ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    ابو محمد الليبي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    \
    المشاركات
    160

    افتراضي الجن يدخلون في عموم لفظ الناس

    الجن يدخلون في عموم لفظ الناس

    للعلامة عبيد حفظه الله

    من هنا
    http://www.son-pal.com/montada/index...ew=getlastpost

  2. #2
    بارك الله في الشيخ الجابري؛ وهذا ما عليه طائفة من أهل اللغة، والأغلب استعمالها للإنس، قال ابن منظور في (لسان العرب): " الناسُ قد يكون من الإِنس ومن الجِنِّ" اهـ .

    قال الصاغاني في (العباب الزاخر): " والنّاسُ: قد يكون مِنَ الإنْسِ ومِنَ الجِنِّ" اهـ .

    وبسط ذلك الفيومي في (المصباح المنير) فقال:" النَّاسُ اسْمٌ وُضِعَ لِلْجَمْعِ كَالْقَوْمِ وَالرَّهْطِ وَوَاحِدُهُ إنْسَانٌ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ مُشْتَقٌّ مِنْ نَاسَ يَنُوسُ إذَا تَدَلَّى وَتَحَرَّكَ فَيُطْلَقُ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ قَالَ تَعَالَى: { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ } ثُمَّ فَسَّرَ النَّاسَ بِالْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَقَالَ: { مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }؛ وَسُمِّيَ الْجِنُّ نَاسًا كَمَا سُمُّوا رِجَالًا، قَالَ تَعَالَى: { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ}؛ وَكَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ الْجِنِّ، وَيُصَغَّرُ النَّاسُ عَلَى نُوَيْسٍ لَكِنْ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْإِنْسِ" اهـ .

    قال الطبري في تفسيره: " فإن قال قائل: فالجنّ ناس؛ فيقال: الذي يوسوس في صدور الناس: من الجنة والناس. قيل: قد سماهم الله في هذا الموضع ناسا، كما سماهم في موضع آخر رجالاً، فقال: وَأنّهُ كَانَ رِجالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الجِنّ، فجعل الجنّ رجالاً، وكذلك جعل منهم ناسا.
    وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدّث، إذ جاء قوم من الجنّ فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجنّ، فجعل منهم ناسا، فكذلك ما في التنزيل من ذلك" .



    قال القرطبي في تفسيره: " وذهب قوم إلى أن الناس هنا يراد به الجن. سموا ناساً كما سموا رجلا في قوله: "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن" [الجن: 6] - وقوما ونفرا. فعلى هذا يكون "والناس" عطفا على "الجنة"، ويكون التكرير لاختلاف اللفظين. وذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدث: جاء قوم من الجن فوقفوا. فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجن. وهو معنى قول الفراء. وقيل: الوسواس هو الشيطان. وقوله: "من الجنة" بيان أنه من الجن "والناس" معطوف على الوسواس. والمعنى: قل أعوذ برب الناس من شر الوسواس، الذي هو من الجنة، ومن شر الناس. فعلى هذا أمر بأن يستعيذ من شر الإنس والجن. والجنة: جمع جني؛ كما يقال: إنس وإنسي. والهاء لتأنيث الجماعة. وقيل: إن إبليس يوسوس في صدور الجن، كما يوسوس في صدور الناس. فعلى هذا يكون "في صدور الناس" عاما في الجميع. و"من الجنة والناس" بيان لما يوسوس في صدره." اهـ .

    وهذا ما ذكره البغوي وغيره من المفسرين . . وفقك الله ورعاك أخي العزيز . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3
    ابو محمد الليبي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    \
    المشاركات
    160

    افتراضي

    بارك الله فيك على هذه الاضافة الطيبة

  4. #4

    افتراضي

    وفيك بارك الله؛ ولا تحرمنا من فوائدك ونقولاتك هنا في منتديات الإمام الآجُرِّيّ . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

  6. #6
    ابو محمد الليبي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    \
    المشاركات
    160

    افتراضي

    جزيتم خير الجزاء اخواننا وفيكم بارك الله

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •