بسم الله الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين وبعد :

فهذه أوراق كتبتها أذكر فيها ما نبهني عليه بعض الأخوة مما أوقفوني عليه في بعض المسائل التي أخطأت فيها أو المسائل التي فهمتْ على غير المراد منها أو الموهمة فأبين إن شاء الله مايسره الله والله حسبي ونعم الوكيل.

- - - - -

  • 1- قولي: في كتاب "شرح اللامية" ص19 في تعريف العقيدة ((... أما في اصطلاح أهل العلم فالعقيدة هي العلم بالأحكام الشرعية العقدية المكتسب من الأدلة اليقينية ورد الشبهات وقوادح الأدلة الخلافية )) .

- - - - -

فهذا التعريف غلط وأنا متراجع عنه وهو من التعريفات الخاطئة للعقيدة والصواب أن يقال [هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره] (للعلامة صالح الفوزان- حفظه الله-"عقيدة التوحيد[ص5]").
- - - - -


  • 2- قولي: في بعض المجالس إن طالب العلم إذا أخطأ في الدرس خطأ أو خطأين فهذه نعمة.


- - - - -
أقول: هذا يفهم منه تبرير الخطأ والتهوين منه وهذا لا يجوز، والأمر فيه تفصيل إن كان الخطأ في المسائل التي لايسوغ فيها الاجتهاد كمسائل العقيدة ونحو ذلك فهذا غير صحيح أما إذا كان الخطأ في المسائل التي يسوغ فيها الاجتهاد أو من المسائل الدقيقة التي تخفى كالمسائل الفقهية فهذه الأمر فيها أسهل لكن إذا سئل من يرى خلاف هذا القول أن يبين وجه الصواب بدليله ، والله أعلم فمادام أن اللفظ فيه إيهام فلا بد من تركه وأنا أتراجع عنه .
- - - - -


  • 3- قولي: (( بأن الحق يؤخذ ممن قاله )) .

- - - - -

أقول: هذا القول قلته في درس كتاب التوحيد عند ذكر فوائد حديث الطفيل أخي عائشة –رضي الله عنهما- وأنا مسبوق بهذا الاستنباط ، وهذا القول قد قاله جماعة من العلماء
قال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله تعالى في تيسير العزيز الحميد(2/118 تحقيق أخينا الشيخ أسامة العتيبي قال في فوائد حديث الطفيل أخي عائشة لأمها ( وفيه... وقبول الحق ممن جاء به وإن كان عدواً مخالفاً في الدين )ا.هـ بحروفه

وقال الشيخ الفوزان –حفظه الله- في كتابه إعانة المستفيد (2/239) (الفائدة الثالثة : قبول الحق ممن جاء به ولو كان عدواً لأن الحق ضالة المؤمن والرجوع إلى الحق فضيلة)ا.هـ
هو كذلك ما قال به الشيخ صالح آل الشيخ –حفظه الله- في كتابه التمهيد(ص441)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- كما في الفتوى الحموية الكبرى(145) (الحق يقبل من كل من تكلم به)
وقد سئل الشيخ عبيد الجابري- حفظه الله- عن صحة قول (الحق يقبل من أي قائل به والباطل يرد على أي قائل به....) فأجاب الشيخ - حفظه الله - بقوله ( هذه القاعدة صحيحة - إن شاء الله تعالى - فالحق يقبل ممن جاء به ولكن ليس كل من أصاب الحق هو إماماً في الحق ... ثم ذكر قصة أبي هريرة مع الشيطان وقصة الحبر اليهودي ثم قال فقائل الحق يصدق لكن القائلون بالحق أقسام- منهم صاحب السنة الذي هو منا ونحن منه - ومنهم صاحب البدعة الكافر ومنهم الكافر . هذه القاعدة صحيحة ما دامت بالقيد الذي ذكرت فنقبل الحق ممن قاله ولكن لا نأخذه إلا من أهل السنة فهذا صحيح.وأنبه إلى أن البدعي الذي لا يدعو إلى بدعته لا مانع من الأخذ العلم منه عند الحاجة معنى هذا أننا إذا استغنينا بأهل السنة فلا نركن إلى أهل البدع وإن كانوا لا يدعون إلى بدعهم ) ا.هـ مجموعة الرسائل الجابرية(162-163) .


- - - - -

4- قال بعض الإخوة إنني أجعل في تقديم الجرح المفسر على التعديل ضوابط وقيوداً .

- - - - -
فالجواب: قاعدة الجرح المفسر مقدم على التعديل قاعدة معروفة عند العلماء ومعمول بها ومع العمل بها فإنهم ينظرون إلى اعتبارات أخرى كمنزلة المجرح والمعدل فلا يرد كلام الإمام أحمد مثلا لأنه عدل الراوي بكلام الأزدي لأنه جرحه جرحا مفسراً ولا يرد كلام البخاري بكلام ابن حبان أو كلام المعاصر بكلام المتأخر أو كلام البلدي بغير البلدي هذه الضوابط مذكورة من كلام العلماء وكل ضابط ليس على إطلاقه فكل ترجمة من تراجم الرواة لها اعتبارات فقد يتوقف في كلام الجارح أو المعدل هنا ويقبل في موطن آخر لا لهوى لكن لمثل هذه الاعتبارات والله أعلم وهذا الكلام ذكرته في رواة الأحاديث وتراجم الرواة فلا يذهب الذاهب به بعيداً وليس المراد به نقد أهل الباطل والله أعلم .
وانظر بنحو ما ذكرت كلام شيخنا الإمام الوادعي –رحمه الله- في كتابه "إجابة السائل على أهم المسائل [497-498 رقم السؤال 262] ".

- - - - -


  • 5- قولي: ( أنا لا اقرأ في كتب المعاصرين أنا أفهم كتب السلف وحدي ) .


- - - - -
أقول: أما الشطر الأخير فلا أعرف أني قلت هذا الكلام إذ فيه تزكية لنفسي الضعيفة وقد نهى الله عن ذلك { فلا تزكوا أنفسكم هوأعلم بمن اتقى } وإن صدر مني فأنا أتراجع عنه وهو خطأ ظاهر ولاشك وأما صدر الكلام فهو وارد في كتب بعض المعاصرين المجاهيل الذين لاأعرفهم سئلت عنهم فقلت هذه الكلمة وليس المراد بها كتب علمائنا ومشائخنا وإخواننا طلاب العلم حاشا وكلا فنحن ممن يُدرِّس كتبهم ورسائلهم ونحيل عليها ونحضر الدروس منها وأما كتب المجاهيل فلا نشتغل بها .
- - - - -


  • 6- قولي: لا بد من النصيحة قبل بيان الخطأ .

- - - - -

أقول: المخطئ إما أن يكون سلفيا أوْ لا.
فإن كان الثاني فهذا ليست له كرامة فيبين خطأه ويهتك ستره وأما إن كان سلفيا فهنا لا بد من التفريق بين الخطأ والمخطئ فيرد الخطأ فإن كان علناً يرد علناً وإن كان سراً يرد سراً مع حفظ كرامة السلفي هذا الذي أقوله الآن وارجع عن كل ما خالفه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل, وقد كان الأمر في هذه المسألة غير واضح لديّ فلما قرأت كلام أهل العلم في ذلك تبين لي وجه الصواب وهو ماذكرته هنا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
- - - - -


7- قولي: في جواب على سؤال وهو ماحكم من يقول لأخيه يازنديق .

- - - - -
فكان الجواب : إذا كان تقصد الأخوة الطينية فإن كان زنديقاً كأن يكون مارقاً من الإسلام يسب الله سبحانه وتعالى أو يسب النبي صلى الله عليه وسلم أو يعبد غير الله أو غيرها من الأشياء التي يخرج بها الإنسان من دينه فهذا ينظر فيها في المصلحة والمفسدة أما إذا كان المقصود بالأخوة الأخوة الدينية إنسان على خير وصلاح فيأتي إنسان قد تلوثت أفكاره ويقول هؤلاء زنادقة لأنهم متبعون للسنة فهذا خطر عظيم.
أقول: قد عبر بعض العلماء بنحو ماعبرت به, فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في منهاج السنة النبوية (4/108-109) ط دار الفضيلة (وفي الصحاح عنه أنه قال "وددت أني رأيت إخواني"......الحديث وإذا كان كذلك فأولياؤه المتقون بينه وبينهم قرابة الدين والإيمان والتقوى وهذه القرابة الدينية أعظم من القرابة الطينية والقرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأديان)ا.هـ ,وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره لسورة الحجرات عند قوله تعالى (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى......الآية ,قال (فجميع الناس في الشرف بالنسبة الطينية إلى آدم وحواء سواء وإنما يتفاضلون بالأمور الدينية)ا.هـ "تفسير ابن كثير(13/16ط دار عالم الكتب محققة والكلام في الأخوة كالكلام في الأبوة والقرابة ونحو ذلك.
وفي حلية طالب العلم (34)مانصه[......وكما لا يليق أن تقول لوالدك ذي الأبوة الطينية "يافلان" أو "ياوالدي فلان" فلا يحمل بك مع شيخك ]ا.هـ قال الشيخ ابن عثيمين- رحمه الله- في شرحه للحلية (84)ط دار ابن الجوزي القاهرة("ذي الأبوة الطينية" أي لا تقول لأبيك من النسب يا فلان ,فكذلك أبوك في العلم لا تقول يافلان والشيخ بكر لم يقل:أن تقول لوالدك ذي النسب,كالأبوة الطينية إشارة إلى حقارته بالنسب لأب العلم- العلم ) ا.هـ

- - - - -

  • 8- قولي في كتاب إقامة البراهين على تحريم التسول وذم المتسولين(67) (وماتقوم به بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية من جمع الصدقات والتبرعات وأموال الزكاة وإيصالها إلى مستحقيها أمر حسن لا محظور فيه لذاته بشرط خلوه من المحاذير الأخرى كالتلاعب بهذه الأموال وصرفها في غير مصارفها كأكلها دون من جمعت له أو لنصرة حزبية مقيتة أو إعانة أهل الباطل والفساد ولم تكن سببا في فرقة المسلمين وتحزيبهم إلى حزبيات ينتصر فيها لأراء أو اجتهادات مخالفة وقد سئلت اللجنة الدائمة السؤال التالي : السؤال للمشاريع الخيرية في المساجد؟
  • الجواب:يجوز جمع التبرعات المالية في المساجد للجمعيات الخيرية لما في ذلك من التعاون على البر والخير وقد قال الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) أعضاء اللجنة الشيخ ابن باز-عفيفي –وابن غديان –ابن قعود
  • وأما قيام طالب العلم الذي يرجى خير ونفعه في العلم والتعليم والدعوة إلى الله والتأليف وتربية الأجيال فإننا لا ننصحه بالانشغال بهذه الأعمال بل الانشغال بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله أنفع له وللمسلمين والله الموفق إلى سواء السبيل ا.هـ

- - - - -

أقول : قلت هذا الكلام لأنني رأيت العلماء لما تكلموا على الجمعيات ذكروا مفاسدها وهي التفرقة والتحزب والافتتان بالدنيا وأنا في الكلام المتقدم قيدت ذلك كله بما ذكر أعلاه على أنني سئلت كثيرا واستشرت في إقامة الجمعيات وكنت أنهى عن ذلك وأحث على الاشتغال بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله سبحانه وهذا الذي أنا عليه ولله الحمد, وقد قرأت الكلام المذكور أعلاه على الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري- حفظه الله- فقال [هذا الكلام لا غبار عليه... وهذا الكلام هو الذي نخطب به ونتكلم به..] , ومع هذا ففي فتح الجمعيات مفاسد كثيرة منها:
- تؤدي إلى الحزبية الذميمة.
- تؤدي إلى تفريق المسلمين إلى الجمعيات يوالى من أجلها ويعادى من أجلها.
- صرف الشباب عن طلب العلم.
- سلوك طريق إلى الإصلاح غير طريق السلف.
- يؤدي إلى التعاون مع أهل البدع والضلال وأهل الباطل كما هو مشاهد.
- التشبه بالمشركين في جمعياتهم كالجمعيات الماسونية ونحوها.
- الافتتان بفتنة المال.
- السؤال وطلب والمال عند نقصانه عنهم .
- المداهنة لأرباب الأموال والتزلف لهم .
- المراءة بالأعمال في تعليق اللافتات والصور فلا يقومون بعمل إلا وجعلوا معه شعار الجمعية ويشترطون على كل من يساعدونه هذا الأمر.
- التصوير الذي يقومون به في أعمالهم الخيرية في نظرهم وهو محرم.
- الانتخابات التي هي من شروط القيام بالجمعيات فينتخبون لهم رئيسا ونائبه ونحوذلك ولا يخفى ما في الانتخابات من محاذير شرعية.
- الطعن في العلماء في غالب الجمعيات وتنقصهم.
- تنفير الناس من إعطاء صدقاتهم وزكواتهم ولولاة الأمور إذا طلبوها واظهار عيوبهم لتصرف لهم.
فهذه بعض المفاسد للجمعيات وواحدة من هذه المفاسد كافيه للحكم عليها بالمنع والله الموفق.

- - - - -

  • 9- قولي : في جواب على سؤال ما نصيحتكم للذين يكثرون القراءة في كتب الردود.

- - - - -

الجواب: هذا أمر طيب الإنسان يقرأ في كتب الردود لأنها من كتب العلم يقرأ في كتب الردود ويقرأ في غيرها ننصحهم إذا قرؤا أن يفهموا كلام أهل العلم ا.هـ "بحروفه من شريط مسجل".
فما أدري ما هو وجه الانتقاد على هذا الكلام .والله الموفق.
وقد سألت الشيخ عبيداً الجابري- حفظه الله- عن جوابي على القراءة في كتب الردود فقال [ هذا الكلام ما فيه شيئ ونحن نقول هذا ].

- - - - -

  • 10- قولي: في جواب على سؤال ما نصيحتكم من يطعن في طالب علم مزكى من قبل العلماءالجواب: نقول اتق الله في نفسك ولا تشمت الأعداء بإخوانك وينبغي للمسلمين أن يكونوا يدا واحدة ضد الباطل وطلبة العلم إذا طُعن فيهم من يبقى ويجب على الأنسان أن ينصح إذا رأى مايستوجب النصيحة النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في مسلم من حديث أبي رقية [الدين النصيحة.....] فيجب عليك أن تنصح لإخوانك المسلمين وإياك أن تكون طعاناً بغير حجة ولا برهان يقول عليه الصلاة والسلام [ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذي] وإياك أن تلقى الله يوم القيامة وعند إخوانك المظالم [ لتؤدن الحقوق إلى اهلها حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ) وفي مسلم عن ابي هريرة ( اتدرون من المفلس .... ) الحديث والانسان الذي همه الطعن وهمه أن يتتبع اخوانه ليس غير لا يعرف الحسنات أبدا إنما يقع على القاذورات ليس هذا من باب الحسنات والسيئات لكن همه أن ينقب وربما يطعن بما ليس طاعن او يسيء الظن فهذا يجب عليه أن يتوب إلى الله فالله سبحانه وتعالى يقول ( ان ربك لبلمرصاد ) ومن جرّ ذيول الناس جروا ذيله يقول الامام ابو داود السجستاني وقد تكلم في ابن معين يوما فقالوا له تتكلم في ابن معين فقال من جر ذيول الناس جروا ذيله اذا فعلت سيفعل بك سيقيض الله لك من يطعن فيك وينفر منك ويحذر عنك إذا كنت تحذر بالباطل مادام أنه مزكى من أهل العلم فعلام الطعن أنت كأنك تطعن في أهل العلم الذين زكوه عندما تطعن في أمثال هؤلاء كأنك ترى بأنهم ليسوا أهلا لأن يزكوه وكانوا على غير دراية وزكوه من غير معرفة وهذا كذلك طعن فيهم فاتق الله في نفسك واتق الله في اخوانك وبعض الناس سلم منه أهل البدع سلم منه أهل الباطل سلم منه الحزبيون ولم يسلم منه إخوانه وحاله كحال الروافض يسلم منهم اليهود ولم يسلم منهم أهل الاسلام وحالهم كحال الخوارج يقاتلون أهل الاسلام ويتركون أهل الاوثان نقول لهؤلاء اتقوا الله في انفسكم وتذكروا يوما ترجعون فيه إلى الله واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله يوم تبلى السرائر واذا رأيت من طالب العلم شيئا طالب العلم غير معصوم وليس معنى انه إذا زكى لايقع في الزلل لا فإذا رأيت شيئا فسُد الخلل جل من لا يقع منه الزلل سبحانه وتعالى فإذا رأيت منه شيئا فحاول أن تسدد وتقارب وتنصح وتبين الحق برفق ولين وأن تنصح إخوانك بالكملة الطيبة بالرفق وحب الخير للآخرين بالصبر وتكلم إخوانك ومن تراه يؤثر عليه ممن يقيم عليه الحجة ويبين له المحجة أما أن تطير بها من غير أن تعلمه أو تسيء فهمها أو تسيء الظن به فهذا ليس طريقا محمود

- - - - -

أقول: هذا الكلام أنا أتراجع عنه لما فيه من الكلمات التي يفهم منها التهوين من نقد الخطأ وتبيينه والتحذير من المخالف ونسبة الكلام لأبي داود غير غير صحيحة ففي سند القصة نظر إذ في الإسناد إلى أبي داود محمد بن عقيل البغدادي قال عنه الذهبي لايدرى من هو, وأما مسألة الحسنات فقد بينتُه الكلام في تسجيل منشور في الشبكة وهناك ألفاظ في هذا المقطع يدندن بها الحزبيون مثل لفظ القاذورات, وإذا فعلت سيفعل بك, والله المستعان.
- - - - -


  • 11- نسب إليّ أني أقول لا أقبل الجرح فيمن أعرفه حتى أقف عليه بنفسي

- - - - -

أقول هذا قول أنا اتبرأ منه ولم أقله قط وهذا القول هو من قواعد أبي الحسن المأربي المنحرفة نسأل الله السلامة والعافية وهذه قاعدة باطلة وانظر في الرد عليها ما كتبه الشيخ محمد بن عمر بازمول في رسالته ألفاظ موهمه (347) المطبوع ضمن سلسلة الرسائل المنهجية المجموعة الثانية فقد ذكر هناك حفظه الله سبعة أوجه لرد هذه القاعدة فأرجع إليه فإنه مفيد

- - - - -

  • 12- قولي: في معرض الكلام على علماء السوء [...... ولهذا يصفون كل من يدعو إلى التوحيد بأنهم متشددون بأنهم إرهابيون بأنهم أصحاب فتن بأنهم يأخذون فتاواهم من خارج البلاد ياسبحان الله هؤلاء كالذباب يرعى مواضع العلل فإن لم تكن هناك علة حاولوا أن يبحثوا عن شيئ فيعلوه وقالوا هو علة وهذه شبهة يثيرها كثير من الناس ......]

- - - - -

الجواب : أن المأخذ في هذا المقطع هو قولي "هو قولي كالذباب يرعى مواضع العلل " وأنت ترى أنه في معرض كلامي على علماء السوء والمقطع من اثني عشرة دقيقة كله في الكلام على هؤلاء وقد ذكرت في ذلك المقطع القرضاوي في التمثيل بعلماء السوء ومما قلته أنهم ليسوا علماء بل حري أن يقال أنهم على ماء,فأعني بالذباب الذين يطعنون في السلفيين ويصفونهم بالأوصاف القبيحة والله المستعان.

- - - - -

  • 13- قولهم بأنني لا أعتني بكتب الردود ولا أدرسها .

- - - - -

الجواب : أنني بحمد لله منذ أوائل الطلب وأنا في اليمن وأنا أعتني بردود العلماء على أهل الباطل وأتابعها فقد قرأت ردود الشيخ ربيع على عبدالرحمن عبدالخالق وعلى العودة وغيرهما ، ورد الشيخ النجمي على الإخوان المسلمين وردود شيخنا على الإخوان وعلى أصحاب الجمعيات وهكذا ردود غيرهم, وكنت أنصح كثيرا من إخواني بأن يجعلوا لهم في اليوم وقتاً لقراءة كتب الردود وقد كنت أعددت دفتراً خاصاً لتدوين الفوائد في هذا الباب وهو موجود لدي إلى الآن بخط قديم وأنا أدرس كتاب "كن سلفياً على الجادة " في مدينة زليتن وأدرس كتاب ألفاظ موهمة في مدينة مصراتة وقد درستُ رسالة شيخنا " نصيحتي لأهل السنة والجماعة " .

وكتب الردود فيها من العلم وبيان الطريق مالايستغنى عنه طالب العلم وانظر كلاماً مفيداً حول كتب الردود والقراءة فيها للشيخ عبيد بن عبدالله الجابري – حفظه الله- ضمن كتابه الرسائل الجابرية (ص 179- 185) فهو مفيد والله أعلم.


  • 14- قولي "الحمد إنني لم أكن يوماً مع أبي الحسن ولم أدافع عليه".

- - - - -

الجواب :نعم لم أكن مع أبي الحسن على أهل العلم ولم أدافع عنه كما ضيع غير ممن عقد المجالس لذلك بل وكتب بعضهم في ذلك الملازم وسجل أشرطة وكتبوا في الشبكة في الدفاع عنه فهذا هو المراد بكلامي والله أعلم .
- - - - -

تنبيه ! هناك مسائل لوحظت على كتابي ( الايضاح والتكميل على ضوابط الجرح والتعديل ) فبيانها إن شاء الله يكون في طبعة جديدة للكتاب والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.



وفي الختام أشكر كل من نبهني على هذه الأخطاء أو الألفاظ الموهمة أو ما فهم على غير وَجهه.

كتبه أبو حذيفة المصراتي
رمضان بن أحمد بن إبراهيم المقلفطة
- - - - -

أرجو من الإخوة المُسجّلين في شبكة سحاب
والآجرِّيّ وغيرها من المنتديات السّلفيّة نشرَ هذا المقال كي يَعُمَّ البيان
منقول من البيضاء للنّشر