ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27
  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الخامس

    5 ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ،قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه[1]، قَالَ : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ بِالطَّوِيلِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ ، [شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ][2]، [ضَخْمُ الرَّأْسِ[3]، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ][4] ، طَوِيلُ الْمَسْرُبَةِ ،إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا ، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، لَمْ أَرَقَبْلَهُ ، وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، ﷺ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : هو الإمام البخاري رحمه الله .
    أَبُونُعَيْمٍ : الفضل بن دكين الكوفي آل طلحة : ثقة ثبت .
    الْمَسْعُودِيُّ : عبدالرحمن بن عبد الله : مختلط ، قال القطان : اشتد ما أصابه من ذلك حتى كان لا يعقل فضعف حديثه ولم يتميز في الأغلب ما روي عنه بعد اختلاطه مما روي عنه في الصحة وقال العقيلي تغير آخر عمره ، في حديثه اضطراب ، قال ابن حبان : كان صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله وكان يحدث بما يحب فحمل عنه ولميتميز فاستحق الترك ، قال أبو زرعة : ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال: أحاديثه عن غير القاسم ، وعون ، مضطربة ، يهم كثيرا ، قال أحمد بن حنبل : صالح الحديث ومن أخذ عنه في أول فهو صالح الأخذ ، اختلط ببغداد ومن سمع بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد ، ومرة : تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب ، قال يحيى بن معين : ثقة اختلط في آخر عمره ، ومرة : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عنه شيوخه الصغار كعاصم وسلمة والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار ، ومرة : أيضا أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وأحاديثه عن القاسم وعن عون صحيحة ، ومرة : من سمع من المسعودي في زمن أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه أيام المهدي فليس سماعه بشيء .
    عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ : قال النسائي ليس بذلك وقال الحافظ فيه لين .
    نَافِع ِبْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : ثقة ، تابعي جليل .

    شرح الغريب :
    شَثْنُ: غليظ الأصابع من الكفين والقدمين والراحة ، قال ابن بطال : كانت كفه ﷺ ممتلئة لحما غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة ، كما ثبت في حديث أنس : ما مسست خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله ﷺ . وقيل كما في القاموس : شَثِنَت كفه خشنت وغلظت ، وهو محمود في الرجال مذموم عند النساء .
    الْكَرَادِيسِ: رؤوس العظام وقيل مجمع العظام كالركبة والمنكب وعظم ذلك يستلزم كمال القوى الباطنية .
    الْمَسْرُبَةِ: الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة .
    تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا : أي يتمايل إلى القدام كالسفينة في جريانها وقد تقدم .
    يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ :وفي رواية كأنما يهوي من صبب : مبالغة في التكفؤ .

    تخريج الحديث :
    تفرد به الترمذي عن الكتب الست ، ورواه أحمد في مسنده [مختصرا وبتمامه] وبن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه والبيهقي في دلائله . ومدار الحديث على نافع بن جبير .
    فيه عثمان بن مسلم ضعيف وقد تابعه عبد الملك بن عمير[صدوق حسن الحديث] عند ابن أبي شيبة ومن طريقه أبو يعلى في مسنده وعبد الله في زوائده على المسند وابن حبان فيصحيحه
    قال ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك ِبْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه :إِنَّهُ وَصَفَ النَّبِيُّ ﷺ قال : كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ , شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ , طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ , رَجِلُه ،يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِي صَبَبٍ , لاَ طَوِيلٌ وَلاَ قَصِيرٌ , لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ .
    فيه شريك بن عبد الله : صدوق سيء الحفظ يخطئ كثيرا .
    وتابعه أيضا صالح بن سعيد[ذكره في الثقات وقال : يروي عن نافع بن جبير روى عنه ابن جريج وقال الحافظ مقبول] كما في زوائد عبد الله على المسند قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ أَوْ سُعَيْدٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم ٍعَنْ عَلِىٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لاَ قَصِيرٌ وَلاَ طَوِيلٌ عَظِيمَ الرَّأْسِ رَجِلَهُ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ مُشْرَبًا حُمْرَةً طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَهْبِطُ فِي صَبَبٍ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ .
    وبالمجموع فقد صحح الحديث الشيخ الألباني رحمه الله وإن كان قد ضعف هذا السند وقبله قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ والحاكم في المستدرك وسكت الذهبي .
    وفي الحديث لفظ لم يرد في الصحيحين والسنن وهو [ضَخْمُ الرَّأْسِ ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ] وله شواهد كما عند أحمد والبخاري في الأدب المفرد وابن سعد والبزار والبيهقي في الدلائل وأبو يعلى : عن سالم المكي وعبد الله بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن أبيه مرفوعا .
    ــــــــــــــــــــــــ
    [1] سقطت من طبعة الدعاس وطبعة الفحل .
    [2]سقطت منطبعة حمودة .
    [3] وعظم الرأس دليل على كمال القوى الدماغية ، وهو آية النجابة .
    [4] جاءت في طبعة البزرة معكوسة يعني ضخم الكراديس ضخم الرأس .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Sep-2013 الساعة 09:13 AM

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث السادس :

    6[1]ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ[2]بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، بِهَذَا الإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ ، بِمَعْنَاهُ


    التعريف برجال سند الحديث :
    سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن . وقد توبع .
    أَبِي : القائل أبي هنا هو سفيان بن وكيع وأبوه هو : وكيع بن الجراح الرؤاسي ثقة ثبت إمام .
    الْمَسْعُودِيِّ : قد مر في الحديث الذي قبل هذا .
    ونهاية السند هي كالسند الذي قبله وقد مر .

    تخريج الحديث :
    وأخرجه الترمذي في جامعه أيضا وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ﷺ .



    [1] لم يرقم دعاس الحديث هذا في طبعته وجعله كوشك 5/1 وبذلك سيتغير الترقيم والله المستعان .

    [2] تحرف في طبعة كوشك إلى أحمد وهو أحد إخوان سفيان : ذكره ابن حبان في ثقاته وقال : كان صالحا يؤم بأبيه في الفرائض . وتكرر السند أيضا عنده برقم 119 وجاء على الصواب .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 19-Sep-2013 الساعة 12:57 AM

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث السابع :

    7 ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَلِيمَةَ - ، [وَ][1]الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ - مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه[2] - ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ [رضي الله عنه][3] إِذَا وَصَفَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ [رَسُولُ اللهِ ﷺ][4] بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ ، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ ، [و][5]لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ ، وَلا بِالسَّبْطِ ، كَانَ جَعْدًا رَجِلا ، وَ[6]لَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ ، وَلا بِالْمُكَلْثَمِ ، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ ، أَبْيَضُ مُشَرَبٌ ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ ، جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، أَجْرَدُ ، ذُو مَسْرُبَةٍ ، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي[7] صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً[8] ، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ ، يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ ، وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ [9]

    قَالَ أَبُو عِيسَى[10] : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ فِي تَفْسِيرِ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ :
    الْمُمَّغِطُ : الذَّاهِبُ طُولا وَ[11]قَالَ : سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ فِي كَلامِهِ : تَمَغَّطَ فِي نَشَّابَتِهِ ، أَيْ مَدَّهَا مَدًّا شَدِيدًا .
    وَالْمُتَرَدِّدُ : الدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ قِصَرًا .
    وَأَمَّا الْقَطَطُ : فَالشَّدِيدُ[12] الْجُعُودَة .
    وَالرَّجِلُ الَّذِي فِي شَعَرِهِ حُجُونَةٌ : أَيْ تَثَنٍّ قَلِيلاً .
    وَأَمَّا الْمُطَهَّمُ فَالْبَادِنُ ، الْكَثِيرُ اللَّحْمِ .
    وَالْمُكَلْثَمُ : الْمُدَوَّرُ الْوَجْهِ .
    وَالْمُشَرَبُ الَّذِي فِي بَيَاضِهِ حُمْرَةٌ .
    وَالأَدْعَجُ : الشَّدِيدُ سَوَادِ الْعَيْنِ .
    وَالأَهْدَبُ : الطَّوِيلُ الأَشْفَارِ .
    وَالكَتَدُ : مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ َوهُوَ الكَاهِلُ .
    وَالمَسْرُبَةُ : هُوَ الشَعْرَ الدَقِيقُ الذِي كَأَنَهُ قَضِيبٌ مِنَ الصَدْرِ إِلَى السُرَةِ .
    وَالشَّثْنُ : الغَلِيظُ الأَصَابِعِ مِنَ الكَفَيْنِ وَالقَدَمَيْنِ .
    وَالتَقَلُعُ : أَنْ يَمْشِيَ بِقُوَةٍ .
    وَالصَبَبُ : الحُدُورُ يُقَالُ[13] انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ وَصَبَبٍ
    وَقَوْلُهُ : جَلِيلُ المُشَاشِ : يُرِيدُ رُؤُوسَ المَنَاكِبِ .
    وَالعِشْرَةُ : الصُحْبَةُ .
    وَالعَشِيرُ : الصَاحِبُ .
    وَالبَدِيهَةُ : المُفَاجَأَةُ يُقَالُ بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ أَي فَجَأْتُهُ [14] .

    التعريف برجال سند الحديث :
    أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ الْبَصْرِيُّ : ذكر المصنف رحمه الله هنا أحمد الضبي تميزا على أحمد بن عبدة الآملي[15] والضبي = نسبة لبني ضبة ، قبيلة من عرب البصرة لذلك قال البصري . ثقة .
    وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ : ثقة حافظ .
    وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : ابن أبي حليمة القصري مقبول ، ولم يخرج له إلا الترمذي من بين أصحاب الكتب الست .
    عِيسَى بْنُ يُونُسَ : السبيعي الهمداني ثقة حافظ .
    عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ : ضعيف ليس بكثير الحديث كان ممن يقلب الأخبار يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات أكثر حديثه مراسيل .
    إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ : بن علي بن أبي طالب صدوق ، لم يسمع من علي رضي الله عنه لذلك قال الترمذي في جامعه هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ .

    شرح الغريب :
    قد مر نقل الترمذي عن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ ، أَنَهُ سَمِعَ الأَصْمَعِيَّ .

    تخريج الحديث :
    أخرجه المصنف في جامعه وابن سعد في طبقته وابن أبي شيبة في مصنفه والبيهقي في دلائله .
    وقد ضعفه الشيخ الألباني كما في ضعيف الترمذي .
    وعلتيه هي : ضعف عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ .
    وانقطاعه لأن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ لم يسمع من علي رضي الله عنه .



    [1] سقطت من طبعة كوشك .
    [2] زيادة من طبعة الدعاس وطبعة عوامة وكوشك وأحمد البزرة والجليمي .
    [3] زيادة من طبعة أحمد كوشك .
    [4] سقطت من طبعة الفحل ، ونبه على ذلك وقال أن هذا هو الموافق لما في الجامع وقد أثبت ذلك من " جـ ، ح " .
    [5] زيادة من طبعة عوامة وطبعة أحمد البزرة .
    [6]سقطت من طبعة أحمد البزرة .
    [7]في طبعة الدعاس من وهي مخالفة لما جاء في النسخ الخطية والجامع وشروحات الشمائل .
    [8]في طبعة أحمد البزرة والخالدي والجليمي عشيرة .
    [9]سقطت من طبعة عوامة وطبعة كوشك .
    [10]جاءت في طبعة الخالدي والجليمي وحمودة "رحمه الله" .
    [11]سقطت من طبعة كوشك وأحمد البزرة والخالدي وحمودة .
    [12]وقعت في طبعة أحمد البزرة فشديد من دون الألف واللام [الـ] .
    [13]في طبعة الفحل " نقول " وقال في الحاشية في " ع ، ل " : "يقال"، وهو مخالف لجميع الأصول والجامع وكذلك هو في طبعة الخالدي والجليمي وحمودة .
    [14]زيادة من طبعة عوامة
    [15]وقعت في طبعة عوامة الأيلي وهو خطأ .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Sep-2013 الساعة 08:57 AM

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الثامن :

    8ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا[1]جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ[2]بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ ، إِمْلاءً عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ ،قَالَ : أَخْبَرَنِي[3]رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ[4]، مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ[5]، يُكَنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنه[6]، قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ ، وَكَانَ وَصَّافًا ، عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ[7]ﷺ ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ[8]ﷺ فَخْمًا مُفَخَّمًا ، يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ ، تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ ، وَأَقْصَرُ مِنَ الْمُشَذَّبِ ، عَظِيمَالْهَامَةِ ، رَجِلَ الشَّعْرِ ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَّقْ[9]، وَإِلا فَلا يُجَاوِزُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ ،أَزْهَرُ اللَّوْنِ ، وَاسِعُ الْجَبِينِ ، أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ ، سَوَابِغَ فِي[10]غَيْرِ قَرَنٍ ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ ، يُدِرُّهُ الْغَضَبُ ، أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ ، يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، سَهْلَ الْخدَّيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مُفْلَجَ الأَسْنَانِ ، [أَشْنَبَ][11]، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ ، فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ ، بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ ، سَوَاءٌ الْبَطْنُ وَالصَّدْرُ ، عَرِيضُ الصَّدْرِ ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ ،أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ ، مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعَرٍيَجْرِي كَالْخَطِّ ، عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ ، أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ ، وَالْمَنْكِبَيْنِ ، وَأَعَالِي الصَّدْرِ ، طَوِيلُ الزَّنْدَيْنِ ، رَحْبُ الرَّاحَةِ[12]، شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، سَائِلُ الأَطْرَافِ أَوْ قَالَ : شَائِلُ الأَطْرَافِ خَمْصَانُ الأَخْمَصَيْنِ ، مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ ، يَنْبُ وعَنْهُمَا الْمَاءُ ، إِذَا زَالَ ، زَالَ قَلْعًا[13]، يَخْطُو تَكَفِّيًا ، وَيَمْشِي هَوْنًا ، ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ ، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ،خَافِضُ الطَّرْفِ ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ ، أَطْوَلُ[14]مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلاحَظَةُ ، يَسُوقُ أَصْحَابَهُ ، وَيَبْدَأُ[15]مَنْ لَقِيَ بِالسَّلامِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : مر : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليسمن حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن .
    جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ : رافضي ، وهو ضعيف . جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ وجاء مصغرا عمير وجاء عمرو وهو خطأ وذكر بعض أهل العلم أن سبب الخلاف يرجع لكونه رافضيا ، والرافضة تكره اسم عمر فتغيره إلى عمرو أو تصغره أو تنكره .
    رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ ، يُكَنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ : يزيد بن عمر التميمي ابن أبي هالة أبو عبد الله التميمي الأسيدي قال البخاري في حديثه نظر وذكره في الضعفاء وقال : لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله وقال الحافظ في التقريب مجهول وقال الذهبي لا يصح حديثه .
    عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ : اسم مبهم.


    شرح الغريب :
    وَكَانَ وَصَّافًا : أي يحسن صفة المصطفى ﷺ .
    عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ : أي صفته وهيئته وصورته .
    أَتَعَلَّقُ بِهِ : أي أعيه وأحفظه ، وهذا تعلق علم ومعرفة .
    فَخْمًا مُفَخَّمًا : عظيما في نفسه معظما في صدور الناس وعيونهم .
    يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ : وبدا بالوجه لأنه أشف ما في الإنسان وأول ما يتوجه له النظر ويتلألأ أي يضيء ويشرق كاللؤلؤ .
    تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ : مثل تلألؤ القمر ليلة البدر ويكون ذلك في ليلة ربعة عشر وهي ليلة كماله وإنما آثر القمر بالذكر دون الشمس : لأنه محا ﷺ ظلمات الكفر كما أن القمر محا ظلمات الليل .
    وَأَقْصَرُ مِنَ الْمُشَذَّبِ : الْمُشَذَّبِ الطويل البائن .
    عَظِيمَ الْهَامَةِ : الهامة = الرأس . وعظم الرأس ممدوح ، لأنه أعون على الإدراكات والكمالات .
    رَجِلَ الشَّعْرِ : أي في شعره تكسر وتثن قليل كما مر .
    عَقِيقَتُهُ فَرَّقْ : أي شعر رأسه وفي رواية "عقيصته" أي : شعره المعقوص .
    أَزْهَرُ اللَّوْنِ : أبيض اللون .
    وَاسِعُ الْجَبِينِ : أي واضحة ، ممتد الجبين طولا وعرضا وهي محمودة عند كل ذي ذوق سليم .
    أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ : مقوص الحاجب مع الطول . وقال أزج الحواج ولم يقل مزجج لأن الزجج خلقة والتزجيج صنعة والخلقة أشرف .
    سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ : أي كاملات مع اتصال الحواجب .
    يُدِرُّهُ الْغَضَبُ : أي أن العرق يظهر إذا غضب .
    أَقْنَى الْعِرْنَيْنِ : طول الأنف مع دقة أرنبته . وهو وصف مدح يقال رجل أقنى وامرأة قنواء .
    أَشَمَّ : مرتفع قصبة الأنف .
    كَثَّ اللِّحْيَةِ : أي أن لحيته كانت عظيمة .
    سَهْلَ الْخدَّيْنِ :غير مرتفع الوجنتين .
    ضَلِيعَ الْفَمِ : واسع الفم . والعرب تمدح بسعة الفم وتذم بضيقه ، لأن سعته دليل على الفصاحة ، فإنه لسعة فمه يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه .
    مُفْلَجَ الأَسْنَانِ : أي انفراج بين الثنايا لا بين جميع الأسنان إذ ذلك عيب عند العرب والألص ضد المفلج.
    أَشْنَبَ :رقة الأسنان .
    دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ : الشعر من الصدر غلى السرة .
    كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ : صورة مصورة من عاج .
    فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ : إشارة إلى بياض عنقه .
    بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ : ضخم البدن يمسك بعضه بعضا .
    ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ : رؤوس العظام .
    أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ : نيِّر العضو المتجرد من الشعر أو عن الثوب .
    اللَّبَّةِ :موضع الثغرة فوق الصدر أو موضع القلادة منه .
    طَوِيلُ الزَّنْدَيْنِ : أي عظيم الذراعين .
    رَحْبُ الرَّاحَةِ : واسع الكف
    شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ : غليظ الأصابع .
    سَائِلُ الأَطْرَافِ : أي طويل الأطراف .
    مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ : أي أملسهما .
    ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ : واسع الخطوة .
    إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّمِنْ صَبَبٍ : أي ينزل من أرض منحدرة .
    وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا: أي بجميع أعضاءه ، لا يلوي عنقه يمنة ويسرة ناظرا إلى الشيء ، وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف . وينبغي التخصيص أن ذلك في التفاته للوراء أما عن اليمين واليسار فلا .
    خَافِضُ الطَّرْفِ : أي العين .
    جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلاحَظَةُ : أي بشق العين .
    يَسُوقُ أَصْحَابَهُ : أي يقدمهم بين يديه ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم وهذا شأن الولي مع المولى عليهم ، ليختبر حالهم وغير ذلك من الأمور الأخرى .

    تخريج الحديث :
    رواه الطبراني في معجمه الكبير وأبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة .

    قال الألباني ضعيف جدا .
    جميع بن عمر رافضي ضعيف ويزيد بن عمر ضعيف أيضا وفي الإسناد مجهول .
    قال الآجري في سؤالاته عن أبي داود أخشى أن يكون موضوعا .

    [1] سقطت منطبعة حمودة .
    [2] وقعت في طبعة الدعاس وعوامة وكوشك والبزرة والخالدي والجليمي "عمير" بالتصغير ، والصحيح عمر بضم العين وفتح الميم مكبرا كما في طبعة عصام موسى وحمودة ، وكذا وقع في تهذيب الكمال وفروعه ، وقال ابن حجر في التقريب : جميع بن عمير بالتصغير ، وكذا في الخلاصة للخزرجي وكذا وقع في بعض نسخ الشمائل ، وذكر أهل العلم أن سبب الخلاف يرجع لكونه رافضيا ، والرافضة تكره اسم عمر فتغيره إلى عمرو أو تصغره أو تنكره .
    [3] في طبعة عوامة والبزرة وحمودة "حدثني".
    [4] تحرفت في طبعة الخالدي إلى تميل .
    [5] جاء زيادة "رضي الله عنها" في طبعة البزرة .
    [6] وقعت "رضي الله عنهما" في طبعة الدعاس وعوامة وكوشك والبزرة والخالدي والجليمي وحمودة ، وسقطت من طبعة الفحل .
    [7] وقعت "النبي" في طبعة الدعاس وطبعة عوامة وطبعة الفحل وطبعة كوشك .
    [8] وقعت في طبعة كوشك "النبي" .

    [9] في طبعة عوامة"فرقها" .
    [10] وقعت في طبعة الجليمي وحمودة "من" .
    [11] سقطت من طبعة الدعاس ومحمد عوامة والفحل وكوشك والبزرة والخالدي والجليمي وحمودة وهي زيادة من طبعة عصام موسى وقال هي زيادة من نسخة (ز ، م) .
    [12] تحرفت في طبعة عوامة إلى"الراح" .
    [13] في طبعة كوشك تقلعا .
    [14] في طبعة الجليمي أكثر .
    [15] في طبعة الدعاس يبدر ولها نفس المعنى وقد نبه إلى أنه وقت في نسخة يبدأ وكذلك وقعت في طبعة عوامة والفحل والبزرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 24-Sep-2013 الساعة 07:10 PM

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث التاسع :

    9ـ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ،حَدَّثَنَا[1]مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا[2]شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ رَضِيَّ الله عَنْهَ[3]، يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ ،مَنْهُوسَ الْعَقِبِ .
    قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ :
    مَا ضَلِيعُ الْفَمِ ؟ قَالَ :عَظِيمُ الْفَمِ .
    قُلْتُ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ ؟قَالَ : طَوِيلُ شِقِّ الْعَيْنِ .
    قُلْتُ : مَا مَنْهُوسُ الْعَقِبِ ؟ قَالَ: قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي البصري ثقة ثبت .
    مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : أب عبد الله الهذلي البصري المعروف بغندر . ثقة . قال العجلي : ثقة ، كان من أثبت الناس في حديث شعبة ، قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني ، ومرة : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة ، وقال عبد الله بن المبارك : إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حكم بينهم .
    شُعْبَةُ : شعبة بن الحجاج العتكي ، ثقة ثبت إمام .
    سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ : الذهلي الكوفي ، صدوق سيء الحفظ ، تغير بآخره وروايته عن عكرمة مضطربة .ضعفه شعبة ولكن روايته عنه من صحيح حديثه .

    شرح الغريب :
    مر شرح غريب هذا الحديث في قول شعبة قلت لسماك .
    وهنا تعقيب على تفسير سماك :
    قُلْتُ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ ؟ قَالَ: طَوِيلُ شِقِّ الْعَيْنِ . إذ أن هذا التفسير لا يوجد في كتب اللغة المتداولة وقد وهَّم القاضي عياض سماك في هذا وقال :" هذا وهم من سماك والصواب ما اتفق عليه العلماء وجميع أصحاب الغريب من أن الشكلة حمرة في بياض العين وهو محمود عند العرب جدا" . وقال الحافظ ابن كثير : "وهذا يدل على القوة والشجاعة" .
    والشكلة إحدى علامات النبوة كما قاله الحافظ العراقي .

    تخريج الحديث :
    رواه مسلم في صحيحه والترمذي في جامعه -وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ- وعبد الله في زوائد على مسند أبيه وابن حبان في صحيحه والبزار في مسنده من دون الشطر الثاني والبيهقي في دلائل النبوة .


    [1] في طبعة كوشك "أنبأنا" .
    [2] في طبعة كوشك "أخبرنا".
    [3] سقطت من طبعة عوامة والدعاس والخالدي والجليمي وحمودة .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 25-Sep-2013 الساعة 10:31 AM

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث العاشر :

    10ـ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا[1]عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَشْعَثَ –يَعْنِي[2]: ابْنَ سَوَّارٍ- ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَّ الله عَنْهَ[3]، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ ، فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ : التميمي الوراق ثقة .
    عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ : الزبيدي الكوفي ، ثقة .
    أَشْعَثَ : بن سوار الكندي الكوفي . ضعيف : ضعفه ابو حاتم الرازي وابن حبان وأبو داود وأبو زرعة الرازي وأحمد بن حنبل والنسائي ويحيى بن معين والعجلي والحافظ والدراقطني وقال البخاري : صدوق إلا أنه يغلط .
    أَبِي إِسْحَاقَ : أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ثقة مكثر .

    شرح الغريب :
    فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ : أي ليلة مقمرة من أولها إلى آخرها ولا غيم فيها . وهي على وزن إفعلان وهي قليلة جدا في كلام العرب .

    تخريج الحديث :
    أخرجه المصنف في جامعه -وقال : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْأَشْعَث- والنسائي في سننه الكبرى –وقال: وَأَشْعَثُ ضَعِيفٌ.- والدارمي في مسنده والحاكم في مستدركه والطبراني في معجميه الكبير والأوسط والبيهقي في دلائل النبوة .
    والحديث صححه البخاري فيما نقله عنه الترمذي قال : سألت محمداً قلت له : حديث أبي إسحاق عن البراء أصح أو حديث جابر بن سمرة ؟ فأجاب كلا الحديثين صحيحا . وحديث أبي إسحاق عن البراء مر معنا . وقال النسائي في سننه الكبير والصواب عن البراء . وصحح الحديث الألباني رحمه الله .

    [1]في طبعة كوشك "أخبرنا".
    [2] سقطت من طبعة كوشك .
    [3] سقطت من طبعة عوامة والدعاس والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الحادي عشر :

    11ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَّ الله عَنْهَ[1] : أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لا ، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : مر : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليسمن حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن . حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ : ثقة .
    زُهَيْرٍ: زهير بن معاوية الجعفي الكوفي ثقة ثبت . سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه ولا عبرة بذلك إذ أن روايته عنه في الصحيحين .
    أَبِي إِسْحَاقَ : مر : السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد ، ثقة مكثر .

    شرح الغريب :
    مِثْلَ السَّيْفِ : أي :في الاستنارة والاستطالة ، فالسؤال عنهما معا .
    بَلْ مِثْلُ الْقَمَرِ : أي : ليس مثل السيف في الاستنارة والاستطالة ، بل مثل القمر المستدير الذي هو أنور من السيف وكونه ﷺ أحسن من القمر لا ينافي صحة تشبيهه به في ذلك ، على أن التشبيه بالقمر والشمس أو بهما هو على سبيل التقريب .

    تخريج الحديث :
    أخرجه المصنف في جامعه –وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ- وأخرجه البخاري في صحيحه وأحمد في مسنده وبن حبان في صحيحه والدارمي في سننه والطيالسي في مسنده والبيهقي في الدلائل والشعب .

    قال الشيخ الألباني : قلت فيه علة ، لكن له شاهد من حديث جابر بن سمرة مثله . وسنده صحيح ، وهو مخرج في الصحيحة "3004" .



    [1] سقطت من طبعة عوامة والدعاس والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Sep-2013 الساعة 05:48 PM

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الثاني عشر :

    12ـ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَّ الله عَنْهَ[1]، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْيَضَ كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ ، رَجِلَ الشَّعْرِ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    أَبُو دَاوُدَ الْمَصَاحِفِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ : ثقة . النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : المازني المروزي النحوي ثقة .
    صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ : اليمامي ، قال ابن عدي في بعض أحاديثه ما ينكر عليه وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم ، وقال البزار ليس بقوي في الحديث ، وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال أبو حاتم الرازي لين الحديث ، وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة اختلط عليه ما سمع منه ، وضعفه أبو زرعة والترمذي والنسائي ويحيى بن معين والبخاري وزاد ليس بشيء عن الزهري .
    ابْنِ شِهَابٍ : محمد بن شهاب الزهري ، الفقيه الحافظ متفق عليه .
    أَبِي سَلَمَةَ : عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف أحد فقهاء المدينة السبعة ، قاضي المدينة ثقة إمام .

    شرح الغريب :
    كَأَنَّمَا صِيغَ مِنْ فِضَّةٍ : كان يعلو بياضه النور والإشراق يعني كأنه خلق من فضة لبياض بشرته ولمعانها .
    رَجِلَ الشَّعْرِ : أي في شعره تكسر وتثن قليل كما مر .

    تخريج الحديث :
    تفرد به المصنف والحديث اسناده ضعيف لضعف صالح بن أبي الأخضر وقد تفرد وروايته عن هذه الزهري وقد خالف صالح هذا من معمر بن راشد عند البيهقي في الدلائل والجامع لمعمر فرواه بإسقاط (أبي سلمة) .

    وضعف إسناده الشيخ العلامة المحدث الألباني وصحح الحديث بطرق أخرى .
    والشطر الأول صحيح والشطر الثاني يشهد له أحاديث بالمعنى والله الموفق .

    [1] سقطت من طبعة عوامة والفحل وكوشك وحمودة .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Sep-2013 الساعة 05:49 PM

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الثالث عشر :

    13ـ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ[1]، قَالَ : أَخْبَرَنِي[2]اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَّ الله عَنْهَ[3]، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ : عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ[4]، ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ[4] ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ[4] ،فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ ، -يَعْنِي : نَفْسَهُ-، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دِحْيَةُ .

    التعريف برجال سند الحديث :
    قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : أبو رجاء الثقفي ثقة .
    اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : أبو الحارث الفهمي المصري الفقيه ثقة ثبت .
    أَبُو الزُّبَيْرِ : محمد بن مسلم القرشي كلما قال سمعت جابرا فهو سماع ، وكلما قال : عن جابر فبينهما فياف ، ومرة كان يدلس ، فإذا حرر عليه وقف وقد غمزه الليث بن سعد وضعفه سفيان بن عيينة ، أخذ شعبة كتاب هشيم عن أبي الزبير فمزقه ، لا تكتب عن أبي الزبير فإنه لا يحسن يصلي ، ومرة : أفحش فيه القول وقال معتمر بن سليمان قيل له : لم لم تحمل عن أبي الزبير؟ فقال : خدعني شعبة ، فقال :لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته ، ليتني لم أكن رأيت شعبة ووثقه غير واحد ونسبوه للتدليس إلا ما روي في صحيح مسلم أو ما أو من طريق الليث بن سعد الذي انتقى من صحيح حديثه ، وهذا الطريق من رواية الليث وهو في صحيح مسلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

    شرح الغريب :
    عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ : بالبناء للمجهول ، ويحتمل أن يكون هذا العرض في النوم أو في اليقظة في ليلة الإسراء والمعراج .
    ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ : أي نوع منهم، وهو الخفيف اللحم المستدق ، بحيث يكون جسما بين جسمين ، لا ناحل ولا مطهَّم .
    شَنُوءَةَ : قبيلة من اليمن أو من قحطان. ورجال هذه القبيلة متوسطون في الخفة والسمن .
    عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ : أبو مسعود الثقفي عم المغيرة بن شعبة الذي أرسله قريش للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، فعقد الصلح وهو كافر ثم أسلم سنة تسع من الهجرة ، ودعا قومه للإسلام توفي وهو يؤذن للصلاة إثر رميه بسهم . وهو مرسل .
    يَعْنِي نَفْسَهُ : وهذا الكلام من كلام جابر رضي الله عنه .
    وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : معطوف على قوله " عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ " وغاية الأمر أنه ذكر مع الأنبياء لكثرة مخالطتهم لهم وتبليغ الوحي إليهم ، نظير ما قيل في قوله تعالى : (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ () إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ )
    دِحْيَةُ : دحية الكلبي الصحابي المشهور ومعنى دحية رئيس الجند وكان جبريل يأتي النبي ﷺ غالبا على صورته .

    تخريج الحديث :
    أخرج الحديث المصنف في جامعه -وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ- ومسلم في صحيحه وأحمد في مسنده .


    [1]تحرفت في طبعة الدعاس إلى سعد .
    [2] في طبعة كوشك والخالدي والجليمي وحمودة "أخبرنا" وفي طبعة البزرة "ثنا" .
    [3] سقطت من طبعة الدعاس وعوامة والفحل والخالدي والجليمي وحمودة .
    [4] سقطت "عليه السلام" من طبعة كوشك وجاءت في طبعة البزرة "ورأيت إبراهيم عليه الصلاة والسلام" بزيادة الصلاة وكذلك في جبريل عليه الصلاة والسلام .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Sep-2013 الساعة 05:49 PM

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,965

    افتراضي الحديث الرابع عشر :

    14ـ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالا : أَخْبَرَنَا[1]يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي ، قُلْتُ : صِفْهُ لِي ، قَالَ : كَانَ أَبْيَضَ ، مَلِيحًا ، مُقَصَّدًا [2].

    التعريف برجال سند الحديث :
    سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : مر : صدوق في نفسه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليسمن حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه . وكان يلقن .
    مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : مر الْعَبْدِيُّ، ثقة حافظ .
    يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : السلمي ، الواسطي ثقة ثبت .
    سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ : بن إياس البصري ثقة . قال ابن حبان في ثقاته : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات ، ذكره الدارقطني في كتاب السنن وقال : ثقة ، ومرة قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي :قبل الاختلاط ، من سمع منه قديما إلا المتأخرين ففيه شيء ، مثل يزيد بن هارون ، ونظرائه .

    شرح الغريب :
    مَلِيحًا : الحسن أي حسنا .
    مُقَصَّدًا : متوسطا . والمراد أنه كان متوسط بين الطول والقصر وبين الجسامة والنحافة .

    تخريج الحديث :
    رواه مسلم في صحيحه وأبي دواد في سننه وأحمد في مسنده والبخاري في الأدب المفرد والبيهقي في دلائل النبوة -وفيه فائدة قال الْجُرَيْرِيُّ : كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الطُّفَيْلِ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ- .
    إسناد ضعيف سماع يزيد من سعيد بن إياس بعد الاختلاط .
    رواه عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِعند مسلم وأبي داود وخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِعند مسلم[3]وعند البخاري في الأدب المفرد . وسماعهما منه قديم قبل الاختلاط وروايتهما عليه في الصحيحين .


    [1]وقعت في طبعة الدعاس "أخبر" وجاءت في طبعة البزرة زيادة "ثنا" بعد "أخبرنا".
    [2]وقعت في طبعة الدعاس "أخبر" وجاءت في طبعة البزرة زيادة "ثنا" بعد "أخبرنا".
    [3]فات الفحل ذكر هذه الرواية وأنها عند مسلم وذكر أنها عند البخاري فقط في الأدب المفرد فهذا مما يستدرك عليه والله الموفق والحديث في كتاب الفضائل باب كان النبي ﷺ أبيض مليح الوجه .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 29-Sep-2013 الساعة 12:54 AM

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •