ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي بطاقات دعوية - أقوال السلف والعلماء في حكم ترك الصلاة -

    بطاقات دعوية - أقوال السلف والعلماء في حكم ترك الصلاة -
    لتحميل جميع هذه البطاقات اضغط هنا

























































    للمزيد من البطاقات الدعوية السلفية تجدها هنا
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2

    افتراضي رد: بطاقات دعوية - أقوال السلف والعلماء في حكم ترك الصلاة -

    1-* (عن عمر- رضي اللّه عنه- قال: «لا إسلام لمن لم يصلّ»)* «تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 879).».
    2-* (قال عليّ- رضي اللّه عنه-: «من ترك صلاة واحدة متعمّدا، فقد برئ من اللّه وبرى ء اللّه منه»)* «تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 897).».
    3-* (عن عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه- في قوله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ 59) قال: «هو نهر في جهنّم خبيث الطّعم بعيد القعر»)* «الصلاة، لابن القيم (40).».
    4-* (عن عبد اللّه- رضي اللّه عنه- قال:
    من سرّه أن يلقى اللّه غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ، فإنّ اللّه شرع لنبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم سنن الهدى، وإنّهنّ من سنن الهدى ولو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم، ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق معلوم النّفاق. ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ»)* «مسلم (654).».
    5-* (عن عبد اللّه بن شقيق العقيلي- رضي اللّه عنه- قال: «كان أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصّلاة»)* «الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 379).».
    6-* (عن زرّ بن حبيش، قال: كان عبد اللّه رضي اللّه عنه- يعجبه أن يقعد حيث تعرض المصاحف، فجاءه ابن رجل من ثقيف، فقال: أيّ درجات الإسلام أفضل؟ قال: «الصّلاة على وقتها، من ترك الصّلاة فلا دين له»)* « تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 89.».
    7-* (عن مصعب بن سعد- رضي اللّه عنه- قال: قلت لأبي: يا أبتاه أرأيت قوله- تبارك وتعالى- الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (الماعون/ 5) أيّنا لا يسهو، أيّنا لا يحدّث نفسه؟ قال: ليس ذاك، إنّما هو إضاعة الوقت بلهو حتّى يضيع الوقت»)* «الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 387). وقال: رواه أبو يعلى بإسناد حسن.».
    8-* (عن سعيد الأنصاريّ، أنّه حدّث عن سعد بن عمارة أخي ابن سعد بن بكر وكانت له صحبة؛ أنّ رجلا قال له: عظني في نفسي، رحمك اللّه فقال: إذا أنت قمت إلى الصّلاة، فأسبغ الوضوء، فإنّه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له، ثمّ إذا صلّيت، فصلّ صلاة مودّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنّه فقر حاضر، وأجمع اليأس ممّا عند النّاس فإنّه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه»)* « تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/ 903).».
    9-* (عن معقل الخثعميّ، أنّ رجلا سأل عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- عن امرأة لا تصلّي؟ فقال عليّ- رضي اللّه عنه-: «من لم يصلّ فهو كافر»)* « تعظيم قدر الصلاة للمروزي (2/ 89.».
    10-* (عن محمّد بن كعب القرظيّ في قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ قال: «هو تركها»)* « الصلاة لابن القيم (ص 40).».
    11-* (عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: قلت له: ما كان يفرّق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟ قال: «الصّلاة»)* «تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 877).».
    12-* (عن محمّد بن سيرين قال: «نبّئت أنّ أبا بكر وعمر- رضي اللّه عنهما- كانا يعلّمان النّاس الإسلام: تعبد اللّه، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة الّتي افترض اللّه تعالى بمواقيتها، فإنّ في تفريطها الهلكة»)* «تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (2/ 897)..».
    13-* (عن الضّحّاك في قوله تعالى: لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ (المنافقون/ 9) قال: «الصّلوات الخمس»)* « تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (1/ 127).».
    14-* (عن القاسم بن مخيمرة في قوله تعالى:
    فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ 59) قال:
    أضاعوها عن مواقيتها»)* « تعظيم قدر الصلاة، للمروزي (1/ 122)».
    15-* (قال الإمام أحمد- رحمه اللّه-:
    «كلّ شي ء يذهب آخره فقد ذهب جميعه، فإذا ذهبت صلاة المرء ذهب دينه»)* «كتاب الصلاة لابن القيم (16/ 21- 22).».
    16-* (قال الإمام أبو عبد اللّه المروزيّ رحمه اللّه-: «لقد شدّد تبارك وتعالى الوعيد في تركها، ووكّده على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم بأنّ تاركها يخرج من الإيمان بتركها، ولم تجعل فريضة من أعمال العباد علامة بين الكفر والإيمان إلّا الصّلاة، فقال: ليس بين العبد وبين الكفر من الإيمان إلّا ترك الصّلاة» فأخبر أنّها نظام للتّوحيد، ويكفر بتركها، كما يكفر بترك التّوحيد»)* «تعظيم قدر الصلاة للمروزي (1/ 132).».
    17-* (قال الحافظ عبد العظيم المنذريّ: قد ذهب جماعة من الصّحابة، ومن بعدهم إلى تكفير من ترك الصّلاة متعمّدا لتركها حتّى يخرج جميع وقتها، منهم: عمر بن الخطّاب، وعبد اللّه بن مسعود، وعبد اللّه بن عبّاس، ومعاذ بن جبل، وجابر بن عبد اللّه، وأبو الدّرداء- رضي اللّه عنهم- ومن غير الصّحابة: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد اللّه بن المبارك، والنّخعيّ، والحكم بن عتيبة، وأيّوب السّختيانيّ، وأبو داود الطّيالسيّ، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. وغيرهم- رحمهم اللّه تعالى-»)* « الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 394، 395).».
    18-* (قال محمّد بن نصر المروزيّ: سمعت إسحاق يقول: كان رأي أهل العلم من لدن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: أنّ تارك الصّلاة عمدا من غير عذر حتّى يذهب وقتها كافر»)* « الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 386).».
    سئل جابر بن عبد الله ؛ ما كان يفرق بين الكفر و الإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال:" الصـلاة" [رواه اللالكائي وحسن إسناده الألباني]
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة" [رواه الحاكم و قال الذهبي: إسناده صالح, أنظر صحيح الترغيب للألباني].
    عن المسور بن مخرمة و ابن عباس: أنهما دخلا على عمر رضي الله عنه حين طعن فقال:"الصلاة", فقال:" إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة" , فصلى وجرحه يثعب (يسيل) دماً.[رواه ابن أبي شيبة ومالك و صححه الألباني] قال شيخ الإسلام بن تيمية في شرح العمدة(2/75):" و لأن هذا إجماع الصحابة" وذكر قول عمر رضي الله عنه.و قال ابن القيم :" فقال هذا بحضرة الصحابة و لم ينكروه عليه"[ الصلاة-50].
    عن الحسن البصري التابعي الجليل قال:" بلغني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم كانوا يقولون: بين العبد و بين أن يشرك فيكفر أن يدع الصلاة من غير عذر."[رواه اللالكائي]
    عن عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي أنه قال:" كان أصحاب محمد صلى الله عليه و على آله و سلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة" [ رواه المروزي و ابن أبي شيبة و صححه الألباني]
    عن أيوب السختياني أنه قال:" من ترك الصلاة كفر, لا يختلف فيه" [صححها الألباني في الترغيب و الترهيب]
    قال المروزي سمعت اسحاق بن راهويه يقول :" قد صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن تارك الصلاة كافر, وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه و آله وسلم إلى يومنا هذا أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر", قال المروزي:" ثم جاءنا عن الصحابة مثل ذلك و لم يجئنا عن أحد منهم خلاف ذلك" [ تعظيم قدر الصلاة 2/930].
    قال الشوكاني معلقاً على أثر عبد الله بن شقيق :" والظاهر من الصيغة أن هذه المقالة اجتمع عليها الصحابة" [نيل الأوطار 2/16]
    قال محمد بن صالح العثيمين:" وعلى هذا القول جمهور الصحابة بل حكى غير واحد إجماعهم عليه... وذكر ابن حزم أنه جاء عن عمر و عبد الرحمن بن عوف و معاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة قال:" ولانعلم لهؤلاء مخالفا من الصحابة" , نقله عنه المنذري في الترغيب و الترهيب[ صحيح الترغيب للألباني 560] وزاد من الصحابة عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عباس و جابر بن عبد الله و أبا الدرداء رضي الله عنهم, وقال: ومن غير الصحابة: أحمد بن حنبل و اسحاق بن رهوية و عبد الله بن المبارك و النخعي و الحم بن عتيبة و أيوب السختياني و أبو داود الطيالسي و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و غيرهم.[حكم تارك الصلاة]
    قال موفق الدين المقدسي:" باب في ترتيب الأدلة و معرفة الترجيح: ويجب على المجتهد في كل مسألة أن ينظر أول شيء إلى الاجماع فإن وجده لم يحتج إلى النظر في سواه و لو خالفه كتاب أو سنة عُلم أن ذلك منسوخ أو متأول, لكون الاجماع دليلا قاطعا لا يقبل نسخا و لا تأويلا" [ الروضة 386]
    قال شيخ الإسلام بن تيمية:" و إذا ذكروا نزاع المتأخرين لم يكن بمجرد ذلك أن يجعل هذه من مسائل الاجتهاد التي يكون كل قول من تلك الأقوال سائغا لم يخالف إجماعاً, لأن كثيرا من أصول المتأخرين محدث مبتدع في الإسلام مسبوق بإجماع السلف على خلافه, والنزاع الحادث بعد إجماع السلف خطأ قطعاً" [الفتاوى 13/26]
    وقال :" وأما الذين لم يكَّفروا بترك الصلاة ونحوها, فليست لهم حجة إلا و هي متناولة للجاحد كتناولها للتارك, فما كان جوابهم( ولعلها :جوابا لهم) عن الجاحد كان جواباً لهم عن التارك, مع أن النصوص علقت بالكفر بالتوالي... وهذا مثل استدلالهم بالعمومات التي يحتج بها المرجئة" [ الفتاوى 7/613]
    من السياسة الشرعية:
    قال محمد بن صالح العثيمين:" والقول بعدم تكفير تارك الصلاة إفساد في الأرض, لأنك لو قلت للناس على ما فيهم من ضعف الإيمان: إن ترك الصلاة ليس بكفر تركوها, والذي لا يصلي لا يغتسل من الجنابة و لا يستنجي إذا بال فيصبح الإنسان على هذا بهيمة ليس همه إلا أكل و شرب و جماع فقط" [ شرح الزاد 2/33].

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •