إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

قاعدة ( الشريعة الإسلامية مبنية على الرحمة والتيسير؛ حنيفية سمحة) للشيخ العثيمين رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [تفريغ] قاعدة ( الشريعة الإسلامية مبنية على الرحمة والتيسير؛ حنيفية سمحة) للشيخ العثيمين رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
    يقول الشيخ محمد صالح العثيمين في سياق شرحه لحديث ( الهرة أنها ليست بنجس ) والذي استخلص منها قاعدة عامة رحمه الله تعالى يقول رحمه الله تعالى ...ومن فوائد الحديث، حمة الله عز وجل بالخلق حيث خفف عنهم ما يشق عليهم اجتنابه لقوله ( إنها ليست بنجس إنها من الطوافين )
    وهذه قاعدة مطردة في هذه الشريعة الإسلامية مبنية علي الرحمة على التيسير حنيفية سمحة ليس فيها تعسير إطلاقاً وهذه خذوها قاعدة من كلام الله عز وجل ومن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام،أما كلام الله فقد قال تعالى:( الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) وقال ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) أما السنة فقال عليه الصلاة والسلام ( إن الدين يسرٌ )( الدين ) عام أي كل الدين يسر، ولن يشاذ الدين أحد إلا غلبه.
    وكان يبعث البرود ويقول: ( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) هذه قاعدة ثم إن الإنسان أحياناً تأخذه الغيرة إذا رأى المعاصي والمنكرات فيغضب ويشتد، نقول: جزاك الله خيراً ، الغيرة لا شك أنها مطلوبة، ومن لا غيرة عنده فقلبه ميت، لكن هل أنت إذا غرت تريد أن تطفئ نار الغيرة بما يصدر منك من قول جافٍ أو فعل نكر، أو تريد أن تصلح الخلق ؟ الثاني هو الذي يجب أن يكون، وإذا كان المقصود الإصلاح فيجب أن يسلك أقرب طريق إلى الإصلاح، أنا عندما أرى رجلا عاصياً لا شك أني أكره المعصية وأكره المعصية لهذا الشخص أيضاً، لكن كيف نعالج هذا؟ هل إذا وجد إنسان فيه ورم هل يأتي بالسكين السيئة ويشقه ويدعه يهرق دماً، أو أنه يأتي بألطف ما يكون مما تحصل به العملية وينظفه ؟ الثاني لا شك في هذا، والأدواء المعنوية كالأدواء الحسية، فيجب علينا ولا سيما في هذا العصر الذي يكثر فيه المعاصي أن نستعمل أرفق ما يكون بقدر ما نستطيع، الإنسان صحيح أنه بشر قد يفور ويغضب ويتألم لكن يجب أن يهدئ نفسه لأنه يريد إصلاح الغير .
    إذن نقول هذا الدين والحمد لله يسر من جميع جوانبه والمقصود إصلاح الخلق بأي وسيلة وهذا التشريع في الهرة يدل على ذلك.ا هــ

    من تفريغاتي لبلوغ المرام/ كتاب الطهارة باب المياه للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى الدقيقة 54:10 الشريط 4

يعمل...
X