ماذا على المرأة إن حلف عليها زوجها ثلاثة الا تحج وهى قد احرمت؟

اولا فى المذهب فلو حلف عليك زوجك بالطلاق فإنك لا تحلين من إحرامك، لماذا؟ لأنه قد لزمك الإتمام له بالشروع فيه، وما دامت قد أحرمت دخلت في النية فإنها قد دخلت فيه فيجب عليها أن تُكمل هذا النُسك ويقع عليها الطلاق، فتصير في هذه الحالة واقعٌ الطلاق عليها وتصيرُ بلا محرمٍ، إن لم يكن معها محرم غيره كابن، أو أخ، أو أب، أو عم، أو ابن أخت، أو ابن أخ، أو ابن ابن، أو ابن بنت.
فى رأى الجمهور وهو الاقرب إلى الصواب تحُل كالمحصر وتحفظ بيتها وولدها وزوجها ويهيئ الله لها الحج -إن شاء الله- من قابل، وذلك بناء على القاعدة أن درء المفسدة مقدم؛ وذلك لما في الطلاق من إفساد لحال الأسرة، وإهلاك ربما للنفس وللعيال، فللزوجة هنا أن تتحلل كالمحصر وتخرج من هذه الورطة.

مستفاد من: شرح مفيد الأنام ونور الظلام
للشيخ:
محمد بن هادي المدخلي