ابحث في شبكة الإمام الآجري ابحث في المواقع السلفية

شكر شكر:  0
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    الدولة
    الأوراس - الجزائر
    المشاركات
    173

    افتراضي [متجددة بإذن الله] فوائد من دروس لشرح - الأصول الستة - للشَّيخ عبد الله البخاري حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فوائد مستفادة من: شرح الأصول الستة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
    الـــــدرس 01
    للشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى
    للإستماع و تحميل الدرس رقم -01 -
    http://ar.miraath.net/audio/download..._sittah_01.mp3

    الفوائد المنتقات من الدرس
    مما لا ينبغي للمرء طالب العلم
    أنّه إذا جلس في مكان أن يتركه بأقذر مما كان فيه، يجلسُ في مكان نظيف فإذا به يقوم وقد تركه محلًا للقاذورات، فطالب العلم يجب أن يكون مهذبًا نظيفًا، وقد ذكر الصحابة -رضي الله تعالى عنهم-، أنَّهم كانوا يعلمون خروج النبي -صلى الله عليه وسلم- من مسكنه بانبعاث رائحة الطيب، كانوا يعلمون خروجه إذا خرجت ريحٌ طيبة من جهته،

    بانبعاث طيبه -عليه الصلاة والسلام-،فيجب أن يُعنى الطالب بمثل هذه الآداب، أقل الأحوال أن يكون نظيفا في ملبسه وفي هيئته وفي مكانه الذي يجلس فيه، وكم جاءت شكايات من بعض الناس، وكم هي حلق العلم خير،والمذاكرة فيها خير كثير وكبير، لكن يجب أن يُجمّل هذا الخير وأن يُتمّم بماذا؟بأن يتحلى الطالب بآداب طالب العلم، نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والعون والرّشاد.

    عن متن الأصول الستة
    هذا المتن هو من المتون المهمة التي ينبغي الاهتمام بها، وأن يُنشّأ طالب العلم على العناية بها، لاشتماله على الأصول التي بها يقوم الدين الصحيح،الإخلال بهذه الأصول هو إخلالٌ بدين المرء، وقد يكون الإخلال مُخرجا من الملة، ومن السُنّة، والشيخ مُحمّد بن عبدالوهّاب -رحمه الله- له عنايةٌ فائقة،

    بالرّسائل المختصرة في بيان المُعتقد الصحيح، ومن تلك الرسائل الثلاثة الأصول، والقواعد الأربع، وكشف الشّبُهات، وغيرها من الرّسائل -رحمه الله تعالى وغفر الله له-، فهذه الرسائل ينتَفعُ بها ويفهمُها العامّي وطالب العلم ويُفيدُ منها المُبتدي والمُنتهي.

    من الأسباب التي جعلت الإمام محمد يؤلف رسالة الأصول الستة
    شدة مخالفة المخالفين في عصره له، ولهذه الأصول الستة، مع شديد وضوحها أو شدة وضوحها، وأن هذه الرسالة تُعنى ببيان الأصول التي بها يقوم الدين الصحيح، والإخلال بها إخلال عظيم، وقد اشتملت على مسائل عقدية ومسائل عملية.

    رسالة ابن القيم لصاحب له
    من تأمل فساد أحوال العالم عمومًا، وخصوصًا وجده ناشئًا عن أصلين، هما: الغفلة واتباع الهوى، فالغفلة تحول بين العبد وبين تصور الحق، ومعرفته، والعلم به فيكون من الضالين،

    واتباع الهوى يصده عن قصد الحق وإرادته واتباعه فيكون من المغضوب عليهم، وأمّا المنعم عليهم فهم الذين منَّ الله عليهم بمعرفة الحق علما، وبالانقياد إليه وإيثاره على ما سواه عملًا، وهؤلاء هم الذين على سبيل النجاة -أي على طريق النجاة- ومن سواهم على سبيل الهلاك ولهذا أمرنا

    -الله سبحانه- أن نقول كل يومٍ وليلة عدة مرات ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾[الفاتحة:6-7]فإن العبد مضطرٌ كل الاضطرار إلى أن يكون عارفًا بما ينفعه في معاشه ومعاده، و أن يكونه مؤثرًا مريدًا لما ينفعه مجتنبًا لما يضره، فبمجموع هذين يكون قد هُديَّ إلى الصراط المستقيم، فإن فاته معرفة ذلك سلك سبيل الضالين، وإن فاته قصده واتباعه سلك سبيل المغضوب عليهم، وبهذا يعرف قدر هذا الدعاء العظيم وشدّة الحاجة إليه وتوقّف سعادة الدنيا والآخرة عليه".

    هناك أمور قد نجهلها،بيّنها الإمام قال: "والعبد مفتقرٌ إلى الهداية في كلِّ لحظةٍ ونفس"فهي حاجة ماسّة جدًا، كُلنا مفتقرٌ إلى الهداية في كلّ لحظة ونفس "في جميع ما يأتيه ويَذَرُه فإنّه -أي العبد- بين أمورٍ لا يَنْفكُّ عنها".

    فوائد مستفادة من: شرح الأصول الستة - الدرس 01
    للشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
    *- ميراث الأنبياء -*

    .... يتبع بإذن الله تعالى


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    الدولة
    الأوراس - الجزائر
    المشاركات
    173

    افتراضي رد: [متجددة بإذن الله] فوائد من دروس لشرح - الأصول الستة - للشَّيخ عبد الله البخاري حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فوائد مستفادة من: شرح الأصول الستة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
    الـــــدرس 02
    للشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله تعالى
    للإستماع و تحميل الدرس رقم -02-
    http://ar.miraath.net/audio/download..._sittah_02.mp3
    أو من المصدر:
    http://ar.miraath.net/audio/5577/02

    الفوائد المنتقات من الدرس

    قال الإمام ابن القيم في الفوائد
    "السَّنة شجرة والشهور فروعها والأيام أغصانها والساعات أوراقها والأنفاس ثمارها، فمن كانت أنفاسه في طاعةٍ فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصيةٍ فثمرته حنظل، وإنما يكون الجداد -يعني الحصاد- يوم المعاد في الآخرة، فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مُرِّها، والإخلاص والتوحيد شجرةٌ في القلب،

    فروعها الأعمال وثمرها طيب الحياة في الدنيا، والنعيم المقيم في الآخرة، وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة، فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك، والشرك والكذب والرياء شجرة في القلب، ثمرها في الدنيا الخوف والهم والغم وضيق الصدر وظلمة القلب، وثمرها في الآخرة الزقّومُ والعذاب المقيم، وقد ذكر الله تعالى هاتين الشجرتين في سورة إبراهيم" انتهى كلامه -رحمه الله-،

    وهذا من أعذب الكلام، وأوقعه لمن تأمل فيه ليعلم حقيقة الإخلاص لله، وماذا يثمر ذلك في الدنيا والآخرة، وحقيقة الشرك أو الرياء بالأعمال، الشرك بالله أو الرياء في الأعمال مع ما يورثه في الدنيا والآخرة من عذابٍ -والعياذ بالله-.

    الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك في آياتٍ
    قال -جل وعلا-:﴿وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ [النساء: ٣٦]،وقال -جل وعز-:﴿ فَاعْبُدِ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّـهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢-٣]وقال-جل وعلا:﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ﴾[البينة: ٥]،

    يقول الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى-: "لا يُقْبل من العمل إلا ما كان أخلص فيه العامل لله وحده لا شريك له".

    أَظْهَرَ الشَّيْطَانُ الْإِخْلَاصَ فِي صُوْرَةِ تَنَقُّصِ الصَّالِحِيْنَ
    جاء عند الإمام البخاري في الصحيح عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- في قول الله تعالى: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}[نوح: ٢٣]،

    قال: "هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلمّا هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا -

    لأن هذا من الإخلاص صوّر لهم أن هذا من ماذا؟ من الإخلاص وعبادة الله انصبوا لنا يذكروكم بالله- أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا وسموها بأسمائهم -فقط لا تزيدوا على هذا حتى إذا ما رأيتم تلك تذكرتم الله -عزّ وجل- قال: ففعلوا ولم تُعبد، قال: حتى إذا هلك أولئك -الذين فعلوا أول ما فعلوا- حتى إذا هلك أولئك ونُسي العلم عُبدت -وهذا دليل على أنّ فُشوّ الجهل سبب لانتشار الضلال والشرك بالله -جلّ وعلا-، وأنّ العلم بالله العلم الشرعي الصحيح هو الذي يُنجيك -بإذن الله تعالى- من الوقوع في شِراك الشرك وحبائل الشيطان- قال: فلمّا نُسي العلم قال ونُسي العلم عُبدت" أي من دون الله من يبيّن لهم هذا لا يجوز وهذا حرام وهذا كذا، ذهب الذين يعرفونهم ويعلمونهم فوقعوا والعياذ بالله في الشرك بالله -جلّ وعلا-.

    فوائد مستفادة من: شرح الأصول الستة - الدرس 02
    للشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري
    *- ميراث الأنبياء -*

    .... يتبع بإذن الله تعالى


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •