ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    372

    افتراضي "مستحِيلٌ أنْ يُشاركَ العبْدُ ربَّه" الإمام الجامي

    باسم الله

    والْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
    أما بَعْد:

    فالله – سبحانه وتعالى- منزه عن مشاركة خلقه.
    تجد منْ يقول هناك أسماء مشتركة بين الخلق والخالق -سُبحانه- وهذا مما لا ينبغي فالله تعالى –سُبحانه – منزه عن ذلك.

    قال العلامة محمد أمان الجامي – رحمه الله تعالى - :
    إنّما هذا الاشتراكُ في اللفظِ وفي المعنى العامِ المُطْلق قبْلَ أنْ يُضافَ عِلْمُ اللهِ إلى اللهِ ، وقبْلَ أنْ يُضافَ عِلْمُ المخْلوقِ إلى المَخْلُوقِ ، فإذَا أُضِيفَ عِلْمُ اللهِ إلى اللهِ ، وعِلْمُ المخْلُوقِ إلى المَخْلوق لا تبقى هناكَ مشاركةٌ أبدًا
    ،أي : فاللهُ مُنَزْهٌ بأنْ يشاركَ العبدَ في حقائقِ صفاتِ عِلْمِهِ ، وفي مواصفاتِ صفاتِ عِلْمِ المخْلُوقِ مِنْ كونِه مُكْتَسَبًا قَاصِرًا ذاهبًا .

    ومستحِيلٌ أنْ يُشاركَ العبْدُ ربَّه في ذلكَ العِلْمِ المُحيطِ بجمِيعِ المَعْلوماتِ ،العِلْمِ القديمِ ، لذلكَ تُسمّى الإضافات :إضافة تخصيصٍ عِلْمُ اللهِ ،هذه الإضافةُ مِنْ بعضِ إضافة الصفةِ إلى المَوْصوفِ ، فهي إضافةُ تخصيص ، تخصْص العِلْمَ بالله ، كما أنّ إضافة عِلْم العبْد إلى العَبْد إضافة صفة إلى المَوْصُوفِ وإضافةُ تخْصيصِ ، مُسْتَحِيِلٌ أنْ يُشارِكَ اللهُ ـــ سُبْحانه وتعالى ـــ في خصائصَ صفاتِ العبْدِ ، قسْ على هذا جَمِيعِ الصفات ،التي فيها المُشاركة في اللفظ مِنَ " السمعِ ، والبصرِ، والعِلم ِ، والقدْرة، والإرادةِ وغيرِ ذلكَ.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •