بسم الله الرّحمن الرّحيم

قال الأوزاعي :"بلغني أنّ من ابتدع بدعة، خلاّه الشيطان و العبادة، و ألقى عليه الخشوع والبكاء، لكي يصطاد به".
و قال بعض الصّحابة : أشدّ النّاس عبادة مفتون. و احتجّ بقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الخوارج :"يحقر أحدكم صلاته في صلاته، و صيامه في صيامه، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدّين مروق السّهم من الرّميّة"[1].
وقال حذيفة :"كلّ عبادة لم يتعبّدها أصحاب النبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فلا تتعبّدوها، فإنّ الاوّل لم يدع للآخر مقالا، فاتّقوا يا معشر القرّاء وخذوا بطريق من كان قبلكم".

_منقول من كتاب الحوادث و البدع للإمام أبي بكر محمد بن الوليد الطّرطوشي_


[1] -رواه ابن وضّاح )ص10)، و اللالكائي)رقم119)، و أبو نعيم(1/280)، ابن نصر)ص25(