ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي [بصيغة الشاملة] حمل أتقن طبعة لمسند الإمام أحمد مقابلة على ثلاث طبعات ...

    الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
    المؤلف: أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
    المتوفى: 241 هـ
    المحقق: مكتب البحوث بجمعية المكنز الإسلامي
    المشرف: الدكتور أحمد معبد عبد الكريم
    الناشر: جمعية المكنز الإسلامي - دار المنهاج
    الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2011 م
    عدد الأجزاء: 14 - الجزءان الأخيران فهارس


    1 - ترقيم الأحاديث موافق لترقيم طبعة المكنز، وأضفنا ترقيم طبعتي عالم الكتب والرسالة في نهاية كل حديث.
    2 - ترقيم الصفحات موافق لربط طبعة المكنز المصورة بالشاملة، وبالتالي هو غير موافق لترقيم صفحات طبعة المكنز نفسها، لأن ترقيم صفحاتها متسلسل من أول الكتاب إلى آخره، وهذا يتعارض مع عملية الربط المذكورة.
    3 - تم مقابلة الكتاب على طبعات المكنز، وعالم الكتب، والرسالة، فأثبتنا نص طبعة المكنز في متن الكتاب، وفروق طبعتي عالم الكتب، والرسالة، في الحواشي، إلا إذا ترجح لدينا خلاف ما جاء في طبعة المكنز، ففي هذه الحالة أثبتنا ما ترجح لدينا في متن الكتاب، وذكرنا في الحواشي أدلتنا ومصادرنا، ومن أهمها: "جامع المسانيد" لابن الجوزي، و"جامع المسانيد والسنن" لابن كثير، و"غاية المقصد" للهيثمي، و"أطراف المسند"، و"إتحاف المهرة" لابن حجر.
    4 - تم تمييز جميع الأحاديث التالية:

    - زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند"، وعددها (772) زيادة.
    - زيادات القطيعي على "المسند"، وعددها (7) زيادات.
    - مشاركات عبد الله بن أَحمد مع أبيه في الرواية، وعددها (190) مشاركة.
    - وِجادات عبد الله بن أحمد، وعددها (100) وجادة.
    5 - أثبتنا في بداية الكتاب مقدمة تشمل ما يلي:

    - النسخ الخطية المستخدمة في أشهر طبعات المسند.
    - مقارنة بين طبعات المكنز، وعالم الكتب، والرسالة.
    - الأحاديث التي نُسبت للمسند في كتب المتأخرين، وليست في أيٍ من طبعاته.
    - الرموز المستخدمة في هذه النسخة من الشاملة.
    كتب الحواشي المتعلقة بفروق الطبعات: فريق المقابلة والتدقيق.
    كتب الحواشي المتعلقة بالتصويب والترجيح: محمود خليل، وأحمد الخضري
    مصدر الكتاب: مكتبة أحمد الخضري
    تاريخ آخر تعديل: 23 - 2 - 2014 م

    مقدمة بقلم أحمد الخضري

    الحمد لله رب العالمين.
    أخيرًا، وبعد فترة عمل طويلة، انتهينا من إعداد نسخة مميزة لمسند الإمام أحمد، موافقة لطعبة جمعية المكنز الإسلامي، من حيث ترقيم الأحاديث، مع إضافة ترقيم أحاديث طبعتي عالم الكتب والرسالة في نهاية كل حديث، وأما ترقيم الصفحات فجعلناه متوافقًا مع ربط طبعة المكنز المصورة بالشاملة، وبالتالي فهو غير متوافق مع ترقيم المطبوع نفسه، لأن ترقيمه متسلسل من أول الكتاب إلى آخره، وهذا يتعارض مع ربط الطبعة المصورة بالشاملة.
    وقد قمنا بمقابلة هذه النسخة من الشاملة حرفًا بحرف على الطبعات الثلاث المذكورة، فأثبتنا نص طبعة المكنز في متن الكتاب، وأثبتنا فروق طبعتي عالم الكتب، والرسالة، في الحواشي، إلا إذا ترجح لدينا خلاف ما جاء في طبعة المكنز، ففي هذه الحالة نثبت ما ترجح لدينا في متن الكتاب، ونشير إلى الخلاف في الحاشية، مع ذكر الأدلة على ما رجحناه، والمصادر التي اعتمدنا عليها، والتي من أهمها: "جامع المسانيد" لابن الجوزي، و"جامع المسانيد والسنن" لابن كثير، و"غاية المقصد" للهيثمي، و"أطراف المسند"، و"إتحاف المهرة" لابن حجر، ولذلك جاء في هذه النسخة من الشاملة أكثر من تسعة آلاف حاشية، مليئة بالفوائد.
    وقد أخرجنا طبعة الميمنية، وطبعة أحمد شاكر، من المقابلة، ولم نشر لهما في الحواشي إلا نادرًا، حيث لم يقع لهما من النسخ الخطية، والمصادر المساندة، ما وقع للطبعات الثلاث السابقة، ولذلك كثر السقط والتصحيف في الطبعة الميمنية، وأما طبعة أحمد شاكر فهي وإن كانت أحسن حالًا إلا أنه قد توفى ولم يتم إلا حوالي ثلث المسند.
    وقد اتضح لنا بعد الانتهاء من المقابلة على الطبعات الثلاث، أن الأفضل علميًا هي طبعة المكنز، ثم عالم الكتب، ثم الرسالة. ولعل من أهم أسباب تفوق طبعة المكنز، أنه قد توفر لمحققيها من النسخ الخطية ما لم يتوفر لغيرهم، كما توفر لهم استخدام الكومبيوتر في البحث، وهذا ما لم يتوفر لمن سبقهم، ومع ذلك فقد جانب محققوها الصواب في مواضع قليلة، في حين جاءت بعض هذه المواضع على الصواب في طبعة أخرى، ومن أهم ما تميزت به طبعة المكنز بالإضافة إلى ندرة أخطائها هو إثبات فروق النسخ الخطية في حواشيها.
    وعلى كل حال فإن جميع محققي طبعات المسند قد بذلوا ما في وسعهم لتحقيق الكتاب على أكمل وجه، كلٌ حسب ما توفر له في وقته، فجزاهم الله خيرًا على جهودهم.
    وقد قسمت هذه المقدمة إلى الأقسام التالية:

    - النسخ الخطية المستخدمة في أشهر طبعات المسند.
    - مقارنة بين طبعات: المكنز، وعالم الكتب، والرسالة.
    - الأحاديث التي نُسبت للمسند في كتب المتأخرين، وليست في أيٍ من طبعاته.
    - الرموز المستخدمة في هذه النسخة من الشاملة.



    النسخ الخطية المستخدمة في أشهر طبعات المسند

    قبل البدء في سرد النسخ الخطية أود التنبيه على أني اعتمدت في عدِّ النسخ الخطية المستخدمة في كل طبعة، الطريقة التي اتبعها محققو طبعة المكنز، حيث أنهم يعتبرون كل قِطَعْة صغيرة من نسخ المسند نسخة بذاتها، فعلت ذلك حتى تكون طريقة العدِّ في جميع الطبعات واحدة، فتكون المقارنة بينهم أعدل، وأصح.
    وقد قمت بتمييز النسخ الخطية الشبه كاملة، وما تفردت به كل طبعة من نسخ خطية.

    أولًا: الطبعة الميمنية [1895 م]:
    1 - نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (449) - وهي التي كانت في خزانة السادات الوفائية - تاريخ النسخ: (1191 هـ) -[نسخة شبه كاملة].

    ثانيًا: طبعة أحمد شاكر [1954 م]:
    1 - نسخة المكتبة الكتانية بفاس والملحقة بمكتبة الخزانة العامة بالرباط - رقم (424) و (362) - تاريخ النسخ: (القرن الحادي عشر الهجري) تقريبًا.
    2 - نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (455) و (456) - ولها مصورة في دار الكتب المصرية - رقم (26492) - تاريخ النسخ: (1129 هـ).
    - وتفردت طبعة أحمد شاكر عن بقية الطبعات بالنسخة التالية:
    3 - قطعة فيها كل مسند أبي هريرة - تقع في المجلد الثامن - تاريخ النسخ: (837 هـ).

    ثالثًا: طبعة عالم الكتب [1998 م]:
    1 - (م): نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (449) - وهي التي كانت في خزانة السادات الوفائية - تاريخ النسخ: (1191 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    2 - (ق): نسخة مكتبة المدرسة القادرية العامة - بغداد - رقم (661) - تاريخ النسخ: (1299 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    3 - (ص): نسخة مكتبة الأوقاف العامة - الموصل - رقم (640) - تاريخ النسخ: قبل (1132 هـ) تقريبًا.
    4 - (ك): نسخة المكتبة الكتانية بفاس والملحقة بمكتبة الخزانة العامة بالرباط - رقم (424) و (362) - تاريخ النسخ: (القرن الحادي عشر الهجري) تقريبًا.
    5 - نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (41 - وهي قطعة من مسند أبي هريرة - تاريخ النسخ: (القرن السادس الهجري) تقريبًا.
    6 - (ظ 1): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1057) - تاريخ النسخ: قبل (603 هـ) تقريبًا.
    7 - (ظ 2): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1055) - تاريخ النسخ: (616 هـ).
    8 - (ظ 3): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1046) - تاريخ النسخ: (594 هـ).
    9 - (ظ 4): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1049) - تاريخ النسخ: قبل (597 هـ) تقريبًا.
    10 - (ظ 5): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1054) - تاريخ النسخ: قبل (563 هـ) تقريبًا.

    رابعًا: طبعة مؤسسة الرسالة [2001 م]:
    1 - (ش): نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (449) - وهي التي كانت في خزانة السادات الوفائية - تاريخ النسخ: (1191 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    2 - (ق): نسخة مكتبة المدرسة القادرية العامة - بغداد - رقم (661) - تاريخ النسخ: (1299 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    3 - (ص): نسخة مكتبة الأوقاف العامة - الموصل - رقم (640) - تاريخ النسخ: قبل (1132 هـ) تقريبًا.
    4 - نسخة المكتبة الكتانية بفاس والملحقة بمكتبة الخزانة العامة بالرباط - رقم (424) و (362) - تاريخ النسخ: (القرن الحادي عشر الهجري) تقريبًا.
    5 - (ك): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (41 - وهي قطعة من مسند أبي هريرة - تاريخ النسخ: (القرن السادس الهجري) تقريبًا.
    6 - (س): نسخة عبد الله بن سالم البصري - المجلدان الأول والثاني - دار الكتب المصرية - رقم (44 - القاهرة - تاريخ النسخ: (1120 هـ).
    7 - (ض): نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (455) و (456) - ولها مصورة في دار الكتب المصرية - رقم (26492) - تاريخ النسخ: (1129 هـ).
    8 - (ب): نسخة مكتبة تشستر بيتي - أيرلندا - رقم (4146) - مصورتها في جامعة الإمام محمد بن سعود - تاريخ النسخ: (651 هـ) تقريبًا.
    9 - (عس): نسخة مكتبة تشستر بيتي - أيرلندا - رقم (4597) - وهي قطعة من مسند أبي هريرة بسماع ابن عساكر - تاريخ النسخ: قبل (520 هـ) تقريبًا.
    10 - (ظ 1): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1044) - تاريخ النسخ: (1149 هـ).
    11 - (ظ 3): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1046) - تاريخ النسخ: (594 هـ).
    12 - (ظ 5): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1049) - تاريخ النسخ: قبل (597 هـ) تقريبًا.
    13 - (ظ 7): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1053) - تاريخ النسخ: قبل (866 هـ) تقريبًا.
    14 - (ظ : نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1054) - تاريخ النسخ: قبل (563 هـ) تقريبًا.
    15 - (ظ 9): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1055) - تاريخ النسخ: (616 هـ).
    16 - (ظ 10): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1056) - تاريخ النسخ: (936 هـ).
    17 - (ظ 11): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1057) - تاريخ النسخ: قبل (603 هـ) تقريبًا.
    18 - (ظ 12): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (105 - تاريخ النسخ: قبل (689 هـ) تقريبًا.
    19 - (ظ 13): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1059) - تاريخ النسخ: قبل (600 هـ) تقريبًا.
    20 - (ظ 14): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1060) - تاريخ النسخ: قبل (562 هـ) تقريبًا.
    21 - (ظ 15): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1061) - تاريخ النسخ: (562 هـ).
    - وتفردت طبعة الرسالة عن بقية الطبعات بالنسخ السبع التالية:
    22 - (ظ 2): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1045) - تاريخ النسخ: (1150 هـ).
    23 - (ظ 4): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (104 - تاريخ النسخ: قبل (561 هـ) تقريبًا.
    24 - (ظ 6): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1050) - تاريخ النسخ: (616 هـ).
    25 - (ح): نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (685) - تاريخ النسخ: قبل (897 هـ) تقريبًا.
    26 - (غ): نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (754) - وهي نسخة الشيخ محمد بن عبد الله المغربي - تاريخ النسخ: (غير معروف).
    27 - نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (755) - تاريخ النسخ: بعد (القرن العاشر الهجري) تقريبًا.
    28 - (ل): نسخة مكتبة المعهد العلمي بحائل التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود - وهي قطعة من مسند أبي هريرة - تاريخ النسخ: (816 هـ).

    خامسًا: طبعة جمعية المكنز الإسلامي [2011 م]:
    1 - (ك): نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (449) - وهي التي كانت في خزانة السادات الوفائية - تاريخ النسخ: (1191 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    2 - (ق): نسخة مكتبة المدرسة القادرية العامة - بغداد - رقم (661) - تاريخ النسخ: (1299 هـ) -[نسخة شبه كاملة].
    3 - (صل): نسخة مكتبة الأوقاف العامة - الموصل - رقم (640) - تاريخ النسخ: قبل (1132 هـ) تقريبًا.
    4 - (م): نسخة المكتبة الكتانية بفاس والملحقة بمكتبة الخزانة العامة بالرباط - رقم (424) و (362) - تاريخ النسخ: (القرن الحادي عشر الهجري) تقريبًا.
    5 - (كو 1: نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (41 - وهي قطعة من مسند أبي هريرة - تاريخ النسخ: (القرن السادس الهجري) تقريبًا.
    6 - (ص): نسخة عبد الله بن سالم البصري - المجلدان الأول والثاني - دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (44 - تاريخ النسخ: (1120 هـ)
    7 - (ن): نسخة مكتبة الرياض العامة - رقم (455) و (456) - ولها مصورة في دار الكتب المصرية - رقم (26492) - تاريخ النسخ: (1129 هـ).
    8 - (ب): نسخة مكتبة تشستر بيتي - أيرلندا - رقم (4146) - مصورتها في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض - تاريخ النسخ: (651 هـ) تقريبًا.
    9 - (عس): نسخة مكتبة تشستر بيتي - أيرلندا - رقم (4597) - وهي قطعة من مسند أبي هريرة بسماع الحافظ ابن عساكر - تاريخ النسخ: قبل (520 هـ) تقريبًا.
    10 - (ظ 1): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1044) - تاريخ النسخ: (1149 هـ).
    11 - (ظ 3): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1046) - تاريخ النسخ: (594 هـ).
    12 - (ظ 5): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1049) - تاريخ النسخ: قبل (597 هـ) تقريبًا.
    13 - (ظ 7): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1053) - تاريخ النسخ: قبل (866 هـ) تقريبًا.
    14 - (ظ : نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1054) - تاريخ النسخ: قبل (563 هـ) تقريبًا.
    15 - (ظ 9): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1055) - تاريخ النسخ: (616 هـ).
    16 - (ظ 10): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1056) - تاريخ النسخ: (936 هـ).
    17 - (ظ 11): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1057) - تاريخ النسخ: قبل (603 هـ) تقريبًا.
    18 - (ظ 12): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (105 - تاريخ النسخ: قبل (689 هـ) تقريبًا.
    19 - (ظ 13): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1059) - تاريخ النسخ: قبل (600 هـ) تقريبًا.
    20 - (ظ 14): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1060) - تاريخ النسخ: قبل (562 هـ) تقريبًا.
    21 - (ظ 15): نسخة المكتبة الظاهرية - دمشق - رقم (1061) - تاريخ النسخ: (562 هـ).
    - وتفردت طبعة المكنز عن بقية الطبعات بالنسخ السبعة عشر التالية:
    22 - (ص): نسخة عبد الله بن سالم البصري - المجلد الثالث - المكتبة الأزهرية - القاهرة - رقم (257/ 1873) - تاريخ النسخ: (1121 هـ) - وبضم هذا المجلد للمجلدين الأول والثاني الموجودين في دار الكتب المصرية، واللذين تم اعتمادهما في طبعتي الرسالة والمكنز، تصبح هذه النسخة -[نسخة شبه كاملة].
    23 - (ح): نسخة مكتبة الحرم المكي - مكة المكرمة - رقم (115) - تاريخ النسخ: (القرن الثاني عشر الهجري) تقريبًا -[نسخة شبه كاملة].
    24 - (س): نسخة المكتبة المحمودية الملحقة بمكتبة الملك عبد العزيز - المدينة المنورة - رقم (473) - تاريخ النسخ: (651 هـ).
    25 - (مح): نسخة المكتبة المحمودية الملحقة بمكتبة الملك عبد العزيز - المدينة المنورة - رقم (471) - تاريخ النسخ: (1199 هـ).
    26 - (د): نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (847) - تاريخ النسخ: (453 هـ) تقريبًا.
    27 - (ش): نسخة دار الكتب المصرية - القاهرة - رقم (135) - تاريخ النسخ: (غير معروف).
    28 - (ل): نسخة مكتبة لا له لى - تركيا - رقم (640) - تاريخ النسخ: (594 هـ).
    29 - (ف): نسخة مكتبة فيض الله - تركيا - رقم (517) - تاريخ النسخ: (651 هـ) تقريبًا.
    30 - (ر): نسخة مكتبة جار الله - تركيا - رقم (417) - وفيها مسند المكيين والمدنيين ومسند أنس - تاريخ النسخ: (837 هـ).
    31 - (ع): نسخة مكتبة طوب قابو سراي - تركيا - رقم (647) - تاريخ النسخ: (621 هـ).
    32 - (كو 11): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (411) - تاريخ النسخ: (القرن العاشر الهجري) تقريبًا.
    33 - (كو 12): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (412) - تاريخ النسخ: (638 هـ).
    34 - (كو 15): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (415) - تاريخ النسخ: قبل (512 هـ) تقريبًا.
    35 - (كو 16): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (416) - تاريخ النسخ: (543 هـ).
    36 - (كو 23): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (423) - تاريخ النسخ: قبل (521 هـ) تقريبًا.
    37 - (كو 24): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (424) - تاريخ النسخ: (545 هـ).
    38 - (كو 29): نسخة مكتبة كوبر يلي - تركيا - رقم (429) - تاريخ النسخ: (595 هـ).

    ملاحظات:
    1 - جميع رموز النسخ الخطية التي أثبتناها في حواشي هذه النسخة من الشاملة هي رموز طبعة المكنز.
    2 - جميع النسخ الخطية التي وصلتنا لمسند الإمام أحمد، هي من رواية ابنه عبد الله.
    • وعن عبد الله روايتان:
    الأولى: هي رواية أبي علي ابن الصواف، وهذه الرواية لم يصلنا منها شيء سوى بعض فروقاتها المثبتة على حواشي النسخة الخطية "مح".
    والرواية الثانية: هي رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، وهو أشهر من روى المسند عن عبد الله بن أحمد.
    • وعن القطيعي عدة روايات، وصلنا منها أربع فقط:
    - رواية أبي القاسم ابن بشران، ورواية أبي الحسين الحراني (كما في النسخة "ظ10"، وهي نسخة ناقصة).
    - ورواية أبي محمد الحسن بن علي الجوهري (كما في النسخة "د"، وهي نسخة ناقصة).
    - ورواية أبي علي ابن المذهب، وهو أشهر من روى المسند (كما في بقية النسخ الخطية، وفيها نسخ شبه كاملة).
    • وعن ابن المذهب عدة روايات، وصلنا منها ثلاث فقط:
    - رواية أبي طالب عبد القادر بن محمد (كما في النسخ: "ك" و"ظ8" و "ظ10" و "ظ13" و "ظ14" و "كو15" و "كو16" و"كو24").
    - ورواية أبي طاهر عبد الرحمن بن أحمد (كما في النسخ: "ظ13" و "ص" و "ك" و "ق").
    - ورواية ابن الحصين، وهو أشهر من روى المسند (كما في بقية النسخ الخطية).
    • وعن ابن الحصين روايات كثيرة جدًا، منها على سبيل المثال:
    - رواية أبي القاسم ابن عساكر (كما في النسختين: "عس" و "كو15").
    - ورواية علي بن الحسن بن هبة الله (كما في النسخة "عس").
    - ورواية عبد الله بن أحمد الإسكاف (كما في النسختين: "ب" و "س").
    - ورواية عبد الله بن علي التكريتي (كما في النسخة "كو24").
    - ورواية عبد المغيث بن زهير الحربي، ويعقوب بن يوسف الحربي، وعبد الوهاب بن هبة الله (كما في النسخة "كو16").
    - ورواية ابن الجوزي (كما في النسختين: "كو12" و "كو23").
    - ورواية لاحق بن أبي الفضل (كما في النسخة "ظ11").
    - ورواية حنبل بن عبد الله بن فرج بن سعادة الرصافي (كما في النسخ: "ظ1" و "ظ3" و "ظ9" و "ظ12" و "ظ14" و "ظ15" و "ب" و "ص" و "مح" و "صل" و "كو12" و "كو15" و "كو23").

    مقارنة بين طبعات: المكنز، وعالم الكتب، والرسالة

    - عدد الأحاديث التي تفردت بها طبعة المكنز: [8] أحاديث، جميعها مثبتة عن نسخ خطية للمسند:
    (3285)، (5410)، (9916)، (9917)، (15550)، (23215)، (2336، (28105).

    - عدد الأحاديث التي تفردت بها طبعة عالم الكتب: [7] أحاديث، جميعها مستدركة من كتب المتأخرين:
    (حاشية 4533)، (حاشية 9499)، (12889/ 1)، (12890/ 1)، (15828/ 1)، (16283)، (19594/ 1).

    - عدد الأحاديث التي تفردت بها طبعة الرسالة: [لا يوجد].

    - عدد الأحاديث التي لم ترد في طبعة المكنز، وهي موجودة في أحد الطبعتين الأخريين: [7] أحاديث، جميعها مستدركة من كتب المتأخرين:
    (حاشية 4533)، (حاشية 9499)، (12889/ 1)، (12890/ 1)، (15828/ 1)، (16283)، (19594/ 1).

    - عدد الأحاديث التي لم ترد في طبعة عالم الكتب، وهي موجودة في أحد الطبعتين الأخريين: [11] حديثًا، جميعها مثبتة عن نسخ خطية للمسند:
    (3285)، (377، (3795)، (5410)، (9916)، (9917)، (15550)، (23215)، (2336، (24427)، (28105).

    - عدد الأحاديث التي لم ترد في طبعة الرسالة، وهي موجودة في أحد الطبعتين الأخريين: [31] حديثًا، وهي على نوعين:
    1 - أحاديث مثبتة عن نسخ خطية للمسند، وعددها [24] حديثًا:
    (38، (567)، (3285)، (3751)، (5410)، (8100)، (9913)، (9916)، (9917)، (11245)، (11247)، (11249)، (11250)، (11251)، (11253)، (11254)، (14464)، (14584)، (15550)، (15624)، (16115)، (23215)، (2336، (28105).
    2 - أحاديث مستدركة من كتب المتأخرين، وعددها [7] أحاديث:
    (حاشية 4533)، (حاشية 9499)، (12889/ 1)، (12890/ 1)، (15828/ 1)، (16283)، (19594/ 1).

    - من الأمثلة على الأحاديث التي تفردت بها طبعة عالم الكتب على الصواب: (3159)، (7677)، (7939)، (11245)، (12094)، (15595)، (21411)، (27854).
    - من الأمثلة على الأحاديث التي تفردت بها طبعة المكنز على الصواب: (597، (حاشية 11245)، (18246).
    - من الأمثلة على الأحاديث التي تفردت بها طبعة الرسالة على الصواب: (لا يوجد).
    - من الأمثلة على الأحاديث التي تفردنا بتصويبها في هذه النسخة من الشاملة، وقد جاءت على الخطأ في جميع الطبعات: (13296) (16897) (22615) (22624).

    - من الأمثلة على الأحاديث التي جاءت على الخطأ في طبعة عالم الكتب: (5193)، (5289)، (8100)، (حاشية 11245)، (12786)، (19316).
    - من الأمثلة على الأحاديث التي جاءت على الخطأ في طبعة الرسالة: (2869)، (7677)، (7939)، (11090)، (حاشية 11245)، (12094)، (14583)، (17250)، (20889)، (21263)، (21297)، (21411)، (21473) , (21660)، (21679)، (27854).
    - من الأمثلة على الأحاديث التي جاءت على الخطأ في طبعة المكنز: (3317)، (7677)، (7939)، (11090)، (11245)، (12094)، (15550)، (21263)، (21411)، (26739)، (27854).

    - عدد النسخ الخطية المستخدمة في تحقيق أشهر طبعات المسند كالتالي:
    1 - الطبعة الميمنية: [نسخة واحدة].
    2 - طبعة أحمد شاكر: [3] نسخ.
    3 - طبعة عالم الكتب: [10] نسخ.
    4 - طبعة الرسالة: [28] نسخة، منها (7) نسخ تفردت بها دونًا عن بقية الطبعات.
    5 - طبعة جمعية المكنز الإسلامي: [38] نسخة، منها (17) نسخة تفردت بها دونًا عن بقية الطبعات.
    - مجموع النسخ الخطية المستخدمة في جميع الطبعات بعد حذف المكرر: [46] نسخة.

    - ذكر محققو طبعة المكنز على غلاف الكتاب الخارجي ما نصه: [طبعة فريدة، محققة، منقحة، مخرجة، مقابلة، على نحو أربعين نسخة خطية، استكملت النقص، وعالجت الخلل الذي وقع في الطبعات السابقة بلا استثناء].
    وفي هذا الكلام ما يوهم بأنهم استدركوا جميع النقص من النسخ الخطية التي تفردوا بها، في حين ذكروا في مقدمتهم (1/م 7 أنهم استدركوا بعض الأحاديث من كتب المتأخرين لأنهم لم يجدوها فيما وقع لهم من نسخ خطية، ثم إن ما قاموا باستدراكه من هذه النسخ هو تقريبًا نفس ما استدركه محققو طبعتي عالم الكتب والرسالة من كتب المتأخرين، وبعبارة أدق، فإن محققي طبعة المكنز قد استدركوا من النسخ الخطية التي تفردوا بها (12 حديثًا، منها (120) حديثًا قد استدركها محققو طبعتي عالم الكتب والرسالة من كتب المتأخرين، و ( أحاديث فقط، هي ما تفردت به تمامًا طبعة المكنز.
    فأما الأحاديث المئة والعشرون التي استدركها محققو طبعة المكنز فهي من خمس نسخ خطية من تلك السبع عشرة نسخة التي تفردوا بها، وتفصيلها كالتالي:
    - (كو24)، وهذه النسخة استدرك منها محققو طبعة المكنز [10] أحاديث: من (11245) وحتى (11254)، وهي نفس الأحاديث التي استدركها من كتب المتأخرين محققو طبعة عالم الكتب، وأرقامها في طبعتهم أثبتناها في نهايات الأحاديث، أو في حواشيها.
    - (س) و (ل) و (كو15) و (كو11)، وهذه النسخ الأربع، استدرك منها محققو طبعة المكنز [110] حديثًا: من (24396) وحتى (24505)، وهي نفس الأحاديث التي استدركها من كتب المتأخرين محققو طبعتي عالم الكتب والرسالة، وأرقامها في تلك الطبعتين أثبتناها في نهايات الأحاديث، أو في حواشيها.
    وأما الأحاديث الثمانية التي تفردت بها طبعة المكنز تمامًا، فهي من أربع نسخ خطية من تلك السبع عشرة نسخة التي تفردوا بها، وهي: (ر) و (ش) و (ف) و (كو15).
    وبالتالي فإن مجموع النسخ الخطية التي استخدمها محققو طبعة المكنز في الاستدراك على طبعتي عالم الكتب والرسالة هو ( نسخ، وهي: (ر) و (س) و (ش) و (ف) و (ل) و (كو11) و (كو15) و (كو24)، وأما بقية النسخ السبع عشرة التي تفردوا بها، وهي تسع نسخ، فلم يتم استدراك شيء منها، وإنما تم استخدامها كزيادة توثيق لما هو موجود مسبقًا في النسخ الخطية التي توفرت لمحققي طبعتي عالم الكتب والرسالة.

    - لم يقم أيٍ من محققي الطبعات الثلاث بِعَدِّ زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند"، وقد قمنا بحصرها في هذه النسخة من الشاملة، وعددها [772] زيادة.
    - لم يقم أيٍ من محققي الطبعات الثلاث بِعَدِّ مشاركات عبد الله بن أَحمد مع أبيه في الرواية، وقد قمنا بحصرها في هذه النسخة من الشاملة، وعددها [190] مشاركة.
    - لم يقم أيٍ من محققي الطبعات الثلاث بِعَدِّ وجادات عبد الله بن أحمد، وقد قمنا بحصرها في هذه النسخة من الشاملة، وعددها [100] وجادة.
    - عدد الأحاديث الموجودة في المسند المطبوع مما صرح عبد الله بن أحمد فيها بأن أباه قد أملاها عليه في النوادر، أي خارج المسند، [حديثان]: (17232) و (21283)، وتكرر الحديث الثاني برقم (21353).
    - عدد زيادات القطيعي على "المسند": [7] أحاديث: (303 و (3039) و (3040) و (3042) و (3043) و (3045) و (22777).
    - عدد أحاديث طبعة المكنز هو (28295) حديثًا، مع العلم أن محققيها قد كرروا فيها أحاديث كثيرة، متابعةً منهم لتكرارها في بعض النسخ الخطية، وكان الأولى بهم عدم تكرارها لمخالفة ذلك لأغلب النسخ الخطية، ولوجود بعض القرائن التي تؤيد عدم تكرارها، وانظر على سبيل المثال حواشي الأحاديث من (21242) وحتى (21270)، وهي (29) حديثًا متتالية، أثبتها في هذا الموضع محققو طبعة المكنز، في حين حذفها من هذا الموضع محققو طبعَتَيْ عالم الكتب, والرسالة، وهي موجودة بنفس الإسناد والمتن في مواضع أخرى من المسند.

    - رغم كل المميزات التي امتازت بها طبعة المكنز عن غيرها من الطبعات، سواءًا بالنسخ الخطية التي تفردوا بها، أو فروق النسخ التي أثبتوها في الحواشي، أو ندرة أخطائها مقارنة بحجم الكتاب الكبير، رغم كل ذلك فإن مما عاب هذه الطبعة، الطريقة التي اعْتُمِدَتْ في صَفِّها، فليس في الكتاب أي علامات ترقيم، فلا فواصل بين الكلمات، ولا نقاط في أواخر الجمل، ولا فصل بين الأحاديث، فالكلام كله متصل ببعضه من أول الصفحة إلى آخرها، كما هو الحال في الطبعات الحجرية القديمة، وكأنك تقرأ نسخة خطية جيدة الخط، وعلى حواشيها أرقام الأحاديث.
    وأما طبعة الرسالة فقد اهتم محققوها بتخريج الأحاديث، والحكم عليها، أكثر من اهتمامهم بنص الكتاب، فكثرت عندهم الأخطاء حتى فاقت طبعتي عالم الكتب والمكنز.
    وأما طبعة عالم الكتب، فرغم أن محققيها هم أول من أخرج المسند في طبعة علمية جيدة، إلا أن طبعتهم لم يُكتب لها الانتشار كما تستحق، ولعل ذلك، والله أعلم، بسبب تلك المقدمة السيئة التي كتبها من لا علاقة له بتحقيق الكتاب، وطُبعت مع الكتاب بدون علم محققيها، مما جعل القارئ لهذه المقدمة يفر من هذه الطبعة، رغم أن محققيها في واد، وكاتب المقدمة في واد آخر، والله تعالى أعلم.

    الأحاديث التي نُسبت للمسند في كتب المتأخرين، وليست في أيٍ من طبعاته

    رغم أن محققي طبعات المسند المختلفة قد وقفوا على ما مجموعه (46) نسخة خطية، إلا أنهم لم يتمكنوا من الوقوف على نسخة خطية كاملة (100%)، وإنما أغلب تلك النسخ عبارة عن أجزاء متفرقة من المسند، باستثناء أربع نسخ فقط، فإنها نسخ شبه كاملة، بمعنى أنها غطت جميع أجزاء المسند، لكن سقطت منها مجموعة من الأحاديث من مواضع متفرقة، وهذا الساقط على نوعين:
    - النوع الأول: أحاديث ثبتت في نسخ خطية أخرى للمسند، من التي لم يصلنا منها إلا قطع صغيرة، وعدد هذه الأحاديث (12 حديثًا.
    - النوع الثاني: أحاديث لم نجدها إلا في نقولات بعض المتأخرين عن المسند.
    والنسخ الأربع هي: (ق) و (ك) و (ح) و (ص)، وجميعها نسخ متأخرة، نسخت في القرن الثاني عشر الهجري فما بعد، في حين أن بعض النسخ الخطية التي لم يصلنا منها إلا قطع صغيرة، هي نسخ قديمة، نسخت في القرن السادس الهجري.
    ورغم أن رواية ابن المذهب هي أشهر روايات المسند، وهي الرواية التي جاءت بها أغلب النسخ الخطية التي وصلتنا، إلا أن هذه الرواية قد فاتها بعض الأحاديث مما هو ثابت في روايات أخرى عن القطيعي، لذا ينبغي عدم استغراب تفرد بعض نسخ المسند الخطية ببعض الأحاديث دون البقية، أو تفرد بعض كتب المتأخرين التي نقلت عن المسند ببعض الأحاديث مما لم يقع في النسخ الخطية التي وصلتنا، فعلى سبيل المثال، ذكر محققو طبعة المكنز في مقدمتهم أن في حواشي النسخة "مح" عبارات تشير إلى أن بعض الأحاديث سقطت من نسخة ابن المذهب، وهي في نسخة ابن الصواف، أو الجوهري، أو ابن بشران، كما ذكروا أن في حواشي النسخة "ظ15" عبارات تشير إلى أن بعض الأحاديث كانت على طرة الأصل من نسخ أخرى غير نسخة ابن المذهب فأدخلت في صلب هذه النسخة.
    وبسبب هذا النقص اليسير الذي طرأ على جميع نسخ المسند الخطية التي وصلتنا، فقد لجأ محققو طبعات: المكنز، وعالم الكتب، والرسالة، إلى محاولة استدراك هذا النقص باستقراء كتب المتأخرين التي نقلت عن المسند، وتمكنوا من استدراك مجموعة من الأحاديث، ولم يدعي الحصر منهم أحد، إلا محققو طبعة المكنز، فقد قالوا في مقدمتهم صفحة (1/ 152م): "وقد حاول بعضهم سد هذا النقص، منهم محمود الحداد، فألف جزءًا سماه صلة المسند، وكذلك حاول سده محققو طبعة الرسالة للمسند، ومحققو طبعة عالم الكتب له، وهي محاولات مشكورة، لكنها لم تستوعب، وقد انفردنا بإكمال نص المسند بحمد الله وتوفيقه".
    وذكروا في صفحة (1/م7 أن الأحاديث التي استدركوها، تنقسم إلى قسمين:
    القسم الأول: أحاديث قليلة جدًا غير موجودة في المسند، سندًا، ومتنًا، وهذه أثبتوها في الحواشي عند آخر مسند الصحابي الراوي.
    القسم الثاني: قرابة (150) إسنادًا لمتون موجودة في نسخهم الخطية بأسانيد أخرى، وهذه أثبتوها في الحواشي أيضًا في المواضع المتعلقة بها، وقالوا: بعد التأمل والفحص ترجح لنا أن نحو نصف هذا العدد من الأسانيد ما هو إلا وهم من بعض النساخ، والنصف الآخر لم نجد في نسخنا الخطية مايؤيده.
    قلت: قد قمنا باستقراء جميع حواشي طبعة المكنز بحثًا عن هذه الأحاديث المستدركة، فلم نخرج بأكثر من (13) حديثًا، وهي بترقيم نسختنا للشاملة: (3617/ 1)، (12125/ 1)، (12220/ 1)، (12245/ 1)، (12248/ 1)، (حاشية 12255)، (12417/ 1)، (حاشية 12711)، (حاشية 13099)، (17251/ 1)، (حاشية 20076)، (حاشية 20285)، (21657/ 1).
    وأما طبعة عالم الكتب فقد استدرك محققوها (7) أحاديث، وهي بترقيم نسختنا للشاملة: (حاشية 4533)، (حاشية 9499)، (12889/ 1)، (12890/ 1)، (15828/ 1)، (16283)، (19594/ 1).
    وأما طبعة الرسالة فلم يستدرك محققوها شيئًا زائدا عما ثبت في النسخ الخطية التي وقعت لمحققي طبعة المكنز.
    وبالتالي فإن مجموع ما تم استدراكه من كتب المتأخرين ولم يقع في أيٍ من نسخ المسند الخطية هو (20) حديثًا، وقد اختلف منهج محققي طبعة عالم الكتب عن منهج محققي طبعة المكنز في هذه الأحاديث المستدركة، فأما محققو طبعة عالم الكتب فأثبتوها في متن الكتاب، وأعطوها أرقامًا مكررة، بإضافة حرف الميم بعدها، وأما محققو طبعة المكنز فأثبتوها في حواشي الكتاب، ولم يرقموا لها، ولم يذكروا في مقدمتهم في أي جزء أو صفحة تقع، ولم يضعوا لها فهرسًا خاصًا، ولم يذكروا عددها بالتحديد، بل جعلوا البحث عنها غير ممكن في البرنامج الموجود على الاسطوانة المرفقة مع الكتاب، لأنهم أخرجوا جميع الحواشي من خاصية البحث، فجعلوا الاستفادة من هذه الأحاديث غاية في الصعوبة.
    لذا قمنا في هذه النسخة من الشاملة بإثبات جميع تلك الأحاديث المستدركة في متن الكتاب، سواءًا التي استدركها محققو طبعة عالم الكتب، أو التي استدركها محققو طبعة المكنز، وأعطيناها أرقامًا مكررة، بإضافة الرقم واحد بعدها، باستثناء الأحاديث التي ترجح لدينا أنها خطأ، فأثبتناها في الحواشي، وعلقنا عليها بما يلزم، مع العلم أن ما أثبتناه في الحواشي بلغ (7) أحاديث، وما أثبتناه في متن الكتاب بلغ (13) حديثًا.
    ومما يجدر التنبيه عليه أيضًا أنه قد تبين لنا من خلال عملنا على المسند بأن ما استدركه محققوا الطبعات الثلاث لم يكن على سبيل الحصر، فقد فاتتهم بعض الأحاديث، رغم الجهد الكبير الذي بذلوه، لذا قمنا بإعادة استقراء خمسة كتب، هي من أهم الكتب التي نقلت عن المسند، وهي نفس الكتب التي استقرئها محققو الطبعات الثلاث، فعلنا ذلك لمحاولة استدراك أكبر قدر ممكن من هذا النقص، وخاصة أن هناك من الأحاديث ما ظهر لنا أنها صحيحة النسبة للمسند، ومع ذلك لم يستدركها أحد، وهناك من الأحاديث ما تحتمل صحة النسبة للمسند، ويصعب الجزم فيها بشيء، وهناك من الأحاديث ما ظهر لنا خطأ نسبتها للمسند.
    وفيما يلي قائمة بالكتب الخمسة التي تم استقرائها والاستدراك منها، مرتبة حسب كثرة الأحاديث المستدركة منها:
    1 - "أطراف المسند" لابن حجر.
    2 - "إتحاف المهرة" لابن حجر.
    3 - "جامع المسانيد والسنن" لابن كثير.
    4 - "جامع المسانيد" لابن الجوزي.
    5 - "غاية المقصد في زوائد المسند" للهيثمي.
    وبعد الانتهاء من استقراء هذه الكتب، تمكنا بحمد الله من استدراك حوالي (180) حديثًا، لم ترد في أيٍ من طبعات المسند، وقمنا بتقسيمها إلى قسمين:
    القسم الأول: الأحاديث التي لم يظهر لنا فيها من القرائن ما يدل على خطأ نسبتها للمسند.
    القسم الثاني: الأحاديث التي ظهر لنا فيها من القرائن ما يدل على خطأ نسبتها للمسند.
    وقد أتبعنا كل حديث من أحاديث هذين القسمين بدراسة مختصرة، أوضحنا فيها ما ظهر لنا من القرائن التي تدل على صحة ما رجحناه، بحيث يُمكن للقارئ المتمكن أن يطلع على جميع تلك الأحاديث المستدركة، وما رجحناه فيها، ثم يحكم فيها بنفسه، بدلاً من أن نحذف الأحاديث التي نراها خطأً، وقد يكون رأي القارئ خلاف ما نراه، فنحرمه مما يريد.
    ونظرًا لعدم انتهائنا من دراسة تلك الأحاديث، فسنكتفي هنا بذكر مثالين على كل قسم من الأقسام المذكورة، وبعد أن ننتهي من هذه الدراسة سنخرجها في بحث مفرد إن شاء الله.

    القسم الأول: الأحاديث التي نُسبت للمسند في كتب المتأخرين، وليست في أيٍ من طبعاته، ولم يظهر لنا فيها من القرائن ما يدل على خطأ نسبتها للمسند.

    المثال الأول:
    قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ النَّاسِ، يَوْمَ عِيدِ فِطْرٍ، أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإِمَامِ، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ.

    - أطراف المسند لابن حجر: (3075)
    - إتحاف المهرة لابن حجر: (693
    - جامع المسانيد والسنن لابن كثير: (لا يوجد)
    - جامع المسانيد لابن الجوزي: (لا يوجد)
    - غاية المقصد للهيثمي: (لا يوجد)
    - مصادر أخرى أخرجت الحديث عن الإمام أحمد:
    (1) "تغليق التعليق" لابن حجر (2/ 375): من طريق القطيعي راوي مسند الإمام أحمد
    (2) "المستدرك" للحاكم (1092): من طريق القطيعي راوي مسند الإمام أحمد
    (3) "السنن الكبرى" للبيهقي (614: من طريق القطيعي راوي مسند الإمام أحمد
    (4) سنن أبي داود (1135): رواه أبو داود عن الإمام أحمد مباشرة
    (5) "فتح الباري" لابن رجب الحنبلي (6/ 104)، حيث قال: فخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث يزيد بن خمير الرحبي، قال: خرج عبد الله بن بسر ..... الحديث.
    - تابع الإمام أحمد: أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة: "تغليق التعليق" لابن حجر (2/ 376)
    - تابع أبي المغيرة:
    (1) أبو اليمان: "أحكام العيدين" للفريابي (35)، و"تغليق التعليق" لابن حجر (2/ 376)
    (2) إسماعيل بن عياش: سنن ابن ماجه (1317)، و"مسند الشاميين" للطبراني (997)
    - التعليق: لا توجد قرائن على خطأ نسبة هذا الحديث للمسند.

    المثال الثاني:
    قال الإمام أحمد: حدثنا حماد بن خالد، قال حدثنا فائد مولى عبيد الله بن علي، عن مولاه عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن جدته سلمى قالت: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا كَانَتْ تُصِيبُهُ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ إِلَّا أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عليه الْحِنَّاءَ.

    - أطراف المسند لابن حجر: (لا يوجد)
    - إتحاف المهرة لابن حجر: (لا يوجد)
    - جامع المسانيد والسنن لابن كثير: (لا يوجد)
    - جامع المسانيد لابن الجوزي: (8/ 93)
    - غاية المقصد للهيثمي: (4167)
    - مصادر أخرى أخرجت الحديث عن الإمام أحمد:
    (1) "معرفة الصحابة" لأبي نعيم الأصفهاني (7673)، من طريق القطيعي عن عبد الله عن أبيه.
    (2) "الطب النبوي" لأبي نعيم الأصفهاني (637)، من طريق القطيعي عن عبد الله عن أبيه.
    (2) "إمتاع الأسماع" للمقريزي (8/ 35)، نقلاً عن الإمام أحمد، وذكر سنده.
    (3) "الفروع" لابن مفلح (6/ 45)، نقلاً عن الإمام أحمد، ولم يذكر سنده.
    - تابع الإمام أحمد: أحمد بن منيع: "الجامع الكبير" للترمذي (2054).
    - التعليق: لا توجد قرائن على خطأ نسبة هذا الحديث للمسند.

    القسم الثاني: الأحاديث التي نُسبت للمسند في كتب المتأخرين، وليست في أيٍ من طبعاته، وظهر لنا فيها من القرائن ما يدل على خطأ نسبتها للمسند.

    المثال الأول:
    قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن جامع، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته له ست مئة جناح ... الحديث.

    - أطراف المسند لابن حجر: (5550)
    - إتحاف المهرة لابن حجر: (12704)
    - جامع المسانيد والسنن لابن كثير: (لا يوجد)
    - جامع المسانيد لابن الجوزي: (لا يوجد)
    - غاية المقصد للهيثمي: (لا يوجد)
    - مصادر أخرى أخرجت الحديث عن الإمام أحمد: (لا يوجد)
    - تابع الإمام أحمد: (لا يوجد)
    - التعليق: توجد قرائن على خطأ نسبة هذا الحديث للمسند:
    (1) جاء حديث أبي وائل هذا في المسند المطبوع وعند ابن حجر من طريقين، اشتركا في واحد (3939)، وهو طريق [زيد بن الحباب، عن حسين، عن عاصم، عن أبي وائل]، واختلفا في الثاني، فالثاني جاء في المسند المطبوع (3825) من طريق [حجاج، عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل]. واستبدل ابن حجر هذا الطريق بطريق [يحيى بن آدم، عن شريك، عن جامع، عن أبي وائل].
    والظاهر أنه قد دخل عليه حديث في حديث، وذلك أن الإسناد الذي خالف فيه ما جاء في المسند المطبوع لهذا الحديث، هو في الواقع سند حديث آخر متنه في المسند المطبوع (3815) كالتالي: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وَسَلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ"، وهذا الحديث بهذا الإسناد لم يذكره ابن حجر في كتابيه، مما يدل على الخلط الذي بيناه.
    (2) لم يتابع ابن حجر أحد في نسبة هذا الحديث بهذا الإسناد للمسند.
    (3) لا توجد متابعات للإمام أحمد على هذا الإسناد.
    (4) مدار هذا الحديث على عاصم، في كل كتب السنة التي وقفنا عليها، وليس لجامع ذكر في أي من طرق هذا الحديث، وانظر على سبيل المثال: المعجم الكبير للطبراني (10/ 235)، وكتاب العظمة لأبي الشيخ الأصفهاني (354)، والفوائد المنتقاة من حديث أبي طاهر المخلص (137).
    (5) ذكر الدارقطني في علله (5/ 57) أن شريكاً قد تابع حسين بن واقد في روايته عن عاصم، مما يدل على خطأ الرواية التي ذكرها ابن حجر لشريك عن جامع.

    المثال الثاني:
    روى الإمام أحمد: عن يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، (ح) وعن هاشم، عن الليث، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ، ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَصَارَتْ لِي جَذَعَةٌ فَقَالَ: ضَحِّ بِهَا.

    - أطراف المسند لابن حجر: (لا يوجد)
    - إتحاف المهرة لابن حجر: (1387
    - جامع المسانيد والسنن لابن كثير: (لا يوجد)
    - جامع المسانيد لابن الجوزي: (لا يوجد)
    - غاية المقصد للهيثمي: (لا يوجد)
    - مصادر أخرى أخرجت الحديث عن الإمام أحمد: (لا يوجد)
    - تابع الإمام أحمد: (لا يوجد)
    - التعليق: توجد قرائن على خطأ نسبة هذا الحديث بهذين الإسنادين للمسند:
    (1) أورد ابن حجر في "إتحاف المهرة" لمتن هذا الحديث خمسة طرق من مسند الإمام أحمد، ثلاثة منها فقط موجودة في المسند المطبوع، وهي رواية: "عبد الوهاب بن عطاء" (17696)، و"يحيى بن سعيد" (17577)، و"هاشم بن القاسم" (17619). وكذلك لم يذكر ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن" إلا هذه الطرق الثلاث فقط: (7500) و (7501) و (7620). وكذلك أيضاً لم يذكر ابن حجر في "أطراف المسند" إلا هذه الطرق الثلاث فقط: (6061) و (6123). أما الطريقان اللذان أضافهما ابن حجر في "إتحاف المهرة"، وهما رواية: "يحيى بن آدم" و"هاشم" فلم نجد من نسبهما للإمام أحمد غير ابن حجر.
    (2) لم نجد في ما وقفنا عليه من كتب السنة أي متابعة للإمام أحمد على هذين الإسنادين.
    (3) ليس في المسند المطبوع حديث يُروى بكلا هذين الإسنادين إلا حديث واحد فقط، وهو حديث: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما, فصلى على أهل أحد صلاته على الميت, ثم خرج إلى المنبر فقال: إني فرط لكم ..... الحديث]، أحد سنديه برقم (17674) والآخر برقم (17671)، وأوردهما ابن حجر في "أطراف المسند" تحت رقم (6121)، وبمعرفة هذا الأمر يتضح لنا كيف وقع الخطأ لابن حجر، فهو عندما أورد في "أطراف المسند" حديث عقبة: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما فقسمها على أصحابه ضحايا .... الحديث]، أورد سنده بقوله: "حدثنا حجاج بإسناد الذي قبله"، وعند الرجوع للحديث المحال عليه، نجد أن له ثلاثة طرق: "حجاج"، و"هاشم"، و"يحيى بن آدم"، وفعل ابن حجر الصواب في "أطراف المسند" بإحالته على طريق "حجاج" فقط، لكن عندما ألف "إتحاف المهرة" وأراد أن ينقل منه هذا الحديث، أخطأ بنقله الطرق الثلاث جميعاً بدلاً من أن ينقل طريق "حجاج" فقط.
    الرموز المستخدمة في هذه النسخة من الشاملة

    •: [من زيادات عبد الله بن أَحمد على "المسند"].
    ••: [من زيادات القَطِيعي على "المسند"].
    *: [من مشاركات عبد الله بن أَحمد مع أبيه في الرواية].
    **: [من وِجادات عبد الله بن أَحمد].

    والحمد لله رب العالمين.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي رد: [بصيغة الشاملة] حمل أتقن طبعة لمسند الإمام أحمد مقابلة على ثلاث طبعات ...

    قال الشيخ يحيى خليل :

    صدقوني هذا الكتاب استمر العمل فيه على مدار سنتين وأكثر، وعمل عليه مجموعة من طلبة العلم، ومنهم من عمل في المسند الجامع، والمسند المصنف المعلل، بل منهم من شارك في تحقيق مسند الإمام أحمد، أعلى الله درجته في الدنيا والآخرة، طبعة عالم الكتب.
    وسوف تجدون لأول مرة أتقن نسخة لمسند الإمام أحمد ظهرت حتى اليوم.
    والحمد لله لقد شرفني الله بالخدمة فيه، بل وفي طبعات عالم الكتب، والرسالة، والمكنز.
    وهذه نعمة من الله لستُ أهلا لها، لكن ربي هو أهل التقوى وأهل المغفرة، لو شاء لأكرم الضعيف، وجبر الكسير، ووهب الكثير، فله وحده يرجع الأمر كله، ومنه وحده يأتي الخير كله.
    ولولا أن أخي أحمد الخضري يستحي من ذكر أعماله، لذكرت لكم هنا كم أَنفق على هذا العمل من قوت أولاده، ورزق أهل بيته، وقَدَّم للكتاب، وراجع فيه، ودقق، وكانت بيننا نقاشات طويلة وحوارات حول مواضع من هذا الكتاب.
    وسوف تقفون على ذلك بأنفسكم، وتشعرون أن بين أيديكم هذا الكنز من كنوز السُّنة، مع الإتقان، والمراجعة.
    فقط أرجوكم لا تنصرفوا من مشاركة أخي أحمد إلا بعد قراءة المقدمة التي كتبها، فكل حرف فيها كُتب بمداد الصِّدق، فهنا التجارة مع الله، والأجر عنده، في يوم تشخص فيه الأبصار.
    وأي واحد مكان الأخ أحمد يقوم بعرض الكتاب على إحدى دور النشر، ويجمع من ورائه المال.
    فالكتاب يحتوي على أكثر من تسعة آلاف حاشية (9085).
    والحمد لله رب العالمين.
    شكرا أخي أحمد الخضري، وفيت بوعدك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    الجزائر (البليدة)
    المشاركات
    2,964

    افتراضي رد: [بصيغة الشاملة] حمل أتقن طبعة لمسند الإمام أحمد مقابلة على ثلاث طبعات ...

    وهذه طبعة المكنز التي تم اعتمادها وجعلها الأصل .



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •