بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه




وللمشاهدة المزيد من الفوائد المرجوا زيارة قناة FAWAID SALAFIYA على اليوتيوب


منسقة على صوتي واحد

للتحميل الأسئلة والأجوبة في مقاطع صوتية على رابط واحد


كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive



الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

هل نعد تكبيرة الإحرام مع تكبيرات العيد السبعة ؟

ما حكم رفع اليدين في تكبيرات العيد والجنازة ؟




الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

هل يشرع رفع اليدين في تكبيرات العيد والجنازة ؟

التكبير الله أكبر كبيرا يقولها سرا أو جهرا عند تكبيرات العيد في الصلاة؟

كم عدد التكبيرات في صلاة العيدين ، و ما حكم صلاة من لم يأت بها في صلاته ؟

من أنقص في التكبيرات الخاصة بصلاة العيد فهل ينبهه المأمومون وهل يسجد للسهو لتركها أي الإمام ؟




الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

إذا زاد الإمام في تكبيرات العيد أو نسيها فهل يسجد للسهو

كيف تحسب التكبيرات السبع والخمس في صلاة العيد ؟

من فاتته التكبيرات في صلاة العيد ماذا عليه؟

هل ترفع الأيدي في تكبيرات صلاة العيد ؟


الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله

تكبيرات العيد سنة

في صلاة عيد الأضحى المبارك في عام مضى نسي الإمام أن يكبر للركعة الثانية, حيث أنه لم يكبر وشرع في القراءة بعد قيامه من السجود, ولم يرد عليه أحد من المصلين, ما حكم ذلك وهل الصلاة ناقصة -سماحة الشيخ-؟

الصلاة صحيحة ولا حرج في ذلك، لأن التكبيرات سنة ما هي بواجبة، فإذا نسيها فلا حرج والحمد لله، التكبيرات يوم العيد ست في الأولى بعد الإحرام وخمس في الأخرى كلها مستحبة، لو تركها لا بأس، وهكذا في الاستسقاء.


المصدر



كيفية التكبيرات في صلاة العيد

س : يسأل الأخ : ل . ص . من اليمن ويقول : متى يستمر التكبير في العيدين ، وكم عدد التكبيرات في كل ركعة عدا تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى ، وتكبيرة الانتقال من السجود إلى القيام في الركعة الثانية ؟
ج : يستحب التكبير في العيدين للمسلمين رجالا ونساء من غروب الشمس ليلة عيد الفطر إلى أن تقضى الخطبة من صلاة العيد ، يستحب التكبير في البيوت وفي الأسواق وفي أثناء الخطبة ، لقوله جل وعلا : وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وفي عيد النحر يكبر من دخول الشهر ، من أول شهر ذي الحجة يكبر في الليل والنهار ، وفي يوم عرفة وأيام العيد يكبر أدبار الصلوات ، وفي بقية الأوقات ، تكبير مطلق ومقيد جميعا ، إذا صلى صلاة الفجر يوم عرفة كبر بعده ، وهكذا بقية الأوقات مع التكبير في بقية الأوقات إلى أن تغيب الشمس يوم الثالث عشر من أيام التشريق ، تغيب الشمس يوم الثالث عشر ينقطع التكبير ، يعني في شهر ذي الحجة ثلاثة عشر يوما من أول الشهر إلى غروب الشمس من اليوم الثالث عشر كله محل تكبير ، لكن في يوم عرفة وما بعده يكون التكبير مطلقا ومقيدا ، مطلق في جميع الأوقات ، ومقيد أدبار الصلوات ، هذا هو الراجح والمستحب في هذه الحال جمعا بين الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما في الصلاة فكبر في الأولى ستا بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية خمسا بعد تكبيرة النقل ، يكبر في الأولى تكبيرة الإحرام ، ثم يتبعها بست تكبيرات متوالية ، وإن قال بينها : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا . هذا حسن أيضا ،
كما جاء في حديث ابن مسعود . وفي الثانية خمسا بعد تكبيرة النقل ، إذا رفع من السجود وانتصب يكبر خمسا واحدة بعد واحدة ، ويقول بينها : الله أكبر كبيرا . إلى آخره .


المصدر



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

حكم رفع اليدين في جميع تكبيرات صلاة العيد

س : السائل من اليمن يقول : إمام مسجدنا لا يأخذ بالقياس - أي بقول العلماء - وإنما يأخذ بظاهر الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل رفع اليدين عند التكبيرات في صلاة العيد ، وقال : لم يرد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم برفع يديه بالتكبيرات ، إنما العلماء استنبطوا ذلك وأخذوه بالقياس مثل الرفع عند تكبيرة الإحرام في الصلوات الأخرى ، ما رأيكم في صحة هذا القول ؟ وهل يجوز أن نأخذ بقول العلماء أم بظاهر الحديث ؟ مأجورين
ج : ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر أربع تكبيرات على الجنازة : السنة أن يكبر أربع تكبيرات ، في الأولى يقرأ الفاتحة ، وفي الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما يصلي في الصلاة ، وفي الثالثة يدعو للميت : اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على
الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا ، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم أبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ، ومن عذاب النار كل هذا كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم للموتى ، ثم يكبر الرابعة ويسلم تسليمة واحدة ، وكان يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام - التكبيرة الأولى في الصلوات كلها - أما في الجنازة فقد ثبت عن ابن عمر أنه كان يرفع في التكبيرات كلها ، قال بعض أهل العلم : وهذا يدل على أنه تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن هذا لا يقال من جهة الرأي ، ففعل ابن عمر رضي الله عنه معتبر فعله من السلف ، يدل على أن هذا كان متوارثا عندهم عن النبي عليه الصلاة والسلام ؛ لأن هذه المسائل لا تقال من جهة الرأي ، فالأفضل في هذا هو الرفع في جميع التكبيرات ، تكبيرات الجنازة ،
وهكذا تكبيرات العيد السبع الأولى ، والخمس الأخيرة في صلاة العيد ، وكلما فعل ذلك بعض الصحابة دل على أنه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه ليس من محلات الاجتهاد بل هذا مما يتعلق بالرفع ، يعني لا يتوهم فيه أنه من الرأي ؛ لأنه لا مجال للرأي فيه ، بل الظاهر حمله على أنه تلقاه عن النبي عليه الصلاة والسلام ، فالأفضل في هذا هو أنه يرفع يديه في جميع تكبيرات الجنازة ، وفي جميع تكبيرات صلاة العيد ، هذا هو الأفضل كما فعل ذلك بعض السلف من الصحابة كابن عمر وغيره ، والخلاف في هذا بحمد الله يسير ، لكن هذا الأفضل ، والعالم عليه أن يتحرى الحق من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، هذا هو الواجب على أهل العلم أن يتحروا الحق من القرآن والسنة الصحيحة ، ومما فعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح بعدهم ، فإن الأدلة الشرعية في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم إجماع سلف الأمة ، ثم القياس الصحيح الذي تتوافر فيه الشروط ، فالجمهور على أن القياس الصحيح الذي تتوافر فيه الشروط يعتمد إذا لم يوجد دليل من الكتاب والسنة والإجماع ، وهذه المسائل مسائل عبادة تتلقى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه ، ليست محل القياس ، القياس في مسائل الأحكام في الفروع ، أما العبادات فهي محل توقيف ليست محل قياس ، إنما هي توقيفية عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم والصحابة إذا فعل الواحد منهم ما
لا مجال للرأي فيه ، ليس مما يتلقى عن الماضين ، فإن هذا يكون له حكم الرفع ؛ لأن الصحابة تلقوا دينهم وتلقوا عباداتهم عن نبيهم عليه الصلاة والسلام ، فإذا لم يوجد نص من الكتاب أو السنة ، ولكن وجد من فعل الصحابة في المسائل التي لا مجال للرأي فيها ، وليس الراوي لها ممن يتلقى عن الماضين ، فإن هذا العمل يعطى حكم الرفع .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




من فاته تكبيرات الجنائز أو تكبيرات صلاة العيد


س 2: ما حكم من فاته تكبيرات الجنائز أو تكبيرات صلاة العيد ، هل يقضيها أم يتم صلاته؟

ج 2: أ- من أدرك الإمام في صلاة الجنازة وقد فاته شيء من التكبيرات فإنه يدخل مع الإمام فيما بقي، ويقضي ما فاته من التكبير ثم يسلم ويعتبر ما أدركه مع الإمام أول صلاته.
ب- من فاتته التكبيرات الزوائد في صلاة العيد فإنه يدخل مع الإمام في الركعة، ولا يأت بما فاته من التكبيرات الزوائد؛ لأنها سنة فات محلها، وإن فاتته ركعة كاملة فإنه يقضيها بتكبيراتها الزوائد على صفتها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء