ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار : في حكم الصلاة للسترة وهل هي واجبة أم مستحبة

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم الصلاة للسترة وهل هي واجبة أم مستحبة

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    هل يشترط في السترة أن يكون ارتفاعها قدر مؤخرة الرحل

    كيف يجمع بين حديث الفضل ابن عباس في الصلاة إلى غير سترة وغيره من الأحاديث التي تأمر بذلك

    هل يجوز للمسبوق أن يتعمد وضع سترة أمامه قبل دخوله في الصلاة حذراً من قطع صلاته عند قضائه ما تبقى منها

    هل يجوز للمسبوق أن يتعمد وضع سترة أمامه؟



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    نعلم أنه يجب على المصلي أن يصلي إلى سترة فما مقدار هذه السترة

    ما حكم اتخاذ النعل والمصحف سترة



    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    هل السترة واجبة

    حكم وضع سترة أمام المسبوق

    حكم وضع النعل أمام المصلي كسترة



    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    هل السترة واجبة



    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

    حكم صناعة مربعات خشبية على هيئة سترة توضع داخل المساجد



    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

    أحكام الصلاة للسترة

    القدر المجزء في السترة من حيث طولها وعرضها وبعدها من المصلي





    التعديل الأخير تم بواسطة ; 01-Oct-2015 الساعة 07:15 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم الصلاة للسترة وهل هي واجبة أم مستحبة




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله
    الصلاة إلى سترة سنة مؤكدة
    كثير من الإخوان يشدد في أمر السترة حتى إنه ينتظر وجود سترة فيما إذا كان في مسجد ولم يجد عمودا خاليا، وينكر على من لا يصلي إلى سترة، وبعضهم يتساهل فيها، فما هو الحق في ذلك، وهل الخط يقوم مقام السترة عند عدمها، وهل ورد ما يدل على ذلك؟
    الصلاة إلى سترة سنة مؤكدة وليست واجبة فإن لم يجد شيئا منصوبا أجزأه الخط.. والحجة فيما ذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها))[1] رواه أبو داود بإسناد صحيح. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود))[2] رواه مسلم في صحيحه. وقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضره من مر بين يديه))[3] رواه الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد حسن، قاله الحافظ بن حجر في (بلوغ المرام). وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى في بعض الأحيان إلى غير سترة، فدل على أنها ليست واجبة، ويستثنى من ذلك الصلاة في المسجد الحرام فإن المصلي لا يحتاج فيه إلى سترة لما ثبت عن ابن الزبير رضي الله عنهما، أنه كان يصلي في المسجد الحرام إلى غير سترة والطواف أمامه. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك لكن بإسناد ضعيف، ولأن المسجد الحرام مظنة الزحام غالبا، وعدم القدرة على السلامة من المرور بين يدي المصلي، فسقطت شرعية ذلك لما تقدم ويلحق بذلك المسجد النبوي في وقت الزحام وهكذا غيره من أماكن الزحام عملا بقول الله عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[4]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))[5] متفق على صحته. والله ولي التوفيق.

    المصدر



    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    وضع السترة

    س1: إنني شاهدت بعض المرشدين ينصبون كل منهم أمامه في المسجد سترة لوحًا من الخشب طوله نصف متر تقريبا، ويقولون: من لم يفعل ذلك عليه إثم، فقلت لهم: وإذا لم أجد هذه السترة التي تنصبونها أمامكم، قالوا: لازم لازم؟
    ج1: الصلاة إلى سترة سنة في الحضر والسفر، في الفريضة والنافلة، وفي المسجد وغيره؛ لعموم حديث: إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها رواه أبو داود بسند جيد، ولما روى البخاري ومسلم من حديث أبي جحيفة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم ركزت له العنزة فتقدم وصلى الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع . وروى مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك .
    ويسن له دنوه من سترته؛ لما في الحديث المذكور، وقد كان
    ( الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 77)
    الصحابة رضي الله عنهم يبتدرون سواري المسجد ليصلوا إليها النافلة، وذلك في الحضر في المسجد، لكن لم يعرف عنهم أنهم كانوا ينصبون أمامهم ألواحًا من الخشب لتكون سترة في الصلاة بالمسجد، بل كانوا يصلون إلى جدار المسجد وسواريه، فينبغي عدم التكلف في ذلك، فالشريعة سمحة، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، ولأن الأمر بالسترة للاستحباب لا للوجوب؛ لما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس بمنى إلى غير جدار . ولم يذكر في الحديث اتخاذه سترة، ولما روى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضاء وليس بين يديه شيء .
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


  3. #3

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم الصلاة للسترة وهل هي واجبة أم مستحبة




    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    حكم وضع سترة أمام المسبوق

    حكم وضع النعل أمام المصلي كسترة




    الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله

    حكم السترة للمصلي في الصلاة


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •