قال احد العلماء
يتفاضل العمل بالإخلاص، فلدينا ثلاثة رجال: رجل نوى بالعمل امتثال أمر الله عزّ وجل والتقرب إليه،وآخر نوى بالعمل أنه يؤدي واجباً، وقد يكون كالعادة، والثالث نوى شيئاً من الرياء أو شيئاً من الدنيا...فالأكمل فيهم: الأول، ولهذا ينبغي لنا ونحن نقوم بالعبادة أن نستحضر أمر الله بها، ثم نستحضر متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فيها،حتى يتحقق لنا الإخلاص والمتابعة.
المهم نجد اغلب المسلمين يعملون اعمال صالحة كثيرة في الحياة كالصلاة والصوم والصدقة ووو.._لكن_..ليس القصد لله بل تجدهم في الحياة غافلون عن ذكر الله...وانما المقصود انهم يفعلون هذه الخيرات فقط كواجب او كعادة..كما ذكر الشيخ في نوع الرجل الثاني
وسؤالي الذي حيرني هو(ما هو حكم هذا العمل..+وهل مقبول عند الله ام لا..)