ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,609

    افتراضي مسألة في الفرق بين مخالفة المشركين وعدم التشبه بهم .الإمام الالباني رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حمل المقطع منهنا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي رد: مسألة في الفرق بين مخالفة المشركين وعدم التشبه بهم .الإمام الالباني رحمه الله

    تفضلوا المادة في المرفقات .

    والله من وراء القصد .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    الجزائر ، وهران
    المشاركات
    1,973

    افتراضي رد: مسألة في الفرق بين مخالفة المشركين وعدم التشبه بهم .الإمام الالباني رحمه الله

    لو يتم تفريغه ـ بارك الله فيكم ـ
    كتبه أخوكم شـرف الدين بن امحمد بن بـوزيان تيـغزة

    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    الدنيا الفانية
    المشاركات
    529

    افتراضي رد: مسألة في الفرق بين مخالفة المشركين وعدم التشبه بهم .الإمام الالباني رحمه الله

    التفريغ:
    قاعدة تُكتب بمـاء الذهب
    في مسألـة مخالفــة المشـركيـن وأنها غير التشبه بالكفار



    السائـــــل:
    شيخنا لنستفيد من البحث العلمي؛ أخونا وليد مقتنع برأي الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: أنَّ مثل هذه القضايا عُرفية، يعني يُنظر فيها إلى البيئة التي يكون فيها الناس، أو ما تعارفوا عليه، مثل: الثوب، وهذا القميص الذي نلبسه، ومثل العمامة أو شيء من هذا، لو توضح لنا، من باب الفائدة.

    الإمـــام الألبـــاني -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- :
    لعلك سمعتَ بحثا حول حضّ الرسول -عليه السلام- على مخالفة المشركين، وأن مخالفة المشركين غير التشبه بالكفار؟ […]
    هناك قضيَّتان:
    القضية الأولى: أعتقد أنها لا تخفى على مسلم، وبخاصة إذا كان عنده شيء من الثقافة الشّرعية؛ ألا وهي: التَّشبُّهُ بِالكُفَّارِ. وهذه مسألةٌ معروفة لديكم. أليس كذلك؟
    لكن هناك مسألة أخرى؛ وهي: مخَالَفَةُ المُشْرِكِينَ.
    عندك فكرة عنها؟ يعني: في عاداتِهم وتقاليدهم، حتى في ما ليس فيه خيرة في ذوات أنفسهم. […]
    -أنا أردت من سؤالي توفير الوقت، خاصة وقد قلتُ آنفا أنه عندنا نصف ساعة-.

    أردتُ أن أصل معك إلى موضوع: العادة الجارية اليوم في بعض البلاد الإسلامية من الانطلاق في الطرقات، والدخول في الصلاة حُسْرًا، أردتُ أن أُلفت النظر أنّ هذه عَادَةٌ غَيْر إِسْلامِيَّة؛ وإنما هي عَادَةٌَ أجْنَبِيَّة.
    وحينئذ فإن قيل: بأنه لا تشبّه في ذلك، فأقل ما يقال: إن علينا أن نقصد مخالفة الكفار في ما هم من عادتهم.
    والذي يحسم الموضوع هو قوله -عليه السلام-: "إن اليهود والنّصارى لا يَصبِغون شعورَهم فخالفوهم".
    وكلنا يعلم أنّ الشَّيْب ليس من الأفعال الاختياريّة، التي للإنسان قدرة واختيار في أن لا يَشيب؛ بل هو سُنّة الله في خلقِه ﴿ولن تجدَ لِسُنَّة اللهِ تبديلًا﴾، فكما يشيب المسلم يشيب الكافر، هذه حقيقة مشاهدة، ومع ذلك: الرسول -عليه السلام- من اهتمامه بتكوين شخصية المسلم أمَرَه فيما إذا شابَ (مِثلي) أن يصبغ شيْبه مخالفةً لليهود، وهنا لا يُقال عنِّي: تشبَّهَ هذا الشيخ المسلم بذلك الشيخ الكافر.. ما يقال هذا! لأن هذا ليس مِنْ فعله، ولا مِنْ فعلي، ولكن هنا يأتي موضوع المخالَفة: الرسول يأمرنا أن نخالف الكفار في شَيبِهم، الذي هو ليس مِن صنعهم. واضح؟

    الآن نضع بين يديك مثلا عمليّا:
    (لعلك تقتنع به أولا، ثم تقتدي بنا فيه)
    فأنت تَرى الآن أغلبنا يضع السّاعة في يُمناه، والعادة أن توضع في اليسرى. عادة من هذه؟ […]
    إذن؛ هذه الساعة (نعني: الساعة اليدوية، ولا نتكلم عن الساعة الجدارية، التي أهداها هارون الرشيد لشارمان)، هذه -
    الساعة اليدوية-أوجدها الكفار، واعتادوا أن يضعوها في شمائلهم، فنحن الآن نتقرّب إلى الله بأن نضعها في أيماننا. لماذا؟
    لأننا نقول: إذا كان الرسول -عليه الصلاة والسلام- يأمرنا بأن نخالف الكفار في شيء ليس مِنْ صُنْعنا، ألا نخالفهم بشيء هو مِنْ صُنْعنا؟!!
    فكل يوم نتوضأ مرتين أو ثلاثة، وِنْحُطّها باليد اليسرى.. هذا من صُنْعنا، لكن: نخالفهم! لأننا نستطيع أن نفعل هكذا ونتقرب إلى الله بذلك زُلْفى..!
    وعلى ذلك فقس -بارك الله فيك-.

    ولذلك: لم يكنْ مِن عادة المسلمين إطلاقًا أن يمشوا كجماعةٍ في الطُّرقات حُسَّرًا؛ إنما حدث هذا بعد أن استعمرَ الكفار بعض البلاد الإسلامية. […]
    تطرقنا لهذا من باب المخالفة، وأنت ترى أهل العلم وطلاب العلم، وأهل الجهل من المسلمين جميعا لا ينتبهون لهذه النقطة، وهي من قضايا شيخ الإسلام ابن تيمية -
    رحمه الله-
    .
    ولذلك؛ لم يكن من عادة المسلمين إطلاقا أن يمشوا كجماعة في الطرقات حُسَّرا، إنما حدث هذا بعد أن استعمر الكفار بعض البلاد الإسلامية.

    والذي يعرف البلاد الإسلامية وقُدِّر له أن يطَّوف فيها، يجد الفرق بين شعب استُعمر وبين شعب لم يُستعمر.
    الآن أنت في البلاد السعودية؛ البلاد السعودية ما قبل بضع سنين ما كنتَ ترى حاسرًا!
    بينما الحسر في البلاد السورية، وهنا، وفي مصر، منتشر في الشباب، […] وهذا العُرف جاءنا من استعمار الكفار. والبلاد السعودية قبل استعمارها اليوم ما كان تُعرف فيها هذه العادة، إلا بعد أن خالط السعوديون، بسبب أن فُتحت أمامهم الأذونات للسفر إلى بلاد الغرب وأمريكا، وبعضهم من أجل أن يتعلم بعض العلوم (بحسن نية أو بغيرها -مش مهم-) بدأ الحسر ينتشر في البلاد السعودية.
    عندنا نحن في دمشق؛ أنا رأيت ظاهرتين اثنتين -غير الحسر-
    نحن في سوريا استُعمرنا مع الأسف استعمارا مديدا من فرنسا (لا بد قرأتم أو سمعتم)، وكانت الموضة في الشباب حلق اللحية والشارب، لأن هذه عادة الفرنسيين. فلما ذهب الفرنسيون، وجاء البريطانيُّون -وهم يربُّون شواربهم، ويحلقون لِحاهم- فصارت هذه الظاهرة منتشرة بين الشباب.
    الجنود في العهد الفرنسي كانوا يحلقون بدون نظام، وعندما أتى البريطانيون أصبحوا يحلقون جنودهم حلاقة إنجزيلية، وهي أشبهم ما يكون بالقزع.
    فهذه البلاد تأثرت بالتيارات الغربية، من قريب ومن بعيد، ويختلف ذلك مباشرة بطريقة أو بطريقة غير مباشرة.
    لذلك: فالحسر عادة أجنبية.
    والمسلمون –كشعب- لا يعرفون الحسر، بل قد ذكر الفقهاء المتأخرون في كتبهم أنه من كان يمشي في الطريق حاسرا؛ فشهادته مرفوضة! كانوا يعتبرونه مُخلًّا بالمروءة، فضلا عمَّن يكون حليق اللحية! فهذا ساقط الشهادة.
    فالقصد: -نحن- يجب أن نُلاحظ قاعدة قصد مخالفة الكفار، وليس فقط عدم التشبه بهم.
    ولذلك: ما ذكره أبو الحارث (وهذا على مسؤليته) أن بعض المشايخ يقولون: هذه العادات أمرها واسع. أنا أقول بقوله هذا، لكن بقيد: أن تكون عادة نابعة من نفس المسلمين، أما أن تكون عادة مستوردة من الكفار، وسببها هو استعمار الكفار؛ الاستعمار الوطني أو الفكري، فهنا تأتي هذه القاعدة الهامة؛ ألا وهي: "خالفوا المشركين".
    وكنتُ جمعت الأحاديث التي جاءت في هذا الباب لدعم شرط من شروط حجاب المرأة المسلمة؛ الذي هو: أنّ حجاب المرأة المسلمة لا يجب أنّ يشبه لباس الكفار، فجمعتُ يومئذ نحو أربعين حديثا، فيها تحذير الرسول - عليه السلام - من موافقة المشركين، والحضّ على مخالفتهم، من ذلك قوله -في بعض مناسك الحج-: "هَدْيُنا خَالفَ هَدْيَ المشركين" (هذا في الإفاضة من عرافات أو مزدلفة -نسيت الآن-).
    "هَدْيُنا خَالفَ هَدْيَ المشركين"، إذن: هذه.. نظام حياة المسلم في الأمور العادية.
    لذلك: لا أرغب لمسلم، وبخاصة إذا كان من إخواننا طلاب العلم، أن يتأثَّر بالأجواء التي يعيش فيها؛ لأننا نخشى أن لا يوقف هذا عند حدٍّ ولو بشيء من التآويل التي وقع فيه بعض من يشار إليهم بالبنان أنهم من أهل العلم في بعض البلاد الإسلامية.
    مثلا: حلق اللحية، قد وُجد عندنا في دمشق، وفي مصر، ومشايخ الأزهر (ممكن تعرفون أكثرهم) يحلقون لحاهم، وُجد فيهم من قال: أن هذه عادة..

    ______________________

    […] تعليقات الحاضرين. لم تُفرَّغ.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •