إعـــــــلان

تقليص
1 من 4 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 4 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 4 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
4 من 4 < >

تم مراقبة منبر المسائل المنهجية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

تعلم إدارة شبكة الإمام الآجري جميع الأعضاء الكرام أنه قد تمت مراقبة منبر المسائل المنهجية - أي أن المواضيع الخاصة بهذا المنبر لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة عليها - بخلاف بقية المنابر ، وهذا حتى إشعار آخر .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

عن إدارة شبكة الإمام الآجري
15 رمضان 1432 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

كيف تكون اخلاق السلفيين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تكون اخلاق السلفيين

    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه محمد وسلم تسليما
    اما بعد
    لقد اصبح الناس يزيدون من اهتمامهم للشباب السلفيه لما عرف لهذه الطائفة من الحق والطريق الصحيح لذا بدؤا يبحثون عن اخطاء الشباب والشباب ما هم الابشر خطاءون
    فيجب عليناان نشدد اهتمامنا على هذا الجانب لكي تكون وسلة في الدعوة الي الله.
    فقررت ان اقوم ببحث بهذا الموضوع يشمل نصوص واحاديث واثار واشعار
    واقوم بنشره الى الشباب
    فمن كان يملك اي معلومة فنرجوا الافادة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2
    أحسنت .
    مبادرة حسنة طيبة .
    وعندي اقتراح .
    ماذا لو كتبنا كلمة يتكلم فيها كل واحد منا عن تجربته في الدعوة .
    من الناس الذين دعاهم ... من الناس الذين تلقى منهم الأذى .... كيف اهتدى فلان .... وغيرها من الأحداث و التجارب .
    وهذا كي يستفيد بعضنا من تجارب بعض .
    وخصوصا أن الأعضاء ليسوا من بلد واحد وليسوا من قارة واحد فينا المغربي و الشرقي و الجنوبي و الآسياوي وووو .
    وكل منطقة يختلف سلوكها ومنطقها عن المنطقة الآخرى فتكون الآحداث جارية وسارية عن طريق تلك السلو ك .
    فما رأيكم .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو جراح مشاهدة المشاركة
      الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبيه محمد وسلم تسليما
      اما بعد
      لقد اصبح الناس يزيدون من اهتمامهم للشباب السلفيه لما عرف لهذه الطائفة من الحق والطريق الصحيح لذا بدؤا يبحثون عن اخطاء الشباب والشباب ما هم الابشر خطاءون
      فيجب عليناان نشدد اهتمامنا على هذا الجانب لكي تكون وسلة في الدعوة الي الله.
      فقررت ان اقوم ببحث بهذا الموضوع يشمل نصوص واحاديث واثار واشعار
      واقوم بنشره الى الشباب
      فمن كان يملك اي معلومة فنرجوا الافادة
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      * العمل بما يقول و ما يدعو إليه هذا أكبر مؤثر في المدعو وأفضل وسيلة في الدعوة، قال تعالى:{ يأيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا تفعلون(2) كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون(3) }[الصف:3-4]
      .
      التعديل الأخير تم بواسطة أم حمزة; الساعة 28-Feb-2008, 04:22 PM.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو حزم فيصل الأثري مشاهدة المشاركة
        أحسنت .
        مبادرة حسنة طيبة .
        وعندي اقتراح .
        ماذا لو كتبنا كلمة يتكلم فيها كل واحد منا عن تجربته في الدعوة .
        من الناس الذين دعاهم ... من الناس الذين تلقى منهم الأذى .... كيف اهتدى فلان .... وغيرها من الأحداث و التجارب .
        وهذا كي يستفيد بعضنا من تجارب بعض .
        وخصوصا أن الأعضاء ليسوا من بلد واحد وليسوا من قارة واحد فينا المغربي و الشرقي و الجنوبي و الآسياوي وووو .
        وكل منطقة يختلف سلوكها ومنطقها عن المنطقة الآخرى فتكون الآحداث جارية وسارية عن طريق تلك السلو ك .
        فما رأيكم .
        طرح طيب يختلف عن موضوع الصفحة، حبذا لو كان في صفحة أخرى.
        .

        تعليق


        • #5
          و من أخلاق السلفيين:

          اذلة على المؤمنين رحماء بينهم.

          أعزة على الكافرين أشداء عليهم.

          قال الله تعالى في سورة المائدة آية 54:
          { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } .

          قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسير هذه الأية:

          [يخبر تعالى أنه الغني عن العالمين، وأنه من يرتد عن دينه فلن يضر الله شيئا، وإنما يضر نفسه. وأن لله عبادا مخلصين، ورجالا صادقين، قد تكفل الرحمن الرحيم بهدايتهم، ووعد بالإتيان بهم، وأنهم أكمل الخلق أوصافا، وأقواهم نفوسا، وأحسنهم أخلاقا، أجلُّ صفاتهم أن الله { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } فإن محبة الله للعبد هي أجل نعمة أنعم بها عليه، وأفضل فضيلة، تفضل الله بها عليه، وإذا أحب الله عبدا يسر له الأسباب، وهون عليه كل عسير، ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات، وأقبل بقلوب عباده إليه بالمحبة والوداد.
          ومن لوازم محبة العبد لربه، أنه لا بد أن يتصف بمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا، في أقواله وأعماله وجميع أحواله، كما قال تعالى: { قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } .
          كما أن من لازم محبة الله للعبد، أن يكثر العبد من التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الله: "وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، ولا يزال [عبدي] يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
          ومن لوازم محبة الله معرفته تعالى، والإكثار من ذكره، فإن المحبة بدون معرفة بالله ناقصة جدا، بل غير موجودة وإن وجدت دعواها، ومن أحب الله أكثر من ذكره، وإذا أحب الله عبدا قبل منه اليسير من العمل، وغفر له الكثير من الزلل.
          ومن صفاتهم أنهم { أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } فهم للمؤمنين أذلة من محبتهم لهم، ونصحهم لهم، ولينهم ورفقهم ورأفتهم، ورحمتهم بهم وسهولة جانبهم، وقرب الشيء الذي يطلب منهم وعلى الكافرين بالله، المعاندين لآياته، المكذبين لرسله - أعزة، قد اجتمعت هممهم وعزائمهم على معاداتهم، وبذلوا جهدهم في كل سبب يحصل به الانتصار عليهم، قال تعالى: { وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ } وقال تعالى: { أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } فالغلظة والشدة على أعداء الله مما يقرب العبد إلى الله، ويوافق العبد ربه في سخطه عليهم، ولا تمنع الغلظة عليهم والشدة دعوتهم إلى الدين الإسلامي بالتي هي أحسن. فتجتمع الغلظة عليهم، واللين في دعوتهم، وكلا الأمرين من مصلحتهم ونفعه عائد إليهم.
          { يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } بأموالهم وأنفسهم، بأقوالهم وأفعالهم. { وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ } بل يقدمون رضا ربهم والخوف من لومه على لوم المخلوقين، وهذا يدل على قوة هممهم وعزائمهم، فإن ضعيف القلب ضعيف الهمة، تنتقض عزيمته عند لوم اللائمين، وتفتر قوته عند عذل العاذلين. وفي قلوبهم تعبد لغير الله، بحسب ما فيها من مراعاة الخلق وتقديم رضاهم ولومهم على أمر الله، فلا يسلم القلب من التعبد لغير الله، حتى لا يخاف في الله لومة لائم.
          ولما مدحهم تعالى بما من به عليهم منَّ الصفات الجليلة والمناقب العالية، المستلزمة لما لم يذكر من أفعال الخير -أخبر أن هذا من فضله عليهم وإحسانه لئلا يعجبوا بأنفسهم، وليشكروا الذي مَنَّ عليهم بذلك ليزيدهم من فضله، وليعلم غيرُهم أن فضل الله تعالى ليس عليه حجاب، فقال: { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } أي: واسع الفضل والإحسان، جزيل المنن، قد عمت رحمته كل شيء، ويوسع على أوليائه من فضله، ما لا يكون لغيرهم، ولكنه عليم بمن يستحق الفضل فيعطيه، فالله أعلم حيث يجعل رسالته أصلا وفرعا.]
          __________

          و قال تعالى في سورةالفتح آية 29:
          {ٍٍِِمحمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما }

          قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:

          [ يخبر تعالى عن نبيه " محمد رسول الله "صلى الله عليه وسلم " والذين معه "
          من أصحابه من المهاجرين والأنصار ، أنهم بأكمل الصفات ، وأجل الأحوال . وأنهم
          " أشداء على الكفار "
          ، أي : جادون ومجتهدون في نصرتهم ، وساعون في ذلك بغاية جهدهم ، فلم يرى الكفار منهم إلا الغلظة والشدة . فلذلك ذل أعداؤهم لهم ، وانكسروا ، وقهرهم المسلمون .
          " رحماء بينهم "
          ، أي : متحابون ، متراحمون ، متعاطفون ، كالجسد الواحد ، يحب أحدهم لأخيه ، ما يحب لنفسه ، هذه معاملتهم مع الخلق . وأما معاملتهم مع الخالق فإنك " تراهم ركعا سجدا "
          ، أي : وصفهم كثرة الصلاة ، التي أجل أركانها : الركوع والسجود .
          " يبتغون "
          بتلك العبادة " فضلا من الله ورضوانا "
          ، أي : هذا مقصودهم بلوغ رضا ربهم ، والوصول إلى ثوابه .
          " سيماهم في وجوههم من أثر السجود "
          ، أي : قد أثرت العبادة ـ من كثرتها وحسنها ـ في وجوههم ، حتى استنارت . لما استنارت بالصلاة بواطنهم ، استنارت بالجلال ، ظواهرهم .
          " ذلك "
          المذكور
          " مثلهم في التوراة "
          ، أي : هذا وصفهم ، الذي وصفهم الله به ، مذكور بالتوراة هكذا .
          " ومثلهم في الإنجيل "
          بوصف آخر ، وأنهم في كمالهم وتعاونهم
          " كزرع أخرج شطأه فآزره "
          ، أي : أخرج أفرخه فوازرته فراخه ، في الثبات والاستواء .
          " فاستغلظ "
          ذلك الزرع ، أي : قوي وغلظ
          " فاستوى "
          ، أي : قوي واستقام
          " على سوقه "
          ، جمع ساق ، أي : أصوله ، والمراد أنه قوي وقام على قضبانه .
          " يعجب الزراع "
          من كماله واستوائه ، وحسنه واعتداله . كذلك الصحابة رضي الله عنهم ، هم كالزرع ، في نفعهم للخلق ، واحتياج الناس إليهم ، فقوة إيمانهم وأعمالهم بمنزلة قوة عروق الزرع ، وسوقه . وكون الصغير والمتأخر إسلامه ، قد لحق الكبير السابق ، ووازره ، وعاونه على ما هو عليه ، من إقامة دين الله والدعوة إليه ، كالزرع الذي أخرج شطأه ، فآزره فاستغلظ . ولهذا قال :
          " ليغيظ بهم الكفار "
          حين يرون اجتماعهم ، وشدتهم على أعداء دينهم ، وحين يتصادمون معهم في معارك النزال ، ومعامع القتال .
          " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما "
          ، فالصحابة رضي الله عنهم ، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ، قد جمع الله لهم بين المغفرة ، التي من لوازمها ، وقاية شرور الدنيا والآخرة ، والأجر العظيم في الدنيا والآخرة] اهـ


          فلنقتدي بهم فهم خير سلف لنا..
          .
          التعديل الأخير تم بواسطة أم حمزة; الساعة 04-Mar-2008, 02:40 AM.

          تعليق


          • #6
            و من أخلاق السلفيين:

            الإعراض عن اللغو

            قال تعالى في سورة القصص آية:55

            { وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ }

            قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:

            [ { وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ } من جاهل خاطبهم به، { قَالُوا } مقالة عباد الرحمن أولي الألباب: { لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ } أي: كُلٌّ سَيُجازَى بعمله الذي عمله وحده، ليس عليه من وزر غيره شيء. ولزم من ذلك، أنهم يتبرءون مما عليه الجاهلون، من اللغو والباطل، والكلام الذي لا فائدة فيه.
            { سَلامٌ عَلَيْكُمْ } أي لا تسمعون منا إلا الخير، ولا نخاطبكم بمقتضى جهلكم، فإنكم وإن رضيتم لأنفسكم هذا المرتع اللئيم، فإننا ننزه أنفسنا عنه، ونصونها عن الخوض فيه، { لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ } من كل وجه.] اهـ.
            التعديل الأخير تم بواسطة أم حمزة; الساعة 05-Mar-2008, 07:11 PM.

            تعليق


            • #7
              يقول: صار همّ بعض الشباب الكلام في العلماء والتجريح وتتبع عثراتهم، حتى أنهم يطلقون على البعض أنه كذا أو كذا؟
              المقصود أن على المسلم أن يحرص على عمله، وأهم ما على الإنسان نفسه، وما يخلصها وينجيها، ويترك الكلام في الآخرين؛ فأعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وهذا ملاحظ، بعض الناس إذا اختلفت معه في وجهة نظر انقلبت جميع الحسنات سيئات، ولا يقبل منك صرفاً ولا عدلاً.
              يا أخي هذه وجهة نظر، يمكن هو المصيب وأنت المخطئ، ويبقى أن الإسلام -ولله الحمد- فيه شيء من السعة وفيه مجال للاجتهاد، إلا ما وردت فيه النصوص، والإنسان مأجور على اجتهاده ولو أخطأ ولله الحمد، وهذا من سعة رحمة الله عز وجل.
              فالمسلم عليه أن يحرص على المحافظة على أعماله الصالحة التي سعى في جمعها، ولا يكون مفلساً، فالمفلس من يأتي بأعمال في روايةٍ: ((كالجبال، صلاة وصيام وصدقة وبر وأمر بمعروف ونهي عن المنكر، ثم يوزعها -يعطي فلان وفلان وفلان وعلان- فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإذا انتهت الحسنات يضاف إليه من سيئاتهم))، نسأل الله السلامة، والحديث في الصحيح، والله المستعان.
              على كل حال أعراض المسلمين -كما قرر أهل العلم- حفرة من حفر النار، فليتق الله -سبحانه وتعالى- طالب العلم على وجه الخصوص، ولا يجعل نفسه حكماً على العباد.
              والجرح والتعديل بالنسبة للرواة على خلاف الأصل؛ لأن الأصل المنع، لكن العلماء أجازوه -بل أوجبوه- للضرورة الداعية إليه، فلولا الجرح والتعديل لم يعرف الصحيح من الضعيف، لكن ما الداعي إلى أن يقال: فلان وفلان وفلان؟
              لا مانع أن ينبه الإنسان على الخطأ، وأن يقال: فعله كذا خطأ، منهج شيخ الإسلام -رحمه الله- التشديد على البدع وأهلها، والرد على المبتدعة بقوة، وتفنيد أقوالهم، لكن إذا جاء للأشخاص وهم متلبسون بهذه البدع التمس لكثير منهم الأعذار.
              فرق بين أن تتكلم عن الفكرة وأنها مخالفة للشرع بدليل كذا وكذا، إذا كان في أدلة، أما إذا كانت وجهات نظر فتبيّن رأيك ولا تفرضه على أحد، والله المستعان.

              http://www.khudheir.com/ref/1218/text

              تعليق


              • #8
                [ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرًا
                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد
                كلما كانت هذه الدعوة قريبة من المنهج الأنبياء،تنجح وتربي الأمة على الاسلام الصحيح، قال تعالى :"قل هذه سبيلي دعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين "
                هكذا كانت الدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم
                الوضوح:وهو سبيلي ، وهذا طريقي ومنهجي
                سبيلي واضحا...و الواضح يتحقق في وضوح الدعوة إلى الله، لا يوجد فيها شيئ مخبأ، فدعوة الأنبياء تقوم على الصدع بالحق و المجاهرة بالدعوة، كانو يتلقون سرا في أول الأمر، ولكن بعد أن مكن الله للمسلمين وكثر سوادهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"تركتكم على بيضاء نقية ، تركتكم على محجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك",فهي نهار واضح ،فالذي يمشي في الليل يتخبط ولا يعرفأين يتجه.
                العلم والبصيرة :
                أن يكون الداعي أول شيء عالما في نفسه، ثم يكون عالما فيما يدعو إليه ،لأن الجاهل لا ينبغي له أن يتصدر الدعوة.
                الإخلاص لله:
                (أدعو الى الله) يبين أنه يدعو إلى الله على منهج واضح بين وعلى العلم والبصيرة,قال الشيخ الامام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-في كتاب التوحيد باب الدعاء لشهادة أن لا اله الا الله، عند قوله تعالى :" قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة...."
                الثانية : التنبيه على الإخلاص، لأن كثيرا من الناس لو دع إلى الحق فهو يدعو لنفسيه.
                وإخلاص الدين لله أساس دعوة الأنبياء. لأن الله لايقبل من العمل إلا ماكان خالصا. ويبتغي به وحهه
                شمول الدعوة وذم التحزب:
                (أنا ومن اتبعني) ليس هذه الدعوة مقتصرة على الرسول صلى الله عليه وسلم بل كل من اتباعه من أمه محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم يدعون على بصيرة وعلى علم، فالجاهل ليس أهلا لأن يقوم مقام العلماء, والله عزوجل يقول (ولاتقف ما ليس لك به علم).
                البدء بلأهم وهو التوحيد:
                أرسل النبي صلى الله عليه وسلم مصعبا إلى المدينة يعلم الناس الدين والقرآن والعقيدة، وأرسل معاذاإلى اليمن يعلم الناس التوحيد . كلهم يبدأ بالأساس و المهم ،فأصل الفساد الناس في العالم كلهم أنهم أشركوا بالله ربا،و لم يحكمواشرع الله لأن الشرع قام على أصلين:
                -عبادة الله وحده لا شريك له.
                - عبادة الله بما شرع على لسان رسول صلى الله عليه وسلم .
                أحتساب الآجر عند الله:
                الإخلاص و احتساب الأجر عند الله ، لأن الله تعالى أبى أن يقبل من الأعمالإلا ما كان خالصاوابتغي به وجهه،قال عزوجل"ألا لله الدين االخالص ".
                الدعاة قدوة حسنة للناس :
                قدوة حسنة لأنفسهم وللآخارين،فيهم مصداقية كاملة يفعلون أكثر مما يقولون ، لقد مقت الله الذين يقولون مالا يفعلون عربا وعجما،جل من قائل:(ياأيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولون مالا تفعلون) فالداعي إلى الله أن لم يكن قدوة في دعوتهبحيث إذا أمر الناس بأن يلزموا بناتهم الحجاب كانتبناته ونسواته ممن لاتراهن الشمس، وإذا أمر الناس بالصدق كان هو أول من يطبقه......
                الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة :هذا يعد الجانب الأخلاقي في الداعي الى الله مهما جدا، فلا الغلظة و الفظاظة ممن يفسد الدعوة ، فالقدوة الحسنة في الرسول صلى الله عليه وسلم

                تعليق

                يعمل...
                X