ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    افتراضي [سنة مهجورة] من فعل الصحابة:(إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: ( و العصر إن الإنسان لفي خسر )، ثم يسلم أحدهما على الآخر).

    من فعل الصحابة إذا التقى الرجلين أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر


    عن أبي مدينة الدارمي ، وكانت له صحبة قال " كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: ( و العصر إن الإنسان لفي خسر )، ثم يسلم أحدهما على الآخر ". السلسلة الصحيحة " 2648 " المعجم الأوسط " 5281 " شعب الإيمان " 8767 "
    قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة معلقا على هذا الحديث:-
    ( و في هذا الحديث فائدتان مما جرى عليه عمل سلفنا رضي الله عنهم جميعا:
    إحداهما: التسليم عند الافتراق، و قد جاء النص بذلك صريحا من قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، و إذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة ".و هو حديث صحيح مخرج في المجلد الأول من هذه " السلسلة " برقم ( 183 ) و هو في" صحيح الأدب المفرد " برقم ( 773 / 986 ) و قد صدر حديثا و في " صحيح زوائد ابن حبان " ( ... / 1931 ) و هو تحت الطبع . و في معناه الأحاديث الآمرة بإفشاء السلام ، و قد تقدم بعضها برقم ( 184 و 569 و 1493 ) .
    و الأخرى : نستفيدها من التزام الصحابة لها . و هي قراءة سورة ( العصر ) لأننا نعتقد أنهم أبعد الناس عن أن يحدثوا في الدين عبادة يتقربون بها إلى الله ، إلا أن يكون ذلك بتوقيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو تقريرا ، و لم لا و قد أثنى الله تبارك و تعالى عليهم أحسن الثناء ، فقال : *( و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم )*.
    و قال ابن مسعود و الحسن البصري : " من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا و أعمقها علما و أقلها تكلفا و أقومها هديا و أحسنها حالا ، قوما اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم ") انتهى كلامه رحمه الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 05-Dec-2010 الساعة 01:03 AM

  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خير الجزاء على هذه الفائدة المُهمَّة . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .

    ورحم الله الشيخ الالباني رحمة واسعة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 26-Jul-2006 الساعة 03:49 PM

  4. #4

    افتراضي

    السلام عليكم
    بارك الله فيك ولكن هل تقرأ سورة العصر بعد ختام المجالس اخوة بارك الله فيكم فقد سمعتها من فضيلة الشيخ العلامة صالح ال شيخ فى شريط وصايا ابى الدرداء فى نهاية منتصف الشريط و قد سألت الشيخ ابا بكر ماهر عطية فيها فقال نكتفي بما قاله النبي فى ختام المجالس لان حديث العصر ليس مرفوعا الى النبي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    754

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  6. #6
    ابو محمد الليبي غير متواجد حالياً نرجو من العضو أن يراسل الإدارة لتغيير الاسم وفق النظام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    \
    المشاركات
    160

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    (( و قد سألت الشيخ ابا بكر ماهر عطية فيها فقال نكتفي بما قاله النبي فى ختام المجالس لان حديث العصر ليس مرفوعا الى النبي))

    لعل هذا يزول بما ذكره الشيخ الالباني من التزام الصحابة له مع انهم ابعد الناس عن البدع والكلام في حجية فعل الصحابي معروف
    وجزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •