ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    596

    من أم قومًا فخصَّ نفسه بالدعاء .

    عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن لايؤم رجل قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم .... الحديث" رواه التر مذي وحسنه.
    هل المراد بالدعاء في القنوة أم عام في الصلاة كلها ؟ ارجو التوضيح

  2. #2

    افتراضي

    أخي العزيز، الحديث ضعيف، واللفظ الذي نقلته ليس للترمذي، بل هو لأبي داود .

    وقد ضعفه الإمام الألباني في المواضع التالية:
    ضعيف سنن أبي داود 90، ضعيف سنن الترمذي ( 55 / 357 ) ، ضعيف سنن ابن ماجة ( 195 / 923 ) ، ضعيف الجامع الصغير ( 2565 ) ، المشكاة (
    1070 ) .

    وعلي أي حال فقد قال الكشميري في العرف الشذي: " واعلم أن حديث الباب أشكل على العلماء فإنه ينهى من أن يخص نفسه بالدعاء ، والحال أن الأدعية الواردة في الأحاديث داخل الصلاة وخارجها مروية بصيغ المتكلم الواحد إلا شاذاً مثل دعاء الاستسقاء حين جاء رجل والنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطب وقال : هلك المال وجاع العيال . . إلخ ، وإلا دعاء القنوت الذي هو مختارنا من اللهم إنا نستعينك . . إلخ ، فكيف حكم حديث الباب بأن لا يخص الإمام نفسه بالدعاء؟ " .

    قال العزيزي كما في العون: " قَالَ الْعَزِيزِيّ : أَيْ فِي الْقُنُوت خَاصَّة بِخِلَافِ دُعَاء الِافْتِتَاح وَالرُّكُوع وَالسُّجُود وَالْجُلُوس بَيْن السَّجْدَتَيْنِ وَالتَّشَهُّد" .

    فهو خاص بالقنوت مع ضعفه . .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  3. #3

    افتراضي

    والإمام الألباني -رحمه الله- يرى بأنَّه لا يصح في هذا الباب شيء، غير أنه يقول أن الواقع في قنوت النوال من دعاء النبي دعاءه لضعفاء المسلمبن، وعلى الكفار والمشركين .

    ولكن مع ذلك يستحب أن يدعو المسلم لأخيه، وأن يتذكره للأحاديث في ذلك .

    ولكنه يشير بأن لا عقوبة مترتبة على ترك ذلك، فقال: " هذا حديث ضعيف، نحن نعلم أن عبادة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانت بصيغة الإفراد، كما في دعاء الاستفتاح . . . في الأصل الحديث فقد خانهم ليس بصحيح .

    ثانياً: ليس لدينا دليل أن الرسول كان لا يخص نفسه بالدعاء إذا جهر .
    لكن ما عندنا مانع من الأمرين، سواء في دعاء القنوت أو غيره . . . وقد جاء في دعاء القنوت أن الرسول كان يدعو لضعفاء المسلمين ويدعو على الكافرين، وعلى ذلك
    فإن الواقع يفرض ذلك . . .
    نقول أن المسلم إذا دعا لنفسه لا يستحق العقوبة الشديدة التي وردت في الحديث" اهـ من سلسلة الهدى والنور، باختصار وتصرف .
    التعديل الأخير تم بواسطة ; 05-Aug-2006 الساعة 10:59 PM
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

  4. #4

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي ابو عبد الله وجعلها لله فى ميزان حسناتك ولكن اخي عند كتابة الرسول ضع بعدها صلى الله عليه وسلم ولا تضع حرف الصاد (ص) كما قال الشيخ عبد العزيز ال شيخ حفظه الله تعالى
    و جزاكم الله خيرا هذه على وجه النصيحة وفقط

  5. #5

    افتراضي

    أحسنت، وقد أنكرت هذا على بعض الكتاب .
    إلا أن يكون خطأ طباعة . .
    فهو مختصر عند التفريغ لكي لا يفوت الكلام . . ثم يتم التعديل بعده .
    وقد فاتني تعديلها .
    قال يحيى بن معاذ الرازي: " اختلاف الناس كلهم يرجع الى ثلاثة أصول، لكل واحد منها ضد، فمن سقط عنه وقع في ضده: التوحيد ضده الشرك، والسنة ضدها البدعة، والطاعة ضدها المعصية" (الاعتصام للشاطبي 1/91)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •