ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    افتراضي سؤال : إني ما فهمت كلام ابن عثيمين الذي بالون الأحمر ، من يوضحه لي ؟

    ومن فوائد الآية : أن العاصي قد خسر نفسه وعلى حسب معصيته تكون الخسارة لأنهم لم يستفد من وجوده في الدنيا شيئا.
    ويتفرع على هذا أنه ينبغي للإنسان أن يحاسب نفسه وينظر ماذا صنع, فإن رأى أنه قد ملأ زمنه من الخير المقصود والوسيلة فليحمد الله, وإن رأى أنه أضاعه فليستعتب يؤخذ من قوله: (( إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم )) ولنضرب لهذا مثلا رجل قام يصلي ويقرأ القرآن لمدة ساعة, وآخر يلعب هذه المدة, من الرابح ؟ الأول هو الرابح, لأنه ملأ هذا الفراغ عبادة, والثاني خاسر ضائع, حتى أن بعض أهل العلم قال: إنه يحرُم عليه ألا يشغل الزمن بالطاعة لأنه كالذي عنده مال فلم ينفقه في سبيل الله, لكن الصحيح أنه إذا لم يعمره بالمعصية فلا له ولا عليه إلا أنه يعتبر خاسرا بالنسبة لمن شغله بطاعة الله, وأنت فكر في هذا عندما تقوم تصلي, قل لنفسك: إن عمرك هو هذا الزمن الذي أمضيته في طاعة الله, عود نفسك على هذا من أجل أن تحرص على أن تعمر زمانك بطاعة الله.
    بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,271

    افتراضي رد: سؤال : إني ما فهمت كلام ابن عثيمين الذي بالون الأحمر ، من يوضحه لي ؟

    قال ابن عثيمين -رحمه الله- في خطبة له بعنوان (الحث على المحافظة على الأوقات)

    ..إن عمر الإنسان حقيقة هو ما أمضاه في طاعة الله، أما ما لم يمضه في طاعة الله فإنه خسران مبين، فإما أن يكون الإنسان فيه محروما، وإما أن يكون ظالماً ملوما.
    عباد الله إن الأوقات أغلى من الأموال، إن الأوقات إذا فاتت لا تتعوض أما الأموال فقد تتعوض، إن الأوقات أهم من المال إذا كانت إضاعة المال حراماً فإن إضاعة الأعمار في معصية الله أو فيما لا ينفع الإنسان في أخرته أشد وأعظم، لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وإذا شئتم أن تعلموا أن الأعمار أهم من الأموال فاقرءوا قول الله عز وجل (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (المؤمنون:99-100) فهذا الرجل الذي حضره الموت تمنى بل سأل الله أن يرجع إلى الدنيا لا من أجل أن يعمر فيها للمال ولكن من أجل أن يعمل صالحاً فيغتنم أوقاته بما يقربه إلى الله عز وجل
    .اهـ


    التعديل الأخير تم بواسطة ; 16-Nov-2014 الساعة 11:18 AM سبب آخر: نعم أم أمامة؛ بارك الله فيكِ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الجزائر - تيزي وزّو
    المشاركات
    2,745

    افتراضي رد: سؤال : إني ما فهمت كلام ابن عثيمين الذي بالون الأحمر ، من يوضحه لي ؟

    مفهوم كلام الشيخ أن من العلماء من اعتبر عدم شغل الوقت بالطاعة محرما، فيكون الذي يمضي وقته في غير طاعة تقربه إلى الله آثما مستحقا للعقاب، ثم تعقب الشيخ ابن عثيمين هذا القول قائلا:
    لكن الصحيح أنه إذا لم يعمره بالمعصية فلا له ولا عليه إلا أنه يعتبر خاسرا بالنسبة لمن شغله بطاعة الله,
    والله أعلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    372

    افتراضي رد: سؤال : إني ما فهمت كلام ابن عثيمين الذي بالون الأحمر ، من يوضحه لي ؟

    قال العلامة بن عثيمين – رحمه الله - :حتى أن بعض أهل العلم قال: إنه يحرُم عليه ألا يشغل الزمن بالطاعة لأنه كالذي عنده مال فلم ينفقه في سبيل الله, لكن الصحيح أنه إذا لم يعمره بالمعصية فلا له ولا عليه إلا أنه يعتبر خاسرا بالنسبة لمن شغله بطاعة الله.
    يقول العلامة العثيمين –رحمه الله تعالى –: "إّنّ مِنْ أهل العلم مَنْ يرى حرمة شغل الإنسان وقته بغير الطاعات".اهـ

    - فالذي ذهب إليه أهل العلم لفهم تأتى لهذا الحديث :عن أبي برزة نضله بن عبيد الأسلمي- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا تزول قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن عمُرهِ فيما أفناهُ، وعن علمِه فيما فعل، وعن مالِه من أين اكتسَبه وفيما أنفقَه، وعن جسمِه فيما أبلاهُ))رواه الترمذي وحسنه العلامة الألباني .
    ولحديث ((لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)) رواه الإمام أحمدوصححه العلامة الألباني>

    لكنّ العلامة العثيمين-رحمه الله تعالى – قال: إنّ الصحيح هو أنّه "يَسْلمُ" إذا لم يُعمّره بالمعصية بأنْ يكون لا له ولا عليه هنا مقارنةٌ بمن شغلها بالمعاصي فإنّه يَسْلم .
    لكنْ حينما يقارن بمن شغل وقته بالطاعات وكانت ديدنه، فهو خاسرٌ في هذه المقارنة إذ أنّه ليس مثله فشتان بينهما.
    فمَنْ عمر وقته بطاعة الله هذا له ولا عليه "غنم".
    ومَنْ لم يعمرها بالمعاصي لا له ولا عليه "سلم"
    ومَنْ عَمَرها بمعاصي الله هذا عليه ولا له "خسر".
    قال تعالى : ((حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ))وقال عز وجل ((وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين َ))وقال الله عز وجل: ((وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)).
    والله أعلم

    ملاحظة : "إذا كانت إضاعة المال حراماً فإن إضاعة الأعمال في معصية الله أو فيما لا ينفع الإنسان في أخرته أشد وأعظم"
    أظنها إضاعة الأعمار. والله أعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •