معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص - رضي الله عنهما - بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسيد قطب






عن عبد الرحمن بن أبي عُمَيرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال لمعاوية :
" اللهم اجعله هادياً مهديًّا، واهدِ به "
رواه الترمذي ( 3842 )، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1969 )


عن العِرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول :
"اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب ، وقِهِ العذاب "
رواه أحمد ( 17202 )، وصححه بشواهده الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3227 )


عن أم حرام الأنصارية رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول :
" أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا "
رواه البخاري ( 2924 )


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلّم :
" اذهب ادعُ لي معاوية "، وكان كاتبه
رواه أحمد ( 2651 / شاكر )، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1 / 164 )
فكان عليه الصلاة والسلام يأمنه على الوحي .


عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش، فيغنمك الله، وأرغب لك رغبة من المال صالحة قلت: إني لم أسلم رغبة في المال، إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح ))
رواه البخاري في الأدب المفرد


عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص )).
رواه أحمد والروياني وصححه الألباني


أما سيد قطب :


فقد قال : (( إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه باختيار وسائل الصراع.
وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل.
فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح )).
كتب وشخصيات ص 242