اعتداء بالحجارة والبيض على 12 مكتبة إسلامية سنية!!
مصادر أمنية: يستهدف إثارة الطائفية والرد بالمثل

12 مكتبة إسلامية في حولي تعرضت لاعتداء فجر أمس، ورميت واجهاتها بالحجارة والبيض رغم أن محلات مواجهة وقريبة منها لم تصب بأذى، وهو ما فسر العملية بأنها «رسالة تسعى إلى إثارة الفتنة».

ومن المكتبات التي تعرضت للاعتداء : السنة، وإيلاف، والإمام البخاري، والمثنى، والماجد، وتسجيلات إيلاف الإسلامية، وتسجيلات البخاري، ومكتبة أهل الأثر، وابن كثير، فيما سجلت قضية في مخفر ميدان حولي، وأجريت التحقيقات للوصول إلى الفاعل.
وذكرت مصادر أمنية أن «من وراء الحادث لديه رسالة محددة، لكن نعتقد بأنه غير منظم وقصده إثارة الفتنة، ودعوة إسلاميين سنة إلى الثأر، من خلال اعتداء على ممتلكات شيعية.
لكن أوساطاً شيعية وسنية رفضت هذا المسلك، مؤكدة أن فعلاً كهذا «لا يمثل إلا فاعله، ونرفض إثارة الطائفية في الكويت».
المصدر

مصدر اخر مع لقاء اهل المكتبات

اقول لاغرابه الرافضه بلا شك هم من فعل هذه الافاعيل.. فلهم سوابق بذلك فهم فى هذه الايام تشحن صدروهم من الحسيينات بالكره والبغض وتمتلئ بالحقد تجاه اهل السنه وكتب علماء السنه ثم يكون مثل ما حدث...
كنت وما زلت أحترق ألما من تخاذل أهل السنة ، وغفلتهم عما يدبره أهل الرفض لهم ، وأتمثل قول الشاعر :أرى خلل الرماد وميض جمر وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكى وإن الحرب مبدؤها كلام
ولله در القائل فيهم:
فلم أر ودهم إلا خداعا ... ولم أر دينهم إلا نفاقا (3)
ويقول القحطاني رحمه الله-:
لا تعتـقـد ديـن الـروافض إنهـم ... أهـل المحـال وحزبـة الشيطـان
إن الروافض شر من وطئ الحصـى ... مـن كـل إنـس ناطـق أو جـان