ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,594

    افتراضي الموت اليوم كرامة لكل المسلمين لقي الله على السنة !!!!!!

    الموت اليوم كرامة لكل المسلمين لقي الله على السنة




    حدثني إبراهيم بن محمد عن عون عن إسماعيل بن نافع القرشي، عن عبد الله بن المبارك قال: اعلم أي أُخي أن الموت اليوم كرامة لكل المسلمين لقي الله على السنة، ورسوله فإنا لله وإنا إليه راجعون، فإلى الله نشكو وحشتنا، وذهاب الإخوان وقلة الأعوان، وظهور البدع وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء. .



    ***********************************************


    الله المستعان، الله المستعان، هذا كلام عبد الله بن المبارك في القرن الثاني، يقول: الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة.


    إذا بلغك أن المسلم مات على السنة في هذه الأعصر فهذه كرامة، قل هنيئا له؛ لكثرة الفتن؛ كما جاء في الدعاء اللهم لا تفتنا بعدهم تكثر الفتن حتى تضل الناس فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا.


    فالذي يموت على السنة خاصة في أوقات الفتن هذه شبهات وشهوات يقال: هنيئا له، مات على السنة، فابن المبارك يقول: اعلم يا أخي أن الموت اليوم كرامة، كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون، إلى الله نشكو وحشتنا، وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع، وإلى الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء، وأهل السنة، وظهور البدع. الله المستعان. ماذا نقول نحن؟!


    وسيأتي باب كامل حسن جميل جدا في باب الغربة في هذا الكتاب- إن شاء الله- بعد درسين أو ثلاثة، وذكر هذا الأثر في أطول من هذا، وذكره عن الحسن، وغيره، والله المستعان، ولكن يا إخوان الغربة هي الوضع الصحيح، الذي لا يحسب الغربة يتفقد طريقه، خاصة في هذا الأمر.


    لا يغر الإنسان كثرة الرسوم، وكثرة المظاهر، كما قال ابن القيم في المدارج وغيرها: لا يضرك كثرة المساجد، وكثرة المصلين، انظر في الدين الذي بعث به محمد،والسنة التي نشرها في الناس، وطريقته في العبادة، وطريقته في العلم، تفقدها في الناس؛ حتى تعرف الغربة، واعرف واقع الناس على وجهه، على حقيقته الذي لا يحسب الغربة أنه ما عرف السنة، أو ما عرف واقع الناس، ولكن يبشر بالخير، كما يأتينا إن شاء الله في حديث أبي ثعلبة: للواحد منهم أجر خمسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما جاء في حديث أبي ثعلبة،وغيره، والدين بدأ غريب وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء.

    الغربة هذه مضاعفة في الأجر، والإنسان يستعين بالله،ويتوكل على الله وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ نسأل الله من فضله. نعم.


    ------------------------------------

    "التحذير من البدع" شرح الشيخ الحجي
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 02-Jan-2008 الساعة 01:57 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •