بسم الله الرحمن الرحيم
نسب إلي أحد الطلبة كلاماً زعم فيه أني نسبت إلى أحد المشايخ أن من أراد أن يُرزق ابن ذكر فليقل في سجوده أربعين مرة: (ووالد وما ولد). وهذا كلام لم أقله، والذي قلته عنه الدعاء (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين) أربعين مرة في سجوده، وأنه بالتجربة تحقق ذلك. وشبيه بذلك قوله: «وقد قلنا بالتجربة أن الإنسان إذا كان مبتلى بسحر أو عين أو مرض عضال لو أتى الحجْر واستقبل الكعبة وقال: اللهم إنك قلت وقولك الحق: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ}، اللهم أقمني مما أنا فيه، يُرجى أن يُرفع عنه برحمة الله الضر ... » إلخ كلامه، وقد وضحت ذلك في كلمة بعنوان: «الدعاء بالألفاظ الشرعية لا بالتجارب الشخصية» نشرت في 30/6/1433هـ. وشبيه بذلك أيضاً قوله: «إذا ضيِّق عليك في الرزق قل: حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون» !!، وقد نبهت على ذلك بكلمة بعنوان: «ليس من الدعاء: سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون» نشرت في 4/1/1433هـ. ومن الخير لهذا الشيخ وفقه الله تنبيه الناس إلى الدعاء بالأدعية الشرعية وألا يفتنهم بذكر التجارب الشخصية، ومن الخير للطلبة وسائلي المشايخ ألا ينسبوا إليهم شيئاً لم يقولوه، وأن يعرضوا عليهم ما يريدون نشره عنهم حتى لا يحصل مثل هذا العزو السيئ من هذا الطالب الذي أشرت إليه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
http://al-abbaad.com/index.php/articles/121-1435-06-06