ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    24

    افتراضي الجواهر النقية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية .. في فقه الدعوة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
    أما بعد : فهذه كلمات عظيمات اخترتها من كلام شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم في الدعوة إلى الله وطرقها ، وفي السلوك وطلب العلم ، ولا يشك عالم أن هذين الرجلين من أكثر الناس فهماً لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد عرف عنهما التجرد لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم ومع توفر هذا في الإنسان فإنه لا يخطئ الحق إلا ما شاء الله .
    وإذا ذكرت الكلمة ذكرت الكتاب الذي أخذتها منه أو الرسالة ، وإن قلت ( طريق الوصول ) فالمقصود كتاب الشيخ ناصر السعدي حيث نقل من كتب شيخ الإسلام ابن تيميه ، والله أسأل أن يفيد بها شباب الأمة ، وأن يجعلها عوناً لهم في طريق الدعوة إلى الله .
    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    عبد المحسن محمد الفهد
    حائل
    1425/7/1
    .................................................. ......................................

    الجوهرة الأولى: كما أن الخير درجات فالشر كذلك
    قال شيخ الإسلام رحمه الله :
    الخير والشر درجات فيقتنع بالخير اليسير إذا لم يحصل ما هو أكثر منه ، ويدفع الشر الكبير بالشر اليسير ، وقد ذهب كثير من مبتدعة المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك وصاروا مسلمين مبتدعين وهو خير من أن يكونوا كفاراً ، والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الخلق بغاية الإمكان ونقل كل شخص إلى خير مما كان عليه بحسب الإمكان ولكل درجات مما عملوا وقد بعث بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد أو تقليلها .

    { من كتاب التوسل والوسيلة }

    ...............................................

    الجوهرة الثانية : مولااة المسلمين ومحبتهم:
    قال شيخ الإسلام
    الواجب على المسلم إذا صار في مدينة من مدائن المسلمين أن يصلي معهم الجمعة والجماعة ويوالي المؤمنين ولا يعاديهم، وإن رأى بعضهم ضالاً أو غاويًا وأمكن أن يهديه ويرشده فعل ذلك وإلا فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

    { طريق الوصول إلى العلم المأمول نقلاً عن شيخ الإسلام }

    ...............................................

    الجوهرة الثالثة : الدعوة تكون بالحجج والبراهين لا بطرق أهل البدع:
    قال شيخ الإسلام:
    قد علم قطعاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدعو الناس بطرق أهل البدع والفلسفة والكلام ، وإنما دعاهم بالبراهين الصحيحة والآيات البينة وأدلة الهدى والحق .

    { من كتاب العقل والنقل }


    يتبع إن شاء الله تعالى
    .................................................. ........................................
    ملاحظات:
    1: قام بتفريغ الرسالة إحدى الأخوات فلاتنسوها من الدعاء .
    2: قمت بوضع العناوين لكل جوهرة مع بعض الترتيب .

    منقول من شبكة البرق
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 17-Jul-2006 الساعة 05:45 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    24

    افتراضي

    الجوهرة الثامنة : منهج السلف في هجر أهل البدع:
    هجران أهل البدع وترك عيادتهم وتشييع جنائزهم من باب العقوبات الشرعية وهو يختلف باختلاف الأحوال من قلة البدعة وكثرتها وظهور السنة وخفاؤها وأن المشروع هو التأليف تارة والهجران أخرى كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله ، لأن المقصود دعوة الخلق بأقرب طريق إلى طاعة الله فيستعمل الرغبة حيث تكون أصلح والرهبة حيث تكون أصلح وهو صلى الله عليه وسلم أمره شامل عام لكل مؤمن شهده أو غاب عنه في حياته وبعد مماته .

    { منهاج السنة لشيخ الإسلام }
    .................................................. ......................................

    الجوهرة التاسعة : السلف لا يكفرون المخالف مالم يأتي ناقضاً من النواقض:
    من عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضاً ومن ممادح أهل العلم أنهم يخطئون ولا يكفرون وسبب ذلك أن أحدهم قد يظن ما ليس بكفرٍ كفراً لأنه تبين له أنه تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم وسب للخالق والآخر لم يتبين له ذلك فلا يلزم إذا كان هذا العالم بحالة يكفر إذا قاله أن يكفر من لم يعلم بحاله .

    { من كتاب منهاج السنة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة العاشرة : السلف ومراعاة المصالح:
    ما لا يشرع قد يستحب لمصلحة راجحة كتعليم ونحوه .
    { من الفتاوى المصرية }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الحادية عشرة : عدم التقدم بين يدي الله ورسوله:
    فعلى كل مؤمن أن لا يتكلم في شيء من الدين إلا تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يتقدم بين يديه ، بل ينظر ما قال : فيكون قوله تبعاً لقوله ، وعمله تبعاً لأمره ، فهكذا كان الصحابة ، ومن سلك سبيلهم من التابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين ، فلهذا لم يكن فيهم من يعارض النصوص بمعقولة ، ولا يؤسس ديناً غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا أراد معرفة شيء من الدين والكلام فيه نظر فيما قاله الله والرسول : فمنه يتعلم وبه يتكلم ، وفيه ينظر ويتفكر وبه يستدل ، فهذا أصل أهل السنة ، وهذا هو الفرقان بين أهل الإيمان والسنة ، وأهل النفاق والبدع ، فإنهم يخالفون هذا الأصل كل المخالفة.

    { من كتاب منهاج السنة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الثانية عشرة : العدل في الحكم:
    إذا تكلمنا عن الملوك المختلفين على الملك والعلماء والمشايخ المختلفين في العلم والدين وجب أن يكون الكلام بعلم وعدل لا بجهل وظلم فإن العدل واجب لكل أحد على كل أحد في كل حال والظلم محرم مطلقاً لا يباح قط بحال والعدل محبوب باتفاق أهل الأرض مركوز حبه في القلوب تحبه القلوب وتحمده وهو المعروف الذي تعرفه القلوب .
    { طريق الوصول إلى العلم المأمول }

    الجوهرة الثالثة عشرة : منهج السلف في آراء الرجال المبنية على الإجتهاد:
    ويترتب على هذا الأصل أن الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقرون بالظن ونوع من الهوى الخفي فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتباعه فيه ، وإن كان من أولياء المتقين ويصير فتنة لطائفتين طائفة تعظمه فتريد تصويب ذلك الفعل واتباعه عليه ، وطائفة تذمه فتجعل ذلك قادحاً في ولايته وتقواه بل في بره وكونه من أهل الجنة بل في إيمانه حتى تخرجه من الإيمان وكل هذين الطرفين فاسد ، ومن سلك طريق الاعتدال عظّم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه وأعطى الحق حقه فيعظم الحق ويرحم الخلق ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات فيحمد ويذم ويثاب ويعاقب ويحب من وجه ويبغض من وجه هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافاً لأهل البدع من الخوارج والمعتزلة ونحوهم .

    { منهاج السنة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الرابعة عشرة : عدم تتبع زلات العلماء:
    الجاهل في كلامه على الأشخاص والطوائف والمقالات بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقر ، ولا يقع على الصحيح والعاقل يزن الأمور جميعاً : هذا وهذا .

    { من كتاب منهاج السنة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الخامسة عشرة : منهجهم عند تعارض المصالح والمفاسد:
    إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد ويجب احتمال أدنى المفسدتين لدفع أكبرهما ، وذلك بميزان الشريعة ، فمتى قدر الإنسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها ، وإلا اجتهد برأيه لمعرفة الأشباه والنظائر ، وقل أن تعوز النصوص من يكون خبيراً بها وبدلالتها على الأحكام .

    { من رسالة الحسبة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة السادسة عشرة : المدح والذم والموالاة على الأسماء الشرعية:
    الأقوال إذا حكيت عن قائلها أو نسبت الطوائف إلى متبوعها فإنما ذلك على سبيل التعريف والبيان ، وأما المدح والذم والمولاة والمعاداة فعلى الأسماء المذكورة في القرآن كاسم المسلم والكافر والمؤمن والمنافق والبر والفاجر والصادق والكاذب والمصلح والمفسد وأمثال ذلك .

    {طريق الوصول إلى العلم والمأمول }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة السابعة عشرة : المطلوب منا في القرآن:
    والمطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به، فمن لم تكن عنده همة حافظة لم يكن من أهل العلم والدين .

    { من الفتاوى المصرية }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الثامنة عشرة : الدعاء من أسباب النجاة من الفتن:
    ومن أراد السلامة من فتن التعلق بالعشق والنظر المحرم ، فليستعن بالله وليداوم على الصلوات الخمس ، والدعاء ، والتضرع وقت السحر وتكون صلاته بحضور قلب وخشوع وليكثر الدعاء بـ: ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك وطاعة رسولك .

    { من الفتاوى المصرية }

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    24

    افتراضي

    الجوهرة التاسعة عشرة : مايجوز اللعب فيه:

    يجوز اللعب بما قد يكون فيه مصلحة بلا مضرة وكل ما أفضى إلى محرم كثيراً حرمه الشارع ,وإذا لم يكن فيه مصلحة راجحة كان سبباً للشر والفساد ، وما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو منهي عنه وإن لم يحرم جنسه كالبيع والتجارة ، وأما سائر ما يتلهى به البطالون من أنواع اللهو وضروب اللعب مما لا يستعان به في حق شرعي فكله حرام ويرخص للصغار ما لا يرخص للكبار .

    { من كتاب الاختيارات }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة العشرون : رحمة أهل الحق بالخلق:
    من عرف حقائق أ قوال الناس وطرقهم التي دعتهم إلى تلك الأقوال حصل له العلم والرحمة فعلم الحق ورحم الخلق وكان من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وهذه خاصة أهل السنة المتبعين للرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم يتبعون الحق ويرحمون من خالفهم باجتهاده حيث عذره الله ورسوله ، وأهل البدع يبتدعون بدعة باطلة ويكفرون من خالفهم فيها .

    { من شرحه على الإصفهانية }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الحادية و العشرون: لا لوم على من أحب أمور الدنيا ما لم تفضي إلى محرم
    محبة الإنسان للأمور الدنيوية أمر لا يلام العبد عليه إلا إذا دعا إلى معصية الله أو تضمن ترك واجب ، وجمع المال إذا قام فيه بالواجبات ولم يكتسبه من الحرام لا يعاقب عليه ، لكن إخراج الفضل والاقتصار على الكفاية أفضل وأسلم وأفرغ للقلب وأجمع للهم وأنفع للدنيا والآخرة .

    { طريق الوصول إلى العلم المأمول }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الثانية والعشرون : الشبهات في الأبعد فالأبعد:
    الشبهات ينبغي صرفها في الأبعد فالأبعد عن المنفعة فالأقرب ما دخل الجوف من الطعام والشراب ونحوه ، ثم ما ولى الظاهر من اللباس ثم ما ستر مع الانفصال من البناء ثم ما عرض من الركوب ونحوه .

    { من الفتاوى المصرية }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الثالثة والعشرون : ماينبغي أن يكون عليه حال الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر:
    لابد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولابد من العلم بحال المأمور والمنهي ، ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي بالصراط المستقيم ، وهو أقرب الطرق إلى حصول المقصود ، ولابد في ذلك من الرفق ، ولابد أيضاً أن يكون حليماً صبوراً على الأذى ، فإنه لابد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر كان ما يفسد أكبر مما يصلح فلا بد من هذه الثلاثة : العلم ، والرفق ، والصبر : العلم قبل الأمر بالمعروف والنهي ، والرفق معه ، والصبر بعده ,وإن كان كل من الثلاثة مستصحباً في هذه الأحوال .

    { من رسالة الحسبة }

    الجوهرة الثالثة والعشرون : ماينبغي أن يكون عليه حال الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر:

    لابد من العلم بالمعروف والمنكر والتمييز بينهما ولابد من العلم بحال المأمور والمنهي ، ومن الصلاح أن يأتي بالأمر والنهي بالصراط المستقيم ، وهو أقرب الطرق إلى حصول المقصود ، ولابد في ذلك من الرفق ، ولابد أيضاً أن يكون حليماً صبوراً على الأذى ، فإنه لابد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر كان ما يفسد أكبر مما يصلح فلا بد من هذه الثلاثة : العلم ، والرفق ، والصبر : العلم قبل الأمر بالمعروف والنهي ، والرفق معه ، والصبر بعده ,وإن كان كل من الثلاثة مستصحباً في هذه الأحوال .

    { من رسالة الحسبة }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الرابعة والعشرون : في التمذهب إلزام بطاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم:

    وفي لزوم التمذهب وامتناع الانتقال إلى غيره وجهان في مذهب أحمد وغيره وفي القول بلزومه طاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمره ونهيه وهو خلاف الإجماع وجوازه فيه ما فيه ، ومن أوجب تقليد إمام بعينه استتيب فإن تاب وإلا قتل ، وإن قال : ينبغي كان جاهلاً ضالاً ، ومن كان متبعاً لإمام فيخالفه في بعض المسائل لقوة الدليل ، أو لكون أحدهما أعلم وأتقى فقد أحسن ( وفي موضع آخر قال ) : يجب عليه .

    { من كتاب الإختيارات }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الخامسة والعشرون : في الغناء المباح:

    وفصل الخطاب في هذا الباب : ينبغي أن ينظر في ماهية الشيء ، ثم يطلق عليه التحريم أو الكراهه أو غير ذلك . والغناء اسم يطلق على أشياء : منها غناء الحجيج ، فإنهم ينشدون أشعاراً يصفون فيها الكعبة وزمزم والمقام وغير ذلك ، فسماع تلك الأشعار مباح ، وفي معنى هذا: الغزاة ، فإنهم ينشدون أشعاراً يحرضون على الغزو بها ، وإنشاد المتبارزين وقد قال صلى الله عليه وسلم : " رويداً ، رفقاً بالقوارير " *1*.

    { من رسالة فتواه في السماع والغناء }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة السادسة والعشرون : حاجة الناس إلى معرفة ما أراد الله ورسوله:

    يحتاج المسلمون إلى شيئين: معرفة ما أراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بألفاظ الكتاب والسنة، بأن يعرفوا لغة القرآن التي بها نزل، وما قاله الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وسائر أئمة المسلمين في معاني تلك الألفاظ،وهذا هو أصل العلم والإيمان والسعادة والنجاة، ثم معرفة ما قال الناس في هذا الباب لينظر المعاني الموافقة للرسول فتقبل و المخالفة فترد ، فيجعل كلام الله ورسوله ومعانيهما هي الأصل وما سواها يرد إليها .

    { من تفسير سورة الإخلاص }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة السابعة والعشرون :وجوب مولاة المؤمنين وخاصة العلماء منهم:

    يجب على المسلمين بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين عموماً كما نطق به القرآن خصوصا العلماء الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم.
    {من رسالة رفع الملام عن الأئمة الأعلام }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة الثامنة والعشرون : حجة الله على الخلق قائمة بإرسال الرسل:

    حجة الله لرسله قامت بالتمكن من العلم فليس من شرط حجة الله علم المدعوين بها ولهذا لم يكن إعراض الكفار عن استماع القرآن وتدبيره مانعاً عن قيام حجة الله عليهم وكذلك إعراضهم عن المنقول عن الأنبياء وقراءة الآثار المأثورة عنهم لا يمنع الحجة إذ المُكنة حاصلة .

    { من الرد على أهل المنطق }
    .................................................. ......................................
    الجوهرة التاسعة والعشرون : ليست كل العلوم نافعة للخلق:

    من العلوم علوم لو علمها كثير من الناس لضرهم ذلك ونعوذ بالله من علم لا ينفع وليس إطلاع كثير من الناس بل أكثرهم على حكمة الله في كل شيء نافعاً لهم بل قد يكون ضاراً لهم ، قال تعالى : ( لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)[المائدة: 101] .

    { منهاج السنة }

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •