بِــــــــــــــــسْمِ اللهِ الرَّحْمَــــــــــــــــــــــــانِ الرَّحِيــــــــــــــــــــــِم


[السّؤال]:


-ما حكم قول الدين معاملة؟


أجاب-حَفِظَهُ الله-:
"قول القائل: الدين المعاملة، إذا كان يريد بها أن أخلاقك وطريقة تعاملك تكشف عن دينك، فالعبارة نحو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنّما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
أو كما قال. وقوله: "المؤمن من سلم الناس لسانه ويده". وقوله: "آية المنافق ثلاث" ونحو ذلك من الأحاديث، وتكون هذه العبارة كقول الرسول -صلى الله عَلَيْهِ وَسَلََّمَ- : "الحج عرفة" يعني من باب ذكر أن أهم ما يميز المسلم معاملته.
وأمّا إذا أراد القائل لهذه العبارة: أن كل من كانت معاملته سيئة فهو لا دين عنده، أو دينه باطل، والعكس بأن يريد أن من يعامل الناس معاملة حسنة فهو صاحب دين صحيح، فهذه العبارة بهذا المعنى باطلة غير صحيحة، لأنه قد يوجد في المسلمين من هو سيّء الخلق و لا يَكْفُر بذلك ولايخرج من الدين، وقد يوجد في الكفار من هو حسن الخلق لكنه كافر لأن الدين عند الله الإسلام، فلا يقبل منه حسن خلقه.
والله أعلم".

-------------------
نقلا عن حسابه الرّسمي في فايسبوك.