ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار : في الفرق بين أصحاب البدع والمبتدعة وأهل الأهواء والفساق وكيفية التعامل معهم

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    وللمشاهدة المزيد من الفوائد المرجوا زيارة قناة FAWAID SALAFIYA على اليوتيوب


    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    كيف تكون معاملة أهل السنة للمبتدعة الذين يريدون المكر بهم

    ما حكم الاستفادة من بعض المبتدعة في علم النحو و الأصول والقراءات ؟

    ما رأيكم في هذه القواعد من لم يكفر الكافر فهو كافر، ومن لم يبدع المبتدع فهو مبتدع ومن لم يكن معنا فهو ضدنا

    ما هي البدعة ومتى يقال إن فلاناً مبتدع ؟

    من هو المبتدع ؟

    هل يبدأ الكافر والمبتدع بالسلام.؟

    هل يفرق بين المبتدع الذي بدعته مكفرة والذي بدعته غير مكفرة.؟

    امرأة تزوجت من شاب على أنه سلفي ثم تبين لها أنه مبتدع؟




    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    كيف يعامل المبتدع ؟

    ما حكم الصلاة خلف المبتدع ؟

    ما رأيكم فيمن يأخذ العلم على المبتدعة ويستدل على ذلك بقصة أبي هريرة رضي الله عنه مع الشيطان ؟

    إذا اعتقد المبتدعة أن بدعتهم حقاً هل يثابون على نيتهم.؟

    هل الفاسق هو صاحب كبائر الذنوب ؟

    هل هناك فرق بين قبول الحق من المبتدعة وبين التعلم على أيديهم ؟

    الضابط في تكفير المبتدع.؟

    حكم السلام على الفاسق وبيان حالات هجر المخالف

    حكم السلام على المبتدع والكافر والفاسق




    الشيخ صالح الفوزان بن فوزان حفظه الله

    ما الفرق بين الفاسق والمبتدع وأيهما أشد ضررا وما حكم غيبة الفاسق والمبتدع ؟

    من هو الذي يؤصل أن فلان مبتدع ، وضوابط التبديع

    هل تجوز مرضى المبتدعة و أهل الأهواء وعيادتهم وهل في ذلك توقير لهم ؟

    هل هناك فرق بين صاحب البدعة والمبتدع ؟




    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    اتفق مجموعة من الطلاب على دخول موقع للمبتدعة من أجل مناظرتهم فما نصيحتكم ؟

    هل هذه القاعدة صحيحة ( من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع)؟

    إذا سألني رجل عامي عن درس رجل مبتدع فهل أدله ؟

    هل يجوز سب الظالم والمبتدع ؟



    الشيخ عبيد الجابري حفظه الله

    متى يلحق الرجل بأهل البدع ؟

    هل المعصية تُخرج الرجل من السلفية والسنية؟ أم أنّ سوء الخلق يُخرج الرجل من السنية ؟

    هل هناك قاعدة تقول من لم يبدع المبتدع فهو مبتدع ؟

    الفرق بين صاحب بدعة ومبتدع




    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الشيخ حفظه الله

    هل هناك فرق بين صاحب الهوى والمبتدع ؟




    الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

    التفريق بين البدعة والمبتدعة


    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

    حكم السلام على المبتدع


    ما حكم إلقاء السلام على المبتدع؟

    هذا فيه تفصيل، إذا رجا دخوله في الحق وإجابته للحق وتركه البدعة رد عليه السلام أو بدأه بالسلام ونصحه ودعاه إلى الخير كما يرد السلام على الكافر إذا سلم كما قال عليه الصلاة والسلام: (إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم). أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، (وأن لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام)، فدل على أنهم لا يبدؤون لكن يرد عليهم إذا سلموا. فالمبتدع حاله أدنى من الكافر، إذا كان ليس بكافر، ولكن قد يجب هجره لأنه مسلم يحتاج إلى تأديب وتوجيه فيهجر ليتأدب وإذا رأى العالم أو الأمير أو أعيان الناس هجر المبتدع لعله يتوب فهذا حق مطلوب، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون كعب بن مالك وصاحبيه لما تخلفوا عن غزوة تبوك بغير عذر، هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى تاب الله عليهم فتابوا، أما إذا كان يرجو من مكالمته ونصيحته أنه يهتدي وأنه يدع بدعته فإنه يكلمه وينصحه ويوجهه إلى الخير ويبين له سوء عمله، وبطلان بدعته، لعله يستجيب إلى الحق ويهديه الله على يديه فهذا أمر مطلوب كما يدعى الكافر إلى الدخول في الإسلام ويدعى العاصي إلى التوبة فهكذا المبتدع يدعى ويوجه إلى الخير قد يكون جاهلاً لبس عليه الأمر فينصح ويوجه ويبين له بطلان ما تمسك به فإن اهتدى وإلا وجب هجره إذا رجع الهاجر أن هذا الهجر ينفعه ويفيده ويردعه وإلا فليستمر معه إذا كان .. الهجر مفيداً أو أن الاستمرار في الدعوة أفيد يستمر في دعوته إلى السنة وترك البدعة، في وقت من الأوقات المناسبة لعله يستجيب حتى يسلم الناس من شره.


    المصدر


    متى تجوز مقاطعة المبتدع


    متى تجوز مقاطعة المبتدع ، ومتى يجوز البغض في الله ، وهل تؤثر المقاطعة في هذا العصر؟

    المؤمن ينظر في هذه المقامات بنظر الإيمان, ونظر الشرع نظر التجرد من الهوى, فإذا كان هجره للمبتدع وبعده عنه لا يترتب عليه شر أعظم فإن هجره حق وأقل أحواله أن يكون سنة, وهكذا هجر من أعلن المعاصي وأظهرها أقل أحواله أنه سنة, فإن كان عدم الهجر أصلح ؛لأنه يرى أن دعوة هؤلاء المبتدعين وإرشادهم إلى السنة, وتعليمهم ما أوجب الله عليهم أن ذلك يؤثر فيهم, وأنه يريدهم فلا يعجل في الهجر, ومع ذلك يبغضهم في الله, ويبغض الكافر في الله, ويبغض العصاة في الله على قدر معاصيهم وعلى قدر البدعة, بغض الكافر أشد, وبغض المبتدع على قدر بدعته إذا كانت غير مكفرة على قدرها, والعاصي على قدر معصيته, ويحبه في الله على قدر إسلامه, أما الهجر ففيه تفصيل يقول ابن عبد القوي- رحمه الله- في قصيدته المشهورة: وهجران من أبدى المعاصي سنة وقد قيل إن يردعه أوجب وأكد وفيه على الإطلاق ما دام معلناً ولاقه بوجه مكفهرٍ مربد وقيل على الإطلاق يجب الهجر مطلقاً, فالحاصل أن الأرجح والأولى النظر في المصلحة, فالنبي - صلى الله عليه وسلم - هجر قوماً وترك آخرين لم يهجرهم مراعاة للمصلحة الشرعية الإسلامية, فهجر كعب بن مالك وصاحبيه - رضي الله عنهم - لما تخلفوا على غزوة تبوك بغير عذر هجرهم خمسين ليلة حتى تابوا فتاب الله عليهم, ولم يهجر عبد الله بن أبي بن سلول وجماعة من المتهمين بالنفاق لأسباب شرعية قررت ذلك, فالمؤمن ينظر في الأصلح, وهذا لا ينافي بغض الكافر في الله, وبغض المبتدع في الله, وبغض العاصي في الله, ومحبة المسلم في الله, ومحبة العاصي على قدر إسلامه, ومحبة المبتدع الذي لم يكفر ببدعته على قدر ما معه من الإسلام لا ينافي ذلك, أما هجرهم فينظر في المصلحة, فإذا كان هجرهم يرجى فيه الخير لهم ويرجى فيه أن يتوبوا إلى الله من البدعة ومن المعصية فإن السنة الهجر, وقد أوجب ذلك جمع من أهل العلم قالو يجب, وإن كان هجرهم وتركه سواء لا يترتب عليه لا شر ولا خير فهجرهم أولى أيضاً إظهاراً للأمر المشروع, وإبانة لما يجب من إظهار إنكار المنكر, هجرهم في هذه الحال أولى وأسلم وحتى يعلم الناس خطأهم وغلطهم, والحال الثالثة: أن يكون هجرهم يترتب عليه مفسدة، وشرٌ أكبر، فإنه لا يهجرهم بهذه الحالة، إذا كان هذا المبتدع إذا هجر زاد شره عن الناس، وانطلق في الدعوة إلى البدعة، وزادت بدعه وشروره، واستغل الهجر في دعوة الناس إلى الباطل، فإنه لا يهجر بل يناقش، ويحذر الناس منه، ولا يكون الناس عنه بعيدين حتى يراقبوا عمله، وحتى يمنعوه من التوسع في بدعته، وحتى يحذروا الناس منه، وحتى يكرروا عليه الدعوة لعل الله يهديه حتى يسلم الناس من شره، وهكذا العاصي المعلن، إذا كان تركه وهجره قد يفضي إلى انتشار شره وتوسع شره، وتسلطه على الناس فإنه لا يهجر، بل يناقش دائماً وينكر عليه دائماً، ويحذر الناس من شره دائماً، حتى يسلم الناس من شره وحتى لا تقع الفتن بمعصيته، نسأل الله السلامة.

    المصدر




    ما هي البدعة؟ وما هي أقسامها


    ما هي البدعة؟ وما هي أقسامها؟ وهل يجوز أن نصلي خلف إمام مبتدع عنده بعض البدع؟

    البدعة: هي العبادة المحدثة، التي ما جاء بها الشرع، يقال لها بدعة ، وكل البدع ضلالة، ما فيها أقسام، كلها ضلالة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة). وكان يقول هذا في خطبه، يقول صلى الله عليه وسلم: (أما بعد: فإن خير الحديث كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها). ويقول: (كل بدعة ضلالة). ويقول صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). ويقول صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فالبدعة ما أحدثه الناس في الدين، من العبادات التي لا أساس لها، يقال لها بدعة، وكلها منكرة ، وكلها ممنوعة. أما تقسيم بعض الناس البدعة إلى واجبة ومحرمة ومكروه ومستحبة ومباحة هذا التقسيم غير صحيح، الصواب أن البدع كلها ضلالة؛ كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم -. المقدم: يقول صلاتنا خلف هذا الإمام المبتدع؟ الشيخ: إذا كان بدعة مكفرة لا يصلى خلفه، كبدعة الجهمية والمعتزلة وأشباههم. أما إذا كانت البدعة غير مكفرة، كرفع الصوت بالنية : نويت أن أصلي ، أو ما أشبه ذلك، فلا بأس، لكن يعلم ويوجه إلى الخير، يعلم لا يرفع صوته ، بل ينوي بقلبه و الحمد لله، نية القلب تكفي. وهكذا بدعة الاجتماع للموالد إذا كان ما فيها شرك، هذه غير مكفرة، أما إن كان فيها دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو دعاء صاحب المولد ، أو الاستغاثة به، سواء مولد علي ، أو مولد الحسن أو الحسين ، أو النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو فاطمة إذا كان فيه دعاء لصاحب المولد ، أو استغاثة ، أو نذر له، أو ذبح له، هذا شرك أكبر، أما إذا كان مجرد اجتماع لقراءة القرآن ، أو أكل الطعام ، هذه بدعة، صاحبها لا يكفر.

    المصدر




    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    مبحث : معاملة أهل البدع .أخطاء المبتدعة خطيرة على الدين من جهة جنايتهم عليه وإفسادهم في الأرض وخروجهم عن جادة الإسلام إلى جوادِّ التيه والضلال ، هذا الخروج الذي جعلهم يتركون صراط الله المستقيم ويستبدلون به طرقا شتى معوجة تذهب بهم وبأتباعهم إلى الغي والضلال كما قال سبحانه وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ لهذا فإن الأمر يقتضي أن يعاملوا بالتثريب أو التنكيل أو الطرد والإبعاد أو الإنكار أو القتل ، ولكن هذه المعاملة تختلف باختلاف أحوالهم وبحسب البدعة التي أحدثوها من كونها عظيمة المفسدة في الدين ، وكون صاحبها مشتهرا بها ، وداعيا إليها ، ومستظهرا بالأتباع وخارجا عن الناس ، وكونه عاملا بها عن علم . فقد تكون البدعة على هذه الحال وقد تكون أقل من هذا ، ولهذا ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله أنواعا من معاملة هؤلاء المبتدعة حسب حجم البدعة التي يرتكبونها وحسب الأشخاص الداعين إليها أو العاملين بها . وهي :
    1 - الإرشاد والتعليم وإقامة الحجة كما فعل ابن عباس رضي الله عنه مع الخوارج حين جادلهم بالحق حتى رجع منهم ألفان أو ثلاثة .
    2 - الهجران وترك الكلام والسلام كما جاء عن السلف في هذا المقام وكما جاء عن عمر رضي الله عنه في قصة صبيغ العراقي أن عمر ضربه مرتين ، ثم أراد أن يضربه الثالثة فقال له صبيغ : إن كنت تريد
    قتلي فاقتلني قتلا جميلا وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت . فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ألا يجالسه أحد من المسلمين ، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت سيئته : فكتب إليه عمر أن يأذن للناس بمجالسته .
    3 - التغريب كما فعل عمر بصبيغ السابق ذكره .
    4 - السجن كما سجنوا الحلاج الحسين بن منصور قبل قتله ، سنين عديدة .
    5 - ذكرهم بما هم عليه وإظهار بدعتهم وتفنيدها كي يحذروا ولئلا يغتر بهم وبكلامهم . كما جاء عن محمد بن سهل النجاري قال : كنا عند القرباني فجعل يذكر أهل البدع فقال له رجل : لو حدثتنا كان أعجب إلينا . فغضب وقال : كلامي في أهل البدع أحب إلي من عبادة ستين سنة 6 - القتال إذا ناصبوا المسلمين وخرجوا عليهم كما قاتل علي رضي الله عنه الخوارج وغيرُه من خلفاء السنة ؛ ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحيى بن يحيى يقول : الذب عن السنة أفضل من الجهاد .
    7 - القتل إن أظهروا بدعتهم ولم يرجعوا مع الاستتابة وهذا إن كانت
    البدعة مما يستحق عليه القتل كما فعل خالد بن عبد الله القسري حينما قتل الجعد بن درهم .
    8 - تكفير من قام الدليل على كفره كما إذا كانت البدعة صريحة في الكفر كالإباحية ، وكالباطنية القائلين بالحلول . فهؤلاء يكفَّرون ويشهر بهم ويحكم عليهم بألا يناكحوا ولا تقبل شهادتهم ولا روايتهم ولا يولَّون إمارة ولا قضاء ولا يعاد مريضهم ولا تشهد جنازتهم . وذلك ليحذرهم الناس .
    9 - يحكم عليهم بالضرب كما فعل عمر بصبيغ . وقد حكم الإمام الشافعي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام : يعني أهل البدع .
    ومن عرض هذه الأنواع يظهر لكل ذي لب أن علماء السلف قد شددوا في صيانة الشريعة من كل ما يؤثر في كمالها ويشوه وجهها الناصع الذي أراد الله أن تكون عليه دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وحنيفية سمحة جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية .
    وإن هذه المعاملة لهؤلاء المبتدعة لهم حقيقون بها ؛ لأنهم سلكوا غير سبيل المؤمنين ، فولاهم الله ما تولوا وسيجزيهم بخروجهم عن صراطه السوي ما هم مستحقون له .


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 15-Feb-2018 الساعة 02:12 PM

  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في الفرق بين أصحاب البدع والمبتدعة وأهل الأهواء والفساق وكيفية التعامل معهم





    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الشيخ حفظه الله


    قد سمعنا من غير واحد من أهل العلم أنه ليس كل حزبي مبتدع، فما الفرق بين الحزبي والمبتدع؟

    الجواب

    والله نحن نرى الحزبيين مبتدعة، قد يكون في الحزبيين من هو شر من المبتدعة، والعياذ بالله، لأن هذا الحزبي لا يسلم من مناقضة دعوة الله إلى الحق، لا يسلم من محاربة أهل السنة والجماعة، لا يسلم من موالاة أهل البدع والباطل، لأن الأحزاب كما ترون الآن تجمع أخلاطا وأشتاتا من أهل البدع والضلال، فلا أعرف حزبا نقيا من البدع والضلال، فكيف يخالط المبتدعين ويواليهم ويناصرهم ويروج لمنهجهم المحارب لمنهج الله الحق؟، فكيف يكون هذا سنيا سلفيا؟! الأمور تحتاج إلى تدبر، الحزبية خطيرة جدا، ومن أشد المبادئ والمناهج -في نظري- مقتا عند الله تبارك وتعالى، وهؤلاء الذين يقولون نحن سلفيون لكننا إما إخوان وإما تبليغ هؤلاء والله يستحقون التأديب والإهانة أكثر من غيرهم، وما أسمع منهم [صادقين] في دعوتهم السلفية، والله لو كان صادقا ما خالط أهل البدع ولا عاشرهم ولا ناصرهم ولا والاهم ولا ناصب العداء لأهل السنة، فهذا دليل على أن هذه دعوة غير صادقة، ولو كان رضي بالمنهج السلفي، وعرف أحقيته وأنه هو دين الله الحق، فلماذا يترك أهله ويحاربهم وينابذهم ويذهب مع خصومهم من أهل الباطل ومن دعاة الباطل ومن أنصار الباطل، فأنا رأيي أن كل حزبي مبتدع شاءوا أم أبوا، لأن فيهم من الصفات ومن الأعمال ما يجعل كثيرا منهم شرا من كثير من أهل البدع، فحذار حذار من الانضمام إلى أي حزب إلا إلى من يسير في طريق الأنبياء والرسل في عقيدته وفي دعوته وفي منهجه وفي ولائه وفي برائه، لأن أوثق عرى الإيمان الولاء والبراء، الحب في الله والبغض فيه، فهذا يقول حزبي لكن يبغض أولياء الله، ويعاديهم ويحاربهم ويحارب المنهج ويصد عنهم وينفر عنهم و...، كيف يكون هذا سلفيا؟! ويكون من أهل السنة؟!.

    [شريط بعنوان: تقوى الله والصدق]


    المصدر




    هل يعامل المبتدع معاملة الفاسق في الولاء والبراء أي يُوالى على ما فيه من إيمان, ويُعادى على ما فيه من بدع؟

    الجواب

    الذي قرّره أهل السنة وحكوا عليه الإجماع أن المبتدع أشدّ من الفاسق؛ الفاسق له صفة فاسقة؛ الفاسق غالبا يحترم أهل العلم وأهل الفضل وأهل الاستقامة ويتمنى أن يلحق بهم, لكن المبتدع يُخاصمهم ويؤذيهم ويعاديهم ويحتقرهم وينتقصهم؛ هو شرّ لا شك ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "وشرّ الأمور محدثاتها" وقال عن الخوارج: "هم شرّ الخلق والخليقة اقتلوهم حيثما وجدتموهم".

    وقرّر كثير من السلف ومن أئمة السنة أن أهل البدع والوضاعين؛ يعني الذين يكذبون على رسول الله عليه الصلاة والسلام أضرّ على الإسلام من الزنادقة,كيف هذا؟ قالوا: لأنّهم يخربون البيت من الداخل ثم يفتحون الباب للعدو ويقولون له أدخل.

    أهل البدع هدموا العالم الإسلامي, والذلّ والهوان الذي ينزل بالأمّة الآن سببه أهل البدع أبعدوا كثيرا من الناس عن منهج الله, حتى أصبحوا في منزلة لا يستحقون نصراً من الله عزّ وجلّ ولا إكراما من آثار أهل البدع؛ روافض وخوارج ومعتزلة وصوفية قبورية, خرافات, فنخروا في البيت هذا ونخروه من الداخل حتى قالوا للعدو أدخل كان بعض الصوفية - كما ذكر لي - لما يقبل الجيش الفرنسي على الجزائر أو أي بلد, يقول لهم الشيخ الصوفي: أنا رأيت الرسول, قال: أتركوهم يدخلوا؛ هذا لا يبعد أن يكون منافقا, يقول للعدو أدخلوا, فشرهم خطير جدا.

    الفسّاق يحترمون العلماء يا إخواني, يحترمون أهل الدين, يتمنى أن يلحق بركبهم, وأن يتخلص مما هو فيه, فقد يعجز لكن يتمنى الخلاص, لكن هذا المجرم يكره العلماء ويحاربهم, ينفّر الناس عن دين الله ويصدّهم عن سبيل الله؛ شرّه خطير جدّاً فالسلف قرروا هجرانهم وبغضهم ومقاطعتهم, وهذا الذي يسأل لا أدري إن كان سلفيا أو هو مخدوع بمنهج الموازنات, يعني يحبه على ما فيه من إسلام, ويبغضه على ما عنده من بدع؛ هذا منهج الموازنات ويُنسب هذا الكلام إلى ابن تيمية لكن لا يقصد شيخ الإسلام هذا الذي يقصده هؤلاء !!

    شيخ الإسلام رحمه الله يقصد الرد على الخوارج لأن الخوارج إذا وقع إنسان في معصية أو وقع في بدعة أخرجوه من الإسلام؛كفروه, وشيخ الإسلام يقول: لا يكفر, هذا قصده وليس قصده أنك كلما ذكرت مبتدعا ضالا تذهب تعدد حسناته, وتقول: أحبه لإيمانه وأبغضه لفسوقه؛ هذا كلام فارغ, وإلاّ هناك إجماعات قبل ابن تيمية على بغضهم وهجرانهم وإهانتهم ومقاطعتهم, عدد كبير من الأئمة البارزين الكبار ممن هو أكبر من ابن تيمية حكوا الإجماع على هذا.

    [فتاوى في العقيدة والمنهج الحلقة الأولى]

    المصدر





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •