ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي أصحاب الوثيقة الخرقاء الموقعين الـ ( 138 ) المنهزمين عقدياً وسلوكياً

    أصحاب الوثيقة الخرقاء الموقعين الـ ( 138 ) المنهزمين عقدياً وسلوكياً
    ( 1 )
    لقد شارك ثلة من المنهزمين عقدياً ومنهجياً وسلوكياً النصارى بيوم الشتم لله ـ سبحانه وتعالى ـ يوم أرسلوا رسالة التهنئة تحت عنوان ميثاق ( كلمة سواء ) للكنائس والبابوات الذين احتفلوا بميلاد الرب وابن الرب والثالث الثلاثة كما يعتقد النصارى وكما أيدهم المهنئون برســــالتهم والله القائل ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ) سورة المؤمنون ، الآية 91 .
    فما عسى المسلمون أن يقولوا للمهنئين بهذه المناسبة الوثنية الشركية !.
    لن يجد أهل الإسلام اكثر صدر وأوسع من السلفيين لأنهم يضبطون مشاعرهم بضوابط الشرع وينفذونها بالاقتداء برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأنه عليه الصلاة والسلام يعفو ويتجاوز ويبتسم في كثير من المواقف الخاصة به أو الصادرة من جاهل لا يعرف العلم والحق وأما إذا اتجهت القضية لحدود الله وشرعه وكانت القضية تخص العقيدة احمر وجهه وعلا صوته وانتفخت أوداجه كأنه منذر جيش وخرج من وجهه كحب الرمان من الغضب وخاصة إذا صدرت من عالم فقيه " فتأمل "
    فلا يطلب الموقعون على وثيقة الذل والانهزامية من السلفيين سعة الصدر في هذا الموقف لأنه قلة عقل وإيمان وضيق الصدر مطلب شــــرعي واتباع للنبي الكريم " فتعلم " !!
    من يوم 25 / 12 إلـــى 31 / 12 من كل عام ميلادي تقام الاحتفالات السنوية في العالم النصراني سواء بلدان وشعوب أو أفراد وجماعات منتشرة في بلدان العالم حتى العالم الإسلامي وللأسف فحقيقة هذه الاحتفالات هي الاجتماع على أكذوبتين:
    الأولى : أكذوبة الاحتفال بميلاد عيسى بن مريم انه في التاريخ المذكور سابقاً .
    الثانية : الاحتفاء بالإله أو ابن الإله او ثالث ثلاثة أي عيسى بن مريم وأمه زوجة الرب .
    قال تعالى : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئاً إداً ، تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً ، أن دعوا للرحمن ولداً ، وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً ، إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً ) سورة مريم ، الآية 88 ـ 93 .
    روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال تعالى : ( كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفأ احد ) .
    ليس العجب أن ترى النصراني يجاهر بشتم الله عن طريق الإعلان عن عقيدته ولكن الألم ان ترى المسلم يشاركه الشتم لله ـ سبحانه وتعالى ـ .
    فهذا ينشر الإعلانات له بصحفه ومجلاته وقنواته
    والثاني يأتي بالبضائع التي فيها تحقيق عقيدة الشتم لله من بيع شجرة الكرسمس
    او دمية بابا نويل
    او إعداد الكعك باسم هذه المناسبة .
    فإن كان ذلك يقع من العوام والعتب عليهم فماذا نقول عمن وصفوا بالعلماء من امة الإسلام والذين استسهلوا الأمر الجلل والخطب الكبير لما وقع اكثر من 138 من أبناء الأمة المحمدية على تهنئة بابوات الكنائس بمناسبة شتم الله في أعياد الكرسمس النصرانية ! .
    هل كان مع الموقعين عقولهم يومئذ أم ماذا ؟!
    وهل وعى الموقعون على أي شيء أقدموا ؟
    وهل علموا المعاني الخطيرة من وراء هذه التهنئة بهذه المناسبة الوثنية الشركية؟
    وهل وقف الموقعون على كلام سادات العلم قبل الإقدام على هذه الجريمة التي ارتكبت في حق الإسلام والمسلمين ؟

    هذه كلمات مختارة أقدمها لكل مذهبي من أبناء الأمة وخاصة من الموقعين على وثيقة الانهزامية العقائدية والفكرية علماً بأن التمذهب لا يجوز إلا لعامي جاهل ولكن الأخذ من سادات الفقه والعلم إذا اتفقوا مع وجود الأدلة القاطعة واجب بلا منازع ( فتأمل ) .
    قال الأحناف ( من يهدي الكفار في يوم عيدهم من باب التعظيم فقد كفر وأما ان لم يكن معظماً فهو على خطر عظيم ) البحر الرائق 8 / 555 .
    قال المالكية ( لا يحل للمسلم أن يبيع لأهل الكتاب ما يستعينون به على أعيادهم ولا يعينونهم لأنه إعانة على شركهم) المدخل لابن الحاج 3 / 46 .
    قال الشافعية ( من أقبح البدع موافقة المسلمين للنصارى بأعيادهم ) الفتاوى الكبرى للهيتمي 4 / 238 .
    قال الحنابلة ( وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم وعبادتهم لأنه من التعظيم) كشف القناع للبهوتي 3 / 131 .
    فلو عرضت هذه الوثيقة الخرقاء على سادات العلم من المذاهب الإسلامية لوصفوها بالبدعة والضلال بل قال الشافعي رحمه الله ما هو اكبر من ذلك ( ويعزر من وافق الكفار بأعيادهم ) النجم الوهاج للدميري 9 / 244 .
    فأين ولاة أمور المسلمين من المتلاعبين بعقيدة المسلمين ؟ فقد قال الهيتمي رحمه الله ( وعلى ولاة الأمر منع المسلمين من ذلك " أي المشاركة بأعياد الكفار " ) .
    فهل وعى الموقعون على الوثيقة خطورة الأمر وجلالته لان الأمر متعلق بشتم الله بالادعاءات الكاذبة التي يعتقدها النصارى أم ان الأمر أسهل مما تصوره علماء الأمة وسلفها رحمة الله عليهم .
    والله لن يصل هؤلاء البسطاء لكسب قلوب الكفار من اليهود والنصارى أبدا بالتنازل عن قضية الإسلام الكبرى الولاء والبراء والتي كثير من العاملين في حقل الوسطية لا يفقهونها لان النبي صلى الله عليه وسلم الزكي النقي الطاهر طبق مع الولاء للمسلمين والبراءة من الكافرين من اليهود والنصارى أروع أمثلة التعامل الراقي وحسن الخلق لأنه يعلم ان الكفار يتمنون منه ومن اتباعه التنازل عن أي شيء من الدين مقابل تنازل الكفار عن الكثير من دينهم وذلك دليل على دينهم الباطل قال تعالى : ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) سورة القلم ، الآية 9 .
    أيها المسلم حافظ على عقيدتك وإياك والمذبذبين في عقيدتهم فأكثر من قرأت أسماءهم يعيش على منهج التأويل او تقديم العقل او اتباع الهوى او من جماعة حدثني قلبي عن ربي او أصحاب هز ورقص او مترفع عن كبار العلماء لا يرضي ان يسلم عقله لهم لأنه يعتقد الشك ثم البحث عن الحق او هو داعية للطواف على القبور او مبتدع عيش في أوحال البدع وآخرين ليس لهم في العلم مدخل ولا باب إنما بضاعتهم العلوم الأخرى قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخونهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) سورة المجادلة ، الآية 22 .

    منقول ....................

  2. #2

    افتراضي

    وتجد أكثر من في هذه الوثيقة، ممن حذَّر منهم العلماء، فيمكن استخدامها كمرجع لمن نسبه العلماء إلى البدعة .

    والله المستعان .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي

    ( 2 )
    وثيقة ( كلمة سواء ) .. .. .. ونقض أصل ( الولاء والبراء )
    آيات القرآن في تأصيل عقيدة ( الولاء والبراء ) كثيرة جدا ، منها قولــــه تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا ) سورة المائدة ، الآية 55 .
    وقوله ( يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) سورة المائدة ، الآية 51 .
    بل قد نص أهل العلم على أنه : ( ليس في كتاب الله حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من حكم الولاء والبراء بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ) .
    ومقتضى هذا الأصل هو: ان نوالي أهل الإيمان وما يستلزم ذلك من القيام بنصرتهم ومحبتهم ومعرفة حقوقهم وان نعادي أهل الكفر والنفاق والشرك والإلحاد وما يستلزم ذلك من التبرؤ منهم ومن عقائدهم ودياناتهم .
    و ( الولاء والبراء ) قرينان متلازمان وأصلان يكمل احدهما الآخر لا ينفكان عن بعضهما أبدا ، فمن حقق الأول ولم يحقق الثاني لم ينفعه ذلك ، ودليل ذلك قوله تعالى عن الخليل إبراهيم عليه السلام وهو يجادل قومه ويتبرأ من آلهتهم الباطلة ويعلن ولاءه لله للإله الحق ( فإنهم عدو لي إلا رب العالمين ) سورة الشعراء ، الآية 77 .
    وبناء على هذا الأصل والنصوص الدالة عليه فقد نص أهل العلم على تحريم موالاة الكفار لأنها تبطل هذا الأصل وتناقض أصل الإيمان بالله لقوله تعالـــى : ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون ) سورة المائدة ، الآية 80 ـ 81 .
    ومن أبرز علامات الموالاة للكفار مشاركتهم بأعيادهم الخاصة بهم التي هي من شعائر دينهم الظاهرة ، وهذه المشاركة تشمل تهنئتهم بها وقبول هداياهم المرتبطة بها وشهود أماكن احتفالاتهم وتسهيل سبل إقامتها وأحيائها في بلاد المسلمين ، ومن أدلة التحريم قوله تعالى: ( والذين لا يشهدون الزور ) سورة الفرقان ، الآية 72 جاء عن كبار المفسرين من التابعين كمجاهد وأبي العالية وغيرهما أن المراد بالزور في هذه الآية هو ( أعياد المشركين ) وفي سنن أبي داود بسند صحيح أن رجلا نذر أن ينحر إبلا ببوانة ـ مكان على ساحل البحر ـ فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد ؟ قال : لا ، قال : فهل كان فيها عيد من أعيادهم ؟ قال : لا ، قال : فأوف بنذرك فأنه لا وفاء لنذر فيه معصية لله ) .
    فانظر كيف سمى النبي صلى الله عليه وسلم ( الذبح لله ) في مكان أعياد الجاهلية الباطلة معصية لله وان كان الناذر لا يقصد تعظيم هذا العيد ، وهذا من أصرح الأدلة وأبينها في حرمة مثل هذه الأعياد التي يفعلها الكفار وحرمة المشاركة فيها أو التهنئة بها لأنها معصية لله ، ولذلك قال الفاروق عمر رضي الله عنه ( لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم ) .
    والذين نشرت الصحف أقوالهم الـ ( 138 ) شخصا قد وقعوا على وثيقة أطلقوا عليها وثيقة ( كلمة سواء ) ومما جاء فيها تصريحهم الخطير بجواز تهنئة النصارى بأعياد رأس السنة الميلادية ، وفي بعض هذه التصريحات خلط للحابل بالنابل وتلبيس واضح على القراء فيما يخص هذا الموضوع بالذات ، فقد صرح أحدهم بجواز ( التهنئة ) وحرمة ( المشــــاركة ) !! وكل عاقل لبيب يعلم ان ( التهنئة ) دلالة على ( الرضا والموافقة ) بل هي نوع من المشاركة أصلا فمن يهنئ شخصا مثلا بيوم زواجه أو أي مناسبة سعيدة له أفلا يدل ذلك على مشاركته الفرح له بهذه المناسبة ، فكيف يجوز حينئذ لمسلم موحد أن يهنئ بعيد شعاره قائم على أساس التثليث وإبطال عقيدة التوحيد وفيه من المعاصي ما فيه ، وهو يحفظ قوله تعالى: ( قل هـــو الله أحد . الله الصمد . لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفوا أحد ) ؟! وقد يستهين البعض بموضوع ( التهنئة ) ويظن أنها مجرد كلمات بسيطة لا تؤثر في نقض اصل الولاء والبراء ، ولكن رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول في الاقتضاء " 1 / 473 " وهو يحذر من أدنى مشاركة للكفار في أعيادهم : ( إنه إذا سوغ فعل القليل من ذلك أدى إلى فعل الكثير ثم إذا اشتهر الشيء دخل فيه عوام الناس وتناسوا أصله حتى يصير عادة للناس بل عيدا حتى يضاهي بعيد الله بل قد يزاد عليه حتى يكاد أن يفضي إلى موت الإسلام وحياة الكفر ) !! .
    وأما الآخر فقد نصب نفسه مشرعا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال يجوز تهنئة النصارى بعيدهم قياساً على صوم عاشوراء وفرح النبي صلى الله عليه وسلم بنجاة موسى وقومه من الغرق !! وهذا والله من اغرب القياسات وأعجبها بل وأفسدها فان صوم النبي صلى الله عليه وسلم لعاشوراء تشريع للأمة ووحي من الله ولكنه لم يشرع لأمته الاحتفال بعيد النصارى او ميلاد المسيح ولم يقل بهذا أحد من أصحابه وهم أولى بعيسى عليه السلام من كل الموقعين على الوثيقة فلا ادري من أين أتى صاحبنا بهذا القياس الغريب وشرع ما لم يشرعه الله ولا رسوله !! .
    أما قول أصحاب الوثيقة أن مسألة تهنئة الكفار مسألة اجتهادية لم يرد فيها نص قاطع في التحريم ولا يوجد إجماع عليها فقول مردود جملة وتفصيلا فكل طالب فضلا عن العالم اطلع على النصوص التي سقتها في أول المقالة يعلم صراحة وقوة دلالتها على التحريم ، وقد نقل الإجماع على ذلك الإمام ابن القيم في أحكام أهل الذمة " 1 / 441 " فقال : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك او تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا ان سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة ان يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك اعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبدا بمعصية او بدعة او كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ) .
    ولا أظن ان أصحاب الوثيقة يجهلون الشروط العمرية التي اتفق عليها الصحابة وسائر الفقهاء بعدهم وفيها منع أهل الكتاب من إظهار أعيادهم في بلاد المسلمين وعلى هذا جرت دول الإسلام على مر التاريخ .
    فكيف نأتي اليوم ونقول بجواز إظهارها ومباركتها وفيها من المنكر والكفر والفساد ما فيها ؟! .
    ويسير إلى جنب أصحاب الوثيقة ويؤيدهم جموع غفيرة من أصحاب أقلام طالما ارتضعت من ثدي العلمانية وترعرعت في حجرها الآسن فدافعت دفاع المستميت عن أعياد الكفار وضربت على وتر ( التسامح الديني ) فهنؤوا بأعياد ( يشتم ) فيها ( الله الأحد الصمد ) صراحة ويرفع فيها شعار التثليث وهم ـ للأسف ـ من أهل ( لا إله إلا الله ) !! .
    إن التسامح لا يعني مطلقا المداهنة والرضا بالكفر بل هناك حدود فاصلة بين التوحيد والشرك والإيمان والكفر ، وهذا التسامح الذي ينادون به كفيل بنقض اصل ( الولاء والبراء ) من أساسه ، ولكن الحقيقة الغائبة عن أولئك القوم هي ان أعداء الإسلام يفرحون بموافقة المسلمين لهم لأنهم يرمون للوصول إلى هدف بعيد غفل عنه أهل التسامح ولكن الله تعالى قد كشفه لنا في كتابه بقوله ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) سورة البقرة ، الآية 120 ، وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ) ؟! .
    فلا أدري بعد هذا الكلام أأيقاظ قومي أم نيام ؟! .
    ـــ يقولون أن (138 ) عالماً قد وقعوا على وثيقة بيان ( كلمة سواء ) ، والمتبادر للذهن انهم علماء معروفون يمثلون الأمة ، ولكني أدعوك اخي القارئ إلى الرجوع إلى موقعهم في الإنترنت لتقف على حقيقة أسماء الموقعين على هذه الوثيقة لتعرف هل هم فعلا يستحقون لقب ( علماء ) أم لا ؟! .

    منقول .............

  4. #4
    جروان غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    150

    افتراضي

    ( 3 )
    أيها السادة الكرام بعيدا عن تعاليم ديننا الحنيف في معاملة أهل الذمة وبعيدا عن الآيات الواردة في حقهم ومن أعظمها ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) ، وقول الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني يموت يوم يموت ولم يؤمن بي إلا كان من أصحاب النار ) .
    نريد أن نقرأ التاريخ على روية وبعيون مجردة من المجاملات والتزييف
    كيف تعامل النصارى ( دعاة السلام !!! ) مع المسلمين في الحروب الصليبية
    واحتلالهم ديار المسلمين وخاصة الأقصى الشريف
    وكيف تآمروا وتعاونوا مع أشباههم من اليهود لضرب قواعد ديننا الإسلامي الحنيف .
    كيف استمر النصارى لسنوات عديدة وحتى يومنا هذا بسب نبينا الكريم واتهامه بكلمات نجل الاخوة القراء الكرام عن ذكرها ( اذهبوا لغرف النصارى في الانترنت وخاصة بالبالتوك واستمعوا بأنفسكم ) .
    ثم بعد ذلك نصدرهم على الفضائيات لكي يضللوا المسلمين بكلمات بذيئة لا تؤذي البشر بل تسخط رب البشر كما جاء في الحديث ( يؤذيني ابن آدم يدعي أن لي شريكا ... ) إلى آخر الحديث .
    كم يظن الكثير أن من الحضارة الارتماء في أحضان النصارى وأن تهنئتهم انفتاح وحضارة وتناسى ذلك المسكين أنه يهنئهم بقولهم الكفر ويقرهم عليه ، نحن لا نريد أن نكره الناس حتى يكونوا مسلمين ولكن نريد احترام مشاعرنا كمسلمين وألا نضلل " العوام " من أبناء الإسلام بان هؤلاء هم من يحملون السلام وتاريخهم يشهد على سلامهم المزعوم ، لهم حق العيش معنا ولهم حق المعاملة بالحسنى أمر مطلوب ولكن أن نرفع شأنهم وننشر دعوتهم الباطلة فهذا مالا يرضاه الفاسق فكيف بالتقي من أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم
    وكم نتمنى أن نرى قنوات النصارى في أوروبا تجري مقابلة مع عالم من علماء المسلمين في أي مناسبة للمسلمين وتعمل تغطية إعلامية لشعائر المسلمين ، هذا لا نشاهده إلا في عالمنا الغريب العالم الثالث .

    وقمة في السخف والسذاجة أن يكون الإنسان بلا هوية وشخصية مستقلة تميزه وتعزز انتماءه وتميز مجتمعه ودينه .. .. ..
    فلا نجد أي دولة تدين بالدين النصراني تحتفل بأعيادنا ، سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى .
    لأنهم أصحاب شخصية مستقلة يفتقر إليها الكثير من أبناء مجتمعاتنا ، وجماعتنا ينتظرون رأس السنة بفارغ الصبر ليعلقوا الزينة ، وينصبوا شجرة عيد الميلاد ويقيموا الاحتفالات سيئة الذكر !
    .

    منقول .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •