ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    بلعباس ، الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    4,703

    افتراضي الحث على حفظ العلم - للشيخ محمد المدخلي [من إصدار قناة شبكة الإمام الآجري المرئية] جودة عالية hd

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيا الله جميع إخواننا في كل مكان

    أمـا بعد :

    فيسرني أن أقدم لكم هذا الإصدار من إنتاج
    قناة شبكة الإمام الآجري المرئية

    والذي هو بعنوان:

    الحث على حفظ العلم - للشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله-

    وفيه وصية عظيمة من
    شَيْخٍ حَافِظْ، لسبب من أبرز أسباب النبوغ في العلم والتأصيل فيه والتحصيل له
    آلا وهو
    الحِفْظُ.



    - نتمنى أن نكون قد ساهمنا ولو بالشيء القليل في بيان منهج طلب العلم الشرعي والتأصيل فيه.
    "
    فاجتهد يا طالب العلم في الحفظ فهو أصل من أصول الطلب "

    والحمد لله رب العالمين
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 04-Dec-2013 الساعة 10:41 AM

  2. #2

    افتراضي رد: الحث على حفظ العلم - للشيخ محمد المدخلي [من إصدار قناة شبكة الإمام الآجري المرئية] جودة عالية hd

    اسال الله ان يعيننا ويوفقنا لطلب العلم
    لحفظ ديننا وعقيدتنا من البدع
    جزاكم الله خيرا

  3. #3

    افتراضي رد: الحث على حفظ العلم - للشيخ محمد المدخلي [من إصدار قناة شبكة الإمام الآجري المرئية] جودة عالية hd

    الحث على حفظ العلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي مدح هذه الأمّة بحفظها للعلم فقال عزّ و جلّ :[ بل هو آيات بيّنات في صدور الذين أوتوا العلم ، و ما يجحد بآياتنا إلاّ الظالمون ] [العنكبوت:49] ، و الصلاة و السلام على نبينا محمد دعا لحافظ سنته نعم الدعاء فقال : [نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ]
    السلسلة الصحيحة 404
    وبعد:
    فهذه الأبيات من 263 إلى 336
    من منظومة : عدّة الطلب بنظم منهج التلقي و الأدب
    المعروفة ب " أرجوزة الأداب "
    نظم : عبد الله بن محمد سفيان الحكمي
    الفصل الرابع
    في بيان أنَّ الحفظَ اهم هذه الأسس بعد التلقي على أيدي أهل العلم


    والحفظ أولى ما مضى من أسسِ [***] فادأبْ عليه في الضحى والغلسِ
    وكلِّ حينٍ ما حييتَ واصطبِرْ [***] عليهِ واسأل المليكَ المقتدرْ
    سبحانه التوفيقَ والتثبيتَ [***] على الهدى والرشدِ ماحييتَ
    وأن تكون حافظاً مستحْضرا [***] تُمطرُ طلابَ العلومِ الدررا
    من منح الحفظ - رزقتهَ - وعى [***] وعاش في أوهامهِ مَنْ ضيَّعا
    لأنَّه لفهمنا الأساس [***] وحظُّ من يتركه الإفلاسُ
    والحفظ من خصائص العُربِ كما [***] اتى عن المختارِ نصاً محكما
    ألفاظه كما أتَتْ مرويهْ [***] بالنصِ : ( إنَّا أمَّةٌ أميَّهْ)
    أتبعَها بقوله: (لا نكتبُ) [***] وبعد واو العطف جا : ( لا نَحْسُبُ)
    وهْوَ حديثٌ في الصحيحينِ وردْ [***] صلى على قائِلِهِ الفَردُ الصَّمَدْ
    والأمرُ بالحفظِ أتى صريْحا [***] عنِ النبيِّ المصطفى صحيحا
    كما أتى عن صحبهِ الأبرارِ [***] والتابعينَ السادةِ الأخيارِ
    أثنى عليهمْ وعلى مَنْ بعدَهمْ [***] نبيُّنا فقالَ : ( خيرُ الناسِ همْ )
    وفي الصحيحينِ اشتهارُه ثبتْ [***] مِنْ طرقٍ كثيرةٍ تعددتْ
    بلْ استفاضَ فيهما وإنْ تُردْ [***] ثُبُوتَه في غيرِ ذيْنِ فأعِدْ
    لذلك العدةَ ، لكنِّي أرى [***] أنْ يُكْتَفى بمَنْ حكى التواتُرا
    أعني بهِ الحافظَ في (الإصابهْ) [***] فكمْ لهُ في البحثِ مِنْ إصابَهْ
    وأمرُ خيرِ الخلقِ بالحفظِ أتى [***] لوفدِ عبدِ القيسِ حيثُ ثبَتَ
    عنه صريحاً أمرُهُ بحفظِ ما [***] بيَّنَ منْ حِلٍّ وما قدْ حرَّما
    وفي روايةٍ لهُ : ( احفظوهُ [***] فإنْ أتيتُمْ قومَكمْ فارووهُ)
    ألفاظهُ كثيرةٌ محررهْ [***] وفي الصحيحينِ رواها المهرهْ
    وفي حديثٍ ثابتٍ عنه دعا [***] لحافظي سُنَّتِهِ نعْمَ الدُّعا
    فقال فيه : ( نضَّرَ اللهُ امرءا [***] سمعَ منِّي ما أقولُ ورأى
    أنَّ من الواجبِ أنْ يُبَلِّغهْ [***] لغيرهِ كما وعى فَبلَّغَهْ )
    و (رحمَ اللهُ امرءاً ) قدء ثَبَتَا [***] عن ابنِ ثابتٍ صريحٍ وأتى
    ذلكَ في سِفْرِ ابنِ حِبَّان كما [***] حواهُ (الاحسانُ)( ) بتريبٍ سما
    وجاءَ فيه قولهُ : ( فحَفِظَهْ ) [***] وذاكَ خيرُ شاهدٍ فلتحفَظَهْ
    ونحوُه عن ابنِ مسعودٍ وردْ [***] إذْ صحَّ عنهُ مِنْ وجوهٍ لا تُرَدْ
    وكمْ لهُ مِنْ شاهدٍ منقولِ [***] يُروى عنِ الأئمةِ الفُحُولِ
    نحوُ ثلاثينَ من الأصحابِ [***] رووهُ عمنْ جاءَ بالكتابِ
    صلى وسلم عليه الباقي [***] ما انبعثتْ نوازعُ الأشواقِ
    وعدَّه الحافظُ فيما اشتهرا [***] وعندًَ قومٍ يبلغُ التواتُرا
    ثم أتى الأمرُ بحفظ العلمِ عنْ [***] بعضِ الصحابةِ وحُراسِ السُّنَنْ
    من تابعيهمْ فابنُ قيسٍ قد زجرْ [***] من رامَ أن يكتبَ عنه بلْ أمرْ
    أن يحضروا ماءاً لهُ ليغسلا [***] ما كتبوا بل قال فيما نُقلا :
    ( لا تكتبوا بلِ احفظوا عنا كما [***] كنا حفظنا عن إمامِ العلما)
    صلى وسلم عليه الخالقُ [***] الصَّمدُ البرُّ الرحيمُ الرازقُ
    وما أتى عن ابن قيسٍ ثبتا [***] وعنْ أبي بُرْدَةَ لفظُهُ أتى
    ونحوُهُ عن ابن مالكٍ وردْ [***] في (الدارمي) إذْ به صحَّ السندْ
    عنه وزادَ قوله: لن نجعلا [***] ذلكَ قُرآناً . وهذا نُقلا
    عن غير واحدٍ من الأصحابِ [***] والتابعينَ الكُمَّلِ الأنجابِ
    لا نَكْتُبُ العلمَ ولا نُكْتِبُهُ [***] قال ابنُ عباسٍ ؛ كذا يَنْسِبُهُ
    إلى ابن صخرٍ حافظِ الإسلامِ [***] بعضٌ من الأئمة الأعلامِ
    ثم على منهاجهم قدْ سارا [***] من تابيعيهمْ مَنْ نحى الإنكارا
    أشهرهم عبيدةٌ والنخعي [***] ثُمَّ ابن سيرينَ الإمامُ اللوذعي
    كذلك الزهريُ والأوزاعي [***] لم يكتبا في مجلسِ السماعِ
    وذكرَ الشعبيُ : (ما كتَبْتُ [***] سوداءَ في بيضاءَ ، أو رغِبْتُ
    في أن يُعادَ ما سمعْتُ أبدا) [***] يا لهفَ قلبي ويحهُ ما أبلدا
    أصلحْهُ يارباهُ وامنحْني الْهُدى [***] والحفظَ والفقهَ وعيشَ السُّعدا
    وهبْ لِكُلِّ السالكينَ ذلكَ [***] واجْنُبْهمُ المسالكَ الحوالكَ
    ثمَّ أتى مِنْ بعدهِم من شددا [***] في مسلكِ الحفظِ فكبَّلَ اليدا
    كثعلبٍ( ) إذ قالَ وَهْوَ العجبُ [***] في حفظهِ وفارسٌ لا يُغلَبُ :
    ( إذا أردتَ أنْ تكون عالما [****] فلتَكْسِرِ اليَرَاعَ تبقى الراقِما
    لما سمعتَ في رقيمِ صَدْركَ [***] مُدُوِناً ذلكَ في تامورِكَ
    وما مضى مِنْ نَهْيِهِمْ عن كَتْبِ ما [***] قد سمعوا مِنَ العلومِ إنما
    ذلك محمولٌ على التدوينِ في [***] مجالسِ العلمِ ولم يُعَنَّفِ
    مَنْ دوَّنوا مِنْ حفظِهِمْ ما سمعوا [***] فحفِظوا العلمَ ولمْ يُضيِّعوا
    وبعضُهم قدَ خافَ منْ هِجْرانِ [***] طلابِهِ تلاوةَ القُرآنِ
    بالاشتغالِ بالحديثِ فَمَنَعْ [***] تَدْوِينَ سُنَّةِ الرسولِ الْمُتَّبعْ
    صَلَى وسلمَ عليهِ اللهُ مَا [****] أطلعَ في جوِّ السماءِ الأنْجُمَا
    أوْ خافَ الاتِكالَ كاتِكَالِنَا [***] على وجودِ الكُتْبِ في زمانِنَا
    فجعلوا الحفظَ لهم وسيلهْ [***] إلى بُلوغِ الرُّتْبَةِ الجليلهْ
    في العلمِ والفقهِ فنَالوا الشرفَا [***] واللهُ خصَّهُمْ بذا وشرَّفا
    وقد روى الخطيبُ في (التقييدِ) مِنْ [***] أخبارِهِمْ ما فيهِ ذِكرى للفَطِنْ
    وبعضُها قدْ جاء في (الْمُحَدِّثِ) [***] للحَسَنِ الأديبِ والْمُحَدِّثِ
    ومنهمُ مَنْ كانَ يَمْحوا ما كَتَبْ [***] إذ كلُّ ما دوَّنَهُ حتْماً وَعَبْ
    فالخطُّ عندهمْ وسيلةٌ إلى [***] حفظِهمُ العلمَ كما قد نُقِلا
    عن غيرِ واحدٍ كـ (مسروقٍ ) ومِنْ [***] أبان ذاكْ كـ (مالكٍ) نجمِ السُّنَنْ
    والْمَحْوُ بعدَ الحفظِ غيرُ ممكنِ [***] في عَصْرنا ويا لهُ مِنْ زَمَنِ
    نرى بهِ الوسائلَ العجيبهْ [***] ونَسمعُ الطرائقَ الغريبهْ
    لكنْ سيبقى الحفظُ خيرُ مُسْعِفِ [***] للطالبينَ بلْ هوَ الْخِلُّ الوفيْ
    لو ركَّبوا الأقراصَ في عيونِنَا [***] وأودعوا الحاسبَ في صُدُرِنَا
    لنْ نَجْنِيَ العلمَ بدونِ الحِفظِ يا [***] بُنَيَّ فلتَكُنْ بهِ مُعْتَنيا
    ولتَنْتَفِعْ بهذهِ الوسائلِ [***] من دونِ إسرافٍ ولا تَوَاكُلِ

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا الحفظ و العلم النافع و العمل الصالح إنّ ربنا لسميع الدعاء و صلى الله و سلم و بارك على معلم الناس الخير نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •