ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار في حكم تغطية المرأة لوجهها وكفيها في الحج وفي غيره

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    كما يمكنكم مشاهدة المزيد من فتاوى الكبار على قناتي الجديدة في اليوتوب
    ۩۩۩ المنتقى من فتاوى الكبار ۩۩۩



    فتاوى الكبار في حكم تغطية المرأة لوجهها وكفيها في الحج وفي غيره
    *******************************


    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد

    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive




    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ما هي الكيفية التي يغطى بها وجه المرأة .؟

    ذكر الشيخ النقاش الذي جرى بينه وبين الشيخ إسماعيل الأنصاري في مسألة وجه المرأة هل هو عورة أو لا

    قرئنا في كتاب الألباني حكم غطاء الوجه للمرأة وقال إن وجه المرأة ويديها ليس بعورة وذكر الدليل وقرئنا في كتب أخرى من علماء السعودية وقالوا إن الوجه واليدين عورة وعندهم أدلة فكيف الجمع بينهما




    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    المرأة المحرمة التي عندها أجانب لها تغطية وجهها فكيف نجيب على حديث الفضل بن عباس الذي فيه المرأة المكشوفة الوجه.؟

    ما هو المشروع في حق النساء إذا أحرمن بالنسبة لتغطية الوجه

    هل يجوز للمرأة أن تكشف وجهها وكفيها أمام إخوة زوجها من الرجال

    ما حكم تغطية المرأة لوجهها في الإسلام ، وما كيفية خطبة المرأة التي تغطي وجهها ؟

    ما حكم تغطية الوجه بالنسبة للمرأة المحرمة إذا كان الرجال الأجانب في كل مكان

    ما رأيكم في غطاء الوجه و الكفين هل هو ضروري للمرأة و إذا لم تغط المرأة الوجه و الكفين هل تحاسب بأنها عورة ؟





    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    ما رأيكم في غطاء الوجه و الكفين هل هو ضروري للمرأة و إذا لم تغط المرأة الوجه و الكفين هل تحاسب بأنها عورة ؟

    لوحظ في الاونة الاخيرة ظاهرة كشف النساء لوجوههن





    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله
    هل يجوز لي أن أرغم زوجتي على تغطية وجهها مع أنها تعتقد حل ذلك.؟






    الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

    هل تغطي المرأة وجهها في الصلاة إذا صلت في المسجد إذا كان هناك أناس أجانب كذلك تغطي المرأة وجهها بعد الإحرام إذا قدم الأجانب وكذلك عند الطواف




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله


    سمعت أنه يجب على المرأة عدم كشف وجهها أمام الأجانب، هل يعتبر هذا فرضاً أم سنة؟

    ما الحكمة من عدم تغطية المرأة وجهها وهي محرمة، وهل ينطبق ذلك أيضاً على الحج، علماً بأنه في هذا الزمان لا تستطيع المرأة أن تكشف وجهها لكثرة الأجانب؟




    أهمية الغطاء في وجه المرأة

    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم... وفقه الله لكل خير آمين.


    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فكتابكم المؤرخ بدون وصل وصلكم الله بهداه، وهذا نصه: (أرجو من فضيلتكم إجابتي عن أهمية الغطاء على وجه المرأة، وهل هو واجب أوجبه الدين الإسلامي؟ وإذا كان كذلك فما هو الدليل على ذلك؟ إنني أسمع الكثير وأعتقد أن الغطاء عم استعماله في الجزيرة على عهد الأتراك، ومنذ ذلك الوقت سار التشديد على استعماله حتى أصبح يراه الجميع أنه فرض على كل امرأة، كما قرأت أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة الراشدين كانت المرأة تشارك الرجل في الكثير من الأعمال، كما تساعده في أيام الحروب، فهل هذه الأشياء حقيقة؟ أم أن فهمي غلط لا أساس له؟ إنني أنتظر الإجابة من فضيلتكم لفهم الحقيقة وحذف ما هو مشوه) انتهى.

    الحجاب كان أول الإسلام غير مفروض على المرأة، وكانت تبدي وجهها وكفيها عند الرجال، ثم شرع الله سبحانه الحجاب للمرأة وأوجب ذلك عليها صيانة لها وحماية لها من نظر الرجال الأجانب إليها، وحسماً لمادة الفتنة بها، وذلك بعد نزول آية الحجاب، وهي قوله تعالى في الآية من سورة الأحزاب: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ..[1] الآية.

    والآية المذكورة وإن كانت نزلت في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فالمراد منها: هن وغيرهن من النساء لعموم العلة المذكورة والمعنى في ذلك.

    وقال سبحانه وتعالى في السورة نفسها: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ..[2] الآية.

    فإن هذه الآية تعمهن وغيرهن بالإجماع، ومثل قوله عز وجل في سورة الأحزاب أيضاً: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا..[3] الآية. وأنزل الله في ذلك أيضاً آيتين أخريين في سورة النور وهما قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ..[4] الآية، والبعولة هم: الأزواج، والزينة هي: المحاسن والمفاتن والوجه أعظمها وقوله سبحانه: إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا المراد به: الملابس في أصح قولي العلماء، كما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لقوله تعالى: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[5].

    ووجه الدلالة من هذه الآية على وجوب تحجب النساء - وهو ستر الوجه وجميع البدن عن الرجال غير المحارم - أن الله سبحانه رفع الجناح عن القواعد اللاتي لا يرجون نكاحاً وهن العجائز إذا كن غير متبرجات بزينة، فعلم بذلك أن الشابات يجب عليهن الحجاب وعليهن جناح في تركه.

    وهكذا العجائز المتبرجات بالزينة عليهن أن يتحجبن لأنهن فتنة، ثم إنه سبحانه أخبر في آخر الآية أن استعفاف القواعد غير المتبرجات خير لهن وما ذاك إلا لكونه أبعد لهن من الفتنة، وقد ثبت عن عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما ما يدل على وجوب ستر المرأة وجهها عن غير المحارم ولو كانت في حال الإحرام كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين ما يدل على أن كشف الوجه للمرأة كان في أول الإسلام ثم نسخ بآية الحجاب.

    وبذلك تعلم أن حجاب المرأة أمر قديم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد فرضه الله سبحانه، وليس من عمل الأتراك، أما مشاركة النساء للرجال في كثير من الأعمال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كعلاج الجرحى وسقيهم في حال الجهاد، ونحو ذلك فهو صحيح مع التحجب والعفة والبعد عن أسباب الريبة، كما قالت أم سليم رضي الله عنها: (كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي الجرحى ونحمل الماء ونداوي المرضى)، هكذا كان عملهن لا عمل نساء اليوم في كثير من الأقطار التي يدعي أهلها الإسلام اللاتي اختلطن بالرجال في مجالات الأعمال وهن متبرجات مبتذلات، فآل الأمر إلى تفشي الرذيلة، وتفكك الأسر، وفساد المجتمع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    ونسأل الله أن يهدي الجميع صراطه المستقيم، وأن يوفقنا وإياك وسائر أخواننا للعلم النافع والعمل به، إنه خير مسئول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    المصدر


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Feb-2018 الساعة 02:10 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم تغطية المرأة لوجهها وكفيها في الحج وفي غيره



    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    فصل الخطاب في حكم الحجاب

    في ختام هذا البحث أنبه على أبرز النتائج :
    أولا : أن مواضع الاتفاق في هذه المسألة تشمل ما يلي :
    اتفاقهم على جواز كشف الوجه ، ورؤيته لضرورة كعلاج وشهادة ،
    أو بقصد النكاح .
    واتفاقهم على وجوب ستر وجه المرأة إذا ترتب على كشفه فتنة .
    واتفاقهم على تحريم النظر إلى وجه المرأة إذا كان بشهوة .
    واختلفوا في موضعين :
    الأول : حكم كشف وجه المرأة إذا لم يترتب على كشف وجهها فتنة ، وأمنت من أن ينظر لها بشهوة .
    الثاني : حكم النظر إلى وجه المرأة بغير شهوة ، مع أمن الفتنة .
    ثانيا : أن جمهور العلماء على وجوب ستر الوجه ، وتحريم النظر حتى وإن أمنت الفتنة ، وأن أكثر العلماء القائلين بالجواز نصوا على كراهة ذلك .
    ثالثا : أن التحقيق في أقوال العلماء بالنظر إلى المواضع المتفق عليها يدل على الإجماع على وجوب ستر وجه المرأة مطلقا لما يلي :
    o أن التقييد بانتفاء الفتنة مع كشف الوجه لا يمكن وجوده عند التحقق ؛ لأن المرأة أصل كل فتنة ، فهي أشد فتن الرجال ، وكشف الوجه يزيدها فتنة .
    o أن الكثير من العلماء قد نصوا على منع المرأة من الخروج ، أو كشف الوجه عند فساد الزمان ، وهذا الزمان أشد فسادا مما مضى .
    o أن العلماء قد اتفقوا على وجوب تغطية وجه المرأة إذا كانت جميلة ؛ خشية الفتنة ، وهذا يلزم منه تغطية وجه المرأة ،
    سواء كانت جميلة أو لا ؛ لأن الجمال أمر نسبي بين الرجال ، فما يكون جميلا عند بعضهم قد يكون قبيحا عند البعض الآخر والعكس صحيح ، ولأن تخصيص الجميلة بالغطاء دون غيرها فيه دعوة إلى النظر إليها .
    رابعا : أن وجود الخلاف في هذه المسألة يعود لأمور من أهمها :
    أولا : الخلط بين مسألتين : عورة المرأة في الصلاة ، وعورتها خارج الصلاة .
    ثانيا : نصوص العلماء المتضاربة في نسبة الأقوال .
    ثالثا : الأخذ بمفهوم الحديث في نهي المحرمة أن تنتقب : جواز كشف الوجه مطلقا .
    رابعا : اعتقاد أن ستر الوجه خاص بأمهات المؤمنين .
    خامسا : تعارض أقوال الصحابة في تفسير قوله تعالى : وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا .
    هذه أهم النتائج التي توصلت إليها ، فما كان فيها من صواب فمن الله ، وما كان فيها من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان ، وأسأله المغفرة من كل ذنب وخطيئة .
    والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Feb-2018 الساعة 02:10 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    ليبيا حرسها الله من الإخوان والدواعش
    المشاركات
    3,839

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم تغطية المرأة لوجهها وكفيها في الحج وفي غيره

    جاري التحميل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •