف هنا أخرجوا شيئا جديدا، وأنهم كانوا يجتمعون يوم النيروز ويوم المهرجان، وهذه من أعياد الفرس،من أعيادالمجوس -ولا زالت موجودة- ويصومونهما، يقولوا: نريد أن نصوم هذه الأعياد حتى نخالف أولئك، يتعمدون ويلزمون أنفسهم بأنهم يصومون يوم النيروز ويوم المهرجان، فقال طلحة: بدعة من أشد البدع، رغم أنهم إيش قالوا؟ قالوا: قوم من إخوانك من أهل السنة والجماعة، لا يطعنون على أحد من المسلمين، يعني حسنوه في البداية، سكت حتى انتهوا ثم قال: بدعة من أشد البدع، وقال لهم الحسن البصري، وكان أنس بن مالك نائما، فلما استيقظ سألوه فقال: بدعة من أشد البدع، كأنهما كانا على ميعاد. الفائدة الأولى: أن البدع وإن صغرت ستؤدي إلى شرعظيم.

    والفائدة الثانية: أن الصحابة يخرجون كلهم من مشكاة واحدة، لو تسأل أي واحد منهم، كلهم كلامهم واحد؛ لأنهم نور النبوة اللي يتلقوه واحد.

    والفائدة الثالث ـ وهي مهمة جدا: ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم " أن الشخص قد يفعل أفعالا، المحرك له فيها وجود أعياد مبتدعة، حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية: يوجد مثلا عيد الكفار، فيقول الرجل لعياله: لا نطعمكم في هذا العيد غدا أو الأسبوع القادم، حتى لاأعطيكم في نفس العيد. قال: هذه بدعة لماذا؟ قال: لأن المحرك له على إطعامه أو على التوسعة عليه هو وجود العيد، لولا وجود العيد المبتدع هذا ما فعل هذا، مثل الآن، لوانتشر ـ لا قدر الله ـ عيد الكفار سواء عيد رأس السنة أو عيد الميلاد، فيقول شخص لعياله: لن أذهب بكم مثلا للتوسعة، أو التمشية، أو أوسع عليكم في نفس عيد الميلاد، بعده بأسبوع، لماذا بعده بأسبوع جعلت الرابط هو هذا العيد؟ فقال: لا وإنما أن يوسعلهم في أعياد المسلمين حتى يقطعهم عن الاستشراف لغيرها الأضحى والفطر ويوم الجمعة وأيام التشريق، حتى يقطع قلوبهم عن الاستشراف لغيرها، فإن رضوا فبها ونعمت، وإن لم يرضوا فلا حول ولا قوة إلا بالله، ومن أسخط أهله برضاالله رضي الله عنه وأرضى أهله عليه. هذه عبارة شيخ الإسلام في اقتضاء الصراط المستقيم.

    هنا لماذا يصومون النيروز والمهرجان؟ يقولون: بسبب وجود عيد الفرس في هذا اليوم، ما حملهم على الصيام إلا وجود العيد ولذلك إيش قال طلحة بن عمير؟ قال: والله لهمأشد تعظيما للنيروز والمهرجان من أولئك أو من غيرهم. خالفوا الكفار مطلقا، ولذلك البدعة قد تؤدي إلى بدعة أخرى، لما ابتدع الرافضة الصياح في يوم عاشوراء الصياح وضرب الوجوه ومثل ما ترون من هذا النواح، جاء قوم من أهل السنة وقالوا: يشرع في يوم عاشور التوسعة على العيال وشراء لهم يعني عنادا لأولئك، تلك بدعة منكرة، وهذه بدعة أيضا. وأيضا وضعوا أحاديث لا تصح، قالوا: يوم عاشوراء مثل الرافضة يشددون على أنفسهم ويضربون أنفسهم، نحن نتعمد في كل عاشوراء أن نوسع العيال ونفرحهم، هذا خطأ،كل هذا خطأ وهذا خطأ ... دائما أن ردة الفعل من البدعة قد تؤديك إلى بدعة أخرى. الزم الطريق والزم الوسط. نعم.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Dec-2007 الساعة 05:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •