ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي صوم آخر شهر شعبان من صحيح البخاري /مع تعليق الشيخ ابن عثيمين لصحيح مسلم/باب صوم سرر شهر شعبان

    بسم لله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على رسول الله.

    صوم آخر شهر شعبان من صحيح البخاري /مع تعليق الشيخ ابن عثيمين لصحيح مسلم/باب صوم سرر شهر شعبان

    باب: الصوم آخر الشهر./ صحيح البخاري
    1882 - حدثنا الصلت بن محمد: حدثنا مهدي، عن غيلان. وحدثنا أبو النعمان: حدثنا مهدي بن ميمون: حدثنا غيلان بن جرير، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه - سأله، أو - سأل رجلا، وعمران يسمع، فقال: (يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر). قال: أظنه قال: يعني رمضان، قال الرجل: لا يا رسول الله، قال: (فإذا أفطرت فصم يومين). لم يقل الصلت: أظنه يعني رمضان.
    قال أبو عبد الله: وقال ثابت، عن مطرف، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من سرر شعبان).
    ***********************************************

    وجاء في صحيح مسلم / كتاب الصيام والإعتكاف / باب صوم سرر شعبان.


    199 - (1161) حدثنا هداب بن خالد. حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن مطرف (ولم أفهم مطرفا من هداب) عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له (أو لآخر)" أصمت من سرر شعبان ؟ " قال: لا. قال " فإذا أفطرت، فصم يومين".

    200 - (1161) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل "هل صمت من سُرر هذا الشهر شيئا ؟ " قال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإذا أفطرت من رمضان، فصم يومين مكانه".

    201 - (1162) حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن ابن أخي مطرف بن الشخير. أنه قال: سمعت مطرفا يحدث عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل:
    "هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا ؟ " يعني شعبان. قال: لا. قال فقال له: "إذا أفطرت رمضان، فصم يوما أو يومين" (شعبة الذي شك فيه) قال: وأظنه قال يومين.
    (1162) وحدثني محمد بن قدامة ويحيى اللؤلؤي. قالا: أخبرنا النضر. قال أخبرنا شعبة. حدثنا عبد الله بن هانئ بن أخي مطرف، في هذا الإسناد، بمثله.


    الشرح :
    قوله سرر شعبان؛ السَرر ( بالفتح ) هو آخر الشهر وسمي بذاك مأخوذ من الإستسرار يعني ( الإختفاء ) ذلك أن القمر في هذه الليلة ( ثمان وعشرون وتسع وعشرون والثلاثون ) القمر يكون مختبئاً ، وأما اللفظ الأول الذي مر علينا فيقول ( من سُرة هذا الشهر ) والفرق بينهما ظاهر إذ اعتبرنا أن السُرة هي الوسط كسرة الحيوان تكون في الوسط ، وإما أن قلنا السُرة من السرر أو من الإستسرار تطابق الحديثان، وعلى كل حال في الحاشية يقول لعل النبي صل الله عليه وسلم كان عنده علمٌ بأن هذا الرجل أوجب على نفسه أن يصوم سرُر شهر شعبان فأمره النبي صل الله عليه وسلم إذا أفطر أن يصوم .

    صحيح مسلم / كتاب الصيام والإعتكاف / باب صوم سرر شعبان.
    الشريط السابع الوجه أ / الدقيقة 30:34


    **************************

    (3 باب فضل صوم المحرم/ كتاب الصيام/ صحيح مسلم
    202 - (1163) حدثني قتيبة بن سعيد. حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "أفضل الصيام، بعد رمضان، شهر الله المحرم. وأفضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل".



    الشرح /من أول شريط السابع الوجه ب:

    هذا الحديث " أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم "، قيل أن أفضل الشهور أن يصام فيه شهر الله المحرم ، وفي هذا نظر لأن الرسول صل الله عليه وسلم كان يصوم في شعبان أكثر من صيامه في المحرم ، وقيل المعنى أفضل الصيام يعني أن تصوم الشهر كله ، وهذا أيضا فيه نظر لأن عائشة رضي الله عنها وهي من أعلم الناس بحال النبي صل الله عليه وسلم تقول :
    " ما رئته يصوم في شهر أكثر من صيامه في شعبان "
    هناك احتمال ثالث أن المعنى أفضل الصيام الذي يصومه الإنسان في شهر محرم لكن لا يصومه كله ولا يجعله كشعبان فتكون السنة العملية مبينة للسنة القولية و هذا هو أحسن رأى ، وقال بعضهم ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ) يراد به صوم يوم عاشورا وأنه من باب إطلا ق الكل على الجزء ؛ لكن هذا فيه نظر لأنه كونه يذكر الشهر كله ولا يريد منه إلا يوماً واحداً هذا بعيد ، فالأقرب والله أعلم ما ذكرناه أنه ( أفضل الشهور يصوم فيه ولكن لا يصام كله ولا أكثره لأجل أن يقيد السنة القولية بالسنة العملية
    ************************

    الدقيقة 1:38 الشريط السابع الوجه ب من شرح صيحيح مسلم للعثيمين كتاب الصيام والإعتكاف

    وقوله : ( أفضل الصلاة، بعد الفريضة، صلاة الليل ) فهذا أيضاً ليس على إطلاقه ؛ لأن الصلاوات المعينة في النهار أفضل من صلاة الليل ، فالرواتب مثلا أفضل من صلاة الليل المطلقة ، وهكذا ينبغي للإنسان إذا مرت به نصوصاً أن يقيد بعضها ببعض وأن يحمل بعضها على بعض حتى لا يقع التضارب والتناقض فيها .



    من تفريغي لتعليق الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله
    والله من وراء القصد
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 01-May-2017 الساعة 11:59 PM

  2. #2

    افتراضي رد: صوم آخر شهر شعبان من صحيح البخاري /مع تعليق الشيخ عثيمين لصحيح مسلم/باب صوم سرر شهر شعبان


    وذكر ابن رجب في كتابه لطائف المعارف عن صيام سرر شهر شعبان ما هذا نصه
    ...

    ... ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ قال: لا قال: فإذا أفطرت فصم يومين" وفي رواية للبخاري أظنه يعني رمضان وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري: "هل صمت من سرر شعبان شيئا" وفي رواية: "فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين مكانه" وفي رواية: "يوما أو يومين" شك شعبة وروي: "من سرار الشهر"....

    وقال الهروي: المعروفأن سر الشهر آخره وفسر الخطابي حديث معاوية: "صوموا الشهر وسره" بأن المراد بالشهر الهلال فيكون المعنى صوموا أول الشهر وآخره فلذلك أمر معاوية بصيام آخر الشهر.
    قلت: لما روى معاوية: "صوموا الشهر وسره" وصام آخر الشهر علم أنه فسر السر بالآخر والأظهر أن المراد بالشهر شهر رمضان كله والمراد بسره آخر شعبان كما في رواية البخاري في حديث عمران أظنه يعني رمضان[1] وأضاف السرر إلى رمضان وإن لم يكن منه، كما سمى رمضان شهر عيد وإن كان العيد ليس منه؛ لكنه يعقبه فدل حديث عمران وحديث معاوية على استحباب صيام آخر شعبان وإنما أمر بقضائه في أول شوال لأن كلا من الوقتين صيام يلي شهر رمضان فهو ملتحق برمضان في الفضل فمن فاته ما قبله صامه فيما بعده كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان وندب إلى صيام شوال.
    و إنما يشكل على هذا حديث أبي هريرة رضي الله عنه في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تقدم رمضان بيوم أو يومين إلا من له عادة أو من كان يصوم صوما وأكثر العلماء على أنه نهى عن التقدم إلا من كانت له عادة بالتطوع فيه وهو ظاهر الحديث ولم يذكر أكثر العلماء في تفسيره بذلك اختلافا وهو الذي اختاره الشافعي في تفسيره ولم يرجح ذلك الإحتمال المتقدم وعلى هذا فيرجح حديث أبي هريرة على حديث عمران فإن حديث أبي هريرة فيه نهي عام للأمة عموما فهو تشريع عام للأمة فيعمل به وأما حديث عمران فهي قضية عين في حق رجل معين فيتعين حمله على صورة صيام لا ينهى عن التقدم به جمعا بين الحدثين وأحسن ما حمل عليه: أن هذا الرجل الذي سأله النبي صلى الله عليه وسلم كان قد علم منه صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم شعبان أو أكثره موافقة لصيام النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد أفطر فيه بعضه فسأله عن صيام آخره فلما أخبره أنه لم يصم آخره أمره بأن يصوم بدله بعد يوم الفطر لأن صيام أول شوال كصيام آخرشعبان وكلاهما حريم لرمضان وفيه دليل على استحباب قضاء ما فات من التطوع بالصيام وأن يكون في أيام مشابهة للأيام التي فات فيها الصيام في الفضل وفيه دليل على أنه يجوز لمن صام شعبان أو أكثره أن يصله برمضان من غير فصل بينهما


    [1]جاء في الصحيحين عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: "هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ قال: لا قال: فإذا أفطرت فصم يومين" وفي رواية للبخاري أظنه يعني رمضان..)

  3. #3

    افتراضي الصوم في شهر شعبان لابن الرجب الحنبلي .

    أضافة ..
    ذكر ابن رجب الحنبلي في كتابه لطائف المعارف وظائف شهر شعبان المجلس الأول
    ...فإن قيل : فكيف كان النبي صلى الله عليه و سلم يخص
    شعبان بصيام التطوع فيه مع أنه قال : أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ؟ فالجواب : أن جماعة من الناس أجابوا عن ذلك بأجوبة غير قوية لاعتقادهم أن صيام المحرم و الأشهر الحرم أفضل من شعبان كما صرح به الشافعية و غيرهم ، و الأظهر خلاف ذلك ، و أن صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، و يدل على ذلك ما خرجه الترمذي من حديث أنس سئل النبي صلى الله عليه و سلم : أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ قال : شعبان ، تعظيماً لرمضان ، و في إسناده مقال ، و في سنن ابن ماجة : أن أسامة كان يصوم الأشهر الحرم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : صم شوالاً ، فترك الأشهر الحرم ، فكان يصوم شوالاً حتى مات . و في إسناده إرسال . و قد روي من وجه آخر يعضده . فهذا نص في تفضيل صيام شوال علىصيام الأشهر الحرم ، و إنما كان كذلك لأنه يلي رمضان من بعده كما أن شعبان يليه من قبله ، و شعبان أفضل لصيام النبي صلى الله عليه و سلم له دون شوال فإذا كان صيام شوال أفضل من الأشهر الحرم فلأن يكون صوم شعبان أفضل بطريق الأولى ، فظهر بهذا أفضل التطوع ما كان قريباً من رمضان قبله و بعده ، و ذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه ، و تكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها و بعدها ، فيلتحق بالفرائض في الفضل و هي تكملة لنقص الفرائض ، و كذلك صيام ما قبل رمضان و بعده . فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة ، فكذلك صيام ما قبل رمضان و بعده أفضل من صيام ما بعد منه .

    *و يكون قوله صلى الله عليه و سلم :
    أفضل الصيام بعد رمضان المحرم : محمولاً على التطوع المطلق بالصيام ، فأما ما قبل رمضان و بعده فإن يلتحق في الفضل كما أن قوله في تمام الحديث ، و أفضل الصلاة بعد المكتوبة : قيام الليل ، إنما أريد به تفضيل قيام الليل على التطوع المطلق دون السنن الرواتب عند جمهور العلماء خلافاً لبعض الشافعية و الله أعلم .

    *فإن قيل : فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم :
    أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً و يفطر يوماً ، و لم يصم كذلك ، بل كان يصوم سرداً ، و يفطر سرداً ، و يصوم شعبان ، و كل اثنين و خميس ؟ قيل : صيام داود الذي فضله النبي صلى الله عليه و سلم على الصيام قد فسره النبي صلى الله عليه و سلم في حديث آخر بأنه صوم شطر الدهر و كان صيام النبي صلى الله عليه و سلم إذا جمع يبلغ نصف الدهر أو يزيد عليه ، و قد كان يصوم مع ما سبق ذكره يوم عاشوراء ، أو تسع ذي الحجة و إنما كان يفرق صيامه و لا يصوم يوماً و يفطر يوماً لأنه كان يتحرى صيام الأوقات الفاضلة , اهـ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •