وأصل البلاء: الاختبار، وقد يكون بالخير والشر،
كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة}[الأنبياء 35]
وقال: {وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون} [الأعراف 168]


قال ابن جرير:

وأكثر ما يقال في الشر بلوته أبلوه بَلاءً,

وفي الخير أبليته أبليه إبلاء وبلاء,


قال زهير بن أبي سلمى:
جزى الله بالإحسان ما فَعَلا بكُم وأبلاهما خَيْرَ البلاءِ الذي يَبْلُو

قال:
فجمع بين اللغتين لأنه أراد: فأنعم الله عليهما خير النعم التي يَخْتَبر بها عباده.

.................................................. .................
عمدة التفسير: من تفسير قول الله تعالى:
(وَفِي ذَلِكُمْ بَلآءٌ مّن رّبّكُمْ عَظِيمٌ).