ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي فتاوى الكبار : في حكم استفتاح المجالس واختتامها بقراءة القرآن

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




    وللمشاهدة المزيد من الفوائد المرجوا زيارة قناة FAWAID SALAFIYA على اليوتيوب


    منسقة على صوتي واحد

    للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


    كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    ما حكم افتتاح المجالس واختتامها بقراءة القرآن.؟

    هل يستعاذ بالله من الشيطان عند الإستشهاد بالقرآن .؟



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

    ما حكم الكلام أثناء قراءة القرآن في المجالس العامة.؟

    هل تجوز قراءة القرآن بعد دفن الميت في بيت الميت أو في أي مكان و الاجتماع على القراءة أم لا ؟

    هل تجوز قراءة القرآن على الأموات في المآثم و ما حكم هذه المآثم حيث قد تستمر لمدة ثلاثة أيام ؟

    هل يجوز إفتتاح المجالس بتلاوة القرآن.؟




    الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    حكم الإجتماع على تلاوة القرآن بنغمة واحدة

    ما حكم استفتاح المجالس بقراءة القرآن من واحد منهم كلما اجتمعوا ؟

    هل يجوز قراءة القرآن في المآثم وأخذ الأجرة عليه؟



    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله
    حكم الاستماع إلى تلاوة النساء للقرآن الكريم

    ما حكم الاستماع إلى تلاوة النساء في مسابقات القرآن الكريم التي تقام سنوياً في بعض البلاد الإسلامية؟ أفيدونا أفادكم الله.

    لا أعلم بأساً في هذا الشيء إذا كان النساء على حدة والرجال على حدة، من غير اختلاط في محل المسابقة، بل يكن على حدة، مع تسترهن وتحجبهن عن الرجال.

    وأما المستمع فإذا استمع للفائدة والتدبر لكلام الله فلا بأس، أما مع التلذذ بأصواتهن فلا يجوز.

    أما إذا كان القصد الاستماع للفائدة، والتلذذ في استماع القرآن والاستفادة من القرآن فلا حرج إن شاء الله في ذلك.

    المصدر




    تلاوة القرآن بصورة جماعية


    ما هو رأي الدين في تلاوة القرآن بصورة جماعية بعد صلاة الصبح والمغرب، حيث أن بعض الإخوة قالوا لنا بأنها بدعة؟

    تلاوة القرآن الكريم من العبادات التي شرعها الله لعباده, وبينها رسوله - صلى الله عليه وسلم - وقد كان الرسول-صلى الله عليه وسلم-يقرأ القرآن وأصحابه يستمعون, ليستفيدوا مما يقول لهم ويفسره لهم-عليه الصلاة والسلام- ، وربما أمر بعض أصحابه أن يقرأ القرآن وهو يستمع-عليه الصلاة والسلام-, ولم يكن من سنته ولا من سنة أصحابه وطريقتهم أن يتلوا القرآن جميعاً بصوت واحد ، ليس هذا بسنتهم, وليس هذا من فعله-عليه الصلاة والسلام-، الذين قالوا أنه بدعة هم محسنون لأن هذا لا أصل له، لكن ذكر العلماء أن هذا مع الصبيان الصغار المتعلمين على طريق التعليم حتى يستقيم لسانهم جميعاً يعفى عنه في طريق التعليم مع الصبيان الذين يتعلمون في المدارس إذا رأى الأستاذ أن يتكلموا جميعاً حتى يعتدل الصوت, وحتى تستقيم التلاوة من الصبيان الصغار في باب التعلم فهذا نرجوا أن لا حرج فيه لما فيه من العناية بالتعليم, والحرص على استقامة الأصوات وحسن الأداء، أما فيما بين الناس في التلاوة في المساجد, أوفي غير المساجد في الصباح أو في المساء, أو في أي مكان يتلون القرآن جميعاً فهذا لا نعلم له أصلاً, وقد قال-عليه الصلاة والسلام-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فنصيحتي أن لا يقال ذلك.


    المصدر





  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى الكبار : في حكم استفتاح المجالس واختتامها بقراءة القرآن




    الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله
    حكم قراءة القرآن جماعة بصوت مرتفع وكذا التسبيح والتهليل
    هل يجوز تلاوة القرآن وبصوت مرتفع جماعة سواء في المساجد أو في البيوت، وكذلك التهليل والتسبيح والتكبير، فإن كان ذلك غير ممكن هل هناك من حديث للدلالة على ذلك؟

    رفع الصوت بقراءة القرآن فيه تفصيل, إن كان رفع الصوت بالقراءة لجماعة يستمعون وينصتون في المسجد, أو في البيت, أو في أي مكان هذا مشروع ومطلوب, كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على أصحابه القرآن وهم يستمعون, وقال مرة لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: (اقرأ علي القرآن، فقال له ابن مسعود: يا رسول الله! كيف أقرأ وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فشرع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - في سورة النساء فلما بلغ قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا قال: حسبك - يعني يكفي - قال ابن مسعود: فنظرت إليه فإذا عيناه تذرفان), يبكي لما تذكر هذا المقام-عليه الصلاة والسلام- ، أما إن كان رفع الصوت لا لأناس يستمعون كما يفعل بعض الناس في الصف في المسجد فلا ينبغي هذا؛ لأنه يشوش على المصلين, وعلى القراء بل السنة والواجب أن يقرأ قراءة منخفضة لا تؤذي الناس ولا تشوش عليهم يخفض صوته, ولا يفعل شيئاً يشوش على المصلين أو القراء, والحجة في هذا ما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه خرج ذات يوم على ناس في المسجد يقرؤون ويرفعون أصواتهم فقال: (لا يجهر بعضكم على بعض كلكم يناجي الله), أو كما قال- عليه الصلاة والسلام-, فنهاهم أن يجهر بعضهم على بعض لما فيه من الأذى, وأما الذكر فهذا مشروع بعد الصلوات كل واحد يرفع صوته بالذكر من غير تكلف, ومن غير شدة يسمعه من حوله, قال ابن عباس - رضي الله عنهما - (كان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: كنت أعلم إذا انصرف إلينا سمعته), هذا يدل على أنهم كانوا يرفعون أصواتهم بالذكر بعد السلام حتى يسمع الناس خارج المسجد أن الصلاة قد انتهت, فهذا هو السنة حتى يتعلم الجاهل, ويتذكر الناسي, ويكون من الجميع, أما أن يقرأ واحد بصوته ويتبعه الناس بصوت واحد جميعاً صوتاً جماعياً فهذا خلاف الشرع لا في القراءة ولا في الذكر كونهم يقرؤون بصوت جماعي, ويذكرون الله بصوت جماعي بعد السلام هذا لا أصل له, وليس من دين الإسلام فيما نعلم, ولا نعلم له أصلاً في قراءة الصحابة ولا من بعدهم من أهل العلم, وإنما قد يفعل هذا في مقام التعليم للصبيان الصغار يتمرون على الإلقاء تجويد القرآن وإلقاء الصوت الحسن به، فهذا قد يغتفر للصبيان في المدارس والكُتَّاب ليتعلموا ويعتادوا حسن الصوت عند القراءة, وضبط الكلمات وما قاله الأستاذ لهم, فهذا من باب التعليم فقط للصبيان في المدارس فهذا قد يغتفر قد يعفى عنه, أما بين الناس في البيوت, وفي المساجد فلا يشرع هذا بل كل واحد يقرأ لنفسه, أو يقرأ ويستمع له إخوانه وينصتون له, أما أن يقرءوا جميعاً بصوت جماعي فهذا لا نعلم له أصلاً وهكذا في الذكر.

    المصدر


    حكم دعاء ختم القرآن

    ما حكم دعاء ختم القرآن؟

    لم يزل السلف يختمون القرآن ويقرءون دعاء الختمة في صلاة رمضان ولا نعلم في هذا نزاعا بينهم فالأقرب في مثل هذا أنه يقرأ لكن لا يطول على الناس، ويتحرى الدعوات المفيدة والجامعة مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب جوامع الدعاء ويدع ما سوى ذلك) فالأفضل للإمام في دعاء ختم القرآن والقنوت تحري الكلمات الجامعة وعدم التطويل على الناس يقرأ (اللهم اهدنا فيمن هديت) الذي ورد في حديث الحسن في القنوت، ويزيد معه ما يتيسر من الدعوات الطيبة كما زاد عمر، ولا يتكلف ولا يطول على الناس ولا يشق عليهم، وهكذا في دعاء ختم القرآن يدعو بما يتيسر من الدعوات الجامعة، يبدأ ذلك بحمد الله والصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام ويختم فيما يتيسر من صلاة الليل أو في الوتر ولا يطول على الناس تطويلا يضرهم ويشق عليهم. وهذا معروف عن السلف تلقاه الخلف عن السلف، وهكذا كان مشايخنا مع تحريهم للسنة وعنايتهم بها يفعلون ذلك، تلقاه آخرهم عن أولهم، ولا يخفى على أئمة الدعوة ممن يتحرى السنة ويحرص عليها. فالحاصل أن هذا لا بأس به إن شاء الله ولا حرج فيه بل هو مستحب لما فيه من تحري إجابة الدعاء بعد تلاوة كتاب الله عز وجل، وكان أنس رضي الله عنه إذا أكمل القرآن جمع أهله ودعا في خارج الصلاة، فهكذا في الصلاة فالباب واحد لأن الدعاء مشروع في الصلاة وخارجها وجنس الدعاء مما يشرع في الصلاة فليس بمستنكر. ومعلوم أن الدعاء في الصلاة مطلوب عند قراءة آية العذاب، وعند آية الرحمة يدعو الإنسان عندها كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل فهذا مثل ذلك مشروع بعد ختم القرآن، وإنما الكلام إذا كان في داخل الصلاة، أما في خارج الصلاة فلا أعلم نزاعاً في أنه مستحب الدعاء بعد ختم القرآن، لكن في الصلاة هو الذي حصل فيه الإثارة الآن والبحث فلا أعلم عن السلف أن أحداً أنكر هذا في داخل الصلاة كما أني لا أعلم أحداً أنكره خارج الصلاة، هذا هو الذي يعتمد عليه في أنه أمر معلوم عند السلف قد درج عليه أولهم وآخرهم فمن قال: إنه منكر فعليه الدليل وليس على من فعل ما فعله السلف، وإنما إقامة الدليل على من أنكره وقال: إنه منكر أو إنه بدعة، هذا ما درج عليه سلف الأمة وساروا عليه وتلقاه خلفهم عن سلفهم وفيهم العلماء والأخيار والمحدثون، وجنس الدعاء في الصلاة معروف من النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل فينبغي أن يكون هذا من جنس ذاك.

    المصدر




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •