إعـــــــلان

تقليص
1 من 3 < >

تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري

2 من 3 < >

الإبلاغ عن مشكلة في المنتدى

تساعدنا البلاغات الواردة من الأعضاء على منتدى الآجري في تحديد المشكلات وإصلاحها في حالة توقف شيء ما عن العمل بشكل صحيح.
ونحن نقدّر الوقت الذي تستغرقه لتزويدنا بالمعلومات عبر مراسلتنا على بريد الموقع ajurryadmin@gmail.com
3 من 3 < >

فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :

فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .

من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .

من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل

مفرغ / لا يجوز لمسلم أن يحب داعش ولا أن يبايعهم - للشيخ سليمان الرحيلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [مقطع صوتي] مفرغ / لا يجوز لمسلم أن يحب داعش ولا أن يبايعهم - للشيخ سليمان الرحيلي

    باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه



    وللمشاهدة المزيد من الفوائد المرجوا زيارة قناة FAWAID SALAFIYA على اليوتيوب




    والله الذي لا إله إلا هو لا يجوز لمسلم أن يحب داعش ولا أن يبايعهم للشيخ الدكتور سليمان الرحيلي
    السؤال:
    شيخنا بارك الله فيكم، ما قولكم فيما يتعلق بداعش المنتشرة في الإذاعات وفي التلفاز ووسائل الإعلام، بارك الله فيكم.

    الجواب:
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على المبعوث رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فإن من الأمور القطعيةِ في الدين أنَّ الخير كُلَّه فيما جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم-، وعمل به صحابته –رضوان الله عليهم-، فالله –عز وجل- بَعَثَ محمدًا –صلى الله عليه وسلم- رحمةً للعالمين (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء:107] وأَكْمَلَ له الدين.

    وقد فَهِمَ الصحابة -رضوان الله عليهم- دين الله فهمًا سليمًا، وعملوا به عملًا مستقيمًا، فملؤوا الأرض التي وصلوها خيرًا وبركة، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، إلى أن ظهر في الإسلام أقوامٌ، ونبتت نابتة ظنُّوا أنهم أفْهَمُ لدين الله من صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وأنهم أغْيَرُ على دين الله من صحابة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ألا وهم الخوارج.

    وهؤلاء الخوارج يظهرون في كل قرن، كُلَّما ظهر لهم قرن قُطع، وأولهم وآخرهم على صفاتٍ أخبر بها النبي –صلى الله عليه وسلم-، فهم حُدثاء الأسنان، سُفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرؤون القرآن وهم يَحْسِبونَ أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز إيمانُهم تراقِيَهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يُكفِّرون كل من خالفهم، فمن خالفهم فهو كافر حلال الدم، يُغنم ماله وتسبى نساؤه، وقد قال لي أحدهم يومًا وقت الحج: أرأيت هؤلاء الحُجاج؟ يبلغون ثلاثة ملايين، ليس فيهم رجلٌ عرف الله!


    وهم يا إخوة كفَّروا ـ أعني أوائلهم ـ، كفَّروا علي –رضي الله عنه-؛ لأنه قاتل ولم يَغْنم ولم يَسْبي، فهذا فكرهم، وهؤلاء الموجودون في داعش منهم من هو من الخوارج فهو متصفٌ بكل صفات الخوارج، ومنهم من فيه صفاتٌ للخوارج، وكلهم مخالفون للسُّنة، مُضِرُّون بالأمة، مُشغلون الأمة عن الجهاد المشروع، مُسَلِّطون أجنحتهم على أهل السُّنة، بِحُجَةِ أنهم مرتدون، وأنهم منافقون وأنَّ قتلهم أولى من قتل اليهود والنصارى.

    في رمضان القريب، في رمضان القريب اليهود ضربوا غزة وقتَّلوا المسلمين، وهؤلاء في العراق والشام، هل توجهوا إلى فلسطين لحماية المسلمين؟
    لا والله، ولكن توجهوا إلى الحدود السعودية، دولة التوحيد والسُّنة في يوم الجمعة، أول جمعة من رمضان، في وقت صلاة الجمعة؛ لأنهم يعرفون أن العساكر السعوديين يصلون الجمعة، وفجَّروا سيارةً في المكان الموجود للحراسة، ودخلوا البلد وحاولوا الإفساد لكن الله خذلهم.
    إخواننا في اليمن من أهل السُّنة يُقَتِّلهم الحوثيون الراوفض، والقاعدة موجودة في اليمن بأسلحتها وعتادها، لم يحركوا مرةً واحدة لحماية أهل السُّنة، بل يضحكون منهم ويفرحون فيهم، أنرجوا الخير من أبناء هؤلاء؟!
    هم مخالفون للعلماء ولن تعد الأمة إلا بالإلتزام بركاب العلماء، فلا ينبغي يا إخوة أن نغتر بِحِلْوِ الكلام، فقد جاء فالحديث أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال عنهم: ((يُحْسِنُونَ الْكَلام وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ))، ((يُحْسِنُونَ الْكَلام وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ)).
    الآن هم يقولون نريد أن نقيم الخلافة، نريد أن نُحَكِّم شرع الله على جثث المسلمين، على جثث أهل السُّنة، يُريدون إبادة كل من خالفهم.
    فوالله الذي لا إله إلا هو، والله الذي لا إله إلا هو، والله الذي لا إله إلا هو، لا يجوز لمسلمٍ أن يحبهم، ولا يجوز لمسلمٍ أن يَدْعُوَ لهم إلا بالهداية، ولا يجوز لمسلم في أي أرضٍ كان أن يبايعهم، والوصية يا إخوة احمدوا الله على ما أنتم عليه، والزموا بلدانكم وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، وناصِحوهم بالطرق الشرعية، وادعوا إلى التوحيد والسُّنة وأنتم في خيرٍ إن شاء الله –عز وجل-.






    منقول من شبكة سحاب السلفية
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم محمد الفاضل الجزائري; الساعة 31-Dec-2014, 08:44 PM.
يعمل...
X