ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار : في حكم الاستعانة بالجني المسلم في العلاج و معرفة الغيب النسبي

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم الاستعانة بالجني المسلم في العلاج و معرفة الغيب النسبي

    *******************************

    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ما حكم الاستعانة بالجن في معرفة الغيب النسبي

    ما حكم الرقية بتلاوة آيات من القرآن مكتوبة في ورقة ثم تحرق ؟ وهل تجوز الرقية بماء أو زيت يقرأ فيه القرآن ثم يشربه المريض وقد جرب ذلك فنجح بيان حكم الاستعانة بالجن


    هل تجوز الرقية بماء أو زيت يقرأ فيه القرآن ثم يشربه المريض وقد جرب ذلك فنجح بيان حكم الاستعانة بالجن




    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ما حكم الاستعانة بالجني المسلم في علاج المرض

    هل يجوز الاستعانة بالجن المسلم

    هل يجوز الاستعانة بالجن المسلم وماهي شروط الاستعانة بهم




    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    حكم الاستعانة بالجن أو الاستغاثة بهم أو بغيرهم فيما لا يقدر عليه إلا الله وهم في ذلك جهال

    حكم الاستعانة بالجن

    هل إذا فقدت شيء هل لي ان أقول يا عباد الله دلوني عليها و هل ورد في ذلك أثر





    الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله

    التفصيل في حكم الإستعانة بالجن

    حكم الاستعانة بالجن المسلم

    حكم الاستعانة بالجن

    ****************

    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله


    حكم اﻹستعانة بالجن المسلم في الرقية




    الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله


    هل يجوز الاستعانة بالجن المسلمين



    التعديل الأخير تم بواسطة ; 01-Oct-2015 الساعة 07:33 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم الاستعانة بالجني المسلم في العلاج و معرفة الغيب النسبي



    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله
    حكم مصادقة الجن

    لقد قرأت سورة الجن، وقرأت تفسيرها، ولم أفهم إلا الشيء القليل، والسؤال الذي يخطر ببالي دائماً وأبداً هو: هل يمكن للبشر أن يصادق الجني الصالح؟ وهل يمكن مشاهدة هؤلاء الجن؟، وموضوع الجن موضوع طويل عريض حيث أنه دوخني -كما يقول- وأقلقني؟
    ليس للمسلم أن يصادق الجن؛ لأنه لا يأمنهم ولا يعرف أحوالهم وليس له أن يصادقهم ولكن من عرف منهم بالخير، وأرشده إلى الخير يدعو له بالتوفيق والسداد والهداية، والحمد لله، أما أنه يصادقهم، فلا يصادقهم؛ لأنه لا يعرفهم كما ينبغي، وقد يكون منافقاً لا يعرف حاله يتظاهر بالإسلام، ولكن من أظهر له الإسلام دعا له بالخير، ومن ادعى له بأنه مسلم دعا له بالتوفيق والثبات على الحق، وينصحه، ويأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، والحمد لله، ولا يصادقه بأن يتخذه صديقاً، ويأمنه في كل شيء، لا، إنما يدعو له بالتوفيق، يدعو له بالهداية، ويشكره إذا أحسن إليه، إذا أرشده إلى الخير، أو دله على خير، أو أمره بمعروف، أو نهاه عن منكر يقول له: جزاك الله خير، وما أشبه ذلك، أمره بالصلاة، أيقظه للصلاة، قال: جزاك الله خير، جعله يجتهد في قراءة القرآن يقال له: جزاك الله خير، أمره بمعروف ونهاه عن منكر، يقول: جزاك الله خير، وأما كونه يراهم فالغالب أنه لا يراهم مثل ما قال الله جل وعلا: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ (27) سورة الأعراف. فالغالب أننا لا نراهم وقد يتشكلون ويراهم الإنسان في أشكال حيات، أو كلاب، أو سنور، أو حية، أو ما أشبه ذلك قد يراهم في أشياء كما وقع قديماً وحديثا، وأما أنه يراه على صورته التي خلق عليها، فقد لا يجزم بذلك وقد لا يعرف ذلك؛ لأنهم أشكال لا نعرفها، أشكالها وألوانهم كثيرة لكن قد يتصورون في صورٍ معروفة من الحيات، والكلاب، أو السنور، أو غير ذلك كما هو واقع، عرفه الناس، ونقله الناس.

    المصدر

    ***************************

    الكهان يدعون الغيب بواسطة شياطينهم

    ما حكم الذهاب للسحرة والكهنة بقصد العلاج إذا كان مضطراً إلى ذلك؟

    لا يجوز الذهاب إلى الكهان والسحرة والمشعوذين ولا سؤالهم، بل يجب أن ينبه عليهم ويؤخذ على أيديهم ويمنعوا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة))[1] رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))[2] وسئل عن الكهان فقال: ((لا تأتوهم)) والكهان يدعون علم الغيب بواسطة شياطينهم فلا يجوز إتيان الكهان والعرافين ولا سؤالهم عن شيء، بل يجب أن ينكر عليه وأن يؤدب حتى لا يعود لشيء من ذلك، لكن يذهب إلى أهل الخير المعروفين بالرقية الشرعية فيرقونه.

    المصدر

    ******************************

    حكم علاج الجن للإنس بواسطة إنسي

    سمعت خبراً بأن هناك امرأة تتعامل مع الجن، وأخبرها الجن بأنها ستكون وسيطة خير بين الجن والأنس لتعالج الأمراض المستعصية في الأنس والتي عجز عنها طب الإنس، والمرأة هي الوسيط، والجن يعطون الأدوية ويعملون العمليات لبني الإنسان، ولكن الإنسان لا يراهم، ما رأي سماحتكم في مثل هذا؟
    ليس لهذا أصل، ولا يعتمد عليه، فإن أخبار الجن، وأخبار العجائز، وأخبار من يخدم الجن لا يوثق فيها، ولا يعتمد عليها، ولا يجوز أن يعتمد على قول عجوز، أو شيخ، أو شاب، أو غير ذلك. ينقل عن الجن أشياء، بل يجب أن يُحذَّر منهم، وأن لا يستخدمهم في شيء؛ لأنهم إذا استخدموه، قد يجرونه إلى الشرك بالله -عز وجل- إذا كانوا غير مؤمنين، وليس المؤمن منهم معروفاً معرفة يقينية، فقد يكون منافقاًً، فقد يكون يدس السم في الدسم؛ لأنك لا تعرفهم، ولا تخالطهم مخالطة جهرية، وتعرف أحوالهم، وأحوال قرنائهم من الأخيار حتى تعرف الثقة من غير الثقات، فالحاصل أن بيننا وبينهم جهلاً كثيرا،ً وأخلاقاً متباينة وصفاتٍ متباينة، فلا نستطيع معها أن نتحقق ما هم عليه، ومن عرفنا منهم بما يظهره من الإيمان ندعوا له بالتوفيق، وندعوا له بالصلاح، ولكن لا نثق به ولا نطمئن إليه في أن نأخذ منه طباً أو غير ذلك أو نستشيره في شيء أو ما أشبه ذلك فإن هذا قد يفضي إلى دعوى علم الغيب قد يبتلى الإنسان بذلك فيظن أن عنده شيء من علم الغيب بواسطة الجن وقد يدعو إلى ذلك فيكون ممن قال الله فيهم -جل وعلا-: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)(6) سورة الجن، ..... الجن على خطر، وقد يستخدمون في الشرك، وقد يستخدمون في البدع، وقد يستخدمونه في المعاصي فيضر نفسه، ولا يدري، ويضر غيره، ولا يدري، فلا تجوز المعاملة لهم في الطب، ولا في غيره، بل من عرف منهم أحدا،ً أو اتصل بأحد، يدعوه إلى الله ويعلمه الخير يدعوه إلى توحيد الله، وإلى طاعة الله، وينصحه أن يعلم من عنده الخير وطاعة الله -عز وجل- ولا يطمئن إليه في شيء، ولا يأخذ منه شيئاً للناس؛ لأنه قد ينقل شيئاً يضر الناس، وقد يعطيه شيئاً طيباً، ثم يغشه بعد ذلك، فالحاصل أنه على خطر؛ لأنك لا تعلم أحوالهم على اليقين، وهم يرونك ولا تراهم، وقد يخفون عنك أشياء كثيرة، وقد يدعون الإيمان وهم منافقون، قد يتصلون بك لأغراض أخرى حتى يأخذوها منك ثم يفعلوا بك ما يريدون، فأنت على خطر، فالواجب الحذر منهم إلا من الدعوة إلى الله -عز وجل- وتبصيرهم بالحق، ودعوتهم إليه، وإرشادهم إليه. جزاكم الله خيراً

    المصدر



    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



    رجل يعالج يدعي أن الملائكة تساعده


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
    فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / بواسطة سعد الحصين، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 16 ) وتاريخ 3/ 1/ 1421 هـ وقد سأل المستفتي سؤالاً نصه:
    يوجد شخص في بلدة بيرين بمحافظة الزرقاء يقال له محمد إدريس الحوامدة يدَّعي أنه يعالج بقراءة القرآن على الماء بعد أن يُشخِّص الداء الذي يدعي أنه يريه إياه مَلَك يقف على عينه، وقد حاولنا إقناعه بأن الملائكة لا تنزل بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - على أحد
    ( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 212)
    بالوحي، فأصرَّ على أن هذه كرامة له من الله، وقال: إنه لا يتعامل مع الجن ( المسلم أو الكافر ) مطلقًا، وإنما يتعامل مع الملائكة، فما هو الحكم فيمن يزعم هذا؟ خاصة أنه فتن كثيرًا من الناس، وخاصة رعايا دول الخليج عامة وأهل السعودية خاصة، وجزاكم الله كل خير.
    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:
    إن الملائكة عليهم السلام لا يعملون عملاً إلا بأمر الله جل وعلا، وليس في مقدور الإنسان التحكم فيهم كيف يشاء، ودعوى التعامل مع الملائكة ومساعدتهم للإنسان تفتقر إلى دليل قطعي، وهذا ما لا سبيل إليه بالنسبة لنا؛ لأن الواقع أن كثيرًا من الناس تأتيهم أرواح تخاطبهم وتتمثل لهم، وهي جن وشياطين، فيظنونها ملائكة كالأرواح التي تخاطب من يعبد الكواكب والأصنام. وبناءً على ذلك فلا يجوز أن يدَّعي شخص تعامله مع الملائكة ، ولا يجوز لغيره تصديقه في ذلك، ومن ثبت أنه يتعامل مع الجن والأرواح الخفية في علاج المرض - فلا يجوز الذهاب إليه والعلاج عنده؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا خرجه مسلم في ( صحيحه )، ولقوله عليه الصلاة والسلام: من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -، خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بسند جيد وهذه
    ( الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 213)
    الأحاديث وغيرها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم، وهم الذين يدَّعون علم الغيب أو يستعينون بالجن، ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

  3. #3

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم الاستعانة بالجني المسلم في العلاج و معرفة الغيب النسبي